منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» العزاء واجب لكل عائلات ابو الحسن وعائلات جادالله ..فى صهرجاوى فى وفاة زوجة خالى الأستاذ المرحوم عبدربه اسماعيل عبدربه ابو الحسن
الخميس ديسمبر 06, 2018 12:46 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الذكرى الثامنه والعام الثامن على رحيل الأب والأخ والمربى والمعلم وكل ماله صلة مباشرة بجذورة
الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:52 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» العزاء واجب لكل عائلات صهرجاوى وعائلات الغباشى واخى المخلص التقى الورع الحاج محمد أبوبكر حسن السيد الغباشى فى وفاة الكابتن البطل الرائد أحمد محمد حسن .
الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:00 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أصالة مواطن مصرى ومعلم صهرجتاوى
الجمعة أغسطس 10, 2018 9:49 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» تكريم القدوة والمثل الأعلى للمربى والرائد والمعلم والمؤدب أخى وابن عمتى وحبيب قلبى الاستاذ مرسي محمد التوام وزميله الفاضل الأستاذ خالد احمد عبد الرازق.
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:54 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:02 am من طرف كاميرات

»  25 معلومه مهمة عن فلسطين
الأحد ديسمبر 10, 2017 12:56 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:15 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم .
السبت نوفمبر 11, 2017 10:08 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

قال الحسين رضي الله عنه: فسألت أبي علياً رضي الله عنه: كيف كان سكوته صلى الله عليه وسلم؟ فقال: {كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: الْحِلْمُ،...

اذهب الى الأسفل

قال الحسين رضي الله عنه: فسألت أبي علياً رضي الله عنه: كيف كان سكوته صلى الله عليه وسلم؟ فقال: {كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: الْحِلْمُ،...

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الأربعاء مارس 18, 2015 3:38 am


قال الحسين رضي الله عنه: فسألت أبي علياً رضي الله عنه: كيف كان سكوته صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
{كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: الْحِلْمُ، وَالْحَذَرُ، وَالتَّقْدِيرُ، وَالتَّفكِيرُ - وفى رواية - الحكم، والحذر، والتقدير، والتفكر، فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَةُ النَّظَرِ وَالِاسْتِمَاعِ بَيْنَ النَّاسِ، وأما تذكره – أو قال تفكره-: فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى وجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ فِي الصَّبرِ فَكَانَ لا يُغضِبُهُ شيء وَلا يَستَفِزُّهُ، وجمع له الحذر فى أربع: أخذه بالحسن، والقيام لهم فيما جمع لهم الدنيا والآخرة صلى الله عليه وسلم}.

وفى رواية الطبرانى – كما فى (مَجمَع الزوائد) – وجمع له الحذر صلى الله عليه وسلم فى أربع: {أَخْذُهُ بِالْحَسَنِ لِيُقْتَدَى بِهِ، وَتَرْكُهُ القَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ، وَاجْتِهَادُهُ الرَّأْيَ فِيمَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ، وَالْقِيَامُ لَهُمْ فِيمَا جَمَعَ لَهُمْ مِنَ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}.

{كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: الْحِلْمُ، وَالْحَذَرُ، وَالتَّقْدِيرُ، وَالتَّفكِيرُ}، وفى رواية: {الحكم، والحذر، والتقدير، والتفكر}، حتى سكوت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له فيه نية، وله فيه عبادة لرب البرية: نحن نعلم أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يغفل عن ذكر الله، ومع ذلك يوصف بالحلم: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} التوبة114
فكان صلى الله عليه وسلم حليماً لأنه كان يدعوا الناس إلى الله وإلى دين الله.

وأول شروط الداعي إلى الله الحلم مع خلق الله، فيحتاج إلى أن يأخذهم بالروية وبالتؤدة وبالهوادة وباللين وهذا يحتاج إلى الحلم العظيم حتى لا يتركونه ولا يفرون منه، وعلى هذا كان صلى الله عليه وسلم.

والحذر مبني على تقدير الأمور: فكان لا يمشي في أموره عشوائياً، ولكن يُرتب الأمور ترتيباً جيداً، فيُرتب لكل أمر منافعه ومضاره وما سيأتي فيه وبه من الخير، وما سيتعرض له من الشر، وهذا تفكير النبهاء والنجباء والقادة الحكماء، لأن أي أمر من الأمور لا بد للإنسان أن يُقلبه على كل وجوهه حتى تكون الخطة محكمة في هذا الأمر.

والتقدير هو تجهيز الكيفية التي بها يحصل هذا الأمر ويتم به المراد، وهذا بلغ فيه صلى الله عليه وسلم الغاية العظمى.، والتفكر كان عبادة الأنبياء: وأنتم تعلمون أن أول عبادة لرسول الله في غار حراء كانت التفكر، فكان يتفكر صلى الله عليه وسلم في خلق الله، ويتفكر في آلاء الله، ويتفكر في الكيفية السديدة التي بها يشد الخلق شداً إلى حضرة الله، والكيفية التي بها يُرسخ الإيمان في قلوب الصادقين من أتباعه.

هذه الأمور هي التي كانت تشغل رسول الله صلى الله عليه وسلم، شرحها الإمام علي شرحاً بسيطاً فقال: {فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَةُ النَّظَرِ وَالاسْتِمَاعِ بَيْنَ النَّاسِ}، تقديره أي ينظر للموضوع من جميع جهاته على السواء، ويشاور، وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس مشورة لأصحابه، ليُدرِّبهم على المسلك السوي الصحيح في مواجهة كل أمور حياتهم، وكل أمور دينهم إن شاء الله.

{وأما تذكره – أو قال تفكره- فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى} أي في الدار الآخرة والدار الدنيا، وأن الدار الدنيا دار إلى زوال، وأن الآخرة هي دار القرار، وهذا هو الدافع الأساسي للإنسان للإتجاه إلى حضرة الرحمن عز وجل.

{وجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ فِي الصَّبرِ فَكَانَ لَا يُغضِبُهُ شيء وَلَا يَستَفِزُّهُ} وفي رواية: {وجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ والصَّبرِ} ولذلك لم يكن هناك شيء يُخرجه عن مشاعره، أو شيء يُغضبه بحيث يفعل ما لا يُستحب، وكان لا يغضب إلا إذا انتهكت حرمات الله، فهنا يقوم ولا يثبت لقيامته شيء.

{وجمع له الحذر فى أربع: أخذه بالحسن} لأنه يُقلب الأمور على وجوهها فيأخذ بأحسن الأشياء.
{والقيام لهم فيما جمع لهم الدنيا والآخرة صلى الله عليه وسلم}، وفى رواية الطبراني: {وجمع له الحذر صلى الله عليه وسلم فى أربع: أَخْذُهُ بِالْحَسَنِ لِيُقْتَدَى بِهِ، وَتَرْكُهُ القَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ، وَاجْتِهَادُهُ الرَّأْيَ فِيمَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ، وَالْقِيَامُ لَهُمْ فِيمَا جَمَعَ لَهُمْ مِنَ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}.
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 59
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قال الحسين رضي الله عنه: فسألت أبي علياً رضي الله عنه: كيف كان سكوته صلى الله عليه وسلم؟ فقال: {كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: الْحِلْمُ،...

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الأربعاء مارس 18, 2015 3:40 am

avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 59
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى