منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

القيادة فطرة أم اكتساب؟ صفات القائد ومهارات إدارة الوقت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القيادة فطرة أم اكتساب؟ صفات القائد ومهارات إدارة الوقت

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في السبت ديسمبر 04, 2010 2:24 am

القيادة فطرة أم اكتساب؟

حوار طويل على مدى التاريخ يدور حول هذا السؤال، ولكل فيه رأي وجدل، والاختلاف فيه بين القدماء وكذلك المحدثين، فها هو الأستاذ القدير "د بينيز المتخصص في موضوع القيادة يقول إن القيادة شخصية وحكمة وهذان أمران لا يمكن اكتسابهما، بينما يقول أستاذ العلماء الغربيين وشيخهم الذي قارب التسعين "بيتر دركر القيادة يمكن تعلمها ويجب تعلمها فهل للإسلام رأي في هذا الأمر الذي لم يستطع أكبر علماء الإدارة المعاصرين الاتفاق عليه؟ دعني في هذه العجالة أساهم برأيي وفهمي لما يقوله الإسلام في هذا الأمر الهام كمحاولة لبناء نظرية إسلامية في الإدارة لبنة لبنة لو تأملنا في القيادة سنجد أنها تتلخص في ثلاث أمور علم ومهارات وسلوك، والعلم المكتسب وكذلك المهارات، فهل السلوك مكتسب؟ لعل هذه النقطة هي سبب اختلاف العلماء، فبعضهم يرى أن الجانب الإنساني والقدرة على التأثير في الناس لا يمكن اكتسابها بل هي هبة إلهية لا دخل للجهد الإنساني في تنميتها أو صقلها، بينما يصرّ الآخرون أن الموهبة لا شأن لها في القيادة تأملت هل في الإسلام إجابة على قضية اكتساب السلوك؟ فوجدت أن النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الأحنف بن قيس رضي الله عنه والذي ساد بني قيس بحلمه وعدم انفعاله فقال له إن فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة، أي عدم الغضب وعدم الاستعجال، فقال الأحنف رضي الله تعالى عنه أهما خصلتان تخلّقت بهما؟ أو هما خصلتان جبلني الله عليهما؟ أي فطرية أم مكتسبة؟ وهذا هو عين سؤالنا، فقال صلى الله عليه وسلم "بل هما خصلتان جبلك الله عليهما إذاً القيادة فطرية في حق الأحنف، وكذلك هي عند عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي يقول عنه عمر رضي الله عنه لا ينبغي لعمرو أن يسير على الأرض إلا أميراً إذاً هناك من هو قائد بالفطرة بينما يوضح الحديث الآخر "إنما العلم بالتعلّم وإنما الحلم بالتّحلم، أن هناك إمكانية لاكتساب السلوك كما يكتسب العلم فبينما يشير حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه إنك امرؤ ضعيف لا تولين على اثنين، أنه لا يستطيع حتى اكتساب القيادة رغم فضله ومكانته في الإسلام وعلو شأنه فيه والخلاصة عندي أن هناك فئة قليلة (أقدرها بحوالي 2%) تكون القيادة عندها فطرية، وفئة أخرى لا تصلح للقيادة ولا تستطيع اكتسابها (وأقدرها كذلك بحوالي 2%)، وأما معظم الناس فيستطيعون اكتساب القيادة بنسب مختلفة ولكنهم لن يستطيعوا مهما اكتسبوها أن يكونوا كمن حصل عليها بالفطرةولعل هذا بداية حوار حول اختلافات العلماء في موضوع القيادة والإدارة ونظرة الإسلام إليها، ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد للحق

القيادة الموقفية


تحدثت في المقالة السابقة عن نظرية القيادة التحويلية وذكرت أن للقائد في هذه النظرية أربعة مهام رئيسية لخصتها كما يلي تحديد الرؤية أو صورة المستقبل المنشود وإيصال الرؤية للأتباع وتطبيق الرؤية ورفع التزام الأتباع تجاه الرؤية وقلنا أن القيادة التحويلية تكون أكثر فعالية عند تأسيس المنظمات وفي فترات الانتقال والتغيير والتحول وعند المصائب والكوارث والأزمات ونتحدث اليوم في سياق عرض النظريات القيادية عن القيادة الموقفية وهي نظرية تؤكد أن القائد الذي يصلح لقيادة مرحلة ما حسب ظرف ما، قد لا يصلح لظرف أو مرحلة أخرى كما تشدد على أن القائد يجب أن يقود الناس حسب إمكانياتهم وشخصياتهم
فالصديق على سبيل المثال كان أقدر على القيادة من عمر بن الخطاب في موقف الردة حيث قال له عمر الزم بيتك ومسجدك فإنه لا طاقة لك بقتال العرب فقال له أبو بكر عبارته المشهورة إيه يا عمر، أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه
كما أن القائد الفعال وفقاً لهذه النظرية يستطيع أن يشكل نفسه حسب ما لدى من أمامه من طاقات وقدرات يوجهها نحو الهدف وهناك دوران رئيسيان للقائد هما توجيه الأتباع وإعطائهم التعليمات، وتشجيع الأتباع وتحفيزهم لأداء الأعمال بأنفسهم ورفع ثقتهم بأنفسهم وإعطاءهم الصلاحيات ومشاركتهم في اتخاذ القرار
وهناك أربعة أنماط من الأتباع تتحدد حسب درجة الكفاءة والحماس، وباختلاف هذه الأنماط يكيف القائد درجة التوجيه والتشجيع كما يلي
1. إذا كان التابع متحمساً لكنه قليل الكفاءة فينبغي للقائد زيادة جرعة التوجيه وتخفيف التشجيع
2. وإذا كان التابع قليل الحماس وقليل الكفاءة فعلى القائد زيادة جرعتي التوجيه والتشجيع
3. أما إذا كان صاحب كفاءة ولكنه قليل الحماس فهو بحاجة للتشجيع أكثر من التوجيه
4. فإذا كان صاحب كفاءة ومتحمس وملتزم بشكل كبير فهو بحاجة للتفويض أي القليل من التشجيع والتوجيه مع إعطاءه حرية التصرف
ونحن نعتبر هذه النظرية من أفضل النظريات، وقد ثبت نجاحها بشكل كبير في أرض الواقع وفي سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام الكثير مما يثبت صحة النظرية وتطبيقاتها الواقعية ومن أكبر الأخطاء التي يمكن للقائد أن يرتكبها أن يحاول قيادة الناس جميعاً بنفس الأسلوب، وأن لا يدرس الأفراد ويقيمهم ليحدد ما يناسبهم من الأنماط كما أن الخطأ الآخر هو سوء التقييم فيتعامل الوالدان والمدرس مع الشاب في عمر البلوغ مثلاً بصيغة التشجيع مع نسيان التوجيه أو أن يتعامل المدير مع الموظف ذو الكفاءة والخبرة بأسلوب التوجيه بدل التفويض مما يتسبب في تسريب الطاقات وفقدان الكفاءات وهجرة العقول



دور القائد في النجاح
تحدثنا في العدد الماضي عن نظرة الناس إلى القائد وكيف أن الكثيرين يحكمون على أداء القائد بناءً على تصرفاته وشكله بدلاً من الحكم عليه بناءً على قدرته على التخطيط وتحقيقه للأهداف التي يرسمها لأتباعه وقلنا إن الناس قد تحب قائداً لم يحقق لهم شيئاً لمجرد أنه جميل المنظر حلو اللسان وقد ينفر الناس من قائد فذ حقق الكثير من الإنجازات لمجرد أنه لم يكن طويلاً أو حسن المظهر ولكن ما هو الدور الحقيقي الذي يلعبه القائد في النجاح أو الفشل؟ وهل يتحمل القائد وحده مسؤولية قراراته أم أن للظروف المحيطة به دور قد يعجز هو عن التحكم به؟لقد طبع الناس على محاولة ربط الأحداث حولهم بأسباب محددة حيث أن ذلك يساعدهم في تفسير هذه الأحداث واستقراء المستقبل كذلك وفي هذا تحميل مسؤولية للقائد أكثر مما يحتمل فالقائد عنصر من عناصر النجاح أو الفشل بلا شك، وهو مسؤول عن اتخاذ القرار وتحمل مسؤولية وعواقب قراراته، لكنه يبقى مجرد عنصر من مجموعة عناصر فرب قائد اتخذ قراراً سليماً ولكن الأتباع نفذوه بشكل خاطئ ففشل الأمر ومن ذلك تخطيط الرسول عليه الصلاة والسلام لغزوة أحد وأمره للرماة بأن لا يتزحزحوا عن موقعهم مهما حصل فهنا اتخذ الرسول القائد صلى الله عليه وسلم قراراً سليماً، ولكن مخالفة الأتباع الرماة للأوامر وعدم انضباطهم كان سبباً في هزيمة المسلمين
ومن الطبيعة البشرية كذلك تبسيط الأمور المعقدة كمحاولة ربط النجاح والفشل بالقائد فقط بدلاً من النظر إلى مجموعة العوامل المحيطة به والتي تؤدي بمجموعها إلى النجاح أو الفشل وبالتالي فإننا نعتبر القائد ناجحاً عندما تنجح المنظمة التي يقودها حتى لو كان النجاح سببه ظروف خارجية أو خطوات اتخذها من سبقه وجاء الآن وقت إثمارها، وكذلك الحال بالنسبة للومه على الفشل ويغفل الناس عن دور وجهد العاملين مع هذا القائد وخبراتهم وربما تضحياتهم في سبيل تحقيق النجاح والوصول للهدف وقد تصيب هذه النظرة بعض القادة بالغرور، وهو أمر يساهم الأتباع في إيجاده عندما ينسبون كل نجاح له، وينسبون الفشل لغيره والإسلام على عكس ذلك يأمر القائد والناس عامة بالتواضع، ويذكرنا دوماً بأهمية كل فرد في الجماعة وفي قصة حصار مسلمة بن عبد الملك للحصن موعظة لنا جميعاً إذ حاصر مسلمة حصناً فندب الناس إلى نقب ?أي فتحة في الجدار منه فما دخله أحد، فجاء رجل من وسط الجيش فدخل ففتحه الله عليهم فنادى مسلمة أين صاحب النقب؟ فما جاء أحد فنادى إني أمرت الإذن بإدخاله بأي ساعة يأتي، فعزمت عليه ألا جاء فجاء رجل فقال استأذن لي على الأمير فقال له أنت صاحب النقب؟ قال أنا أخبركم عنه فأتى مسلمة فأذن له، فقال له إن صاحب النقب يأخذ عليكم ثلاثاً ألا تسودوا اسمه في صحيفة إلى الخليفة ولا تأمروا له بشيء ولا تسألوه ممن هو؟ قال مسلمة فذلك له قال أنا هو فكان مسلمة لا يصلي بعدها صلاة إلا قال اللهم اجعلني مع صاحب النقب
وهكذا فإن نسبة النجاح إلى أصحابه لا يعيب القائد بل يرفع من مكانته لدى أتباعه والعاملين معه ويشجعهم على التفاني في تنفيذ خططه والإبداع في تحقيق الأهداف، وهذه هي الثقافة التي يجب أن يسعى كل قائد من أجل زرعها في منظمته وبين أعضائها



صفات القائد ومهاراته :
• الصفات والخصائص للقائد من أهمها:
خصائص ذاتية "فطرية": كالتفكير والتخطيط والإبداع والقدرة على التصور
مهارات إنسانية "اجتماعية": كالعلاقات والاتصال والتحفيز.
مهارات فنية "تخصصية": كحل المشكلات واتخاذ القرارات.
• صفات القادرة الملتزمين بالمبادئ: كما يراها ستيفن كوفي في كتابه القيادة على ضوء المبادئ.
v أنهم يتعلمون باستمرار: القراءة, التدريب, الدورات, الاستماع.
v أنهم يسارعون إلى تقديم الخدمات: ينظرون إلى الحياة كرسالة ومهمة لا كمهنة, إنهم يشعرون بالحمل الثقيل وبالمسؤولية.
v أنهم يشعون طاقة إيجابية: فالقائد مبتهج دمث سعيد نشيط مشرق الوجه باسم الثغر طلق المحيا تقاسيم وجهه هادئة لا يعرف العبوس والتقطيب إلا في موضعهما, متفائل إيجابي. وتمثل طاقتهم شحنة للضعيف ونزعاً لسلبية القوي.
v أنهم يثقون بالآخرين: لا يبالغ القائد في رد الفعل تجاه التصرفات السلبية أو الضعف الإنساني, ويعلمون أن هناك فرقاً كبيراً بين الإمكانات والسلوك, فلدى الناس إمكانات غير مرئية للتصحيح واتخاذ المسار السليم.
v أنهم يعيشون حياة متوازنة: فهم نشيطون اجتماعياً, ومتميزون ثقافياً, ويتمتعون بصحة نفسية وجسدية طيبة, ويشعرون بقيمة أنفسهم ولا يقعون أسارى للألقاب والممتلكات, وهم أبعد ما يكونون عن المبالغة وعن تقسيم الأشياء إلى نقيضين, ويفرحون بإنجازات الآخرين, وإذا ما أخفقوا في عمل رأوا هذا الإخفاق بداية النجاح.
v أنهم يرون الحياة كمغامرة: ينبع الأمان لديهم من الداخل وليس من الخارج ولذا فهم سباقون للمبادرة تواقون للإبداع ويرون أحداث الحياة ولقاء الناس كأفضل فرصة للاستكشاف وكسب الخبرات الجديدة؛ إنهم رواد الحياة الغنية الثرية بالخبرات الجديدة.
v أنهم متكاملون مع غيرهم: يتكاملون مع غيرهم ويحسنون أي وضع يدخلون فيه, ويعملون مع الآخرين بروح الفريق لسد النقص والاستفادة من الميزات, ولا يترددون في إيكال الأعمال إلى غيرهم بسبب مواطن القوة لديهم.
v أنهم يدربون أنفسهم على تجديد الذات: يدربون أنفسهم على ممارسة الأبعاد الأربعة للشخصية الإنسانية: البدنية والعقلية والانفعالية والروحية. فهم يمارسون الرياضة والقراءة والكتابة والتفكير, ويتحلون بالصبر وكظم الغيظ ويتدربون على فن الاستماع للآخرين مع المشاركة الوجدانية, ومن الناحية الروحية يصلون ويصومون ويتصدقون ويتأملون في ملكوت الله ويقرأون القرآن ويتدارسون الدين. ولا يوجد وقت في يومهم أكثر عطاء من الوقت الذي يخصصونه للتدرب على الأبعاد الأربعة للشخصية الإنسانية, ومن شُغل بالنشاطات اليومية عنها كان كمن شغل بقيادة السيارة عن ملء خزانها بالوقود.




مهارات إدارة الوقت
الرجوع إلى: مهارات التطوير الذاتى


دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعات
أهمية الوقت
1. إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.
2. العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال ”مورد شديد الندرة“ .
3. مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفني“ .
4. مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
5. يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه“ .
حقائق عن الوقت
(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)
1. 20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.
2. يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
3. يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
4. يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
5. يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
6. يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية...).
7. يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
8. يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
9. الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).
ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت
1. ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
2. الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.
3. اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
4. أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
5. إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.
فوائد الإدارة الجيدة للوقت
1. إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
2. التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .
3. تحسين نوعية العمل.
4. تحسين نوعية الحياة غير العملية.
5. قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
6. قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
7. تحقيق نتائج أفضل في العمل.
8. زيادة سرعة إنجاز العمل.
9. تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
10. تعزيز الراحة في العمل.
11. تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
12. زيادة الدخل.
لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟
1. لا يدركون أهمية الوقت .
2. ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
3. يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
4. سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
5. عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .
سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت
1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم
1. يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
2. من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.
3. وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.
2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم
1. في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
2. (الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.
3. لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .
3- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
1. من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.
2. أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.
3. وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.
4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت
1. افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.
2. ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.
5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:
 أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!
 ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.
6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.
سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت
1. تحديد الهدف .
2. التخطيط.
3. احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .
4. التحضير للغد .
5. استخدام أدوات تنظيم الوقت .
6. انشر ثقافة إدارة الوقت .
7. عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .
8. لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).
9. لا تكن مثاليا .
10. رتب أغراضك .
11. الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).
12. لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
13. التحضير للمهام المتكررة Check List .
14. تجميع المهام المتشابهة .
15. ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).
16. تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .
17. المساومة في تحديد المواعيد .
18. لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .
19. لا تهمل كلمة ” شكرا“ .
20. لا تقدم خدمات لا تجيدها .
21. تعلم القراءة السريعة .
22. استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر .
23. لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .
24. علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .
25. استخدم التليفون بفاعلية .
26. تنمية مهارات التفويض .
27. اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .
جدول ادارة الوقت

لن أبدأ حديثي عن أهمية الوقت، وماهية الوقت. فقد سبقني الكثير ممن تحدثوا عن الوقت وأهميته ويكفيني أن أقول أن الوقت هو الحياة، كل لحظة تمر من حياتك، ضائعة إن لم تستثمرها.
قد لا يلاحظ الكثير من الطلبة في المرحلة ما قبل الجامعة الوقت. ففي المراحل ما قبل الجامعية، جّل الدراسة والتحصيل العلمي يتم في حدود المدرسة أو الفصل الدراسي. فالطالب حين يعود من المدرسة، لايجد أمامهم إلا حل بعض الأسئلة، وقراءة عدد من الصفحات، هذا إن لم يكن هناك مدرساً خصوصياً يساعده في حلها. لذا فوق الدراسة على الطالب مفروض عليه. ويصدم الكثير من الطلبة بعد الإنتقال من المرحلة الثانوية، بحقيقة أن معظم الدارسة الجامعية تتم خارج حدود الفصل. التحضير قبل المحاضرة، إعادة القراءة بعدها، حل الواجبات، زيارة المدرس للسؤال عن الأفكار غير الواضحة، وأخيراً مجموعات الدراسة الطلابية.
دخولك للجامعة لا يعني إلغاء ساعات الراحة، ولا يعني عدم الخروج لزيارة الأهل والأصدقاء، بل يعني تنظيم وقتك لتتمكن من حضور الحصص الدراسية، وإنجاز فروضك الدراسية، والتمتع بحياتك، والقيام بحقوق صلة الرحم. قد يقول قائل، ومن أين لي الوقت لعمل كل هذا؟
الجواب: الوقت موجود لمن يحسن إستخدامه. وفي هذه المقال سأدلك على بعض الإستراتيجيات المستخدمة لإستثمار الوقت.
الخطوات هي: ضع لنفسك جدول أعمال وتقيد به، إعرف واجباتك وفاضل بين الأولويات، كن مرناً ولا تسوف، تعلم أن تقول “لا”، واخيراً إستغل الأوقات الضائعة.
ضع لنفسك جدول أعمال وتقيد به
بعد أن تتعرف على أهدافك والواجبات المطلوبة منك. إبدأ برسم جدول عمل أسبوعي أو يومي، وقسم اليوم إلى أنصاف ساعات أو ساعات.
• الساعات الحمراء، هذه الأوقات التي تفرض عليك. مثلاً النوم، والحصص الدراسية أو العمل.
• الساعات الصفراء، هذه الأوقات التي تقوم فيها بإنجاز أهدافك. التحضير للحصة القادمة، أو حل الواجبات.
• الساعات الخضراء، وهي الأوقات التي تقضيها للراحة. القراءة الحرة، مشاهدة التلفاز، الانترنت.
إبدأ بتسجيل ساعاتك الحمراء في الجدول، ستجد تقريباً أن الأيام من السبت إلى الأربعاء معظمها أصبح أحمر اللون، وقد يتبقى لك معدل 6 أو 7 ساعات يومياً، لتملأها بالساعات الصفراء والخضراء. وأيضاً لا تنسى يومي الخميس والجمعة. لن أقول لك أن الساعات الصفراء يجب أن تكون أكثر من الخضراء، فأنت أعلم بأهدافك ومايحتاج لها كي تتحقق. وتذكر بأن تسجل الأشياء المهمة كلها، لايكون جدول أعمالك عاماً جداً.
إعرف واجباتك وفاضل بين الأولويات
لكي تعرف ما يجب أن تضعه في جدول أعمالك، يجب أن تعرف ما هي الواجبات المطلوبة منك، أو ماهي الإلتزامات التي تساعدك لتحقيق أهدافك. يمكن تقسيم هذه الأشياء من حيث الأولوية إلى:
1. مطلوبة اليوم، هذه الواجبات التي تحتاج لإنهائها اليوم. لذا يجب العمل عليها، والإنتهاء منها ولو تطلب الأمر التضحية ببعض الساعات الخضراء “ساعات الراحة”.
2. مطلوبة قريباً، هذه الواجبات مطلوبة خلال الأيام أو الأسابيع القادمة. ويفضل العمل عليها مبكراً، فكلما إنتهيت من واجب قربت خطوة من هدفك.
3. مطلوبة بدون تحديد وقت، هذه الأعمال يندرج تحتها جميع الأشياء التي تعمل عليها من أجل تحقيق هدف غير رئيسي.
كن مرناً ولا تسوف
حاول أن يتسم جدول أعمالك بالمرونة، فلا تحاسب نفسك بالدقائق. لايهم الإلتزام بجدول الأعمال ما لم يساعدك على تحقيق أهدافك، إحصل على وقتٍ كاف من الراحة، زر زملائك، وتذكر أهدافك وأنه يجب العمل على انجازها. وفي ذات الوقت لا تسوف، ولا تؤجل أعمالك. فالقليل المستمر خير من الكثير المنقطع.
تعلم أن تقول “لا”
حينما يطلب منك صديق أو صديقة، المساعدة في عمل شيء ما. تأكد أن تخصم هذه الساعة من وقتك الحر “الساعات الخضراء”. لا تجامل، وتأكد أنه لا عيب في قول كلمة “لا” إذا تعارضت أهدافك، وأهداف زميلك أو زميلتك.
إستغل الأوقات القصيرة الضائعة
تعجب من حجم الوقت الضائع في الطريق من المنزل إلى الجامعة، أو أثناء الإنتظار في مستشفى. استمع لشريط أثناء قيادة السيارة، إقرأ كتاب أثناء أوقات الإنتظار. وتذكر أنك بعملك هذا أنت تضيف ساعات لحياتك









عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء يناير 15, 2013 8:19 am عدل 4 مرات
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القيادة فطرة أم اكتساب؟ صفات القائد ومهارات إدارة الوقت

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الثلاثاء يناير 15, 2013 7:52 am

لماذا علينا أن نكون قادة !؟
في سلسلة المقالات القادمة، تستوقفنا مواضيع هامة نراها على رأس سلم أولويات الجيل القادم، ولأننا نؤمن بأن الجيل الجديد هو المعوّل عليه في بناء لحضارة ونهضة الأمة، فإنه كان لزاماً علينا تقديم كل ما يساند هذا الجيل من أفكار وأسس، وتدعيم هذه الحضارة القادمة ودقِّ أوتاد ثباتها وقوتها ولما كانت الأمة بحاجة إلى قيادات من الطراز الأول، يخرجونها من حالة التقزّم، ويرتفعون بها من درك الانحطاط، وجدنا أن موضوع القيادة هو أهم ما يجب الاهتمام في وقتنا الحالي، فكيف نبني من الجيل قيادات رائعة للأمة؟ إن التعريف المختصر للقيادة هو
عملية تحريك الناس نحو الهدف، وسواء كان هذا الهدف دنيوياً أو أخروياً، فإنه لابد أن تكون للقائد صفات مميزة تؤهله ليكون على رأس هرم الجماعة، والسراج المنير لمسيرتها حتى تصل إلى هدفها المنشود وبهذا المعنى يصبح رب الأسرة هو قائدها ليكون أولاده صالحين فاعلين، وكذلك يصبح رئيس المؤسسة هو المسؤول عن تسيير شؤونها لما فيه نجاحها، والمعلم مسؤول عن طلابه وهكذا ينمو المجتمع كوحدة متكاملة، وروح منسجمة أهمية القيادة إن عملية القيادة ووجود القائد الجيد على رأس عمله أمر غاية في الأهمية، بل نكاد نقول إن جزءاً كبيراً من تخلف الأمة في شتى الميادين بما فيها العلمية والتجارية والاقتصادية يرجع لعدم وجود ما يكفي من القادة في منظماتنا ومؤسساتنا الاقتصادية والتجارية إذ كيف تبحر السفينة بدون ربان وكيف تصل دون تخطيط ودراسة للطريق الذي تسلكه وحالة البحر وما إلى ذلك
فالقيادة لا بد منها حتى تترتب الحياة، ويُقام العدل، ويُحال دون أن يأكل القوي الضعيف والقيادة هي التي تنظم طاقات العاملين وجهودهم لتنصب في إطار خطط المنظمة بما يحقق الأهداف المستقبلية لها ويضمن نجاحها كما يعمل القائد بشكل دائم على تدعيم السلوك الإيجابي للأفراد والمجتمعات، وإنه يبذل قصارى جهده لتقليل السلوك السلبي، موجداً بذلك مناخاً أفضل للعمل والإنتاج الهادف، ثم إن على القائد أن لا يُستهلك بالتعامل مع الأمور اليومية والروتينية، بل إن أهم عمل له هو استشراف المستقبل، ووضع الخطط المستقبلية وتطويرها، وحل أي مشكلات مستقبلية متوقعة قد يواجهها كما أن على القائد الناجح والمؤثر في منظمة ما، أن يستشف التغييرات الآتية في المجتمع الذي تعمل فيه المنظمة ويواكبها، ويساعد المنظمة على التأقلم معها والاستفادة منها ما استطاعت ومن أجل تهيئة المنظمة لمواكبة التغييرات يحتاج القائد إلى تنمية قدارات الموظفين والعاملين ورعايتهم من خلال البرامج التدريبية المستمرة التي تلائم احتياجات هذه المنظمة والعاملين فيها، وترفع من قدراتهم وإمكانياتهم ولكننا لا نستطيع إغفال الحقيقة المهمة، وهي أن غالبية الناس يعيشون اليوم دون أن يفكروا في التخطيط للقيادة والارتقاء بالنفس إلى مراتب القياديين وكيف نلومهم وهم غارقون في البحث عن الاحتياجات الضرورية وكيفية تأمينها لأطفالهم؟ لقد وافق الإنسان على حمل أمانة عظيمة هي قيادة الكون حين كلّفه الله بها، ورفضت السماوات والأرض والجبال تحملها، إن هذه المهمة الثقيلة تدعوه ليتفكر كثيراً في كونه قائداً مكلفاً من قبل رب العالمين تعالى، ومن ثم يقوم بدوره في القيادي في عمارة الأرض وإصلاحها وللحديث بقية
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القيادة فطرة أم اكتساب؟ صفات القائد ومهارات إدارة الوقت

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الثلاثاء يناير 15, 2013 7:53 am

سباعية القيادة
تبلورت في الأونة الأخيرة نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة في مجموعة قليلة من الصفات المشتركة بين كل القادة المؤثرين والفاعلين، بغض النظر عن الموقف أو الظرف وطبقاً لهذه النظرية فما علينا سوى البحث عن هذه الصفات إذا أردنا أن نختار شخصاً ما للقيادة، أو أن ندرب الشخص على هذه الصفات كي يصبح قائداً وهذه الصفات هي
التحفيز
الرغبة الداخلية لدى القائد لاستعمال نفوذه ومكانته لتحريك الناس للوصول للأهداف الدافع الذاتي المحرك الداخلي الذي يدفع القائد نحو الهدف
المصداقية
وهي الصدق وتطابق القول مع الفعل مما يولد الثقة لدى الأتباع الثقة بالنفس إيمان القائد بمهاراته وقدراته للوصول للأهداف، والتصرف بطريقة تجعل الأتباع يقتنعون بذلك
الذكاء
أي القدرة المتميزة للتعامل مع حجم كبير من المعلومات وتحليلها للوصول إلى حلول بديلة واستغلال الفرص غير الواضحة علماً بأنه ليس مطلوباً من القائد أن يكون عبقرياً، ولكن من المتوقع أن يكون أعلى من المتوسط في ذكائه
المعرفة بالموضوع
أي أن يكون لدى القائد تمكن من الموضوع الذي يديره، ومن المناخ والبيئة التي يعمل بها بحيث يدرك ما هي القرارات المناسبة أو غير المناسبة في ظرف ما
الرقابة الذاتية
يكون لدى القائد الفعال رقابة ذاتية تمكنه من استشعار أي تغيرات حوله مهما كانت دقيقة، وتعديل تصرفاته لتناسب الظروف والأوضاع التي يعمل فيها ورغم انتشار هذه النظرية في الوقت الحالي إلا أن لنا عليها بعض الملاحظات التي لا تنفي أهميتها ومن ذلك أن وجود هذه الصفات في شخص ما أمر مفيد وستعطي الإنسان فرصة أكبر للنجاح في القيادة لكن اشتراطها هي فقط وضرورة توافرها جميعها كشرط لازم للقيادة أمر غير مقبول فقد تتواجد في شخص ما ولا يصبح قائداً، وقد لا تتوافر بعضها في الشخص ولكنه يصبح قائداًونضرب مثلاً على ذلك أبو ذر الغفاري الذي كانت لديها الرغبة الذاتية فقد طلب من النبي عليه الصلاة والسلام أن يوليه قاصداً بذلك خدمة المسلمين التحفيز ولا شك أنه كان محركاً ومحفزاً للناس وناصحاً لهم المصداقية وقد تمتع بها ويكفيه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر ابن ماجه ثقته بنفسه ولو لم تكن كبيرة لما طلب الإمارة، ولما واجه الخلفاء والولاة بالحق وحث الناس على معارضتهم الذكاء ويتبين ذلك في كثير من مواقفه المروية مع النبي صلى الله عليه وسلم لمعرفته بالموضوع معرفته بأحوال المسلمين وتمكنه من الإسلام جعلته في مصاف العلماء الرقابة الذاتية كان حساساً لأي انحراف لدى المسلمين، وواجه الخلفاء بذلك فأجبروه في النهاية على أن يعيش منفياً ويموت وحيداً ورغم توافر كل الصفات المطلوبة للقيادة وفقاً للنظرية فقد رأى الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا يصلح للقيادة وقال له يا أبا ذر إنك رجل ضعيف أخرجه مسلم والضعف المقصود ليس الضعف الجسدي، ولكنه الضعف في القدرة على تحمل مسؤولية الأمة وحسن التدبير لها، حيث كان اهتمامه بالآخرة أكبر من اهتمامه بوضع المسلمين في الدنيا ونتابع مناقشة الأمر في العدد القادم إن شاء الله

avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القيادة فطرة أم اكتساب؟ صفات القائد ومهارات إدارة الوقت

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الثلاثاء يناير 15, 2013 7:56 am

خمسة أخطاء تنتزع احترام القائد من صدور أتباعه دونكان برودي

إذا أردت تقديم أقصى ما تتيحه قدراتك القيادية فإنك لا تستغني عن اكتساب احترام من تقودهم. و بينما يبدو الأمر سهلاً من الناحية النظرية فإن الواقع يبيّن أن اكتساب احترام مجموعةٍ متنوعة الأفراد هو عمليةٌ بالغة الصعوبة. في السطور التالية أهم خمسة أخطاء تزعزع احترام القادة لدى تابعيهم.
1. إيثار المصلحة الشخصية:

المواقع القيادية مواقع حساسة هشّة و خصوصاً في المستويات الرفيعة جداً. و في أوقات الأزمات خصوصاً قد يرى المرء في بعض القطاعات تقلّباً ملحوظاً في شاغلي المناصب العليا. بسبب ذلك يتعرّض أولئك القادة لإغراء القيام بما يحفظ امتيازاتهم و يثبّتهم في مواقعهم بغض النظر عن تأثير أفعالهم على الآخرين.

إن اعتماد هذه الإستراتيجية يضع هؤلاء القادة في خطرٍ أكبر على المدى البعيد، و بالتأكيد فإنه سيفقدهم أي احترام و تقدير بمجرد خروجهم من مناصبهم.

2. قطع وعود لا يمكن الوفاء بها:

في دنيا الأعمال و في حياتنا عموماً لا بدّ أن كلاً منا رأى قادةً يريدون تسويق أنفسهم أو تحقيق النجاح لمشاريعهم بأي ثمن و بأية وسيلة. المواعيد المعسولة أهمّ هذه الوسائل، و حتّى لو كان الكذب ليس متعمّداً فيها فإنها تبقى وعوداً متسرّعةً غير مدروسة و من المستحيل غالباً تحقيقها في مدة معقولة.

إيّاك و هذا المنزلق. حدّد وعودك في نطاق ماذا يمكنك و ماذا تريد أن تفعل و ليس في نطاق ماذا يحب الناس أن تفعل.
3. الإيعاز بدل المشاركة:

نعرف جميعاً أن القرار النهائي ينبغي أن يتخذه المسؤول المفوّض. و مع ذلك فإنّ كلّ البشر يفضّلون و يناصرون القرارات التي تراعي وجهات نظرهم و مصالحهم. و لا يمكن أن يرضخ الإنسان إلاّ مضطراً للقرارات التي تستخفّ به و تصاغُ دون أن يكون له فيها دور سوى التنفيذ القسريّ الأعمى.

حافظ على تقدير تابعيك لأنفسهم إذا أردت اكتساب تقديرهم لك. أثبت احترامك لهم ليثبتوا احترامهم لك. أصغ إصغاءً حقيقياً فعّالاً لكل وجهات النظر و لا تستهن بتوضيح أسباب اتخاذ القرار وكيفية صناعته.
4. معاملة الناس من منطلق المواقع الوظيفية و ليس العلاقات الإنسانية الصادقة:

إنّما يحسن الناس التجاوب مع القادة الذين يحبّون و يحترمون. إنّهم يريدون مشاهدة شخصٍ حقيقي و ليس لاعباً يؤدي دوراً رسمياً يمليه مستواه أو موقعه الوظيفيّ. انطلق على سجيّتك في كلّ تعاملاتك و احرص على اجتذاب محبة الناس و تأييدهم لشخصك قبل دورك الوظيفيّ.
5. استخدام قوة المنصب و الصلاحيات كلّما كانت متاحة و ليس كلّما كانت لازمةٍ و مجدية:

نعم، في بعض الأحيان لا بدّ من إجبار بعض الناس على القيام بتصرّفاتٍ معينة تحت تهديد علنيٍ أو ضمني بسطوة المنصب. و لكنّ هذا المسلك يجب أن يكون استثناءً و ليس قاعدة. إن تحوّله إلى قاعدة ليس مضراً بمعنويات لموظّفين و حسب بل هو مؤشّرٌ على افتقار القائد لمقومات القيادة الحقيقية، و هكذا يجتمع لدى الموظّفين أكثر من سبب للتخلّي عن احترام القائد.

ليس لأي قائد حق احترامٍ أوتوماتيكي يناله بمجرّد وصوله إلى منصب معيّن. الاحترام يكتسب و لا يطلب.


avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القيادة فطرة أم اكتساب؟ صفات القائد ومهارات إدارة الوقت

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الثلاثاء يناير 15, 2013 8:01 am

٢٠ قاعدة في استثمار الأخطاء
الخطأ من الناس واقع نعيشه .... فيه ما هو فطرة في الإنسان ... وفيه ما هو ابتلاء من الرحمن ... وفيه ما يشذ عن الفطر السليمة والطباع الحكيمة.. جهة ، أﻧﻬما يعالجان واقعًا مشتركًا إلا أن الخطأ أوسع من دائرة المنكر ، إذ قد يكون الخطأ منكر وقد لا يكون.
والآن إليك عزيزي القارئ ٢٠ قاعدة في استثمار الأخطاء:
وبما أنه واقع في ا ﻟﻤﺠتمع فليس من الحكمة تجاهله والتعامل معه كيفما اتفق ، بل يجدر بنا أن نتعلم أو بالأحرى نتدرب على كيفية التعامل مع الخطأ للوصول إلى أفضل النتائج إن لم يكن دائما فلا أقل من أن يكون غالبًا!
ومن هنا حرص الفقهاء على تناول فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأهميتها في الإصلاح فضلا عن كوﻧﻬما أمرا واجبا على الإنسان وموضوع استثمار الخطأ بينه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تداخل في جهات وتوافق في بعض الحيثيات من جهة ، أﻧﻬما يعالجان واقعًا مشتركًا إلا أن الخطأ أوسع:
١- لا تفترض العصمة في الأشخاص فتحاسبهم بمقتضى ذلك ، وما وقع فيه زيد من الخطأ قد تقع فيه أنت ، فالخطأ من طبيعة البشر ولا يكاد يسلم من إنسان (( كل بني آدم خطاء)).
٢- أخلص نيتك في تصحيح أخطائك وأخطاء الآخرين من حولك، فالإخلاص أساس العمل وروحه التي يغدو أجوف بدوﻧﻬا لا روح فيه ولا أجر عليه.
٣- إياك والانتصار للنفس .... فإن كنت مخطئا وأدركت ذلك فاعترف بخطئك .. وليس قدر العيب في الخطأ كقدره في التمادي فيه وقد علمت أنه خطأ.
٤- ليس الخطأ ﻧﻬاية المطاف بل هو بداية التصحيح ... فالإنسان الناجح يتعلم من أخطائه ويستفيد منها ويجعلها خطوة دافعة لا محبطة ... لذلك يجدر بك أن تتعلم كيف تستفيد من الخطأ وذلك بتقويمه والبحث عن أسبابه وجذوره ومن بعد تصحيحها إما جملة واحدة أو شيئًا فشيئًا حسب طبيعة الخطأ وحجمه وموقعه.
٥- أعط كل خطأ حجمه الطبيعي وضعه في إطاره الصحيح دون ﺗﻬويل ولا تقليل، فذلك يساعدك على تحديد آلية التعامل المناسبة.
٦- كن هادئا فبتعاملك مع الخطأ .. فالهدوء طريقك لاختيار الأسلوب الأمثل للمعالجة كما يجنبك الوقوع في محاذير أنت في غنى عنها، ولنا في رسول الله أسوة حسنة حيث كان صلى الله عليه وآله وسلم هادئا حتى في الأمور المثيرة كمثل ردة فعله للأعرابي الذي جاء يطلبه، فعن أنس بن مالك قال: (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت ﺑﻬا حاشية البرد من شدة جبذته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء) (البخاري ٥٨٠٩).
ومثل معالجته أيضًا لخطأ الأعرابي الذي بال في المسجد، وفي الحديثين فوق ذلك دلالة على البساطة في أخذ الأمور. فكن هادئا بارد الأعصاب حتى وإن تعرضت للسب والشتم والاستفزاز ، لأن غضبك عندها يشفي غريمك ويشقيك في حين أن هدوءك يغيظه ويزيده حنقًا إن كان معاندًا، ويريحه ويقربه إن كان قاصدًا لحق.
7- كن لينا في التعامل سمحا في المعالجة ، لأن هدفك التصحيح لا المعاقبة .... والشدة وإن دعت الحاجة إليها في بعض المواقف إلا أﻧﻬا من الندرة بمكان .... فتذكر قوله تعالى: (ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك).
خاصة في تعاملك مع الجاهل ، لأن الشدة كثيرا ما تحمله على النفور ... مقتديا في ذلك بالرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ومواقفه الشريفة ، والتي منها ما حدث لمعاوية بن الحكم السلمي لما جاء إلى المدينة من البادية ولم يكن يدري عن تحريم الكلام في الصلاة ، قال بينما أنا أصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم ، فقلت: واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي ، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه ، فو الله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني، قال : إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) (مسلم ٥٣٧).
٨- ليكن اهتمامك بكسب الأشخاص أكبر من اهتمامك بكسب المواقف ، فربما يخطئ عليك إنسان فيجرحك بكلامه أو يحرجك بمعاملته فتكون قادرًا على الرد وكسب الموقف إلا أن ذلك قد يفقدك الشخص نفسه!!
حدثني أحد الأخوة أنه كان يعطي درسًا في مادة التربية الإسلامية في دورة عقدت للأفراد بإحدى القواعد العسكرية ، وكان الدرس في المسجد بعد صلاة الظهر ، فتأخر ذات مرة جنديان ولما وصلا أمرهما قائلا : اذهبا فصليا الظهر ثم التحقا بنا ، ذهب أحدهما وبقي الآخر. فقال له: لم لا تذهب، فقال: أستاذ اسمح لي ، أنت مسئول عن حضوري للدرس لكنك لست مسئولا عن صلاتي !! فسواء صليت أو لم أصل لا شأن لك بي، فأجابه ﺑﻬدوء : عفوًا لم أرد إزعاجك لكني أردت لك الخير ليس إلا ، وطالما أنك لا تريد أن تصلي فليس لي سبيل لإجبارك على ذلك. يقول صاحبي: فتركته ولم أزده على ذلك ، وبعد أيام رأيته يصلي في المسجد ويكثر من الترداد عليه ففرحت بذلك ، وما لبث أن جاءني فشكرني على أسلوبي الحسن معه وتقديري له ، وأخبرني بأنه عزم على المحافظة على الصلاة ، وقد بدا أنني كسبت قلبه بتلك الكلمات!
٩- لا تتسرع في تخطئة الآخرين فربما يكون للمخطئ بنظرك وجه فيما أقدم عليه ، وربما صنع ذلك لمصلحة خفيت عليك ... ولا تتعجل بالعقوبة – إن كانت بيدك - قبل أن تعرف ظرف المخطئ أو تتبين الأمر، فكم من رجل طلق زوجه بسبب تعجله في العقوبة وقد كانت تسعى لمصلحته .. وكم من أب جنى على ابنه ولم يمهله ليدفع عن نفسه .. وكم من مدير عاقب موظفًا دون استماع إلى عذره .. وكم من أخ هجر أخاه لتسرعه وعدم إمهاله!! لذا كن متأنيا فإن التسرع ليس من الحكمة في شيء.
10- كن مقدرًا لعلاقتك بالمخطئ ، وموقع كل منكما : فقد تكون منزلتك قريبة منه وتعرف مداخله فيسهل عليك العلاج ، وقد تكون العلاقة بينكما ليست بالقوية أو أن هناك بعض الظروف التي تحول دون المصارحة أو أن المخطئ سيكون أكثر تقبلا لو جاءه التصحيح من طرف آخر فهنا يفضل إرسال شخص قريب من المخطئ ليتولى التصحيح ، لكن لا بد من الحكمة، لأن بعض الأخطاء لا تحتمل نقلا للآخرين أو قد يؤثر الإرسال في نفسية المخطئ إذا ما علم بأن المصحح إنما هو رسول من فلان. فالتقدير مهم جدًا وإلا خيف من حدوث ما لا تحمد عقباه. ومن اعتبار المواقع أن المخطئ قد يكون أعلى منزلة من المصحح ، كأن يكون أبا أو أستاذا أو شيخًا فلا بد عندها من التأني وإيجاد المداخل المناسبة بعد التأكد من الخطأ، وربما يحسن في كثير من المواقف السكوت اﺗﻬامًا للنفس وحفظا لمنزلة أولئك.
١١ - احذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطأ أكبر ، فإنما قصدت بالتصحيح المصلحة، فإن أدى إلى مفسدة فهو ليس إصلاحًا عندها بل هو إفساد تترتب عليه مضار أكبر. ولذلك سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ولم يقتلهم لئلا يقول الناس : محمد يقتل أصحابه . ولم يهدم الكعبة ليبنيها على قواعد إبراهيم عليه السلام، لأن قريشًا كانوا حديثى عهد بالجاهلية. وقد ﻧﻬى الله سبحانه وتعالى عن سب آلهة المشركين إذا كان ذلك يؤدي إلى سب الله عز وجل. لذلك فاحرص على أن تكون لك نظرة تتجاوز موقع الخطأ وتحيط بجميع أبعاده.
12- كن مراعيًا للطبيعة التي نشأ عنها الخطأ: فقد يقع الإنسان في الخطأ بسبب طبيعته التي نشأ عليها ، فعلى سبيل المثال: المرأة ! لابد من الرفق ﺑﻬا واللين في التعامل معها، وتقبل بعض صفاﺗﻬا الخارجة عن إرادﺗﻬا ، قال صلى الله عليه وسلم: ( استوصوا بالنساء خيرا فإﻧﻬن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا) (البخاري ٥١).
13- لابد من مراعاة بيئة المخطئ ، لأن الذي يعيش في المدينة طبيعته تختلف عن الذي يعيش في بيئة بدوية أو جبلية أو قروية ، وقابلية التصحيح تختلف بينهم أيضًا.
١٤ - قد يسكت الإنسان عن الخطأ لتأليف قلب المخطئ ، وربما تقبل بعض أخطائه ويصحح بعضها حسب الخطأ وحجمه.
١٥ - عليك بالتفريق بين ما إذا كان المخطئ جاهلا أو متعمدًا أو ناسيًا في أسلوب تبليغه حسب الطبائع ، كذلك التفريق بين الذي يكرر الخطأ وبين من وقع فيه لمرة واحدة مثلا.
١٦ - إذا احتوى عمل شخص ما على خطأ معين فلا بد من تقدير قيمة الخطأ بالنسبة للعمل كله ، وهو ميزان في مسألة النقد الهادف ، ويقتصر في الإنكار على موضع الخطأ مع تقبل باقي العمل حسب التقدير.
١٧ - إذا قررت أن تواجه شخصًا بخطئه فاختر وقتًا مناسبًا ومكانًا مناسبًا ولا تنقده في حضرة الناس.
18- لابد من حفظ مكانة المخطئ وتقدير رأيه إذا ما صدر خطؤه عن نظر منه ، ومناقشته في ذلك بصورة هادئة بدون تسفيه.
١٩ - لا تقلد في التصحيح ، فالأسلوب الذي يستطيعه زيد قد لا يمكن لعمرو أن يستخدمه، لذلك لابد من توخي الحكمة وتقدير الموقف.
٢٠ - ليس كل الناس أهلا للمصارحة أو تقبل النقد ... فمنهم من يقبل ... ومنهم من يقبل ظاهرًا لكنه يضمر في نفسه خلاف ذلك ! ... ومنهم من يدافع عن نفسه بالباطل! .. ومنهم من يغضب ويزمجر!!
لذلك فإني لا أرى أن المصارحة هي الخيار الأول حتى عند إتاحة الفرصة لها، بل يعتمد على الوضع وعلى المو قف وعلى نفسية المخطئ، كما يؤخذ في الحسبان مدى قوة أو ضعف العلاقة بين المخطئ والمصحح.
وبرأيي القاصر لابد أن ينتبه المربي أو المعلم أو الناقد لمثل هذا الأمر فلا يتعجل بنقد التصرفات أو النشاطات أو المساهمات بمختلف أنواعها إلا بعد أن يدرس شخصية من يقوّمه وأثر النقد على نفسه ، وربما كان السكوت على مساهمات المبتدئين والاكتفاء بتشجيعهم على التقدم أجدى وأنفع من النقد ولو كان هادفًا لأنه قد يشككهم في قدراﺗﻬم.

avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى