منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» العزاء واجب لكل عائلات ابو الحسن وعائلات جادالله ..فى صهرجاوى فى وفاة زوجة خالى الأستاذ المرحوم عبدربه اسماعيل عبدربه ابو الحسن
الخميس ديسمبر 06, 2018 12:46 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الذكرى الثامنه والعام الثامن على رحيل الأب والأخ والمربى والمعلم وكل ماله صلة مباشرة بجذورة
الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:52 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» العزاء واجب لكل عائلات صهرجاوى وعائلات الغباشى واخى المخلص التقى الورع الحاج محمد أبوبكر حسن السيد الغباشى فى وفاة الكابتن البطل الرائد أحمد محمد حسن .
الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:00 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أصالة مواطن مصرى ومعلم صهرجتاوى
الجمعة أغسطس 10, 2018 9:49 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» تكريم القدوة والمثل الأعلى للمربى والرائد والمعلم والمؤدب أخى وابن عمتى وحبيب قلبى الاستاذ مرسي محمد التوام وزميله الفاضل الأستاذ خالد احمد عبد الرازق.
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:54 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:02 am من طرف كاميرات

»  25 معلومه مهمة عن فلسطين
الأحد ديسمبر 10, 2017 12:56 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:15 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم .
السبت نوفمبر 11, 2017 10:08 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

قصة كفاح طويلة نشات نشأة ريفية وعاشت زى أى بنت فى الريف

اذهب الى الأسفل

قصة كفاح طويلة نشات نشأة ريفية وعاشت زى أى بنت فى الريف

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الثلاثاء مارس 19, 2013 12:10 pm

الست أم إبراهيم لها قصة كفاح طويلة
هحكيها لكم بإختصار
هى إسمها سعدية نشات نشأة ريفية وعاشت زى أى بنت فى الريف
دخلت المدرسة شوية ومكملتش تعليم
وقعدتى فى البيت تتعلم إزاى تطبخ وإزاى تخبز وإزاى تدير شئون الدار
وكبرت سعدية وأصبحت فتاة حلوة جذابة
وتقدم لها شاب من شباب القرية معروف لديهم ووافق عليه كل أفراد أسرتها
وتمت خطبتها فى أسرع وقت وكان عمرها فى الوقت ده ستة عشر عامآ
وبدأت كافة الإستعدادات للزواج
وفى خلال سنة كان قد تم كل شىء
وسافرت سعدية مع زوجها الذى تم تعيينه فى إحدى الشركات فى المدينة المجاورة
وعاشت سعدية حياتها الجديدة ومن الله عليها بالإنجاب
وكان أول أولادها إبراهيم
وخرجت سعدية للعمل حيث عملت عاملة فى أحد الأماكن الصحية بالمدينة
وتدربت على الولادة وإتخذت من تلك المهنة فرصة لمساعدة زوجها على مسئوليات الحياة
وتوسيع الرزق بفضل الله تعالى
ومن جهدها وعرقها ووقوفها إلى جانب زوجها الموظف البسيط
إستطاعت أن تدبر بعض المال وتشترى قطعة أرض صغيرة فى أحد أطراف المدينة والتى تعتبر منطقة زراعية جديدة وبكر
ورزقها الله خلال هذه الفترة الطويلة والتى إمتدى عشر سنوات بثلاثة أبناء وبنتان
وبعد أن ولدت طفلها الأخير سمير توفى زوجها فى حادث سيارة
وكان سمير عمره ستة أشهر
وكان أمام سعدية مواجهة صعبة مع الحياة وظروفها
ووجدت نفسها بمفردها ومعها أبنائها الخمسة
مابين طالب فى إعدادى وطفل رضيع
ومازالت تنتظر أن تبنى سقفآ لبيتها
وكم سقطت الأمطار الغزيرة وغمرت بيتها بالمياه
وكم وجدت مشقة فى ذلك
وفى أحد الأيام
جاء أحد الرجال إلى الوحدة الصحية التى تعمل بها أم إبراهيم وهذا إسمها الذى عرفت به بعد ذلك
وجاء مع هذا الرجل أحد أقاربه للكشف الباطنى
وشاهد أم إبراهيم
وكان متزوج وله أبناء ولكنه ليس سعيدآ فى حياته الزوجية
وكان يبحث عن زوجة جديدة تسعده وتعوضه عن تعاسته التى يعيشها مع زوجته الحالية
وعرض قريبه الموضوع على أم إبراهيم التى رفضت بشدة
وقالت إننى لن أتزوج مرة أخرى وسوف أعيش باقى عمرى لأولادى فقط
وحين علمت أسرة أم إبراهيم بالموضوع
عاتبوها كثيرآ وقالوا لها
إنك مازلت صغيرة والحياة أمامك
ولم لا تتزوجينه ويكون لك سند فى الحياة
ويرعى لك أولادك
ورأوا فيه رجلآ طيبآ صالحآ
وقد وعدها الرجل بمراعاة أولادها
وأصر على زواجه منها
وكانت أم إبارهيم تغالى فى شروطها حتى تجعله يتركها ويبتعد عنها ويعدل عن زواجه منها دون جدوى
بالعكس وافق على كل ماطلبته ولبى كل مطالبها
ولم تجد أم إبراهيم مفرآ من الموافقة
وتم الزواج
وعاشت معها وكبر الأبناء
وكان نعم الزوج لها ونعم الأب لأبنائها
وتزوج أبنائها جميعآ
بعد أن أتموا تعليمهم المتوسط
والبنت الوحيدة التى أتمت تعليمها الجامعى هى الإبنة الصغرى والتى تزوجت فى بلدتهم الريفية وبعدت عن والدتها الست أم إبراهيم
وتلك هى سنة الحياة
ناس بتبعد عن بعض وناس بتقرب من بعض
ونعود لأم إبراهيم وزوجها
الذى مرض بالقلب بعد بلوغه سن الخامسة والخمسين
وبدأ رحلة علاج
ويمر شريط الأحداث أما عيون أم إبراهيم
شريط حياتها وكفاح طويل على مر السنوات التى عاشتها مع زوجها الأول حتى توفى
ورحلتها مع زوجها الثانى
الذى بدأت حالته فى التدهور
ومات بعد أن ملأ حياة سعدية بالسعادة
وأحب أولادها وقام بتربيتهم وتعليمهم
إنهم أحبوه كما لو كان والدهم الحقيقى
فهو قد عاش معهم منذ طفولتهم وإعتبروه أبآ وليس زوج أم
لقد كان حنونآ وطيبآ وكريمآ تمامآ مثل أم إبراهيم
وكم بكت عليه حين مات
وكم بكى أبنائها عليه
رحمه الله
ولقد أكرمها الله به وسارت بها سفينة الحياة بحلوها ومرها
وربت أولادها وزوجتهم معها فى نفس البيت
البيت الذى كان فى يوم من الأيام بدون سقف يحميهم من مطر وبرد الشتاء
أصبح اليوم بيت من عدة طوابق
يملؤه الحب والحنان
وذكريات جميلة نقشت على جدرانه
ذكريات زوج لم ولن ينسى أبدآ
وتنعم اليوم الست أم إبراهيم بوجودها بين أولادها وأحفادها
وهى مازالت تعمل وتعمل وتعمل
وربنا يديها الصحة وطول العمر
وهاهى قصتها
قصة كفاح
أم إبراهيم (سعدية)
قصة من واقع الحياة

منقولة
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 59
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى