منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مواضيع مماثلة
المواضيع الأخيرة
» (((العزاء واجب ))))) ** **(( لكل أهالى عائلة..**(( ** شلبى ** ))) **** بصهرجت الصغرى
الأربعاء نوفمبر 19, 2014 4:10 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الأسئله على منهج علم النفس كامل مراجعة 2 ثانوي
الإثنين نوفمبر 17, 2014 6:19 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» اسئلة مراجعة فى علم النفس الصف الثانى الثانوى2015 م
الإثنين نوفمبر 17, 2014 5:22 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

»  مراجعة منطق 2 ثانوي حتي الفصل1-2
الإثنين نوفمبر 17, 2014 5:20 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» نشاط صفحة الفيلسوف الفاروق خبير الفلسفة على الفيس بوك
الإثنين نوفمبر 17, 2014 5:18 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» سلسلـة ( الفاروق ) لمرجعة علم النفس 2015 .. الصف الثالث الثانوي
الإثنين نوفمبر 17, 2014 5:01 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» وصفة سحرية لعلاج أخطر الأمراض بما فيها السرطان.
السبت نوفمبر 15, 2014 5:09 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» دعاء ختم القرآن حكمة فلسفة الفاروق
الجمعة نوفمبر 14, 2014 11:07 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» شركة كهرباء الاسكندرية لتوزيع الكهرباء
الخميس نوفمبر 13, 2014 10:26 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

الفصل الثالث الاستدلال والتفكير الناقد (منطق 3 ثانوى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفصل الثالث الاستدلال والتفكير الناقد (منطق 3 ثانوى)

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الجمعة سبتمبر 13, 2013 1:47 am





الفصل الثالث
الاستدلال والتفكير الناقد

(‌أ) معنى التفكير الناقد:

إن التفكير الناقد هو أحد صور التفكير التي تستخدم المعرفة المنطقية سواء التي تتعلق بالقضايا من حيث الصدق والكذب أو التي تتعلق بالاستدلالات المنطقية بنوعيها ، ومتى تكون صحيحة ، ومتى تكون خاطئة ، وتستخدم هذه المعرفة لتقرير ما ينبغي أن يعتقد فيه المرء أو ما يقوم بفعله.
فإن أي إنسان عاقل وواعٍ لا يتصرف إلا بعد تمحيص وفهم ما هو مقدم عليه من فعل ، وعادة ما يتساءل عن مدى ما سيترتب على هذا السلوك من نتائج.

ومن هنا فقد ارتبط مفهوم التفكير الناقد بالأحكام التي نصدرها أو بالحلول التي نقترحها للمشكلات ، فهو الوسيلة التي تمكننا من أن نتأنى أو نحذر إزاء ما سنصدره من أحكام سواء كانت بالرفض أو بالقبول . وهو بذلك يعد الوسيلة الفعالة في اختبار الحلول المقترحة لمعرفة ما إذا كانت صحيحة أو غير صحيحة.
إن الغرض من التفكير النقدي إذن هو تدقيق وفهم وتقييم وجهات النظر لمختلفة للوصول إلى الحل الأمثل للمشكلات .وهذا التدقيق وذلك الفهم والتقييم إنما أداته العقل المتفتح الواعي بكل الاحتمالات ، القادر على تتبع مقدماتها ونتائجها، مقدرًا ما يمكن قبوله أو رفضه ، مهتمًا بما يمكن تطبيقه أكثر من مجرد الاكتفاء بالقيمة الصورية للقضايا أو الحجج.

وعلى ذلك يمكن أن نحدد خطوات التفكير الناقد لدى أي ممن يريدون ممارسته على النحو التالي :

(‌ب) خطوات التفكير الناقد :

1-جمع المعلومات حول موضوع المشكلة التي يفكر فيها الإنسان ويريد أن يصل إلى حل لها. والمقصود بالمعلومات هنا ، المعلومات التي ينبغي أن يستقيها الإنسان من الدراسات والأبحاث والوقائع المتصلة بموضوع المشكلة.
2- استعراض الآراء المختلفة المتصلة بموضوع المشكلة.
3- مناقشة هذه الآراء المختلفة لتحديد الصحيح منها وغير الصحيح.
4- تمييز نواحي القوة و نواحى الضعف في الآراء المتعارضة.
5- تقييم تلك الآراء بطريقة موضوعية بعيدة عن التمييز والذاتية.
6- إدراك الحجج التي يمكن من خلالها البرهنة على صحة الحكم الذي تمت الموافقة عليه.
7- الرجوع إلى مزيد من المعلومات إذ ما استدعى البرهان والحجة ذلك.

ولكي تتم تلك الخطوات بصورة عقلية دقيقة ، فثمة معايير للتفكير الناقد ، نوجز أبرزها فيما يلي:



(‌ج) معايير التفكير الناقد :
1- الوضوح:
إن الوضوح هو من أهم معايير التفكير الناقد نظرًا لأنه يعد المدخل الرئيسي للمعايير الأخرى ، فإذا لم تكن العبارة واضحة فلن نستطيع فهمها ولن نستطيع فهم مقصد المتكلم وبالتالي يتعذر الحكم عليها بأي شكل من الأشكال.
ولكي تكون عباراتنا واضحة فعلينا أن نسأل أنفسنا الأسئلة الآتية:
- هل يمكن أن نعبر عن نفس الفكرة بطريقة أوضح ؟
- هل نستطيع مثلاً أن نُفصل هذه النقطة أو تلك بصورة أوسع حتى تتضح؟
- ماذا أقصد بقولي هذا...؟
- ما المثال الذي يمكن أن يوضح ما أقصد من هذه الفكرة أو تلك ؟

2- الصحة :
ويقصد بهذا المعيار أن تكون العبارة المستخدمة عبارة صحيحة أو حقيقية موثقة ، لأنه قد تكون العبارة واضحة لكنها ليست موثقة أو ليست صحيحة ، فمثلاً حينما أقول :
إن ثمانين في المائة من شباب الخريجين في مصر لا يعملون دون أن يستند هذا القول على إحصاءات رسمية أو معلومات موثقة. فهذه العبارة التي استخدمتها واضحة ولغتها سليمة لكنها ليست مؤكدة الصحة.
ولكي أحولها إلى عبارة واضحة وصحيحة فلابد أن أتساءل:
- من أين جئت بهذه المعلومة؟
- هل هذا الذي عبرت عنه بهذه العبارة صحيح بالفعل؟
- ما هي الوسيلة التي يمكن من خلالها أن أتأكد من صحة هذه المعلومة؟

3- الدقة:
التفكير الناقد لابد أن يتميز صاحبه بالدقة في التعبير ، والدقة هنا تعني ضرورة أن أستوفي الموضوع حقه من الفهم والمعالجة ، ومن ثم ضرورة التعبير عنه بلغة دقيقة محددة .
ولكي أستطيع تطبيق هذا المعيار لابد أن أتساءل:
- هل يمكن أن أعبر عن ذلك بصورة أكثر تحديداً في حالة ما إذا كنت قد أطلت في التعبير عن الموضوع؟
- هل يمكن أن أحول هذه الصفات أو الكيفيات التي أصف بها هذا الموضوع إلى صيغ رقمية محددة مثلاً؟
- هل يمكن أن نعطي تفصيلات للموضوع أكثر إذا كنت قد أوجزت زيادة عن اللازم؟
فالمفروض أن أعبر عن فكرتي حول أي موضوع بدقة وبعبارة محددة دون زيادة أو نقصان.

4- العمق:
والمقصود بالعمق هنا ، عمق الفكرة ومعرفة أبعادها الضرورية ، إذ ينبغي ألا تكون المعالجة الفكرية للموضوع سطحية وتفتقر إلى العمق المطلوب الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلات التي نسعى لحلها.
ولكي أحقق هذا المعيار لابد أن أتساءل:
- ما هي أبعاد المشكلة التي نحاول الوصول إلى حل بشأنها؟
- ما هي المعلومات المتاحة حول كل بُعد من أبعاد هذه المشكلة؟
- ما هي الخطة التي يمكن أن نصل من خلالها إلى فهم أعمق لهذه المشكلة؟
5- الربط:
ويقصد بهذا المعيار ، مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة أو الحجة أو العبارة بموضوع النقاش أو المشكلة المطروحة ، ومن الأسئلة التي يمكن أن تساعد في إعمال هذا المعيار:
- هل تعطي هذه الأسئلة أو الأفكار التي طرحت أضواء فعلية على المشكلة موضوع النقاش؟
- هل تتضمن هذه الأسئلة أو الأفكار التي قيلت أدلة مؤيدة أو أدلة معارضة أو رافضة حول الآراء المعروضة حول هذه المشكلة؟
- إلى أي حد تسهم هذه التساؤلات والمداخلات الفكرية في وضع حلول حقيقية لهذه المشكلة موضوع النقاش؟

6- الاتساع:
ويقصد بهذا المعيار فحص كل جوانب المشكلة أو الموضوع المطروح بحيث تتسع هذه الجوانب وتشمل كل التفصيلات الخاصة بالموضوع دون إهمال أي جانب أو أي تفصيلات ذات صلة بهذه المشكلة أو بذلك الموضوع ، ومن التساؤلات التي يمكن إثارتها حتى نلملم أطراف الموضوع على اتساعها على سبيل المثال:
- هل هناك حاجة لأخذ وجهات نظر أخرى حول الموضوع في الاعتبار؟
- هل هناك طريقة أو طرق أخرى يمكن الاستفادة منها في معالجة هذه المشكلة أو في هذا الموضوع؟
- هل ثمة تفصيلات جديدة لم يسبق طرحها في فحص جوانب المشكلة موضوع النقاش؟

7- المنطق:
والمقصود بهذا المعيار ، أن يلتزم المفكر الناقد في تفكيره الناقد بتنظيم الأفكار ومراعاة تسلسلها المنطقي وترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح أو إلى نتيجة مترتبة على أدلة معقولة وواضحة ، ولكي نتحقق من توافر هذا المعيار في التفكير الناقد يمكن إثارة الأسئلة التالية للحكم على مدى منطقية التفكير:
- هل ذلك الكلام الذي قيل يعد كلاماً معقولاً؟ أي كلاماً منظماً ومتسلسلاً يترتب فيه اللاحق على السابق ويؤدي إلى نتيجة دقيقة وواضحة؟
- هل يوجد ثمة تناقض بين الأفكار أو العبارات التي عرضت؟
- هل المبررات أو المعوقات التي قدمها المتحدث تؤدي إلى هذه النتيجة التي وصل إليها بالضرورة؟

وفي ضوء تلك المعايير السابقة يمكننا أن نقيم هذه المقارنة بين التفكير الناقد والتفكير غير الناقد:
التفكير ال التفكير الناقد ناقد التفكير غي التفكير غير الناقد ر
(‌أ) من حيث النتائج:
يؤدي إلى معرفة موثوق بها ، وهي تلك المعرفة التي تتمتع بقدر كبير من احتمالية الصدق أو إلى اعتقادات مبررة وتحتمل الصدق لأنها جاءت من خلال مبررات واضحة ودقيقة.
معرفة غير موثوق بها أو اعتقادات غير مبررة. وقد تكون هذه المعرفة صادقة لكنها ليست موثوق فيها و لا نملك أدلة كافية لنثق فيها.
(‌ب) من حيث المكونات:
1- تفكير منطقي: يتميز بالاعتماد على الصور الصحيحة للتفكير الاستدلالي الذي يستخدم المنطق بطريقة دقيقة حيث المقدمات موثوق بها والنتائج تكون لازمة عنها.

2- تفكير تجريبي: يقوم على الخبرة الحسية الموضوعية حيث الدليل التجريبي يكون قابلاً للقياس والتكرار ويمكن اختبار صدقه.
3- تفكير شكي: يقوم علي التساؤلات النقدية للبحث عما يمكن الوثوق فيه من معارف يمكن الوصول إليها.

4- تفكير تأملي: يتميز بالرغبة في التوقف المؤقت عن الاعتقاد بمعتقد ما و التأمل في كفاية مقدماته وما يترتب عليها من نتائج وفحص كل ما يتعلق بها من أدلة ونتائج.

5- تفكير إحصائي: يعترف بأن الظواهر التجريبية لا تكون مفهومة أو واضحة إلا في حدود إحصائية، حيث نتعامل مع الاحتمالات وليس اليقينيات التي لا تقبل الجدل.

6- تفكير إبداعي: يتميز بالبحث عن وقائع جديدة واكتشاف روابط جديدة تنبئ عن ابتكارات جديدة وبطرق خلاقة ومبدعة.
7- تفكير معقول: يتميز بتعويله على العقل في البحث واكتشاف المعرفة المنظمة الموثوق بها ، ودون تعويل على المشاعر والانفعالات والعواطف.
8- تفكير كمي: يهتم بوصف الظواهر والوقائع بطريقة كمية ومقادير رياضية محددة.
9- تفكير تحليلي: يفهم الأشياء والقضايا بشكل تحليلي فيه التوضيح والمقارنة والاستدلال والتقويم المستمر.
1- تفكير غير منطقي: حيث أن الاستدلالات بها الكثير من المغالطات والحجج الخادعة والمقدمات غير الملائمة وغير الموثوق بها.

2- تفكير حدسي: يعتقد أصحابه في سمو قوى العقل وأن معرفة الواقع يمكن اكتسابها عن طريق الخبرة الذاتية أو الحدس وحده.
3- تفكير سلطوي: حيث أن الاعتقاد غير نقدي لنظرية ما أو سلطة خاصة دون أسس يستند عليها، وإنما الخضوع بشكل ساذج لسلطة ما أو مؤسسة ما أو شخص ما.
4- تفكير متزمت: يتميز بعدم الرغبة في التفكير في معتقد ما أو النظر في مقدماته ونتائجه، بل يرفض الاعتراف بإمكانية فحص هذه المقدمات وتلك النتائج المترتبة عليها.
5- تفكير إطلاقي: يعتقد في المطلقات ، وهو تفكير يتميز بالاستحواذ على الصواب المطلق فالشيء إما أبيض أو أسود، ولا يقبل وجود وسط بينهما فلا وجود لديه للرمادي أو البرتقالي مثلاً.
6- تفكير مطلق: يتميز بعدم الرغبة في قبول وقائع جديدة أو أفكار جديدة يمكن اكتشافها وهو دائماً يركز على الطرق القديمة والتقليدية في التفكير.
7- تفكيرعاطفي: يتميز بتعويله على العاطفة والمشاعر والانفعالات دون الاهتمام بالوصول إلى الحقيقة واستخدام العقل في الفهم والاستنتاج.
8- تفكير كيفي:يصف الطبيعة والواقع غالباً في حدود كيفية غامضة وغير دقيقة،ويكتفي بالصفات اللفظية المبهمة.
9- تفكير عادي: يعتمد على فهم العالم بشكل نمطي تقليدي ولا يرغب في اختبار أو فحص أي فكرة ولو كانت تحتاج للضبط والاستكمال.
والآن وبعد أن عرفنا معنى التفكير الناقد وخطوات التفكير الناقد ومعاييره ، فكيف يمكننا استخدامه مستفيدين من معرفتنا المنطقية بالاستدلالات الصحيحة منها والفاسدة.
(‌د) تمييز الحجج عبر التفكير الناقد:
إننا نستخدم اللغة في حياتنا استخدامات عديدة للتعبير عن فكرنا وسلوكياتنا ، فنحن نقرر واقعة ونسأل سؤالاً ، نحقر من شخص ونمدح آخر ، نعد أننا سنفعل الشيء ثم نعتذر عنه ، نحكي قصة ، نكتب قصيدة ، نغنى أغنية ، نشجع فريق كرة قدم ... الخ ، لكننا نريد هنا أن نركز على استخدامنا للغة في بناء الفكر وفي كيفية التعامل مع الآخرين والحوار معهم. فنحن إما أن نقنعهم بلغة خطابية أو بحجج منطقية.
أما الخطابة (فهي كل محاولة لفظية أو مكتوبة لإقناع شخص ما بأن يعتقد أو يرغب أو يفعل شيئاً ما دون تقديم أسباب وجيهة لهذا الاعتقاد أو الفعل أو تلك الرغبة لكنها تحاول أن تثير الاعتقاد أو الرغبة أو الفعل من خلال قوة الكلمات التي تستخدمها فقط).
بينما الحجة المنطقية [ مجموعة من القضايا واحدة منها نتيجة والباقي مقدمات من المفترض أنها تدعم النتيجة].
ولنتوقف لندرك أن الحجة والإقناع بالحجة تقدم لك أسبابا للاعتقاد أو الرغبة أو لفعل شيء ما ، فالحجج إذاً تستدعي إمكاناتك النقدية وعقلك الواعي ، بينما المحاولة أو الأسلوب الخطابي يعتمد على القوة الإقناعية لبعض الكلمات أو التقنيات اللفظية لتؤثر على معتقداتك ورغباتك وأفعالك بالتركيز على رغباتك ومخاوفك ومشاعرك الأخرى.

مثال: الفرق بين الإقناع الخطابي والأسلوب المنطقي :

فلو أن أحمد حاول أن يقنع علياً بأن يقرضه السيارة حتى لا يبلغ عنه الشرطة لأنه يستخدم رخصة قيادة مزيفة ، فإن أحمد هنا يقدم لعلي سبباً صريحاً ليقرضه سيارته ، إذ أنه لو لم يوافق على إقراضه إياها فإن الشرطة سوف تكتشف أمر الرخصة المزيفة وسوف يترتب على ذلك معاقبته وسجنه ، وحيث إنه (أي علي) لا يريد أن يحدث ذلك فإن لديه سبباً ليقرض أحمد سيارته.
لاحظ هنا أنه على الرغم من التهديد والوعيد اللذين ربما لا يكونان أخلاقيين ، وأنهما ربما يلعبان بشكل ما على مخاوفنا وأطماعنا إلا أنهما يعتمدان على قوة السبب ، ولهذا فلا نعتبرهما من الأسلوب الخطابي في الإقناع لأنه ليس فيهما ما يسمى بتقنيات الخطابة ، فالتقنيات الخطابية لابد أن يكون فيها : التهويل، والتلاعب بالألفاظ ،والقدرة على إحداث التأثيرات المباشرة على المخاطب. كما في خطابات القادة العسكريين لجنودهم حتى ينجحوا في خوض المعركة والانتصار فيها على أعدائهم، حيث يصف هؤلاء الأعداء بأفظع الصفات ويصفهم بالجبن والجهل والغرور في ذات الوقت ، وأن هزيمتهم ممكنة على يد جنوده الأشاوس الجبارين الأخيار ... الخ.
إن محاولات الإقناع في هذا الأسلوب الخطابي أو ذاك إنما تسوغ حججاً ليست برهانية في شيء ، بل تستخدم الألفاظ الفخمة ، ذات التأثير العاطفي البالغ.
إن الحجة المنطقية إنما تعتمد على قضايا تمثل المقدمات والنتائج ، حيث إن كل حجة منطقية مكونة من جزأين ، مقدمات Premises ونتيجة Conclusion فماذا نعني بالقضية؟ وماذا نعني بالمقدمات؟ وما هي النتيجة؟!

أما القضية (فهي محتوى واقعي معبر عنه بجملة تقريرية تحمل معنى يمكن الحكم عليه بالصدق أو الكذب ، ويمكن التعبير عن نفس القضية بجمل أو عبارات مختلفة تحمل نفس المعنى).
والحجة تتكون من أي عدد من القضايا حول أي موضوع ، لكن ينبغي أن تقودنا هذه القضية إلى نتيجة واحدة نهائية. القضية أو العدد من القضايا تشكل مقدمات الحجة سواء كانت قضية واحدة أو اثنين أو ثلاثة أو أي عدد من القضايا ، أما القضية الواحدة النهائية لأي حجة فهي تمثل النتيجة التي تنتهي بها الحجة وتقودنا إليها مقدماتها.
*خذ مثلاً هذه الحجة التي لها مقدمة واحدة فقط :
أحمد له أختان
إذاً أحمد ليس طفلاً وحيداً

** وهذه الحجة التي لها مقدمتان:
إن مساعدة شخص على الانتحار مثله مثل القتل
والقتل الخطأ .
لذلك فإن مساعدة شخصٍ ما على الانتحار يعد خطأ

*** وهذه الحجة التي لها ثلاث مقدمات:-
إن استخدام السيارات يسبب ضرراً خطيراً للبيئة
تقليل استخدام السيارات سوف يقلل من الخطر البيئي
يجب علينا أن نحافظ على بيئتنا .
لذلك يجب أن نستخدم سيارات أقل.

وكما ترى فإن الحجج المنطقية تأخذ هنا شكلاً ثابتاً توضع فيه المقدمات كمبررات من أجل عملية البرهنة وتظهر النتيجة في الأسفل.
ولكي نحقق مزيداً من الوضوح في وضع أسس للحجة النموذجية والتي يمكن أن تسمى شريط الاستدلال Inference Bar يمكن تمييز خطوات البرهنة أو الاستدلال على النحو التالي:
1- تمييز المقدمات في شريط الاستدلال يمكن باستخدام الرموز م1 ، م2 ، م3 وهكذا للتعبير عن المقدمات.
2- وضع خط يفصل بين هذه المقدمات أياً كان عددها وبين النتيجة.
3- التعبير عن النتيجة بالحرف (ن).
إذاً: لنعيد النظر في الحجة الأخيرة السابقة على ضوء هذه العلامات أو الرموز التي وضعناها لكي نكون أمام صورة نموذجية للحجة. ونتبع في هذا الخطوات التالية:
‌أ) حدد النتيجة وهي عادة آخر العبارات الموجودة في الحجة التي أمامك.
‌ب) حدد المقدمات وهي عادة العبارات السابقة على تلك العبارة الأخيرة.
‌ج) اكتب المقدمات وضع أرقامها بنظام تراتبي يؤدي حتماً إلى تلك النتيجة المحددة.
‌د) اكتب النتيجة واضعاً أمامها حرف (ن).
هـ) ارسم شريط الاستدلال وراعي وضع الخط الفاصل بين النتيجة والمقدمات.
وعلى ذلك يمكن أن نضع تلك الحجة السابقة في الصورة النموذجية التالية:
م1: استخدام السيارات يدمر البيئة.
م2: تقليل استخدام السيارات يقلل من تدمير البيئة.
م3: يجب علينا أن نقوم بما نستطيع من أجل حماية البيئة.
ن: يجب أن نستخدم سيارات أقل
(هـ) كيف نمارس تمييز الحجج من النصوص المقروءة أو المسموعة:
إن قراءة أي نص أو أي خطاب وتحليله تحليلاً نقدياً لابد أن يبدأ
أولاً من التساؤل حول ما إذا كان هذا الكلام المكتوب أو الملفوظ يحتوي على حجة يريد أن يقنع بها الكاتب أو المتحدث بها أم لا؟
فالناس عادة لا يستطيعون التعبير عن حججهم بلغة فيها حجاج منطقي واضح.
والصعوبة الأولى التي تواجهنا تتمثل في الغالب في أنه لا توجد قواعد صارمة وسريعة – فيما يكتبه الكاتبون أو فيما يقوله المتحدثون– تمكننا من التمييز بين المقدمات التي تشكل حجة ، وبين المقدمات التي تقوم بوظيفة أخرى في النص المكتوب أو حتى في الكلام الملفوظ.
إن مسألة تحديد الحجج تكمن في مسألة تحديد ما يقصده الكاتب أو المتكلم بكلماتهما المكتوبة أو المتلفظ بها وهذا يتم بالممارسة.

والصعوبة الثانية تتمثل في أن الكُتاب والمتحدثين عادة ما يتركون بعض مقدماتهم غير محددة لأنهم يعتقدون أن المستمع أو القارئ سيعرف هذه المقدمات. ولذلك فإن التحليل المنطقي لهذه الحجج لا يكتمل إلا بأن نضيف بعض المقدمات حتى تكتمل بنية ومحتوى هذه الحجة.

أما الصعوبة الثالثة فتكمن في أن الناس كُتابً ومتحدثين لا يعبرون عادة عن حجتهم بلغة واضحة ، ولذلك فإن علينا أن نوضح كل قضية قبل أن نستطيع تكوين وجهة نظر كاملة وواضحة عن الحجة ككل.
ولكي نتغلب على هذه الصعوبات في تحليل النصوص شفهية كانت أو مكتوبة حتى تبدو في صورة حجاج منطقي واضح المعالم علينا أن نتبع مايلي:

1- تحديد النتيجة (ن):
عندما نحدد – كما قلنا فيما سبق – أن هذا النص أو ذلك الخطاب يشتمل على محاولة لتقديم حجة فإن أول خطوة ينبغي أن نتبعها لنستمر في بيان هذه الحجة أن نعرف النتيجة بداية وثمة عدد من المفاتيح التي تسهل عليك العثور على النتيجة:
مفتاح (1): اسأل عن المسألة الأساسية في هذا النص أو في هذا الخطاب لأن النتيجة عادة ما تكون استجابة لمسألة ، وكلما نجحت في إدراك هذه المسألة كلما سهل عليك العثور على النتيجة.
مفتاح (2): ابحث عن المؤشرات اللفظية للنتيجة ، إذ غالباً ما تسبق النتيجة مؤشرات لفظية تنبئ بوجود النتيجة وأنها قادمة ، ومن هذه المؤشرات اللفظية:
وفق ذلك ـ
لذا فإن ـ
يلزم عن ذلك ـ
يقترح أن ـ
لنا أن نستنتج ـ
الأمر الذي أحاول إقراره هو ـ
حقيقة الأمر إذن هيـ من ثم ـ
هكذا ـ
يبين أن ـ
يتوجب أن ـ
لنا أن نشتق أن
من المرجح أن
يترتب على ذلك أن ـ الحقيقة أن ـ
وباختصار فإن ـ
يشير ذلك إلى أن ـ
يستبان من ذلك أن ـ
تشير إلى نتيجة مفادها ـ
يثبت أن ـ
في ضوء ذلك نجد أن ـ وبالتالي فإن ـ
وهذا يعني أن ـ
وهذا يوضح أن ـ
يتأكد لنا من ذلك أن ـ
وذلك يتضمن أن ـ
وبناءاً على ذلك ـ
وبالتالي فإن ـ
مفتاح (3): ابحث في المواضع المحتملة ؛ فالنتائج في أي نص عادة ما تشغل مواضع بعينها ، وأول هذه المواضع إما أن يكون في بداية النص أو في نهايته ؛ إذ إن كثيراً من الكتاب عادة ما يستهلون مقالاتهم بجملة تحدد المقصود وتشتمل على ما يريدون إثباته ، وآخرون يوجزون نتائجهم في النهاية.
مفتاح (4): ابتعد عما لا يمكن أن يكون النتيجة ، إذ لا يمكن أن تكون للنتيجة أياً من الآتي:
الأمثلة – الإحصاءات – التعريفات – المعلومات – الشواهد - ... الخ.
مفتاح (5): اسأل دائماً السؤالين التاليين ، وأنت تقرأ المقال أو النص ، أو وأنت تستمع إلى الخطاب:
وماذا بعد؟ ومن ثم؟ وهل يريد منا الكاتب أو المتحدث أن نستنبط هذه النتيجة ... التي أضمرها ؟ إذ أن كثيراً من النصوص وخاصة الشفهية منها عادة ما تترك للقارئ أو المستمع أن يستدل هو بنفسه عليها.
2- تحديد المقدمات (أو مبررات النتيجة):
إن محاولة تحديد النتيجة – كما أشرنا فيما سبق – تشتمل أيضاً علي اكتشاف بعض أو كل المقدمات في تلك الحجة، لأن مراحل تحديد النتيجة أو المقدمات ليست منفصلة كلياً عن بعضها البعض ، وعلى كل حال فثمة مفاتيح يمكن أن تساعدك على تحديد مقدمات الحجة ، مثل:
مفتاح (1): هناك قائمة من المؤشرات اللفظية التي تساعد على تمييز هذه المقدمات أو مبررات نتيجة الحجة ، مثل:
نتيجة لــ
ذلك أنـ
اكتشف الباحثون أنـ
وهذا كذلك لأنـ بسبب حقيقة أنـ
مثال ذلك أنـ
والسبب هوـ
أولاً ـ ثانياً ـ
يدعم ذلك أنـ
ودليلي على ذلك أنـ
مفتاح (2): هناك أنواع عديدة من المبررات وفقاً لنوع المسألة موضوع الخطاب أو النص ، وكثير من هذه المبررات أو المقدمات تصاغ في جمل تعرض شواهد ، والشواهد معلومات محددة تستخدم في تأييد إثباتات وبراهين على شيء تزعم صحته. وهذه الشواهد أو تلك الإثباتات مثل: اكتشافات بحثية ،أمثلة من الحياة الواقعية ، إحصائيات ، شهادات شخصية ، مقارنات ، أراء الخبراء والسلطات المختصة ..الخ.
مفتاح(3): أن تسأل نفسك وأنت تقرأ النص أو تستمع للخطاب ، ما هى أسباب الكاتب أو المتحدث لإثبات أن النتيجة صحيحة؟ فالقضايا التي تجد أنها تجيب على هذا السؤال تكون مقدمات الحجة المقصودة .
3- النتائج الوسيطة :
لنلاحظ دائما أن الحجج المركبة أو شريط الاستدلال الذي يتضمن عددا كبيرا من المقدمات ، قد يتضمن بداخله نتائج لمقدمات ، تتحول هي ذاتها إلى مقدمات يترتب عليها نتائج؛ إذ أن نتيجة أي حجة يمكن أن تصبح مقدمة في حجة تالية ونتيجة الحجة التالية يمكن أن تكون مقدمة لحجة أخرى وهكذا .. خذ هذا المثال البسيط لتوضيح ماذا نعنى بالنتائج الوسيطة التي قد تصبح كما قلنا إحدى مقدمات نتيجة تالية :
تيتو قطة
كل القطط حيوانات
لذلك فإن تيتو حيوان
وحيث إن كل الحيوانات هى من ذوات الدم الحار
فإن هذا يتبعه أن تيتو من ذوات الدم الحار
فالنتيجة الوسيطة هنا فى هذه الحجة أن تيتو حيوان ، وقد استخدمت كمقدمة لنتيجة أبعد
ويمكن أن نتوسع فى أمثلة للحجج على هذا المنوال مثل :
م1: سويتى كلب
م2: كل الكلاب حيوانات
ن1 : سويتى حيوان
م3 :كل الحيوانات من ذوى الدم الحار
ن2: سويتى من ذوى الدم الحار
ومن الطبيعي أنه في مثل هذه الحجج فإن النتيجة الأخيرة التي توصلنا إليها عبر العدد الأكبر من المقدمات تكون هي القضية التي يحاول المبرهن أن يؤكد عليها فهي تمثل بالنسبة له الهدف النهائي. ولذلك فهي تسمى ببساطة " نتيجة الحجة" ، في حين أن أية نتائج سابقة كانت تمثل مراحل في ذلك الطريق الطويل ، ومن ثم فنحن نسميها نتائج وسيطة لأنها تحولت فيما بعد إلى مقدمة.

(و) مفاتيح لتحديد وتنظيم استدلال النص في الحجج المركبة :
لما كانت الكثير من النصوص تتضمن استدلالات طويلة ومشوشة ؛ إذ أحيانا ما تدعم مجموعة من المبررات ( أو المقدمات ) نتيجة واحدة في حين توظف النتيجة كمبرر لنتيجة أخرى ، والمبررات قد تدعمها مبررات أخرى، كما في الحجج المركبة بشكل خاص. وهذا يترتب عليه صعوبات شديدة في تقويم المقالة المكتوبة أو الخطاب الشفهي تقويماً نقدياً . والتغلب على هذه الصعوبة ممكن إذا طورنا إجراء تنظيمياً يمكن استخدامه لعزل المبررات ( المقدمات ) عن النتائج بشكل منطقي . وإليكم هذا الإجراء التنظيمي كمفاتيح لتحديد وتنظيم استدلال النص الذي نريد تقويمه نقدياً :
1- ضع دائرة حول كل مؤشر لفظي من المؤشرات التي تشير إلى وجود المقدمات أو النتائج
2- ضع خطوطا مختلفة الألوان تحت المقدمات والنتيجة
3- قم بإبراز النتيجة وضع خطوطا تحت مبرراتها ( مقدماتها )
4- ضع عناوين في هامش النص المقروء تشير إلى المقدمات والنتيجة
5- بعد قراءة عدة فقرات طويلة يمكنك إعداد قائمة بالمبررات في نهاية النص
6- في حالة الاستدلالات المركبة بشكل خاص حاول وضع مخطط لبنية الحجة باستخدام الأرقام التي تشير إلى النتيجة وكل مبرر من مبرراتها
وهذا الأسلوب في ترقيم المقدمات وتمييز النتيجة مفيد جداً في حالة إعادة صياغة المبررات والنتيجة في الهوامش ثم ترقيمها .

تطبيقات مهمة وضرورية لتدريب الطالب على ممارسة التفكير النقدي:
* يمكن وضع الكثير من التطبيقات هنا من خلال نصوص لمقالات من الصحف ليحدد منها الطالب النتيجة وفقاً للمؤشرات والمفاتيح السابقة :
• يقوم الطالب بعد ذلك بمحاولة اكتشاف وبناء حجج نموذجية من داخل هذا المقال أو ذاك في ضوء الحجة النموذجية السابق وضعها.
* يمكن توزيع هذه التطبيقات على كل خطوة أو فقرة مما سبق على حدة إذ يمكن في نفس المقال أن يحدد الطالب:
1) النتيجة. 2) المقدمات (المبررات).
3) يبني الحجة في صورة حجة نموذجية. 4) يتساءل عن النتيجة أو النتائج الوسيطة إن وجدت
5) إذا لم ينجح في أي من التطبيقات السابقة يوضح ما واجهه من صعوبات ليذللها له معلم المادة .
التدريبات والتطبيقات
(1) اقرأ النص التالي وحدد المسألة الرئيسية فيه ثم استخرج منه حجة رئيسية وحاول أن تضعها في صورة حجة نموذجية . مستفيداً من المؤشرات اللفظية التي تعزل بها المقدمات عن النتائج :
" ... كل شعوب العالم تعتز بحضاراتها القديمة ، فكل العظماء من مفكرينا المعاصرين نادوا بأن نعتز بهويتنا المصرية والتمسك بها لكنهم لاقوا الرفض بل وأحياناً ووجهوا بالشتم والسباب. وكأن من يقول : إن مصر مصرية الهوية عربية الروح قد خرج عن الملة وأصبح كافراً بشرع الله !! إن الكثير من الأمم الإسلامية تعتز بهويتها الحضارية ولم تتنازل عنها لهوية أخرى، فإيران تعتز بهويتها الفارسية ، وتركيا تعتز بهويتها التركية ، وكذلك فعلت وتفعل دولاً أخرى مثل : أندونيسيا ، والهند ، وباكستان ، وأفغانستان . إن كل هذه الدول دخلت الإسلام واعتنقته ديناً لكنها لم تتخل لا عن هويتها الحضارية ولا عن لغتها الأصلية . فما بالنا نحن لقد ضحينا بهويتنا الحضارية المصرية ، ولم نعد نذكر حتى لغتنا المصرية القديمة !
إن الهوية الحضارية لا تتعارض مع الإيمان بالإسلام ديناً وشريعة ، وإن إحياء لغتنا المصرية القديمة وتعلمها لا يعني التخلي عن اللغة العربية لغة القرآن العظيمة ، ولذا ينبغي أن نتمسك بهويتنا الحضارية ونحمي لغتها المصرية القديمة ، اللغة الهيروغليفية دون الخوف على إيماننا بالدين الإسلامي وعلى حبنا واستخدامنا للغة العربية . إذن فهل آن أوان العودة إلى الافتخار بحضارتنا المصرية العريقة ككل شعوب العالم دون التخلي عن إيماننا خاصة وأننا نمتلك أعرق حضارة في التاريخ وهي الحضارة التي علمت الأمم الأخرى المدنية بكل صورها..." .

الإجابة:
1- المسألة الرئيسة في النص : الاعتزاز بالهوية الحضارية وهل آن الأوان أن نعتز بهويتنا المصرية؟!
2- الحجة الرئيسة فيه هي:
- كل شعوب الأرض تعتز بحضارتها القديمة.
- إن مصر مصرية الهوية عربية الروح.
- إن الهوية الحضارية لا تتعارض مع الإيمان بالإسلام ديناً وشريعة.
- إن إحياء لغتنا المصرية القديمة لا يعني التخلي عن اللغة العربية لغة القرآن العظيمة.
- إذاً فهل آن أوان العودة إلى الافتخار بحضارتنا المصرية العريقة.
3- الصياغة النموذجية للحجة بحسب شريط الاستدلال :
م (1) : كل شعوب الأرض تعتز بحضارتها القديمة.
م (2) : إن مصر مصرية الهوية عربية الروح.
م (3) : إن الهوية الحضارية لا تتعارض مع الإيمان بالإسلام ديناً وشريعة.
م (4) : إن إحياء لغتنا المصرية لا يعني التخلي عن اللغة العربية لغة القرآن العظيمة.
ن : آن أوان العودة إلى الافتخار بحضارتنا المصرية العريقة دون التخلي عن إيماننا.
• هل يمكنك استخراج النتيجة الوسيطة في الحجة السابقة ؟
الإجابة: النتيجة الوسيطة هنا هي:
إن الهوية الحضارية لا تتعارض مع الإيمان بالإسلام ديناً وشريعة ، فهي قد استخدمت كمقدمة جديدة للاستدلال التالي:
م (1) : إن الهوية الحضارية لا تتعارض مع الإيمان بالإسلام ديناً وشريعة.
م (2) : إن إحياء لغتنا المصرية لا يعني التخلي عن اللغة العربية لغة القرآن العظيمة.
ن : آن أوان العودة إلى الافتخار بحضارتنا المصرية العريقة.
(2) اقرأ النص التالي وحدد فيه المسألة الرئيسية والنتيجة والمؤشرات اللفظية التي تشير إليها ، وحاول بعد ذلك أن تستخرج منها حجة منطقية وتضعها في صورة حجة نموذجية:
" تقترح الدراسات أن تخصيص وقت للاستراحة لطلاب الثانوية العامة يجعلهم أكثر يقظة ، مما يساعدهم على الحصول على تقديرات أفضل.
ولقد جربت الكثير من المدارس في مختلف المناطق منح الطلاب 20 أو 30 دقيقة من الوقت الحركي يمضونها في التدريبات البدنية أو يقضونها مع الأصدقاء. إن هذا الوقت سمح للطلاب أن يسترخوا وألا يصابوا بالإجهاد بسبب عملية التحصيل والتفكير لمدة سبع ساعات يومياً.
لاحظ الباحثون أن طلاب المقررات التي تدرس في ساعات متأخرة من النهار يحصلون على درجات أفضل من المتوسط ( ممتاز ، وجيد جداً) ولذلك يبدو من الواضح أن الاستراحة التي حصلوا عليها تعينهم على تحقيق إنجازات تعليمية أفضل .. "

(3) اقرأ النص التالي وضع خطاً تحت النتيجة وحدد المسألة الرئيسية فيه وبعد ذلك اطرح السؤال: لماذا ، وحدد منه موضع المبررات (المقدمات ) . استخدم المؤشرات اللفظية في تسهيل مهمتك في عزل النتائج عن المبررات ( أو المقدمات ) :
" ... تعتبر الخبرة بشكل عام من أفضل أنواع التعليم . اختيار الثقافة مباشرة السبيل الوحيد لفهم كيف يعيش الآخرون فهماً حقيقياً. غالباً ما يكون الطلاب الأكثر غنى هم القادرون على السفر واختيار حياة غريبة. ولكن إذا تسنى ذلك لعدد أكبر من الطلاب خصوصاً طلاب المرحلة الثانوية يكون ذلك أفضل لهم حتى لا تقتصر حياتهم على التسكع في الشوارع ومعاكسة الفتيات.
ينبغي أن تمول المدارس رحلات خارجية لإتاحة الفرص لعدد أكبر من الطلاب للتعلم عبر الخبرة. وفضلاً عن ذلك يجب ألا تعطى هذه المنح لذوي أفضل التقديرات إذ يتوجب إتاحتها للجميع. غالباً ما يكون أصحاب التقديرات المتدنية الأحوج إلى خبرات تغير أسلوب حياتهم – من قبيل السفر – على نحو يحضهم على التطلع إلى خطط مستقبلية. إن الرحلات التي تمولها المدارس تمكن الطلاب من معرفة السوق العالمي الذي سوف يحتاجون إلي العمل بعد ذلك " . أسئلة وأنشطة
1- أجب عن العبارات التالية بـ "نعم" أو بـ " لا "مع التعليل :
- التفكير الناقد أحد صور التفكير الخرافي. ( )
- التفكير الناقد لا يختص بمناقشة الآراء المختلفة وتمحيصها.( )
- الوضوح والعمق من أهم معايير التفكير الناقد. ( )
- يتميز التفكير الناقد بأنه تفكير سلطوي بينما التفكير غير الناقد تفكير شكي. ( )
- نملك الكثير من المفاتيح اللفظية لتمييز مقدمات أي حجة منطقية. ( )
- الحجة المنطقية يمكن أن يكون لها مقدمات متعددة ونتيجة واحدة. ( )
- لا يصح أن توجد نتائج وسيطة في الحجج المركبة. ( )
- عرف ما يأتى : التفكير الناقد . القضية المنطقية . النتائج الوسيطة .
- شريط الاستدلال . التفكير غير الناقد
- أكمل العبارات التالية :-(1) من خطوات التفكير الناقد 1...... 2- ....... 3- ............. 4- .......(2)- أهم معايير التفكير الناقد 1-........ 2- ............3- ..... 4- ... 5- .... (3)يمتاز التفكير الناقد عن التفكير غير الناقد من حيث التركيب ب 1-....... 2-....... 3- .... (4)من المؤشرات اللفظية لتحديد نتيجة الحجة 1-...... 2- ....... 3- ........ 4- ........ 5- .......... 6- ....
(5)من المؤشرات اللفظية لتمييز المقدمات في أي حجة منطقية 1- ....... 2- ......... 3- .......... 4- ............ (6)لكي أرسم شريط الاستدلال في حجة نموذجية ينبغي أن أستخدم الرمز ..............للتعبير عن المقدمات واستخدم الرمز ........ للتعبير عن النتيجة (7)نمتلك العديد من مفاتيح تحديد وتنظيم استدلال النص في أى حجة مركبة ومن هذه المفاتيح 1-............... 2- .......... 3- .........4-......................

ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات: 2473
تاريخ التسجيل: 04/11/2010
العمر: 55
الموقع: http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى