منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

المنطق للصف الثاني الثانوي الأزهري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المنطق للصف الثاني الثانوي الأزهري

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الأحد مارس 29, 2015 3:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
س1: عرف القضية؟ ولماذا لم يذكر المصنف الكذب فى التعريف؟ ثم أخرج محترزات التعريف؟
ج1: القضية مفرد قضايا مأخوذة من القضاء وهو الحكم _ وأحكامها: التناقض والعكوس
والقضية هي قول يحتمل الصدق والكذب لذاته مثل: زيد شاعر
ولم يذكر المصنف الكذب فى القضية لأمرين:
(1) تأدبا مع كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
(2) أن قوله يحتمل الصدق يفيد أنه يحتمل الكذب
محترزات التعريف: قوله "يحتمل الصدق والكذب" يخرج ما لا يحتمل صدقا ولا كذبا كالمفردات مثل:على أو زيد والإنشاءات مثل: اجتهد أو لا تهمل وقوله "لذاته" يخرج ما لا يحتمل الصدق والكذب لا لذاته ولكن للازمه مثل: "اسقني" فهي فى ذاتها لا تحتمل صدقا ولا كذبا ولكن لازمها وهو "أنا عطشان" يحتمل الصدق أو الكذب _ وأيضا قوله "لذاته" يدخل الأخبار المقطوع بصدقها كأخبار الله تعالى وأخبار رسوله صلى الله عليه وسلم والأخبار المقطوع بكذبها مثل قول فرعون "أنا ربكم الأعلى" وقول مسيلمة "أنا نبي"
س2: ما أسماء القضية مع التمثيل؟
ج2: أسماء القضية: (1) دعوى (2) مطلوبا (3) مقدمة  (4) نتيجة
(1) دعوى: إذا افتقرت إلى دليل. مثل "العالم حادث" فهذه القضية تحتاج إلى دليل يثبتها لذلك تسمى دعوى
(2) مطلوبا: عند الشروع فى الاستدلال عليها فنقول "العالم متغير وكل متغير حادث"
(3) مقدمة: إذا كانت جزءا من الدليل مثل: "العالم متغير" فى القياس السابق
(4) نتيجة: إذا أنتجها الدليل فنقول:العالم متغير وكل متغير حادث إذا العالم حادث. فهي بذلك تكون نتيجة.

س3: ما أقسام القضية؟
ج3: تنقسم القضية إلى: حملية و شرطية، فالحملية: ما كان طرفاها مفردين أو فى قوة المفردين . مثال ماطرفاها مفردين: زيد مجتهد . ومثال ما طرفاها فى قوة المفردين: الحيوان الصاهل يأكل العشب "فالحيوان الصاهل" أى الفرس و"يأكل العشب" أي يتغذى فنجد إن المثال مفرد بالقوة وهو "الفرس يتغذى"  وسميت حملية: لحمل طرف على الأخر
س4: ما أقسام القضية الحملية باعتبار الموضوع؟ مع التمثيل؟
ج4: تنقسم القضية الحملية باعتبار الموضوع إلى : شخصية ـ كلية
فالشخصية: هي ما كان موضوعها شخصي مثل:زيد شاعر ـ وتسمى شخصيه لتشخيص موضوعها
والكلية: ما كان موضوعها كلى . وهى إما مسورة بالسور الكلى مثل: كل إنسان حيوان  وإما مسورة بالسور الجزئي مثل: بعض الحيوان إنسان  وإما مهملة من السور مثل: الإنسان حيوان . وعلى هذا تكون الأقسام أربعة: (1) شخصية      (2) كلية مسورة بالسور الكلى (3) كلية مسورة بالسور الجزئي (4) مهملة من السور وكل من الأقسام الاربعة إما موجب وإما سالب فتكون أقسام الحملية باعتبار موضوعها ثمانية أقسام وهى:
(1) كلية موجبة: وهى ما كان موضوعها كليا وفيها ما يدل على الإحاطة بجميع الأفراد فى الإيجاب مثل: كل أزهرى محترم .
(2) كلية سالبة:وهى ما كان موضوعها كليا وفيها ما يدل على الإحاطة بجميع الأفراد فى السلب مثل: لا شيء من الحيوان بحجر.
(3) جزئية موجبة: هي ما كان موضوعها كليا وفيها ما يدل على الإحاطه ببعض الأفراد إيجابا مثل: بعض الإنسان مخترع.  
(4) جزئية سالبة: هي ما كان موضوعها كليا وفيها ما يدل على الإحاطة ببعض الأفراد سلبا مثل: بعض الحيوان ليس بصاهل
(5) مهملة موجبة: هي ما كان موضوعها كليا ولم يذكر فيها ما يدل على كمية الأفراد كلا أو بعضا فى الإيجاب مثل" الإنسان حيوان" وسميت مهملة لإهمالها من السور
(6) مهملة سالبة: هي ما كان موضوعها كليا ولم يذكر فيها كمية الأفراد كلا أو بعضا فى السلب مثل: الحيوان ليس بحجر
(7) شخصية موجبة: هي ما كان موضوعها شخصي وحكم فيها بالإثبات مثل: زيد شاعر
(Cool شخصية سالبة: هي ما كان موضوعها شخصي وحكم فيها بالنفي مثل: ليس على بفقيه
س5: عرف السور؟ ولماذا سمى سورا؟ وما هي أقسامه مع تعريف كل قسم؟  ج5: تعريف السور: هو اللفظ الدال على بيان كمية أفراد الموضوع إيجابا أو سلبا كلا أو بعضاـ وسمى سورا: لأنه يحصر أفراد الموضوع ويحيط بها تشبيها له بسور المدينة فى إحاطته بما فيها.
أقسام السور: (1) سور كلى موجب (2) سور كلى سالب (3) سور جزئي موجب (4) سور جزئي سالب
(1) السور الكلى الموجب: هو اللفظ الدال على الإحاطة بجميع الأفراد فى الإيجاب ـ وألفاظه: كل وجميع وعامة وكافة مثل: كل إنسان ناطق
(2) السور الكلى السالب: هو اللفظ الدال على الإحاطة بجميع الأفراد فى السلب ـ وألفاظه: لاشيء ولا احد مثل: لا احد من الطلاب براسب
(3) السور الجزئي الموجب: هو اللفظ الدال على الإحاطة ببعض الأفراد فى الإيجاب وألفاظه: بعض ومعظم وغالب وكثير وقليل مثل: بعض الطلبة فاهمون
(4) السور الجزئي السالب: هو اللفظ الدال على الإحاطة ببعض الأفراد فى السلب وألفاظه: ليس بعض وليس كل وليس جميع مثل: بعض الحيوان ليس بإنسان
س6: ما أجزاء القضية الحملية؟ مع تعريف كل جزء؟ وسبب تسميته بهذا الاسم؟
ج6: أجزاء القضية الحملية ثلاثة: (1) المحكوم عليه: ويسمى الموضوع وهو ما تقدم فى الرتبة وان تأخر فى الذكر مثل:" زيد قائم" و"قائم زيد" فالموضوع فى المثالين هو زيد وان ذكر متأخرا ـ وسمى موضوعا لأنه وضع ليحمل عليه  غيره (2) المحكوم به: ويسمى المحمول وهو ما تأخر فى الرتبة وان تقدم فى الذكر مثل:"زيد قائم" و"قائم زيد" فالمحمول فى المثالين هو "قائم" ـ وسمى محمولا لأنه وضع ليحمل على غيره (3) النسبة الواقعة: وتسمى الرابطة وهى التي تقوم بدور الربط بين الموضوع والمحمول وقد تكون الرابطة رمانية إذا كانت فعلا مثل: محمد كان فاهما وقد تكون غير زمان إذا كانت اسما مثل: محمد هو فاهم  
س7: عرف القضية الشرطية؟وما أقسامها؟ ولماذا سميت شرطية؟مع التمثيل لما تذكر؟
ج7: تعريف القضية الشرطية: هي ما حكم فيها بالربط بين طرفيها أو بعدمه مثل: إن كانت الشمس طالعه فالنهار موجود ـ وأقسامها: (1) شرطيه متصلة
(2) شرطيه منفصلة ـ وسميت شرطيه لوجود أداة الشرط فيها ـ وسميت متصلة لإتصال طرفيها ـ وسميت منفصلة لوجود الإنفصال فيها وهو "إما" والإنفصال: هو عدم الاجتماع فى الصدق أو فى الكذب أو فيهما معا
س8: عرف القضية الشرطية المتصلة؟ ثم اذكر اقسامها؟ مع تعريف كل قسم؟ ج8: الشرطية المتصلة: هي ما حكم فيها بصدق قضيه أو بعدم صدقها على تقدير صدق قضيه أخرى مثل: إن تمسك المسلمون بدينهم سادوا العالم.
أقسامها: (1) لزومية (2) اتفاقيه .... (1) فاللزومية: هي التي حكم فيها بصدق قضيه على تقدير صدق قضيه أخرى لعلاقة توجب ذلك كالسببية أو المسببة أو التضايف فالسببية أو المسببة مثل: كلما كانت الشمس طالعه كان النهار موجودا و التضايف وهو أن لا يعقل أحدهما بدون الأخر مثل: إن كان إبراهيم أبا لمحمد فمحمد ابنه.
(2) الاتفاقية: هي التي حكم فيها بصدق قضية على تقدير صدق قضية أخرى لا لعلاقة توجب ذلك بل لمجرد الاتفاق مثل: إن كان الفرس صاهلا فالحمار ناهق. **ملحوظة: كل ما سبق من بيان إنما هو للمتصلة الموجبة أما المتصلة السالبة: فهي التي حكم فيها بسلب التصاحب بين جزأيها لزوما أو اتفاقا مثل: ليس البتة إن كانت الشمس طالعه كان الليل موجودا ــ وسميت متصلة تشبيها لها بالموجبة.                                                                                        
س9:  اذكر أجزاء القضية الشرطية؟ مع تعريف كل جزء؟
ج9: أجزاء الشرطية: (1) مقدم  (2) تالي .... (1) فالمقدم فى الشرطية المتصلة: هو ما تقدم فى الرتبة وإن تأخر فى الذكر مثل: "إن طلعت الشمس فالنهار موجود " فالمقدم هنا هو " طلعت الشمس" حتى لو تأخر فى الذكر وقلنا: النهار موجود إذا طلعت الشمس ــ وسمى مقدما لتقدمه ــ أما المقدم فى الشرطية المنفصلة: فهو ما تقدم فى الذكر مثل:" الشيء إما متنفس أو جماد" فالمقدم هنا "متنفس" أما لو قلنا: "الشيء إما جماد أو متنفس" فيكون المقدم هنا هو: "جماد"  
(2) أما التالي فى الشرطية المتصلة: فهو ما تأخر فى الرتبة وإن تقدم فى الذكر مثل: "إذا طلعت الشمس فالنهار موجود" فالتالي هنا هو: "النهار موجود" حتى لو تقدم فى الذكر وقلنا: "النهار موجود إذا طلعت الشمس" ــ أما التالي فى الشرطية المنفصلة: فهو ما تأخر فى الذكر مثل: " الشيء إما متنفس أو جماد" فالتالي "جماد" ولو قلنا: " الشيء إما جماد أو متنفس" فالتالي: " متنفس" ــ وسمى تاليا لوقوعه فى المرتبة الثانية .
س10: عرف القضية الشرطية المنفصلة؟ ثم قسم الشرطية المنفصلة باعتبار التنافي بين طرفيها مع تعريف كل قسم ومم يتركب؟ ثم عرف القضية الشرطية المنفصلة السالبة ولماذا سميت منفصلة مع أنها تسلب التنافي بين جزأيها ؟
ج10: الشرطية المنفصلة: هي التي حكم فيها بالتنافي بين جزأيها.
أقسام الشرطية المنفصلة: (1) مانعة جمع (2) مانعة خلو (3) مانعة جمع وخلو معا.
(1) مانعة جمع: هي التي حكم فيها بالتنافى بين طرفيها صدقا . بمعنى أنهما لا يجتمعان وقد يرتفعان... وتتركب مانعة الجمع: من الشيء والأخص من نقيضه مثل:" إما إن يكون هذا الشيء ابيض أو اسود" فأسود أخص من نقيض أبيض لأن نقيض أبيض هو غير أبيض ــ وسميت مانعة جمع لاشتمالها على منع الجمع بين طرفيها فى الصدق.
(2) مانعة خلو: هي ما حكم فيها بالتنافي بين طرفيها كذبا فقط. بمعنى أنهما لا يرتفعان وقد يجتمعان مثل: "هذا الشيء إما أن يكون غير أبيض أو غير أسود" فقد يجتمعان فيكون " أخضر" مثلا لأن أخضر غير أبيض وغير أسود.. ولا يرتفعان لأنه لا يعقل أن يكون هذا الشيء غير أبيض وغير أسود.. وتتركب مانعة الخلو: من الشيء والأعم من نقيضه ــ وسميت مانعة خلو: لاشتمالها على منع الخلو عن طرفيها.
(3) مانعة الجمع والخلو معا:وهى التي حكم فيها بالعناد بين طرفيها صدقا وكذبا ..بمعنى أن طرفيها لا يجتمعان ولا يرتفعان مثل: "إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا" ــ وتتركب مانعة الجمع والخلو: من الشيء ونقيضه أو من الشيء والمساوي لنقيضه
***القضية الشرطية المنفصلة السالبة: هي التي حكم فيها بعدم التنافي بين طرفيها صدقا أو كذبا أو صدقا وكذبا مثل: "ليس إما أن يكون هذا الشيء إنسانا أو ناطقا" فقد يجتمعان فى"زيد" إنسان وناطق وقد يرتفعان فيكون الشيء "فرس" لا إنسان ولا ناطق ـــ وسميت السالبة منفصلة مع أنها تسلب التنافي بين طرفيها: تشبيها لها بالموجبة.
س11: عرف السور فى الشرطية؟ وما أقسام الشرطية باعتبار السور؟ وما أقسام السور فى الشرطية؟
ج11: تعريف السور فى الشرطية: هو ما به بيان الأزمان والأوضاع أي الأحوال.  
* أقسام الشرطية باعتبار السور: (1) المخصوصة: وهى التي حكم فيها بالاتصال أو بعدمه فى وضع معين مثال المتصلة: لو ذاكرت فى البيت تفوقت ــ ومثال المنفصلة: إما أن يكون أحمد الآن نائما أو مستيقظا
(2) المهملة: وهى التي حكم فيها بالاتصال أو بعدمه من غير ذكر ما يدل على تعميم الأوضاع أو بعضها
مثال المتصلة: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ــ ومثال المنفصلة: إما أن يكون العلم مفيدا أو شاهدا علينا
(3) المسورة: وهى نوعانSadأ) المسورة الكلية: وهى التي حكم فيها على المقدم فى جميع أحواله وأوضاعه الممكنة ، مثال المتصلة: كلما كان هذا شجرا كان نباتا ، ومثال المنفصلة: دائما إما أن يكون العدد زوجا أو فردا (ب) المسورة الجزئية: وهى التي حكم فيها بالاتصال أو بعدمه فى بعض معين ، مثال المتصلة: قد يكون إذا كان هذا نباتا كان فاكهة ، ومثال المنفصلة: قد يكون إما أن يكون المعدن ذهبا أو فضه .
** أقسام السور فى الشرطية: (1) سور كلى موجب : ألفاظه فى المتصلة: ( كلما ــ مهما ــ متى ) مثل: كلما كان هذا عنبا كان فاكهة ، وألفاظه فى المنفصلة: ( دائما ــ أبدا ) مثل: دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا (2) سور كلى سالب: ألفاظه فى المتصلة و المنفصلة: ليس البتة ، مثال المتصلة: ليس البتة إن كانت الشمس طالعه كان الليل موجودا ، ومثال المنفصلة: ليس البتة إما أن يكون هذا الشيء أبيض أو أسود
(3) سور جزئي موجب: ألفاظه فى المتصلة و المنفصلة: ( قد يكون ) مثال المتصلة: قد يكون إن كان هذا حيوانا كان فرسا ، ومثال المنفصلة: قد يكون إما أن يكون هذا إنسانا أو فرسا  (4) سور جزئي سالب: وألفاظه فى المتصلة: ( قد لا يكون ــ ليس كلما ــ ليس مهما ) مثل: قد لا يكون إن كان هذا فاكهة كان تفاحا ، وألفاظه فى المنفصلة: ( قد لا يكون ــ ليس دائما ــ ليس أبدا ) مثل: قد لا يكون إما أن يكون هذا عنبا أو فاكهة .
   س12: عرف التناقض؟ ثم اخرج محترزات التعريف؟ ولماذا قدمه المصنف على العكس؟                                                                                                                       ج12: التناقض لغة: إثبات الشيء ورفعه ـ واصطلاحا: اختلاف القضيتين في الكيف (الإيجاب والسلب) مع صدق إحداهما وكذب الأخرى دائما
محترزات التعريف: قوله(اختلاف القضيتين): قيد أول اخرج اختلاف غير القضيتين مثل المفردين( زيد ، لا زيد) ــ والمفرد والقضية مثل( زيد ، عمر ليس بقائم) والمركبات الإنشائية  مثل(اجتهد ، لاتلعب)
قوله(في الكيف): قيد أخرج القضيتين المختلفتين فى الموضوع أو المحمول أو الزمان أو المكان أوغير ذلك مثل(زيد موجود فى البيت، زيد غير موجود فى المسجد)، قوله(مع صدق إحداهما وكذب الأخرى) قيد ثالث أخرج القضيتين المختلفتين فى الكيف مع صدقهما أو كذبهما مثل( زيد كاتب ، على ليس بكاتب) ، قوله(دائما): قيد رابع أخرج القضيتين المختلفتين فى الكيف مع صدق إحداهما وكذب الأخرى لا دائما بل لمجرد الاتفاق مثل( بعض الإنسان حيوان ، بعض الإنسان ليس بحيوان) فلا تناقض بين جزئية موجبة وجزئية سالبة رغم صدق إحداهما وكذب الأخرى: لأن هذا الكذب و الصدق إنما هو لخصوص المادة أي الموضوع اخص من المحمول ــ وكذلك لا تناقض بين كلية موجبة و كلية سالبة: لأنهما قد يكذبان والنقيضان لا يكذبان مثل(كل حيوان إنسان ، لا شيء من الحيوان بإنسان) ــ وقدم المصنف التناقض على العكس: لأن التناقض يعم القضايا فكل قضية لها نقيض بخلاف العكس فان بعض القضايا لا ينعكس.                                                    
س13: ما أراء العلماء فى شروط  تحقيق التناقض؟وما فائدة التناقض؟
ج13: أراء العلماء فى شروط تحقيق التناقض: الرأي الأول: يرى أن يكون هناك إتحاد فى الموضوع والمحمول والزمان والمكان والجزء والكل والشرط والعلة والفعل ، والرأي الثاني: يرى أن يكون هناك إتحاد فى الموضوع والمحمول ، والرأي الثالث: يرى أن يكون هناك إتحاد فى النسبة .
* فائدة التناقض: أنه يستدل بصدق أحد النقيضين على كذب الأخر وبكذب أحدهما على صدق الأخر لأن النقيضين لا يصدقان ولا يكذبان معا.
س14: إذكر نقيض كل من القضايا الحملية والشرطية؟مبينا أراء العلماء فى نقض المهملة؟ مع التمثيل؟
ج14: جدول يبين قانون التناقض فى الحملية والشرطية
القضية سواء كانت حمليه أو شرطية نقيضها سواء كانت حمليه أو شرطية
كلية موجبة جزئية سالبة
كلية سالبة جزئية موجبة
جزئية موجبة كلية سالبة
جزئية سالبة كلية موجبة
شخصية موجبة شخصية سالبة
شخصية سالبة شخصية موجبة
مهملة موجبة مهملة سالبة
مهملة سالبة مهملة موجبة

***وهناك رأى أخر فى نقض القضية المهملة: ويرى أصحاب هذا الرأي أن المهملة فى قوة الجزئية فتأخذ حكم الجزئية فى النقض فإن كانت (مهملة موجبة) فنقيضها( كلية سالبة) ، وإن كانت ( مهملة سالبة) فنقيضها (كلية موجبة)

جدول أمثلة لنقض القضايا الحملية
المثال نوعه                                       النقيض نوعه
كل برتقال فاكهة كلية موجبة ليس بعض البرتقال فاكهة جزئية سالبة
لا شيء من البرتقال فاكهة كلية سالبة بعض البرتقال فاكهة جزئية موجبة
بعض الفاكهة تفاح جزئية موجبة لا شيء من الفاكهة تفاح كلية سالبة
بعض العنب ليس فاكهة جزئية سالبة كل عنب فاكهة كلية موجبة
الورد نبات مهملة موجبة لا شيء من الورد نبات أو الورد ليس بنبات كلية سالبة أو مهملة سالبة
الإنسان ليس بحيوان مهملة سالبة الإنسان حيوان أو كل إنسان حيوان مهملة موجبة أو كلية موجبة
زيد إنسان شخصية موجبة زيد ليس بإنسان أو ليس كل زيد إنسان شخصية سالبة أو كلية سالبة
زيد ليس بإنسان شخصية سالبة زيد إنسان أو كل زيد إنسان شخصية موجبة أو كلية موجبة
 
جدول أمثلة لبيان التناقض فى الشرطية المتصلة
المثال نوعه                                                     النقيض نوعه
كلما كان هذا برتقالا كان فاكهة كلية موجبة ليس كلما إن كان هذا برتقالا كان فاكهة جزئية سالبة
ليس البتة إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجود كلية سالبة قد يكون إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجودا جزئية موجبة
قد يكون إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا جزئية موجبة ليس البتة إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجودا كلية سالبة

ليس كلما إن كان هذا برتقالا كان فاكهة

جزئية سالبة

كلما كان هذا برتقالا كان فاكهة

كلية موجبة
إن جئتني الآن أكرمتك شخصية موجبة ليس إن جئتني الآن أكرمتك شخصية سالبة
إن كان هذا برتقالا كان فاكهة مهملة موجبة ليس البتة إن كان هذا برتقالا كان فاكهة كلية سالبة
ليس إن كان هذا طالبا كان مجتهدا مهملة سالبة كلما كان هذا طالبا كان مجتهدا كلية موجبة

جدول أمثلة لبيان التناقض فى الشرطية المنفصلة
المثال نوعه                                                          النقيض نوعه ملاحظات
دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا كلية موجبة ليس دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا جزئية سالبة والعكس
ليس البتة إما أن تكون الشمس طالعة أو الليل موجود كلية سالبة قد يكون إما أن تكون الشمس طالعة أو الليل موجودا جزئية موجبة والعكس

إما أن يكون زيد الآن فى البيت أو فى      المسجد
شخصية موجبة
ليس إما أن يكون زيد الآن فى البيت أو فى المسجد
شخصية سالبة
والعكس
إما أن يكون هذا الشيء أبيض أو أسود مهملة موجبة ليس البتة إما أن يكون هذا الشيء أبيض أو أسود كلية سالبة ـــــــــ
ليس إما أن يكون هذا نباتا أو عنبا مهملة سالبة دائما إما أن يكون هذا نباتا أو عنبا كلية موجبة ــــــــــ

س15: عرف العكس؟ واذكر أقسامه؟
ج15: العكس لغة: التبديل والقلب ، واصطلاحا: يطلق على القضية التي وقع التحويل إليها
**أقسام العكس: (1) عكس نقيض موافق (2) عكس نقيض مخالف (3) عكس مستوى .
س16: عرف العكس المستوى؟ ثم اشرح التعريف؟وأخرج محترزات التعريف؟
ج16: العكس المستوى هو: تبديل جزأي القضية مع بقاء الصدق والكيف والكم إلا الموجبة الكلية.
** شرح التعريف: ( تبديل جزأي القضية ) أي نجعل الموضوع محمولا والمحمول موضوعا فى الحملية والمقدم تاليا والتالي مقدما فى الشرطية مثل ( بعض الفاكهة برتقال ) عكسها ( بعض البرتقال فاكهة ) ومثل (كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا ) عكسها ( إذا كان النهار موجودا كانت الشمس طالعة ) ،
قوله ( مع بقاء الصدق ) بمعنى أنه إذا كان الأصل صادقا كان العكس كذلك لأن العكس لازم للقضية وصدق الملزوم يستلزم صدق اللازم .
قوله ( والكيف ) بمعنى أن الأصل إن كان موجبا يكون العكس موجبا وإن كان الأصل سالبا يكون العكس سالبا .
وقوله ( والكم إلا الموجبة الكلية ) أي الكلية والجزئية : أي يكون موجودا فى جميع القضايا التي تنعكس إلا القضية الكلية الموجبة فإنها تنعكس إلى جزئية موجبة.
** محترزات التعريف: ( تبديل ) جنس فى التعريف يشمل جميع التبديل سواء كان بين المفردات أو بين القضايا ، وقوله( جزأي القضية ) قيد أخرج قلب جزأي غير القضية كالمركب الإضافي مثل( غلام زيد ) ، ويخرج أيضا عكس النقيض الموافق فإنه قلب نقيضها ، ويخرج كذلك عكس النقيض المخالف فإنه قلب إحداهما ونقيض الأخرى ، وقوله( مع بقاء الصدق ) قيد رابع يخرج قلبهما مع عدم بقاء الصدق ، وقوله(والكيف) قيد أخرج قلبهما مع عدم بقاء الكيف ، وقوله( والكم إلا الموجبة الكلية ) قيد أخرج الكلية الموجبة لأنها تنعكس إلى جزئية موجبة .
س17: بين ما ينعكس من القضايا وما لا ينعكس؟ مع التمثيل ؟
ج17: ينعكس من القضايا الموجبات الأربع( الكلية الموجبة ــ الجزئية الموجبة ــ الشخصية الموجبة ــ المهملة الموجبة ) والكلية السالبة والشخصية السالبة .
**أولا: الموجبات: (1) الكلية الموجبة: تنعكس إلى( جزئية موجبة ) مثالها فى الحملية ( كل تفاح فاكهة ) تنعكس إلى( بعض الفاكهة تفاح ) ومثالها فى الشرطية( كلما كان هذا إنسانا كان حيوانا ) تنعكس إلى ( قد يكون إن كان هذا حيوانا كان إنسانا )
(2) الجزئية الموجبة: تنعكس كنفسها إلى ( جزئية موجبة ) مثالها فى الحملية (بعض المصريين أطباء ) تنعكس إلى ( بعض الأطباء مصريين ) ومثالها فى الشرطية( قد يكون إن كان هذا تفاحا كان فاكهة ) تنعكس إلى ( قد يكون إن كان هذا فاكهة كان تفاحا )
(3) الشخصية الموجبة: إن كان محمولها كليا: تنعكس إلى جزئية موجبة مثل (زيد فاهم ) تنعكس إلى ( بعض الفاهم زيد ) ، وإن كان محمولها جزئيا: تنعكس إلى شخصية موجبة مثل ( زيد أخوك ) تنعكس إلى ( أخوك زيد ) ، أما فى الشرطية: فتنعكس إلى جزئية موجبة مثل ( إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا ) تنعكس إلى ( قد يكون النهار موجودا إذا كانت الشمس طالعة )
(4) المهملة الموجبة: تنعكس إلى جزئية موجبة ( وهو رأى المصنف ) وهناك رأى ثاني لبعض المناطقة أنها تنعكس إلى مهملة موجبة مثل ( الإنسان حيوان ) تنعكس إلى ( بعض الحيوان إنسان ) أو تنعكس إلى ( الحيوان إنسان )
**ثانيا: السوالب: لا ينعكس من السوالب إلا الكلية السالبة والشخصية السالبة:
(1) الكلية السالبة: تنعكس كنفسها كلية سالبة مثالها فى الحملية  ( لا شيء من الإنسان بحجر ) تنعكس إلى ( لا شيء من الحجر بإنسان )، ومثالها فى الشرطية ( ليس البتة إن كانت الشمس طالعة فالليل موجود ) تنعكس إلى ( ليس البتة إن كان الليل موجودا كانت الشمس طالعة )
(2) الشخصية السالبة: إن كان محمولها كليا تنعكس إلى كلية سالبة مثل ( زيد ليس بقائم ) عكسها ( لا شيء من القائم بزيد ) ، وإن كان محمولها جزئيا تنعكس إلى شخصية سالبة مثل ( زيد ليس بعمرو ) تنعكس إلى ( عمرو ليس بزيد )
*** ما لا ينعكس من القضايا: أولا: الشرطية المنفصلة بأقسامها لا تنعكس لأن الترتيب بين طرفيها ليس طبيعيا لأنه موكول لاختيار المتكلم سواء بدل أو لم يبدل وهذا التبديل لا يغير المعنى فلو قلنا مثلا ( إما أن يكون العدد زوجا أو فردا ) فلو بدلنا طرفيها وقلنا ( إما أن يكون العدد فردا أو زوجا ) لم يسمى هذا التبديل عكسا
ثانيا: الجزئية السالبة لا تنعكس لأن الموضوع فيها أعم من المحمول فيصدق سلب الأخص ولا يصدق سلب الأعم فمثلا يصدق ( بعض الحيوان ليس بإنسان ) ولا يصدق ( بعض الإنسان ليس بحيوان ) .
ثالثا: المهملة السالبة لا تنعكس لأنها فى قوة الجزئية السالبة وما يصدق على الجزئية يصدق بالطبع على المهملة....


عدل سابقا من قبل ابراهيم فاروق هيكل في الأحد مارس 29, 2015 3:23 pm عدل 1 مرات
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3069
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المنطق للصف الثاني الثانوي الأزهري

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الأحد مارس 29, 2015 3:19 pm

القضايا وأحكامها
تعريف القضية :
   هى ( قول يحتمل الصدق ، والكذب لذاته ) ولم يذكر المصنف ( الكذب ) تأدباً مع كلام الله وكلام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ
       شرح التعريف :
    ( يحتمل الصدق والكذب ) يخرج بذلك مؤكد الصدق مثل : الجزء أقل من الكل. وكذلك يخرج مؤكد الكذب ، مثل : الواحد اكبر من الاثنين
     ويخرج بذلك ما لا يحتمل صدقاً ، ولا كذباً أصلاًكالإنشاءات مثل : اجتهد، لا تهمل.
     ( لذاته ) يخرج ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته بل للازمة مثل " اسقني " فكلمة اسقني لا تحمل الصدق والكذب لذاتها بل للازمة وهى   " أنا عشطان " وهذا اللازم هو الذي يحتمل الصدق والكذب .
أسماء القضية :
القضية تُسمى : مثــــــــــــــال
1 دعوى إذا افتقرت إلى دليل العالم حادث لأنها احتاجت الى دليل
2 مطلوب عند الشروع في الاستدلال عليها العالم متغير لأننا شرعنا في الاستدلال عليها
3 مقدمة إذا كانت جزء من دليل كل متغير حادث لأنها جزء من الدليل
4 نتيجة إذا انتجها الدليل العالم حادث لأنه انتجها الدليل
أقسام القضايا

     
                                                                             كلية    جزئية      مهملة

أجزاء القضية الحملية :
م الأجزاء الاسم التعليل         المثــــــــال
1 المحكوم عليه الموضوع لأنه وضع ليُحكم عليه , ورتبته التقديم وإن ذكر مؤخراً محمد عالم
2 المحكوم به المحمول لأنه حُمل على الموضوع , ورتبته التأخير وإن ذكر مقدماً محمد ناجح
3 الرابطة النسبة لأنها اللفظ الدال على الربط بين الموضوع والمحمول , وقد تُذكر وقد لا. محمد هو عالم

القضية الشرطية


أجزاء  القضية الشرطية المتصلة :
1 مقدم ما رتبته التقديم وإن ذكر متأخراً إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا ( الشمس طالعة ) متقدم رتبة ولفظاً
2 تالي ما رتبته التأخير وإن ذكر أولاً إن كان النهار موجود كانت الشمس طالعة ( النهار موجود ) متقدم لفظاً لا رتبة


التناقض
لغة : إثبات الشئ ورفعه . اصطلاحا : هو اختلاف القضيتين في الكيف مع صدق إحداهما وكذب الأخرى دائما .
شرح التعريف :
  ( اختلاف القضيتين ) أخرج اختلاف غير القضيتين كالمفردين ، واختلاف المركبات الإنشائية
  ( في الكيف ) الكيف هو الإيجاب والسلب ، فاخرج اختلاف القضيتين في غير الكيف ، كاختلافهما في الموضوع والمحمول
  ( مع صدق إحداهما وكذب الأخرى ) يخرج بذلك صدق القضيتين معا أو كذبهما معا .
  ( دائما ) يخرج اختلاف القضيتين ليس دائما بل اتفاقا .
نقيض القضايا الحملية
م القضية مثالها نقيضها مثال النقيض العكس صحيح
1 الكلية الموجبة ( ك . م ) كل برتقال فاكهة جزئية سالبة(ج .س ) ليس بعض البرتقال فاكهة
2 الكلية السالبة ( ك . س ) لا شئ من الفاكهة بحيوان جزئية موجبة(ج . م) بعض الفاكهة حيوان
3 المهملة الموجبة ( هـ . م) العنب فاكهة مهملة سالبة (هـ . س) العنب ليس فاكهة
4 الشخصية الموجبة( ش.م) محمد انسان شخصية سالبة(ش.س) محمد ليس انسان

نقيض القضايا الشرطية
م القضية مثالها نقيضها مثال النقيض العكس صحيح
1 كلية  موجبة كلما كان هذا برتقالا كان فاكهة جزئية سالبة ليس كلما إن كان هذا برتقالا كان فاكهة
دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا ليس دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا

2 الكلية السالبة ليس البتة إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجود جزئية موجبة قد يكون إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجود
ليس البتة إما أن الشمس طالعة أو الليل موجود قد يكون إما أن تكون الشمس طالعة أو الليل موجود
3 موجبة مخصوصة إن جئتني الآن أكرمتك سالبة مخصوصة ليس إن جئتني الآن أكرمتك
إما أن يكون محمد الآن في البيت أو في المسجد ليس إما أن يكون محمد الآن في البيت أو في المسجد
4 مهملة موجبة إن كان هذا برتقالا كان فاكهة كلية سالبة ليس البتة إن كان هذا برتقالا كان فاكهة
إما أن يكون هذا أبيض أو أسود ليس البتة إما أن يكون هذا الشئ ابيض أو أسود
5 مهملة سالبة ليس إن كان هذا طالبا كان مجتهدا كلية موجبة كلما كان هذا طالبا كان مجتهدا
ليس إما أن يكون هذا نباتا أوعنبا
دائما إما أن يكون هذا نباتا او عنبا


      كلية موجبة                   كلية سالبة                       كلية موجبة                  كلية سالبة        
      جزئية موجبة                جزئية سالبة                   جزئية موجبة                جزئية سالبة
     مهملة موجبة                مهملة سالبة                   مهملة موجبة                مهملة سالبة        
     شخصية موجبة            شخصية سالبة                 شخصية موجبة              شخصية سالبة
العكس المستوي
هو : قلب طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي مع بقاء الصدق والكيف دائما ، والكم إلا الموجبة الكلية.
شرح التعريف:
( قلب طرفي القضية ) يعني جعل الموضوع محمول والمحمول موضوع . ويخرج بذلك تبديل طرفي غير القضية كالمفردات والانشاءات.
( ذات الترتيب الطبيعي ) يخرج الشرطية المنفصلة لأنه لا ترتيب طبيعي بين طرفيها .
( مع بقاء الصدق ) أي لزومه ، ويخرج عدم بقاء الصدق ، كما في قولنا : بعض العرب مصرين ، فلو قلنا بعض المصرين ليس بعرب ، لوجدنا العكس كاذب .
( الكيف ) وهو الايجاب والسلب ويخرج عدم بقائهما . ( الكم ) وهو الكل والجزء ويخرج عم بقاء الكم .
( دائما )يخرج عدم الاختلاف دائما بان يكون اتفاقيا .
ما لا ينعكس من القضايا
1ــ القضية التي اجتمع فيها الخستان ( خسة الكيف ،وهى "السلب" ، وخسة الكم وهى "الجزئية" )
   وهى:  الجزئية السالبة. مثال : بعض الفاكهة ليس ببرتقال .
            والمهملة السالبة. مثال : الفاكهة ليست ببرتقال .
2 ــ القضية التي ليس بين طرفيها ترتيب طبيعي . وهي : " الشرطية المنفصلة " مثال :
       العدد إما زوج أو فرد . فلو بدلنا وقلنا : العدد إما فرد أو زوج    لم يتغير المعنى.
                                    بيان ما ينعكس من القضايا الحملية
م القضية مثالها عكسها مثال العكس العكس صحيح
1 الكلية الموجبة كل انسان حيوان جزئية موجبة بعض الحيوان انسان
2 الجزئية الموجبة بعض الفاكهة برتقال جزئية موجبة بعض البرتقال فاكهة
3 المهملة الموجبة المصرين عرب جزئية موجبة بعض العرب مصرين
4 الشخصية الموجبة محمد انسان جزئية موجبة بعض الانسان محمد
5 السالبة الكلية لا شئ من الانسان بحجر سالبة كلية لا شئ من الحجر بانسان
6 السالبة الشخصية محمد ليس بعلي سالبة شخصية علي ليس بمحمد
ما ينعكس من القضايا الشرطية
م القضية مثالها عكسها مثال العكس العكس صحيح
1 كلية موجبة كلما كان هذا برتقالا كان فاكهة جزئية موجبة قديكون إن كان هذافاكهةكان برتقالا
2 موجبة جزئية قديكون إن كان هذاحيواناكان انسان موجبة جزئية قديكون إن كان هذا انسانا كان حيوانا
3 مهملة موجبة إن كان هذا كاتبا كان انسانا موجبة جزئية قديكون إن كان هذا انسانا كان كاتبا
4 مخصوصة موجبة إن كان محمد الآن في المسجد كان مصليا موجبة جزئية قديكون محمد مصليا إن كان الآن في المسجد
5 الكلية السالبة ليس البتة إن كان هذا شجرا كان حجرا الكلية السالبة ليس البتة إن كان هذا حجرا كان شجرا
6 المخصوصة  السالبة ليس إن جئتني الآن أكرمتك الكلية السالبة ليس البتة إن أكرمتك جئتني الآن


(التناقض) هو اختلاف القضيتين بحيث يلزم من صدق إحداهما كذب الأخرى، يعني: لا تكونان صادقتين، ولا تكونان كاذبتين بل تكون إحداهما صادقة والأخرى كاذبة، وله شرطان:
(الأول) أن تكون القضيتان متحدتين في ثمانية أمور:
1. (الموضوع) بأن يكون الموضوع فيهما شيئاً واحداً، فمثل (الإنسان ناطق) مع (الفرس ليس بناطق) ليس تناقضاً، إذ الموضوع في إحداهما (الإنسان) وفي الأخرى (الفرس) وهما شيئان، لا شيء واحد.
2. (المحمول) بان يكون المحمول فيهما شيئاً واحداً، فمثل (الإنسان ناطق) مع (الإنسان ليس بصاهل) ليس تناقضاً، إذ المحمول في إحداهما (ناطق) وفي الأخرى (صاهل) وهما شيئان، لا شيء واحد.
3. (الزمان) بأن يكون الزمان فيهما واحداً، فمثل: (القمر منخسف وقت الحيلولة) مع (ليس القمر بمنخسف وقت التربيع) ليس تناقضاً إذ الزمان فيهما ليس واحداً.
4. (المكان) بأن يكون المكان فيهما واحداً، فمثل: (زيد قائم في الدار) مع (زيد ليس بقائم في السوق) ليس تناقضاً إذ المكان فيهما ليس واحداً.
5. (الشرط) بأن يكون الشرط فيهما واحداً، فمثل: (زيد يجب إكرامه إن جاء) مع (زيد لا يجب إكرامه إن لم يجيء) ليس تناقضاً، إذ الشرط فيهما ليس واحداً.
6. (الإضافة) يعني: النسبة بأن تكون النسبة فيهما واحدة، فمثل: (زيد أعلم أهل العراق) مع (زيد ليس أعلم أهل اليمن) ليس تناقضاً لأن الإضافة فيهما ليست واحدة وإنما الأعلمية في الأولى بالنسبة والإضافة إلى أهل العراق، وفي الثانية بالنسبة والإضافة إلى أهل اليمن.
7. (الكل والجزء) بأن يكون الحكم فيهما إما على الكل، وإما على الجزء لا أن يكون الحكم في إحداهما على الكل وفي الأخرى على الجزء، فمثل (زيد أبيض أسنانه) مع (زيد ليس بأبيض كله) ليس تناقضاً.
8. (القوة والفعل) بأن يكون الحكم فيهما بالقوة، أو يكون الحكم فيهما بالفعل، لا أن يكون الحكم في إحداهما بالقوة وفي الأخرى بالفعل، فمثل: (زيد عالم بالقوة) مع (زيد ليس بعالم بالفعل) ليس تناقضاً، إذ الحكم في إحداهما بالفعل وفي الأخرى بالقوة.
(الشرط الثاني) أن تكون القضيتان مختلفتين من ثلاثة أمور:
أحدها في (الكم) يعني الكلية والجزئية، إذ لو اتفقا في ذلك أمكن كذبهما معاً مثل (كل حيوان إنسان) مع (لا شيء من الحيوان بإنسان) فإنهما ليستا متناقضتين، إذ في التناقض يجب صدق إحداهما مع كذب الأخرى.
ثانيها: في (الكيف) أي الإيجاب والسلب، بأن تكون إحدى القضيتين موجبة والأخرى سالبة، حتى يصدق (التناقض) إذ لو كانتا ـ معاً ـ موجبتين أو كانتا ـ معاً ـ سالبتين أمكن صدقهما معاً، أو كذبهما معاً وفي التناقض يجب صدق إحداهما وكذب الأخرى.
مثال الموجبتين الصادقتين معاً: (كل إنسان حيوان) و(بعض الإنسان حيوان).
ومثال الموجبتين الكاذبتين معاً: (كل إنسان حجر) و(بعض الإنسان حجر).
ومثال السالبتين الصادقتين معاً: (لا شيء من الإنسان بحجر) و(ليس بعض الإنسان حجراً).
ومثال السالبتين الكاذبتين معاً: (لا شيء من الإنسان بحيوان) و(ليس بعض الإنسان حيواناً).
ثالثها: في (الجهة) ـ إذا كانت القضيتان موجهتين ـ.
وحيث إن البيان تفصيلاً لا يليق بهذا المختصر، نرجئ ذلك إلى الكتب المفصلة.
إذن، فالموجبة الكلية نقيضها سالبة جزئية، مثل (كل إنسان حيوان) مع (ليس بعض الإنسان بحيوان).
والموجبة الجزئية نقيضها سالبة كلية، مثل (بعض الحيوان إنسان) مع (لا شيء من الحيوان بإنسان).
والسالبة الكلية نقيضها موجبة جزئية، مثل: (لا شيء من الإنسان بحجر) مع (بعض الإنسان بحجر).
والسالبة الجزئية نقيضها موجبة كلية، مثل (ليس بعض الحيوان بإنسان) مع (كل حيوان إنسان).
التناقض في القضايا الشرطية (المتصلة) أو (المنفصلة) يكون بمثل ما كان في القضايا (الحملية) فيشترط فيه اتحاد القضيتين المتناقضتين في ثمانية أمور، واختلافهما في ثلاثة أمور. أما الشرطية المتصلة فمثل (كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود) نقيض لمثل: (ليس في بعض أوقات كون الشمس طالعة النهار موجوداً). وأما الشرطية المنفصلة فمثل (كلما كان الشيء عدداً فهو إما زوج وإما فرد) نقيض لمثل: (ليس بعض أوقات كون الشيء عدداً أن يكون إما زوجاً وإما فرداً).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                          
العكس المستوي) هو تبديل طرفي القضية بجعل الموضوع محمولاً، والمحمول موضوعاً في القضية الحملية.
ويشترط أن يكون العكس كالأصل في الإيجاب والسلب والصدق والكذب، فإن كان الأصل موجباً أو كان سالباً، أو كان صدقاً أو كان كذباً لزم كون العكس مثله.
ولذا فإن عكس الموجبة الكلية يكون موجبة جزئية، فمثل (كل إنسان حيوان) عكسه (بعض الحيوان إنسان) إذ لو كان العكس موجبة كلية كان كذباً لأنه يصير (كل حيوان إنسان) وهكذا كذب.
وعكس الموجبة الجزئية يكون موجبة جزئية، فمثل (بعض الإنسان أبيض) عكسه: (بعض الأبيض إنسان).
وعكس السالبة الكلية يكون سالبة كلية، فمثل (لاشيء من الإنسان بحجر) عكسه: (لا شيء من الحجر بإنسان).
والسالبة الجزئية لا عكس لها، إذ في عكس (ليس بعض الحيوان بإنسان) لو قلنا: (ليس بعض الإنسان بحيوان) كان العكس كذباً.........................هذا في عكس القضايا الحملية.
أما العكس للقضايا الشرطية فهو أيضاً كذلك يجعل المقدم تالياً والتالي مقدماً بحيث يكون العكس مثل الأصل في الإيجاب والسلب والصدق والكذب.
فالموجبة الكلية يكون عكسها موجبة جزئية، فمثل (كلما كانت الشمس طالعة فغرفتنا مضيئة) يكون عكسه: (في بعض أوقات كون غرفتنا مضيئة تكون الشمس طالعة) إذ لو كان العكس موجبة كلية كان كاذباً، لأنه يصير: (كلما كانت غرفتنا مضيئة فالشمس طالعة) وهذا غير صحيح، إذ قد تكون الغرفة مضيئة بالكهرباء في الليل مع أن الشمس غير طالعة.
وعكس الموجبة الجزئية يكون موجبة جزئية، فمثل: (بعض أوقات كون الشيء إنساناً يكون أبيض) عكس: (بعض أوقات كون الشيء أبيض يكون إنساناً).
وعكس السالبة الكلية يكون سالبة كلية، فمثل: (:لما كان الشيء إنساناً فليس بحجر) عكسه: (كلما كان الشيء حجراً فليس بإنسان).
والسالبة الجزئية لا عكس لها، إذ مثل: (ليس بعض أوقات كون الغرفة مضيئة، الشمس طالعة) لو قلنا في عكسه: (ليس بعض أوقات كون الشمس طالعة، الغرفة مضيئة) كان العكس كذباً.
وأما العكس للحمليات الموجهة، فنرجئ الكلام عنه إلى الكتب المفصلة.
ـــــــــــــــ
القضية (الشرطية المتصلة) وهي التي حكم فيها بوجود النسبة بين قضية وقضية أخرى على نحو الاتصال، أو بسلب النسبة بينهما على نحو الاتصال ـ إن كانت النسبة، أو سلب النسبة ضرورية، سميت (لزومية) مثل: (إن طلعت الشمس فالنهار موجود) و(ليس كذلك إن طلعت الشمس كان الليل موجوداً) فطلوع الشمس ووجود النهار، النسبة بينهما ضرورية بحيث لا ينفك أحدهما عن الآخر، وطلوع الشمس ووجود الليل سلب النسبة بينهما ضروري، إذ لا يمكن اجتماعهما بأن تطلع الشمس ويكون الليل موجوداً.
وإن كان وجود النسبة، أو سلب النسبة غير ضروري، سميت القضية (اتفاقية) مثل: (إن جاء زيد جاء عمرو) أو (ليس كذلك إذا جاء زيد أن يجيء جعفر). فالنسبة بين مجيء زيد ومجيء عمرو ليست ضرورية، بحيث لا يمكن أن ينفك أحدهما عن الآخر، وإنما هو اتفاق وكذلك عدم النسبة بين مجيء زيد ومجيء جعفر ليست ضرورية بحيث لا يمكن أن يجمعا وإنما هو اتفاق، فمن الممكن ـ غير المحال ـ أن يجيء زيد دون عمرو أو يجيء عمرو دون زيد كما أن من الممكن ـ غير المحال ـ أن يجيء زيد وجعفر معاً.
والقضية (الشرطية المنفصلة) وهي التي حكم فيها بوجود نسبة التباعد بين قضية وقضية أخرى أو بسلب نسبة التباعد بينهما ـ إن كانت نسبة التباعد أو سلب نسبة التباعد من باب الاتفاق سميت (اتفاقية) مثل (في الدار إما زيد وإما جعفر) و(ليس كذلك أن يكون في الدار إما زيد أو عمرو) فعدم اجتماع زيد وجعفر ـ معاً ـ في الدار اتفاقي، وعدم افتراق زيد وعمرو ـ أيضاً ـ من باب الاتفاق، إذ ليس من المحال اجتماع زيد وجعفر كما ليس محالاً افتراق زيد عن عمرو، وإن كانت نسبة التباعد بين القضيتين، أو سلبها ضرورية بحيث يمتنع غير ذلك سميت القضية (عنادية) وهذه ثلاثة أنواع:
الأول: (الحقيقة) وهي المنفصلة التي كان الانفصال فيها في الوجود والعدم، بحيث لا يوجدان معاً، ولا يعدمان معاً مثل (العدد إما زوج وإما فرد) حيث لا يمكن أن يكون زوجاً وفرداً، ولا يمكن أن لا يكون زوجاً ولا فرداً، بل لابد أن يكون أحدهما.
الثاني: (مانعة الجمع) وهي المنفصلة التي كان الانفصال فيها في الوجود فقط، يعني: كان من المحال اجتماعهما ولكن أمكن انعدامهما، مثل: (هذا الشيء إما شجر أو حجر) حيث لا يمكن أن يكون شجراً وحجراً، ولكن يمكن أن لا يكون شجراً ولا حجراً، بأن يكون إنساناً مثل.
الثالث: (مانعة الخلو) وهي المنفصلة التي كان الانفصال فيها في العدم فقط يعني: كان انعدامهما محالاً، ولكن أمكن اجتماعهما مثل: (زيد إما في الماء وإما أن لا يغرق) حيث لا يمكن أن لا يكون زيد في الماء ويغرق، إذ لا يغرق الشخص في غير الماء، ولكن يمكن اجتماعهما بأن يكون زيد في الماء ولا يغرق، لعلمه بالسباحة.

س : القياس أسمى المطالب . علل ؟    
ج : القياس أسمى المطالب لان المستفاد منه تصديق والمستفاد من غيره تصور والتصديق أسمى من التصور لأنه يشتمل على النسبة وهى اشرف أجزاء القضية .
س : عرف القياس لغة ؟ وفي اصطلاح المناطقة ؟ مع شرح التعريف واخراج محترزاته والتمثيل ؟  
ج : القياس لغة: هوتقدير شىء على مثال شىء أخر كتقدير القماش على مثال المتر مثلا .
القياس فى اصطلاح المناطقة –هو مؤلف من قضايا متى سُلّمت لزم عنها لذاتها قول أخر .
شرح التعريف – المراد (بالقول )هو ما يشمل الملفوظ والمعقول وهو خاص بالمركب عند المناطقة
(مؤلف)أي مركب على هيئة مخصوصة (من قضايا) المراد بالجمع فى القضايا ما فوق الواحد  فيشمل المؤلف من قضيتين  وهو القياس البسيط  مثل – العالم متغير- وكل متغير حادث –والمؤلف  من أكثر من قضيتين وهو القياس المركب مثل (محمد مجتهد –وكل مجتهد محبوب – وكل محبوب ناجح فى الحياة) وبعض الناطقة يرى أن القياس المركب يرجع فى الحقيقة إلى أقيسه بسيطة ( متى سلمت) أي  أن مقدمات القياس لا يلزم أن تكون مسلمة فى الواقع بل يكفى ان تكون مسلمة عند الخصم حتى يشمل القياس (الخطابة – والجدل – السفسطة –والشعر – والبرهان) (لزم عنها) أي  أن القياس متى سلم يستلزم صدق النتيجة لذاته وهذا يعنى أن يكون استلزام القياس للنتيجة راجعا لذات القياس لا لشيء آخر خارج عن القياس كخصوص المادة أو صدق مقدمة أجنبية (قول أخر) المراد به النتيجة وهى مغايرة لأحدى المقدمتين
محرزات التعريف ( قول ) يخرج المفرد لأن القول عند المناطقة خاص بالمركب (مؤلف من قضايا )
يخرج المركب الذى ليس بقضية مثل كتاب على  ويخرج القضية التى تستلزم عكسها مثل(كل انسان حيوان ) فأنها تستلزم ((بعض الحيوان إنسان )) ويخرج القضية المركبة مثل (محمد قائم لا نائم) فانها وأن كانت فى قوة القضيتين ألا أنة لا يطلق عليها أنها قضيتان ويخرج القول المركب على غير هيئة القياس مثل (كل فرس صاهل –وكل عنب فاكهة ) (متى سلمت) يخرج القول المركب من قضايا لا يسلمها الخصم – (لزم عنها ) يخرج الاستقراء الناقص والتمثيل لأن نتائجه ظنية كذلك يخرج الضروب العقيمة لأن نتائجها غير مضطردة
( لذاتها ) خرج الضرب العقيم الذى يلزمه قول أخر لخصوص المادة لا لذاتة مثل لاشى من الإنسان بحجر –وكل حجر جماد- فإنه ينتج لا شئ من الإنسان بجماد- لكن انتاجة لا لذاته– ويخرج قياس المساواة: وهو ما تركب  من قضيتين متعلق محمول إحداهما موضوع الأخرى هذا القياس لا ينتج لذاته 0ولكنة خاضع لمقدمة أجنبيه "إن صدقت صدق ، وأن كذبت كذب الأنتاج " وإليك المثال محمد مساوي لعلى 0 وعلى مساو لبكر... محمد مساو لبكر ... أنتج هذا القياس لصدق المقدمة التى تقول أن مساوي المساوي لشئ مساو لذلك الشئ فإنتاجه لا لذاته بدليل تخلفه فى مثل ...الاثنين نصف الأربعة 0 والأربعة نصف الثمانية .. والاثنين نصف الثمانية0وهذا كذب لأن المقدمة الأجنبية تقول نصف النصف ليس بنصف (وقول أخر ) أخرج القضيتين المستلزمين لأحداهما مثل أن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وهى (النهار موجود) لكن النهار موجود ليس قولا أخر وإنما هو احدى القضيتين

س : عرف القياس الاقتراني ؟ واذكر رأي كلا من  صاحب السلم  والجمهور فيه ؟
تعريف القياس الاقتراني :  سبق تعريفه
رأي صاحب السلم فيه : يرى صاحب السلم أن القياس الاقتراني خاص بالحمليات ولعلة رأى ذلك لعدم جدوى القياس  الاقتراني الشرطى فى رأيه .
رأي الجمهور : يرى الجمهور أن القياس الاقتراني لا يختص بالحمليات وهناك قياس اقتراني شرطى
تركيب القياس الاقتراني
حدود القياس الاقتراني أمور يجب مراعتها عند تكوين القياس

مقدمة صغرى           مقدمة كبرى
وهى المشتملة    وهى المشتملة  على موضوع        على محمول
المطلوب ..          المطلوب ...
وهى أولى           وهى ثاني
المقدمتين             المقدمتين
العالم متغير  ( مقدمة صغرى )       كل متغير حادث  ( مقدمة كبرى )
ــــــــــــــــــــــــــــ
   العالم حادث     ( نتيجة )      

حد أصغر وهو موضوع المطلوب
حد أوسط وهو المكرر
حد أكبر وهو محمول المطلوب
العالم حادث . وكل حادث جائز الوجود .. العالم جائز الوجود 1- الإتيان بوصف جامع بين طرفي المطلوب حتى يحصل العلم بالنتيجة
2- ترتيب المقدمات .بأن تكون الصغرى مقدمة على الكبرى
3- مراعاة شروط الإنتاج كإيجاب الصغرى  وكلية الكبرى  بالنسبة للشكل الأول مثلا
4- التحقق من صدق المقدمتين حتى تصدق النتيجة
5- اندراج ألأصغر في الأوسط حتى ينسحب الحكم بالأكبر على الأوسط إلى الأصغر

     
الشكل والضرب بالنسبة للقياس الافتراضي
أولاً : الشكل
الشكل هو :  الهيئة الحاصلة للقياس من وضع الحد الأوسط بالنسبة للأصغر والأكبر دون اعتبار الأسوار.
أشكال القياس
الشكل الأول الشكل الثاني الشكل الثالث الشكل الرابع
الحد الأوسط
محمول فى الصغرى  
موضوع فى الكبرى
  مثل
كل مجتهد ناجح
وكل ناجح محبوب الحد الأوسط
محمول فى الصغرى
محمول في الكبرى
مثل
كل إنسان حيوان
لاشئ من الفاكهة بحيوان الحد الأوسط
موضوع فى الصغرى
موضوع في الكبرى
مثل
بعض الحيوان ناطق  
ولاشئ من الحيوان بنبات الحد الأوسط
موضوع فى الصغرى  
محمول فى الكبرى
مثل
كل فقيه عالم
وليس بعض الشعراء بفقيه
ثانياً : الضرب
الضرب هو:  الهيئة الحاصلة للقياس  من وضع الحد الأوسط بالنسبة للأصغر والأكبر مع اعتبار الأسوار وهذا التعريف يعطينا ستة عشر ضربا لكل واحد من الأشكال منها المنتج ومنها العقيم.
وبيان ذلك
ان القياس مركب من مقدمة صغرى ومقدمة كبرى وكل من المقدمتين لها أربعة احوال هى .كالتالي
مقدمة صغرى مقدمة كبرى توضيح
صغرى كلية موجبة
صغرى كلية سالبة
صغرى جزئية موجبة
صغرى جزئية سالبة كبرى كلية موجبة
كبرى كلية سالبة
كبرى جزئية موجبة
كبرى جزئية سالبة نضرب الصغريات الأربع     
الكبريات الربع  =  ستة عشر ضربا
لكل قياس منها المنتج ومنها العقيم

• القضية الشخصية فى قوة الكلية  و القضية والمهملة فى الجزئية .
   *   أن النتيجة تتبع الآخس فان كان فى القياس جزئية كانت النتيجة جزئية وأن كان فى القياس سلب كانت النتيجة سالبة وأن كان فيه سلب .وجزئية كانت النتيجة سالبة جزئية
الشكل الأول
س : الشكل الأول هو أكمل الأشكال ـ علل ؟
ج : * لأن الانتقال بالنسبة لحدوده انتقال طبيعي فهو من الأصغر إلى الأكبر.
     * لأنه بيِّن ( واضح وظاهر ) الإنتاج ....    علل ؟
            ** لأنه ينتج المطالب الأربعة فهو ينتج الكلية الموجبة والكلية السالبة  والجزئية الموجبة  والجزئية السالبة
س :عرف الشكل الأول ؟ وما شروط إنتاجه ؟  وبين ضروبه  المنتجة ؟
ج : تعريف الشكل الأول : هو ما كان الحد الأوسط فية محمولا فى الصغرى موضوع فى الكبرى مثل كل مجتهد ناجح ..وكل ناجح محبوب ...وكل مجتهد محبوب.
شروط إنتاجه : 1- ايجاب الصغرى           2- كلية الكبرى
ضروبه المنتجة : هى الضروب التى تحقق فيها شروط الانتاج  ...وهى أربعة.... اليك البيان
صغرى كبرى نتيجة
موجبة كلية  ( م . ك )
كل برتقال فاكهة موجبة كلية   ( م . ك )
كل فاكهة لذيذة موجبة كلية      ( م . ك )
كل برتقال لذيذ
موجبة كلية  ( م . ك )
كل مجتهد ناجح سالبة كلية     ( س . ك )
لا أحد من الناجح مذموم سالبة كلية     ( س . ك )
لاأحد من المجتهد بمذموم
موجبة جزئية   ( م  . ج  )
بعض الحيوان إنسان موجبة كلية  ( م . ك )
كل إنسان حساس موجبة جزئية   ( م  . ج  )
بعض الحيوان حساس
موجبة جزئية   ( م  . ج  )
بعض الأزهريين مصريون سالبة كلية     ( س . ك )
ولا أحد من المصرين بجبان سالبة جزئية   ( س . ج )
بعض الأزهريين ليس بجبان
هذة هى الضروب المنتجة وما عداها فعقيم  لا ينتج وهذا اذا ما اختل شرط من شروط الانتاج السالفة الذكر.
الشكل الثاني
س : عرف الشكل الثاني ؟ وما شروط إنتاجه ؟ وبين ضروبه المنتجة ؟
ج : تعريف الشكل الثاني : وهو ما كان الحد  الأوسط  فيه محمولا فى الصغرى  والكبرى مثل كل برتقال فاكهة  ولاشئ من الإنسان بفاكهة ... لاشئ من البرتقال بإنسان .
شروط إنتاجه : .1- أن تختلف المقدمتان في الكيف ( الإيجاب والسلب ) 2- أن تكون الكبرى كلية
فإذا ما اختل شرط من شروط الانتاج كانت النتيجة مضطربة فمرة تصدق ومرة تكذب فيكون  الضرب  عقيم غير منتج  ( كاتحاد المقدمتين او جزئية الكبرى )
ضروبه المنتجة : هى الضروب التى تحقق فيها شروط الإنتاج  ...وهى أربعة.... اليك البيان
صغرى كبرى نتيجة
موجبة كلية   ( م . ك )
كل برتقال فاكهة سالبة كلية    ( س . ك )
ولاشئ من الإنسان بفاكهة سالبة كلية    ( س . ك )
لاشئ من البرتقال بإنسان
سالبة كلية ( س . ك )
لاشئ من الأنسان بفاكهة موجبة كلية   ( م . ك )
وكل برتقال فاكهة سالبة كلية ( س . ك )
لاشئ من  الإنسان ببرتقال
موجبة جزئية     ( م  . ج   )
بعض الفكهة  عنب سالبة كلية    ( س . ك )
ولاشئ من الحيوان بعنب سالبة جزئية ( س . ج )
ليس بعض الفاكهة  بحيوان
سالبة جزئية   ( س . ج )
بعض الحيوانات ليس بصاهل موجبة كلية   ( م . ك )
كل فرس  صاهل سالبة جزئية ( س . ج )
بعض الحيوان ليس بفرس

القياس  الإستثنائى
س : علل : * القياس الاستثانئ يعرف بالشرطي .
                 * يسمى استثنائي .
ج : يعرف بالشرطي : لأن إحدى مقدمتيه شرطية
  يسمى استثنائي : لوجود أداة الاستثناء فيه .
س : عرف القياس الاستثنائي ؟ وما أقسامه ؟
ج : تعريف القياس الاستثنائي : ذكرت فيه النتيجة بمادتها وهيأتها الترتيبية ...مثل كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجود ..لكن الشمس طالعة فالنهار موجود .فالنتيجة وهى النهار موجود مذكورة فى القياس بمادتها وهيأتها الترتيبية
أقسام القياس الاستثنائي
ينقسم إلى قسمين 1- استثنائي اتصالي     2- استثنائي انفصالي
س: عرف القياس الاستثنائي الاتصالي ؟ وما شروط إنتاجه مع بيان ضروبه المنتجة مع التمثيل ؟
ج : تعريف القياس الاستثنائي الاتصالي : هو ما ذكرت فية النتيجة بمادتها وهيأتها الترتيبية وكانت الكبرى شرطية متصلة مثل كلما كان هذا إنسان كان حيوان  لكنة إنسان فهو حيوان .ويتركب من شرطية متصلة واستثنائية
شروط إنتاجه : أن تكون المتصلة لزومية موجبة كلية أوفى قوة الكلية بشرط أن يكون قيد المخصوصة التي هي في قوة الكلية موجودا في الاستثنائية بمعنى  أن يكون الوضع فى الشرطية ..موجود في الاستثنائية
ضروبه المنتجة:
1- وضع المقدم ينتج وضع التالي مثل كلما كان هذا إنسانا كان حيوان ..لكنة إنسان فهو حيوان
2- رفع التالي ينتج رفع المقدم مثل كلما كان هذا إنسانا  كان حيوان لكنة ليس بحيوان ..فهو ليس بإنسان  والعكس يعنى رفع المقدم لا ينتج رفع التالي ولا وضع التالي ينتج وضع المقدم ففي المثال الذي معنا لو رفعنا المقدم وقلنا لكنة ليس بإنسان لا يلزم رفع حيوان .ولو وضعنا (حيوان) لا يلزم منة وضع إنسان
س : عرف القياس الاستثنائي الانفصالي ؟ ومما يتركب ؟ وما شروط إنتاجه مع بيان ضروبه المنتجة مع التمثيل لما تذكر ؟
ج : تعريف الاستثنائي الاتصالي : هو ما ذكر فيه النتيجة بمادتها  وهيأتها الترتيبية وكانت الكبرى شرطية منفصلة مثل دائما اما ان يكون العدد زوجا او فردا   لكنة زوج   فهو غير فرد  
ويتركب من شرطية منفصلة  واستثنائية 0        
شروط إنتاجه 1 -  أن تكون المنفصلة عنادية 2 –أن تكون موجبة 3 – أن تكون كلية او فى قوة الكلية وهى المخصوصة وبشرط أن يكون الوضع الخاص فى الشرطية موجودا في الاستثنائية 4 – ان تكون الشرطية الحقيقية مركبة من الشىء والمساوي لنقيضه مثل دائما الجسم اما ساكنا او متحركا فنقيض ساكن غير ساكن وهو يساوى (0متحرك) ونقيض متحرك هو غير متحرك وهو يساوى (ساكن ) فهذه القضية مركبة من الشئ والمساوي لنقيضه
ضروبه المنتجة: إنتاج الاستثنائي الانفصالي يتحدد حسب نوع المنفصلة وقد علمت انها اما حقيقة أو مانعة  جمع أو مانعة خلو............ وعلى ذلك
الضروب المنتجة للحقيقية الضروب المنتجة لمانعة الجمع الضروب المنتجة لمانعة الخلو
اثبات المقدم  ينتج رفع التالى اثبات المقدم ينتج رفع التالى فأرتفاع أحد طرفيها ينتج اثبات الاخر
رفع المقدم  ينتج اثبات التالى
اثنات التالى ينتج رفع المقدم اثبات التالى ينتج رفع المقدم   اما أثبات أحد طرفيها فلا ينتج رفع الاخر  
ورفع التالى ينتج اثبات المقدم
المثال : دائما اما ان يكون الجسم ساكنا او متحرك  
لكنة ساكن ...فهو ليس بمتحرك
لكنة ليس بساكن . فهو متحرك
لكنة متحرك ...فهو ليس بساكن
لكنة ليس بمتحرك ....فهو   ساكن المثال : دائما اما أن يكون هذا الشئ أبيض أو أخضر
لكنة أبيض ...ليس بأخضر
لكنة أخضر .....ليس بأبيض
امارفع المقدم فلايثبت أثبات التالى  ورفع التالى لايلزم منةاثبات المقدم مثال :  إما إن يكون هذا الشئ غير أحمر   أو غير أصفر
لكنة أحمر ..فهو غير أصفر .
لكنة أصفر ...فهو غير أحمر

س : عرف الاستقراء ؟ وما أقسامة ؟ مع تعريف كل قسم والتمثيل لما تذكر ؟
ج : الاستقراء هو : تتبع وتصفح أمور جزئية ليحكم بحكمها على أمر كلى يشمل تلك الجزئيات كما إذا تتبعنا أفراد المتقين فوجدنا كل فرد منهم .0 مستور الحال ..فحكمنا بهذا الحكم على كلى يشمل تلك الجزيئات  فنقول كل متقى مستور الحال .  


س : علل لما يأتي :-
   1- الاستقراء التام يسمى تاماً ............ ونتيجته يقينية .
   2- الاستقراء الناقص يسمى ناقصاً ....... ونتيجته ظنية .
ج : 1- لأنه شمل وتتبع جميع الأفراد المحكوم عليهم .
      2- لأنه لم يتتبع جميع الأفراد المحكوم عليهم .
س : اذكر الفرق بين القياس والاستقراء ؟
ج : القياس يحكم فيه على الجزئيات بما حكم به على الكلى الذى يشملها .اما الاستقراء فهو الحكم على الكلى بما حكم به على الجزئيات التى يشملها .
س : عرف التمثيل ؟ ومثل له ؟ وما حدوده ؟
ج :تعريف التمثيل : هو تشبيه جزئى بجزئى فى معنى مشترك بينهما ليثبت للمشبه الحكم الثابت للمشبه به
  مثل المناطقه له بمثال ظاهر : النبيذ كالخمر فى الأسكار فهو حرام ففى هذا المثال شبه النبيذ الحكم الثابت للخمر وهو الحرمه ،لاشتراكهما فى عله الحكم  وهو الآسكار .
حدوده :
حد أصغر حد أوسط حد أكبر (أصل)
المشبه وهو النبيذ علة الحكم وهى الاسكار الحكم وهو الحرمة والمشبه به وهو الخمر.
س : التمثيل نتيجته ظنية ....... علل ؟
ج : نتيجة هذا القياس ظنية لاحتمال وجود علة أخرى غير الاسكار او ان تكون العلة هى الاسكار وشى آخر ..                                                                                                 أ.هـ
هذا انسان
كل انسان جسم
فهذا القياس مشتمل على مقدمتين:
الأولى وهي: هذا إنسان ـ تسمى (الصغرى).
والثانية وهي: كل إنسان جسم ـ تسمى (الكبرى).
وهاتان المقدمتان مشتملتان على ثلاث كلمات تسمى (الحدود) وهي: (هذا) و(إنسان) و(جسم).
فالكلمة التي في المقدمة الأولى فقط ـ أعني: (هذا) تسمى (الأصغر).
والكلمة التي في المقدمة الثانية فقط ـ أي: (جسم) ـ تسمى (الأكبر).
والكلمة التي تكررت في المقدمتين ـ أي: (إنسان) ـ تسمى (الأوسط).
وفي )نتيجة) القياس يسقط (الأوسط) ويصير (الأصغر) موضوعاً و(الأكبر) محمولاً، كما في المثال السابق فإن النتيجة (هذا جسم) ليس فيه (الأوسط) وهو الإنسان، وإنما فيه (هذا) و(جسم) والأول (أصغر) والثاني (اكبر).
(الاقتراني الحملي) على أربعة أشكال.
(الشكل الأول): أن يصير (الأوسط) محمولاً في المقدمة الأولى (الصغرى) وموضوعاً في المقدمة الثانية (الكبرى).
مثل:
(هذا إنسان) (صغرى).
(وكل إنسان جسم) (كبرى).
(فهذا جسم) (نتيجة).
فالإنسان الذي هو (الأوسط) صار محمولاً في (الصغرى) وموضوعاً في (الكبرى).
(الشكل الثاني): أن يصير (الأوسط) محمولاً في كلتا المقدمتين.
مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(ولا شيء من الحجر بحيوان) (كبرى).
(فلا شيء من الإنسان بحجر) (نتيجة).
فالحيوان الذي هو (الأوسط) صار محمولاً في كلتا المقدمتين.
(الشكل الثالث): أن يصير (الأوسط) موضوعاً في كلتا المقدمتين.
مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(وكل إنسان ناطق) (كبرى).
(فبعض الحيوان ناطقه) (نتيجة).
فالإنسان الذي هو (الأوسط) صار موضوعاً في كلتا المقدمتين.
(الشكل الرابع): أن يصير (الأوسط) موضوعاً في المقدمة الأولى (الصغرى) ومحمولاً في المقدمة الثانية (الكبرى).
مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(وكل ناطق إنسان) (كبرى).
(فبعض الحيوان ناطق) (نتيجة).
فالإنسان الذي هو (الأوسط) صار موضوعاً في المقدمة الأولى ومحمولاً في الثانية.
شروط الشكل الأول
لكل من هذه الأشكال الأربعة شروط يجب أن تراعى حتى تكون (النتيجة) صحيحة وصادقة.
(فالشكل الأول) الذي كان (الأوسط) فيه محمولاً في المقدمة الأولى (الصغرى) وموضوعاً في المقدمة الثانية (الكبرى): يتشرط فيه أن تكون المقدمة الأولى (الصغرى) موجبة، سواء كانت كلية أم جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) كلية سواء كانت موجبة أم سالبة.
فضروبه الصحيحة
1. كون المقدمتين موجبتين كليتين، فتكون النتيجة موجبة كلية مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(وكل حيوان حساس) (كبرى).
(كل إنسان حساس) (نتيجة).
2. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) موجبة كلية، فتكون النتيجة موجبة جزئية، مثل:
(بعض الحيوان إنسان) (صغرى).
(وكل إنسان ناطق) (كبرى).
(فبعض الحيوان ناطق) (نتيجة).
3. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة كلية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة كلية، مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(ولا شيء من الحيوان بحجر) (كبرى).
(فلا شيء من الإنسان بحجر) (نتيجة).
4. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة جزئية، مثل:
(بعض الحيوان إنسان) (صغرى).
(ولا شيء من الإنسان بفرس) (كبرى).
(فليس بعض الحيوان فرساً) (نتيجة).
إذن فـ(الشكل الأول) ينتج المحصورات الأربع: (الموجبة الكلية) و(الموجبة الجزئية) و(السالبة الكلية) و(السالبة الجزئية).
شروط الشكل الثاني
يشترط في الشكل الثاني ـ الذي يقع (الأوسط) فيه محمولاً في المقدمتين ـ: أن تكون المقدمة الثانية (كبرى) كلية، سواء كانت موجبة أم سالبة، وإن تختلف المقدمتان في الإيجاب والسلب، بأن لا تكونان سالبتين، ولا موجبتين، والأقسام الصحيحة لهذا الشكل ـ أيضاً ـ أربعة:
1. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة كلية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة كلية، مثل:
كل إنسان حيوان (صغرى).
ولا شيء من الحجر بحيوان (كبرى).
فلا شيء من الإنسان بحجر (نتيجة).
2. كون المقدمة الأولى (صغرى) سالبة كلية، والمقدمة الثانية (كبرى) موجبة كلية، فتكون النتيجة ـ أيضاً ـ سالبة كلية، مثل:
لا شيء من الحجر بحيوان (صغرى).
وكل إنسان حيوان (كبرى).
فلا شيء من الإنسان بحجر (نتيجة).
3. أن تكون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة جزئية، مثل:
بعض الحيوان إنسان (صغرى).
ولا شيء من الفرس بإنسان (كبرى).
فليس بعض الحيوان بفَرَس (نتيجة).
4. أن تكون المقدمة الأولى (صغرى) سالبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) موجبة كلية، فتكون النتيجة سالبة جزئية، مثل:
ليس بعض الحيوان بإنسان (صغرى).
وكل ناطق إنسان (كبرى).
فليس بعض الحيوان بناطق (نتيجة).
إذن: فالشكل الثاني ينتج السالبة، كلية أو جزئية، ولا تكون نتيجته موجبة أبداً.

المنطق للصف الثاني الثانوي الأزهري ( الفصل الدراسي الأول (
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3069
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المنطق للصف الثاني الثانوي الأزهري

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الأحد مارس 29, 2015 3:26 pm

القضايا وأحكامها
تعريف القضية :
هى ( قول يحتمل الصدق ، والكذب لذاته ) ولم يذكر المصنف ( الكذب ) تأدباً مع كلام الله وكلام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ
شرح التعريف :
( يحتمل الصدق والكذب ) يخرج بذلك مؤكد الصدق مثل : الجزء أقل من الكل. وكذلك يخرج مؤكد الكذب ، مثل : الواحد اكبر من الاثنين
ويخرج بذلك ما لا يحتمل صدقاً ، ولا كذباً أصلاًكالإنشاءات مثل : اجتهد، لا تهمل.
( لذاته ) يخرج ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته بل للازمة مثل " اسقني " فكلمة اسقني لا تحمل الصدق والكذب لذاتها بل للازمة وهى " أنا عشطان " وهذا اللازم هو الذي يحتمل الصدق والكذب .
أسماء القضية :
القضية تُسمى : مثــــــــــــــال
1 دعوى إذا افتقرت إلى دليل العالم حادث لأنها احتاجت الى دليل
2 مطلوب عند الشروع في الاستدلال عليها العالم متغير لأننا شرعنا في الاستدلال عليها
3 مقدمة إذا كانت جزء من دليل كل متغير حادث لأنها جزء من الدليل
4 نتيجة إذا انتجها الدليل العالم حادث لأنه انتجها الدليل
أقسام القضايا


كلية جزئية مهملة

أجزاء القضية الحملية :
م الأجزاء الاسم التعليل المثــــــــال
1 المحكوم عليه الموضوع لأنه وضع ليُحكم عليه , ورتبته التقديم وإن ذكر مؤخراً محمد عالم
2 المحكوم به المحمول لأنه حُمل على الموضوع , ورتبته التأخير وإن ذكر مقدماً محمد ناجح
3 الرابطة النسبة لأنها اللفظ الدال على الربط بين الموضوع والمحمول , وقد تُذكر وقد لا. محمد هو عالم

القضية الشرطية

أجزاء القضية الشرطية المتصلة :
1 مقدم ما رتبته التقديم وإن ذكر متأخراً إن كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا ( الشمس طالعة ) متقدم رتبة ولفظاً
2 تالي ما رتبته التأخير وإن ذكر أولاً إن كان النهار موجود كانت الشمس طالعة ( النهار موجود ) متقدم لفظاً لا رتبة

التناقض
لغة : إثبات الشئ ورفعه . اصطلاحا : هو اختلاف القضيتين في الكيف مع صدق إحداهما وكذب الأخرى دائما .
شرح التعريف :
( اختلاف القضيتين ) أخرج اختلاف غير القضيتين كالمفردين ، واختلاف المركبات الإنشائية
( في الكيف ) الكيف هو الإيجاب والسلب ، فاخرج اختلاف القضيتين في غير الكيف ، كاختلافهما في الموضوع والمحمول
( مع صدق إحداهما وكذب الأخرى ) يخرج بذلك صدق القضيتين معا أو كذبهما معا .
( دائما ) يخرج اختلاف القضيتين ليس دائما بل اتفاقا .
نقيض القضايا الحملية
م القضية مثالها نقيضها مثال النقيض العكس صحيح
1 الكلية الموجبة ( ك . م ) كل برتقال فاكهة جزئية سالبة(ج .س ) ليس بعض البرتقال فاكهة
2 الكلية السالبة ( ك . س ) لا شئ من الفاكهة بحيوان جزئية موجبة(ج . م) بعض الفاكهة حيوان
3 المهملة الموجبة ( هـ . م) العنب فاكهة مهملة سالبة (هـ . س) العنب ليس فاكهة
4 الشخصية الموجبة( ش.م) محمد انسان شخصية سالبة(ش.س) محمد ليس انسان

نقيض القضايا الشرطية
م القضية مثالها نقيضها مثال النقيض العكس صحيح
1 كلية موجبة كلما كان هذا برتقالا كان فاكهة جزئية سالبة ليس كلما إن كان هذا برتقالا كان فاكهة
دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا ليس دائما إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركا

2 الكلية السالبة ليس البتة إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجود جزئية موجبة قد يكون إن كانت الشمس طالعة كان الليل موجود
ليس البتة إما أن الشمس طالعة أو الليل موجود قد يكون إما أن تكون الشمس طالعة أو الليل موجود
3 موجبة مخصوصة إن جئتني الآن أكرمتك سالبة مخصوصة ليس إن جئتني الآن أكرمتك
إما أن يكون محمد الآن في البيت أو في المسجد ليس إما أن يكون محمد الآن في البيت أو في المسجد
4 مهملة موجبة إن كان هذا برتقالا كان فاكهة كلية سالبة ليس البتة إن كان هذا برتقالا كان فاكهة
إما أن يكون هذا أبيض أو أسود ليس البتة إما أن يكون هذا الشئ ابيض أو أسود
5 مهملة سالبة ليس إن كان هذا طالبا كان مجتهدا كلية موجبة كلما كان هذا طالبا كان مجتهدا
ليس إما أن يكون هذا نباتا أوعنبا
دائما إما أن يكون هذا نباتا او عنبا


كلية موجبة كلية سالبة كلية موجبة كلية سالبة
جزئية موجبة جزئية سالبة جزئية موجبة جزئية سالبة
مهملة موجبة مهملة سالبة مهملة موجبة مهملة سالبة
شخصية موجبة شخصية سالبة شخصية موجبة شخصية سالبة
العكس المستوي
هو : قلب طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي مع بقاء الصدق والكيف دائما ، والكم إلا الموجبة الكلية.
شرح التعريف:
( قلب طرفي القضية ) يعني جعل الموضوع محمول والمحمول موضوع . ويخرج بذلك تبديل طرفي غير القضية كالمفردات والانشاءات.
( ذات الترتيب الطبيعي ) يخرج الشرطية المنفصلة لأنه لا ترتيب طبيعي بين طرفيها .
( مع بقاء الصدق ) أي لزومه ، ويخرج عدم بقاء الصدق ، كما في قولنا : بعض العرب مصرين ، فلو قلنا بعض المصرين ليس بعرب ، لوجدنا العكس كاذب .
( الكيف ) وهو الايجاب والسلب ويخرج عدم بقائهما . ( الكم ) وهو الكل والجزء ويخرج عم بقاء الكم .
( دائما )يخرج عدم الاختلاف دائما بان يكون اتفاقيا .
ما لا ينعكس من القضايا
1ــ القضية التي اجتمع فيها الخستان ( خسة الكيف ،وهى "السلب" ، وخسة الكم وهى "الجزئية" )
وهى:  الجزئية السالبة. مثال : بعض الفاكهة ليس ببرتقال .
 والمهملة السالبة. مثال : الفاكهة ليست ببرتقال .
2 ــ القضية التي ليس بين طرفيها ترتيب طبيعي . وهي : " الشرطية المنفصلة " مثال :
العدد إما زوج أو فرد . فلو بدلنا وقلنا : العدد إما فرد أو زوج لم يتغير المعنى.
بيان ما ينعكس من القضايا الحملية
م القضية مثالها عكسها مثال العكس العكس صحيح
1 الكلية الموجبة كل انسان حيوان جزئية موجبة بعض الحيوان انسان
2 الجزئية الموجبة بعض الفاكهة برتقال جزئية موجبة بعض البرتقال فاكهة
3 المهملة الموجبة المصرين عرب جزئية موجبة بعض العرب مصرين
4 الشخصية الموجبة محمد انسان جزئية موجبة بعض الانسان محمد
5 السالبة الكلية لا شئ من الانسان بحجر سالبة كلية لا شئ من الحجر بانسان
6 السالبة الشخصية محمد ليس بعلي سالبة شخصية علي ليس بمحمد
ما ينعكس من القضايا الشرطية
م القضية مثالها عكسها مثال العكس العكس صحيح
1 كلية موجبة كلما كان هذا برتقالا كان فاكهة جزئية موجبة قديكون إن كان هذافاكهةكان برتقالا
2 موجبة جزئية قديكون إن كان هذاحيواناكان انسان موجبة جزئية قديكون إن كان هذا انسانا كان حيوانا
3 مهملة موجبة إن كان هذا كاتبا كان انسانا موجبة جزئية قديكون إن كان هذا انسانا كان كاتبا
4 مخصوصة موجبة إن كان محمد الآن في المسجد كان مصليا موجبة جزئية قديكون محمد مصليا إن كان الآن في المسجد
5 الكلية السالبة ليس البتة إن كان هذا شجرا كان حجرا الكلية السالبة ليس البتة إن كان هذا حجرا كان شجرا
6 المخصوصة السالبة ليس إن جئتني الآن أكرمتك الكلية السالبة ليس البتة إن أكرمتك جئتني الآن


(التناقض) هو اختلاف القضيتين بحيث يلزم من صدق إحداهما كذب الأخرى، يعني: لا تكونان صادقتين، ولا تكونان كاذبتين بل تكون إحداهما صادقة والأخرى كاذبة، وله شرطان:
(الأول) أن تكون القضيتان متحدتين في ثمانية أمور:
1. (الموضوع) بأن يكون الموضوع فيهما شيئاً واحداً، فمثل (الإنسان ناطق) مع (الفرس ليس بناطق) ليس تناقضاً، إذ الموضوع في إحداهما (الإنسان) وفي الأخرى (الفرس) وهما شيئان، لا شيء واحد.
2. (المحمول) بان يكون المحمول فيهما شيئاً واحداً، فمثل (الإنسان ناطق) مع (الإنسان ليس بصاهل) ليس تناقضاً، إذ المحمول في إحداهما (ناطق) وفي الأخرى (صاهل) وهما شيئان، لا شيء واحد.
3. (الزمان) بأن يكون الزمان فيهما واحداً، فمثل: (القمر منخسف وقت الحيلولة) مع (ليس القمر بمنخسف وقت التربيع) ليس تناقضاً إذ الزمان فيهما ليس واحداً.
4. (المكان) بأن يكون المكان فيهما واحداً، فمثل: (زيد قائم في الدار) مع (زيد ليس بقائم في السوق) ليس تناقضاً إذ المكان فيهما ليس واحداً.
5. (الشرط) بأن يكون الشرط فيهما واحداً، فمثل: (زيد يجب إكرامه إن جاء) مع (زيد لا يجب إكرامه إن لم يجيء) ليس تناقضاً، إذ الشرط فيهما ليس واحداً.
6. (الإضافة) يعني: النسبة بأن تكون النسبة فيهما واحدة، فمثل: (زيد أعلم أهل العراق) مع (زيد ليس أعلم أهل اليمن) ليس تناقضاً لأن الإضافة فيهما ليست واحدة وإنما الأعلمية في الأولى بالنسبة والإضافة إلى أهل العراق، وفي الثانية بالنسبة والإضافة إلى أهل اليمن.
7. (الكل والجزء) بأن يكون الحكم فيهما إما على الكل، وإما على الجزء لا أن يكون الحكم في إحداهما على الكل وفي الأخرى على الجزء، فمثل (زيد أبيض أسنانه) مع (زيد ليس بأبيض كله) ليس تناقضاً.
8. (القوة والفعل) بأن يكون الحكم فيهما بالقوة، أو يكون الحكم فيهما بالفعل، لا أن يكون الحكم في إحداهما بالقوة وفي الأخرى بالفعل، فمثل: (زيد عالم بالقوة) مع (زيد ليس بعالم بالفعل) ليس تناقضاً، إذ الحكم في إحداهما بالفعل وفي الأخرى بالقوة.
(الشرط الثاني) أن تكون القضيتان مختلفتين من ثلاثة أمور:
أحدها في (الكم) يعني الكلية والجزئية، إذ لو اتفقا في ذلك أمكن كذبهما معاً مثل (كل حيوان إنسان) مع (لا شيء من الحيوان بإنسان) فإنهما ليستا متناقضتين، إذ في التناقض يجب صدق إحداهما مع كذب الأخرى.
ثانيها: في (الكيف) أي الإيجاب والسلب، بأن تكون إحدى القضيتين موجبة والأخرى سالبة، حتى يصدق (التناقض) إذ لو كانتا ـ معاً ـ موجبتين أو كانتا ـ معاً ـ سالبتين أمكن صدقهما معاً، أو كذبهما معاً وفي التناقض يجب صدق إحداهما وكذب الأخرى.
مثال الموجبتين الصادقتين معاً: (كل إنسان حيوان) و(بعض الإنسان حيوان).
ومثال الموجبتين الكاذبتين معاً: (كل إنسان حجر) و(بعض الإنسان حجر).
ومثال السالبتين الصادقتين معاً: (لا شيء من الإنسان بحجر) و(ليس بعض الإنسان حجراً).
ومثال السالبتين الكاذبتين معاً: (لا شيء من الإنسان بحيوان) و(ليس بعض الإنسان حيواناً).
ثالثها: في (الجهة) ـ إذا كانت القضيتان موجهتين ـ.
وحيث إن البيان تفصيلاً لا يليق بهذا المختصر، نرجئ ذلك إلى الكتب المفصلة.
إذن، فالموجبة الكلية نقيضها سالبة جزئية، مثل (كل إنسان حيوان) مع (ليس بعض الإنسان بحيوان).
والموجبة الجزئية نقيضها سالبة كلية، مثل (بعض الحيوان إنسان) مع (لا شيء من الحيوان بإنسان).
والسالبة الكلية نقيضها موجبة جزئية، مثل: (لا شيء من الإنسان بحجر) مع (بعض الإنسان بحجر).
والسالبة الجزئية نقيضها موجبة كلية، مثل (ليس بعض الحيوان بإنسان) مع (كل حيوان إنسان).
التناقض في القضايا الشرطية (المتصلة) أو (المنفصلة) يكون بمثل ما كان في القضايا (الحملية) فيشترط فيه اتحاد القضيتين المتناقضتين في ثمانية أمور، واختلافهما في ثلاثة أمور. أما الشرطية المتصلة فمثل (كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود) نقيض لمثل: (ليس في بعض أوقات كون الشمس طالعة النهار موجوداً). وأما الشرطية المنفصلة فمثل (كلما كان الشيء عدداً فهو إما زوج وإما فرد) نقيض لمثل: (ليس بعض أوقات كون الشيء عدداً أن يكون إما زوجاً وإما فرداً).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العكس المستوي) هو تبديل طرفي القضية بجعل الموضوع محمولاً، والمحمول موضوعاً في القضية الحملية.
ويشترط أن يكون العكس كالأصل في الإيجاب والسلب والصدق والكذب، فإن كان الأصل موجباً أو كان سالباً، أو كان صدقاً أو كان كذباً لزم كون العكس مثله.
ولذا فإن عكس الموجبة الكلية يكون موجبة جزئية، فمثل (كل إنسان حيوان) عكسه (بعض الحيوان إنسان) إذ لو كان العكس موجبة كلية كان كذباً لأنه يصير (كل حيوان إنسان) وهكذا كذب.
وعكس الموجبة الجزئية يكون موجبة جزئية، فمثل (بعض الإنسان أبيض) عكسه: (بعض الأبيض إنسان).
وعكس السالبة الكلية يكون سالبة كلية، فمثل (لاشيء من الإنسان بحجر) عكسه: (لا شيء من الحجر بإنسان).
والسالبة الجزئية لا عكس لها، إذ في عكس (ليس بعض الحيوان بإنسان) لو قلنا: (ليس بعض الإنسان بحيوان) كان العكس كذباً.........................هذا في عكس القضايا الحملية.
أما العكس للقضايا الشرطية فهو أيضاً كذلك يجعل المقدم تالياً والتالي مقدماً بحيث يكون العكس مثل الأصل في الإيجاب والسلب والصدق والكذب.
فالموجبة الكلية يكون عكسها موجبة جزئية، فمثل (كلما كانت الشمس طالعة فغرفتنا مضيئة) يكون عكسه: (في بعض أوقات كون غرفتنا مضيئة تكون الشمس طالعة) إذ لو كان العكس موجبة كلية كان كاذباً، لأنه يصير: (كلما كانت غرفتنا مضيئة فالشمس طالعة) وهذا غير صحيح، إذ قد تكون الغرفة مضيئة بالكهرباء في الليل مع أن الشمس غير طالعة.
وعكس الموجبة الجزئية يكون موجبة جزئية، فمثل: (بعض أوقات كون الشيء إنساناً يكون أبيض) عكس: (بعض أوقات كون الشيء أبيض يكون إنساناً).
وعكس السالبة الكلية يكون سالبة كلية، فمثل: (:لما كان الشيء إنساناً فليس بحجر) عكسه: (كلما كان الشيء حجراً فليس بإنسان).
والسالبة الجزئية لا عكس لها، إذ مثل: (ليس بعض أوقات كون الغرفة مضيئة، الشمس طالعة) لو قلنا في عكسه: (ليس بعض أوقات كون الشمس طالعة، الغرفة مضيئة) كان العكس كذباً.
وأما العكس للحمليات الموجهة، فنرجئ الكلام عنه إلى الكتب المفصلة.
ـــــــــــــــ
القضية (الشرطية المتصلة) وهي التي حكم فيها بوجود النسبة بين قضية وقضية أخرى على نحو الاتصال، أو بسلب النسبة بينهما على نحو الاتصال ـ إن كانت النسبة، أو سلب النسبة ضرورية، سميت (لزومية) مثل: (إن طلعت الشمس فالنهار موجود) و(ليس كذلك إن طلعت الشمس كان الليل موجوداً) فطلوع الشمس ووجود النهار، النسبة بينهما ضرورية بحيث لا ينفك أحدهما عن الآخر، وطلوع الشمس ووجود الليل سلب النسبة بينهما ضروري، إذ لا يمكن اجتماعهما بأن تطلع الشمس ويكون الليل موجوداً.
وإن كان وجود النسبة، أو سلب النسبة غير ضروري، سميت القضية (اتفاقية) مثل: (إن جاء زيد جاء عمرو) أو (ليس كذلك إذا جاء زيد أن يجيء جعفر). فالنسبة بين مجيء زيد ومجيء عمرو ليست ضرورية، بحيث لا يمكن أن ينفك أحدهما عن الآخر، وإنما هو اتفاق وكذلك عدم النسبة بين مجيء زيد ومجيء جعفر ليست ضرورية بحيث لا يمكن أن يجمعا وإنما هو اتفاق، فمن الممكن ـ غير المحال ـ أن يجيء زيد دون عمرو أو يجيء عمرو دون زيد كما أن من الممكن ـ غير المحال ـ أن يجيء زيد وجعفر معاً.
والقضية (الشرطية المنفصلة) وهي التي حكم فيها بوجود نسبة التباعد بين قضية وقضية أخرى أو بسلب نسبة التباعد بينهما ـ إن كانت نسبة التباعد أو سلب نسبة التباعد من باب الاتفاق سميت (اتفاقية) مثل (في الدار إما زيد وإما جعفر) و(ليس كذلك أن يكون في الدار إما زيد أو عمرو) فعدم اجتماع زيد وجعفر ـ معاً ـ في الدار اتفاقي، وعدم افتراق زيد وعمرو ـ أيضاً ـ من باب الاتفاق، إذ ليس من المحال اجتماع زيد وجعفر كما ليس محالاً افتراق زيد عن عمرو، وإن كانت نسبة التباعد بين القضيتين، أو سلبها ضرورية بحيث يمتنع غير ذلك سميت القضية (عنادية) وهذه ثلاثة أنواع:
الأول: (الحقيقة) وهي المنفصلة التي كان الانفصال فيها في الوجود والعدم، بحيث لا يوجدان معاً، ولا يعدمان معاً مثل (العدد إما زوج وإما فرد) حيث لا يمكن أن يكون زوجاً وفرداً، ولا يمكن أن لا يكون زوجاً ولا فرداً، بل لابد أن يكون أحدهما.
الثاني: (مانعة الجمع) وهي المنفصلة التي كان الانفصال فيها في الوجود فقط، يعني: كان من المحال اجتماعهما ولكن أمكن انعدامهما، مثل: (هذا الشيء إما شجر أو حجر) حيث لا يمكن أن يكون شجراً وحجراً، ولكن يمكن أن لا يكون شجراً ولا حجراً، بأن يكون إنساناً مثل.
الثالث: (مانعة الخلو) وهي المنفصلة التي كان الانفصال فيها في العدم فقط يعني: كان انعدامهما محالاً، ولكن أمكن اجتماعهما مثل: (زيد إما في الماء وإما أن لا يغرق) حيث لا يمكن أن لا يكون زيد في الماء ويغرق، إذ لا يغرق الشخص في غير الماء، ولكن يمكن اجتماعهما بأن يكون زيد في الماء ولا يغرق، لعلمه بالسباحة

س : القياس أسمى المطالب . علل ؟
ج : القياس أسمى المطالب لان المستفاد منه تصديق والمستفاد من غيره تصور والتصديق أسمى من التصور لأنه يشتمل على النسبة وهى اشرف أجزاء القضية .
س : عرف القياس لغة ؟ وفي اصطلاح المناطقة ؟ مع شرح التعريف واخراج محترزاته والتمثيل ؟
ج : القياس لغة: هوتقدير شىء على مثال شىء أخر كتقدير القماش على مثال المتر مثلا .
القياس فى اصطلاح المناطقة –هو مؤلف من قضايا متى سُلّمت لزم عنها لذاتها قول أخر .
شرح التعريف – المراد (بالقول )هو ما يشمل الملفوظ والمعقول وهو خاص بالمركب عند المناطقة
(مؤلف)أي مركب على هيئة مخصوصة (من قضايا) المراد بالجمع فى القضايا ما فوق الواحد فيشمل المؤلف من قضيتين وهو القياس البسيط مثل – العالم متغير- وكل متغير حادث –والمؤلف من أكثر من قضيتين وهو القياس المركب مثل (محمد مجتهد –وكل مجتهد محبوب – وكل محبوب ناجح فى الحياة) وبعض الناطقة يرى أن القياس المركب يرجع فى الحقيقة إلى أقيسه بسيطة ( متى سلمت) أي أن مقدمات القياس لا يلزم أن تكون مسلمة فى الواقع بل يكفى ان تكون مسلمة عند الخصم حتى يشمل القياس (الخطابة – والجدل – السفسطة –والشعر – والبرهان) (لزم عنها) أي أن القياس متى سلم يستلزم صدق النتيجة لذاته وهذا يعنى أن يكون استلزام القياس للنتيجة راجعا لذات القياس لا لشيء آخر خارج عن القياس كخصوص المادة أو صدق مقدمة أجنبية (قول أخر) المراد به النتيجة وهى مغايرة لأحدى المقدمتين
محرزات التعريف ( قول ) يخرج المفرد لأن القول عند المناطقة خاص بالمركب (مؤلف من قضايا )
يخرج المركب الذى ليس بقضية مثل كتاب على ويخرج القضية التى تستلزم عكسها مثل(كل انسان حيوان ) فأنها تستلزم ((بعض الحيوان إنسان )) ويخرج القضية المركبة مثل (محمد قائم لا نائم) فانها وأن كانت فى قوة القضيتين ألا أنة لا يطلق عليها أنها قضيتان ويخرج القول المركب على غير هيئة القياس مثل (كل فرس صاهل –وكل عنب فاكهة ) (متى سلمت) يخرج القول المركب من قضايا لا يسلمها الخصم – (لزم عنها ) يخرج الاستقراء الناقص والتمثيل لأن نتائجه ظنية كذلك يخرج الضروب العقيمة لأن نتائجها غير مضطردة
( لذاتها ) خرج الضرب العقيم الذى يلزمه قول أخر لخصوص المادة لا لذاتة مثل لاشى من الإنسان بحجر –وكل حجر جماد- فإنه ينتج لا شئ من الإنسان بجماد- لكن انتاجة لا لذاته– ويخرج قياس المساواة: وهو ما تركب من قضيتين متعلق محمول إحداهما موضوع الأخرى هذا القياس لا ينتج لذاته 0ولكنة خاضع لمقدمة أجنبيه "إن صدقت صدق ، وأن كذبت كذب الأنتاج " وإليك المثال محمد مساوي لعلى 0 وعلى مساو لبكر... محمد مساو لبكر ... أنتج هذا القياس لصدق المقدمة التى تقول أن مساوي المساوي لشئ مساو لذلك الشئ فإنتاجه لا لذاته بدليل تخلفه فى مثل ...الاثنين نصف الأربعة 0 والأربعة نصف الثمانية .. والاثنين نصف الثمانية0وهذا كذب لأن المقدمة الأجنبية تقول نصف النصف ليس بنصف (وقول أخر ) أخرج القضيتين المستلزمين لأحداهما مثل أن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وهى (النهار موجود) لكن النهار موجود ليس قولا أخر وإنما هو احدى القضيتين

س : عرف القياس الاقتراني ؟ واذكر رأي كلا من صاحب السلم والجمهور فيه ؟
تعريف القياس الاقتراني : سبق تعريفه
رأي صاحب السلم فيه : يرى صاحب السلم أن القياس الاقتراني خاص بالحمليات ولعلة رأى ذلك لعدم جدوى القياس الاقتراني الشرطى فى رأيه .
رأي الجمهور : يرى الجمهور أن القياس الاقتراني لا يختص بالحمليات وهناك قياس اقتراني شرطى
تركيب القياس الاقتراني
حدود القياس الاقتراني أمور يجب مراعتها عند تكوين القياس

مقدمة صغرى مقدمة كبرى
وهى المشتملة وهى المشتملة على موضوع على محمول
المطلوب .. المطلوب ...
وهى أولى وهى ثاني
المقدمتين المقدمتين
العالم متغير ( مقدمة صغرى ) كل متغير حادث ( مقدمة كبرى )
ــــــــــــــــــــــــــــ
العالم حادث ( نتيجة )

حد أصغر وهو موضوع المطلوب
حد أوسط وهو المكرر
حد أكبر وهو محمول المطلوب
العالم حادث . وكل حادث جائز الوجود .. العالم جائز الوجود 1- الإتيان بوصف جامع بين طرفي المطلوب حتى يحصل العلم بالنتيجة
2- ترتيب المقدمات .بأن تكون الصغرى مقدمة على الكبرى
3- مراعاة شروط الإنتاج كإيجاب الصغرى وكلية الكبرى بالنسبة للشكل الأول مثلا
4- التحقق من صدق المقدمتين حتى تصدق النتيجة
5- اندراج ألأصغر في الأوسط حتى ينسحب الحكم بالأكبر على الأوسط إلى الأصغر

الشكل والضرب بالنسبة للقياس الافتراضي
أولاً : الشكل
الشكل هو : الهيئة الحاصلة للقياس من وضع الحد الأوسط بالنسبة للأصغر والأكبر دون اعتبار الأسوار.
أشكال القياس
الشكل الأول الشكل الثاني الشكل الثالث الشكل الرابع
الحد الأوسط
محمول فى الصغرى
موضوع فى الكبرى
مثل
كل مجتهد ناجح
وكل ناجح محبوب الحد الأوسط
محمول فى الصغرى
محمول في الكبرى
مثل
كل إنسان حيوان
لاشئ من الفاكهة بحيوان الحد الأوسط
موضوع فى الصغرى
موضوع في الكبرى
مثل
بعض الحيوان ناطق
ولاشئ من الحيوان بنبات الحد الأوسط
موضوع فى الصغرى
محمول فى الكبرى
مثل
كل فقيه عالم
وليس بعض الشعراء بفقيه
ثانياً : الضرب
الضرب هو: الهيئة الحاصلة للقياس من وضع الحد الأوسط بالنسبة للأصغر والأكبر مع اعتبار الأسوار وهذا التعريف يعطينا ستة عشر ضربا لكل واحد من الأشكال منها المنتج ومنها العقيم.
وبيان ذلك
ان القياس مركب من مقدمة صغرى ومقدمة كبرى وكل من المقدمتين لها أربعة احوال هى .كالتالي
مقدمة صغرى مقدمة كبرى توضيح
صغرى كلية موجبة
صغرى كلية سالبة
صغرى جزئية موجبة
صغرى جزئية سالبة كبرى كلية موجبة
كبرى كلية سالبة
كبرى جزئية موجبة
كبرى جزئية سالبة نضرب الصغريات الأربع 
الكبريات الربع = ستة عشر ضربا
لكل قياس منها المنتج ومنها العقيم

• القضية الشخصية فى قوة الكلية و القضية والمهملة فى الجزئية .
* أن النتيجة تتبع الآخس فان كان فى القياس جزئية كانت النتيجة جزئية وأن كان فى القياس سلب كانت النتيجة سالبة وأن كان فيه سلب .وجزئية كانت النتيجة سالبة جزئية
الشكل الأول
س : الشكل الأول هو أكمل الأشكال ـ علل ؟
ج : * لأن الانتقال بالنسبة لحدوده انتقال طبيعي فهو من الأصغر إلى الأكبر.
* لأنه بيِّن ( واضح وظاهر ) الإنتاج .... علل ؟
** لأنه ينتج المطالب الأربعة فهو ينتج الكلية الموجبة والكلية السالبة والجزئية الموجبة والجزئية السالبة
س :عرف الشكل الأول ؟ وما شروط إنتاجه ؟ وبين ضروبه المنتجة ؟
ج : تعريف الشكل الأول : هو ما كان الحد الأوسط فية محمولا فى الصغرى موضوع فى الكبرى مثل كل مجتهد ناجح ..وكل ناجح محبوب ...وكل مجتهد محبوب.
شروط إنتاجه : 1- ايجاب الصغرى 2- كلية الكبرى
ضروبه المنتجة : هى الضروب التى تحقق فيها شروط الانتاج ...وهى أربعة.... اليك البيان
صغرى كبرى نتيجة
موجبة كلية ( م . ك )
كل برتقال فاكهة موجبة كلية ( م . ك )
كل فاكهة لذيذة موجبة كلية ( م . ك )
كل برتقال لذيذ
موجبة كلية ( م . ك )
كل مجتهد ناجح سالبة كلية ( س . ك )
لا أحد من الناجح مذموم سالبة كلية ( س . ك )
لاأحد من المجتهد بمذموم
موجبة جزئية ( م . ج )
بعض الحيوان إنسان موجبة كلية ( م . ك )
كل إنسان حساس موجبة جزئية ( م . ج )
بعض الحيوان حساس
موجبة جزئية ( م . ج )
بعض الأزهريين مصريون سالبة كلية ( س . ك )
ولا أحد من المصرين بجبان سالبة جزئية ( س . ج )
بعض الأزهريين ليس بجبان
هذة هى الضروب المنتجة وما عداها فعقيم لا ينتج وهذا اذا ما اختل شرط من شروط الانتاج السالفة الذكر.
الشكل الثاني
س : عرف الشكل الثاني ؟ وما شروط إنتاجه ؟ وبين ضروبه المنتجة ؟
ج : تعريف الشكل الثاني : وهو ما كان الحد الأوسط فيه محمولا فى الصغرى والكبرى مثل كل برتقال فاكهة ولاشئ من الإنسان بفاكهة ... لاشئ من البرتقال بإنسان .
شروط إنتاجه : .1- أن تختلف المقدمتان في الكيف ( الإيجاب والسلب ) 2- أن تكون الكبرى كلية
فإذا ما اختل شرط من شروط الانتاج كانت النتيجة مضطربة فمرة تصدق ومرة تكذب فيكون الضرب عقيم غير منتج ( كاتحاد المقدمتين او جزئية الكبرى )
ضروبه المنتجة : هى الضروب التى تحقق فيها شروط الإنتاج ...وهى أربعة.... اليك البيان
صغرى كبرى نتيجة
موجبة كلية ( م . ك )
كل برتقال فاكهة سالبة كلية ( س . ك )
ولاشئ من الإنسان بفاكهة سالبة كلية ( س . ك )
لاشئ من البرتقال بإنسان
سالبة كلية ( س . ك )
لاشئ من الأنسان بفاكهة موجبة كلية ( م . ك )
وكل برتقال فاكهة سالبة كلية ( س . ك )
لاشئ من الإنسان ببرتقال
موجبة جزئية ( م . ج )
بعض الفكهة عنب سالبة كلية ( س . ك )
ولاشئ من الحيوان بعنب سالبة جزئية ( س . ج )
ليس بعض الفاكهة بحيوان
سالبة جزئية ( س . ج )
بعض الحيوانات ليس بصاهل موجبة كلية ( م . ك )
كل فرس صاهل سالبة جزئية ( س . ج )
بعض الحيوان ليس بفرس

القياس الإستثنائى
س : علل : * القياس الاستثانئ يعرف بالشرطي .
* يسمى استثنائي .
ج : يعرف بالشرطي : لأن إحدى مقدمتيه شرطية
يسمى استثنائي : لوجود أداة الاستثناء فيه .
س : عرف القياس الاستثنائي ؟ وما أقسامه ؟
ج : تعريف القياس الاستثنائي : ذكرت فيه النتيجة بمادتها وهيأتها الترتيبية ...مثل كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجود ..لكن الشمس طالعة فالنهار موجود .فالنتيجة وهى النهار موجود مذكورة فى القياس بمادتها وهيأتها الترتيبية
أقسام القياس الاستثنائي
ينقسم إلى قسمين 1- استثنائي اتصالي 2- استثنائي انفصالي
س: عرف القياس الاستثنائي الاتصالي ؟ وما شروط إنتاجه مع بيان ضروبه المنتجة مع التمثيل ؟
ج : تعريف القياس الاستثنائي الاتصالي : هو ما ذكرت فية النتيجة بمادتها وهيأتها الترتيبية وكانت الكبرى شرطية متصلة مثل كلما كان هذا إنسان كان حيوان لكنة إنسان فهو حيوان .ويتركب من شرطية متصلة واستثنائية
شروط إنتاجه : أن تكون المتصلة لزومية موجبة كلية أوفى قوة الكلية بشرط أن يكون قيد المخصوصة التي هي في قوة الكلية موجودا في الاستثنائية بمعنى أن يكون الوضع فى الشرطية ..موجود في الاستثنائية
ضروبه المنتجة:
1- وضع المقدم ينتج وضع التالي مثل كلما كان هذا إنسانا كان حيوان ..لكنة إنسان فهو حيوان
2- رفع التالي ينتج رفع المقدم مثل كلما كان هذا إنسانا كان حيوان لكنة ليس بحيوان ..فهو ليس بإنسان والعكس يعنى رفع المقدم لا ينتج رفع التالي ولا وضع التالي ينتج وضع المقدم ففي المثال الذي معنا لو رفعنا المقدم وقلنا لكنة ليس بإنسان لا يلزم رفع حيوان .ولو وضعنا (حيوان) لا يلزم منة وضع إنسان
س : عرف القياس الاستثنائي الانفصالي ؟ ومما يتركب ؟ وما شروط إنتاجه مع بيان ضروبه المنتجة مع التمثيل لما تذكر ؟
ج : تعريف الاستثنائي الاتصالي : هو ما ذكر فيه النتيجة بمادتها وهيأتها الترتيبية وكانت الكبرى شرطية منفصلة مثل دائما اما ان يكون العدد زوجا او فردا لكنة زوج فهو غير فرد
ويتركب من شرطية منفصلة واستثنائية 0
شروط إنتاجه 1 - أن تكون المنفصلة عنادية 2 –أن تكون موجبة 3 – أن تكون كلية او فى قوة الكلية وهى المخصوصة وبشرط أن يكون الوضع الخاص فى الشرطية موجودا في الاستثنائية 4 – ان تكون الشرطية الحقيقية مركبة من الشىء والمساوي لنقيضه مثل دائما الجسم اما ساكنا او متحركا فنقيض ساكن غير ساكن وهو يساوى (0متحرك) ونقيض متحرك هو غير متحرك وهو يساوى (ساكن ) فهذه القضية مركبة من الشئ والمساوي لنقيضه
ضروبه المنتجة: إنتاج الاستثنائي الانفصالي يتحدد حسب نوع المنفصلة وقد علمت انها اما حقيقة أو مانعة جمع أو مانعة خلو............ وعلى ذلك
الضروب المنتجة للحقيقية الضروب المنتجة لمانعة الجمع الضروب المنتجة لمانعة الخلو
اثبات المقدم ينتج رفع التالى اثبات المقدم ينتج رفع التالى فأرتفاع أحد طرفيها ينتج اثبات الاخر
رفع المقدم ينتج اثبات التالى
اثنات التالى ينتج رفع المقدم اثبات التالى ينتج رفع المقدم اما أثبات أحد طرفيها فلا ينتج رفع الاخر
ورفع التالى ينتج اثبات المقدم
المثال : دائما اما ان يكون الجسم ساكنا او متحرك
لكنة ساكن ...فهو ليس بمتحرك
لكنة ليس بساكن . فهو متحرك
لكنة متحرك ...فهو ليس بساكن
لكنة ليس بمتحرك ....فهو ساكن المثال : دائما اما أن يكون هذا الشئ أبيض أو أخضر
لكنة أبيض ...ليس بأخضر
لكنة أخضر .....ليس بأبيض
امارفع المقدم فلايثبت أثبات التالى ورفع التالى لايلزم منةاثبات المقدم مثال : إما إن يكون هذا الشئ غير أحمر أو غير أصفر
لكنة أحمر ..فهو غير أصفر .
لكنة أصفر ...فهو غير أحمر

س : عرف الاستقراء ؟ وما أقسامة ؟ مع تعريف كل قسم والتمثيل لما تذكر ؟
ج : الاستقراء هو : تتبع وتصفح أمور جزئية ليحكم بحكمها على أمر كلى يشمل تلك الجزئيات كما إذا تتبعنا أفراد المتقين فوجدنا كل فرد منهم .0 مستور الحال ..فحكمنا بهذا الحكم على كلى يشمل تلك الجزيئات فنقول كل متقى مستور الحال .


س : علل لما يأتي :-
1- الاستقراء التام يسمى تاماً ............ ونتيجته يقينية .
2- الاستقراء الناقص يسمى ناقصاً ....... ونتيجته ظنية .
ج : 1- لأنه شمل وتتبع جميع الأفراد المحكوم عليهم .
2- لأنه لم يتتبع جميع الأفراد المحكوم عليهم .
س : اذكر الفرق بين القياس والاستقراء ؟
ج : القياس يحكم فيه على الجزئيات بما حكم به على الكلى الذى يشملها .اما الاستقراء فهو الحكم على الكلى بما حكم به على الجزئيات التى يشملها .
س : عرف التمثيل ؟ ومثل له ؟ وما حدوده ؟
ج :تعريف التمثيل : هو تشبيه جزئى بجزئى فى معنى مشترك بينهما ليثبت للمشبه الحكم الثابت للمشبه به
مثل المناطقه له بمثال ظاهر : النبيذ كالخمر فى الأسكار فهو حرام ففى هذا المثال شبه النبيذ الحكم الثابت للخمر وهو الحرمه ،لاشتراكهما فى عله الحكم وهو الآسكار .
حدوده :
حد أصغر حد أوسط حد أكبر (أصل)
المشبه وهو النبيذ علة الحكم وهى الاسكار الحكم وهو الحرمة والمشبه به وهو الخمر.
س : التمثيل نتيجته ظنية ....... علل ؟
ج : نتيجة هذا القياس ظنية لاحتمال وجود علة أخرى غير الاسكار او ان تكون العلة هى الاسكار وشى آخر .. أ.هـ
هذا انسان
كل انسان جسم
فهذا القياس مشتمل على مقدمتين:
الأولى وهي: هذا إنسان ـ تسمى (الصغرى).
والثانية وهي: كل إنسان جسم ـ تسمى (الكبرى).
وهاتان المقدمتان مشتملتان على ثلاث كلمات تسمى (الحدود) وهي: (هذا) و(إنسان) و(جسم).
فالكلمة التي في المقدمة الأولى فقط ـ أعني: (هذا) تسمى (الأصغر).
والكلمة التي في المقدمة الثانية فقط ـ أي: (جسم) ـ تسمى (الأكبر).
والكلمة التي تكررت في المقدمتين ـ أي: (إنسان) ـ تسمى (الأوسط).
وفي )نتيجة) القياس يسقط (الأوسط) ويصير (الأصغر) موضوعاً و(الأكبر) محمولاً، كما في المثال السابق فإن النتيجة (هذا جسم) ليس فيه (الأوسط) وهو الإنسان، وإنما فيه (هذا) و(جسم) والأول (أصغر) والثاني (اكبر).
(الاقتراني الحملي) على أربعة أشكال.
(الشكل الأول): أن يصير (الأوسط) محمولاً في المقدمة الأولى (الصغرى) وموضوعاً في المقدمة الثانية (الكبرى).
مثل:
(هذا إنسان) (صغرى).
(وكل إنسان جسم) (كبرى).
(فهذا جسم) (نتيجة).
فالإنسان الذي هو (الأوسط) صار محمولاً في (الصغرى) وموضوعاً في (الكبرى).
(الشكل الثاني): أن يصير (الأوسط) محمولاً في كلتا المقدمتين.
مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(ولا شيء من الحجر بحيوان) (كبرى).
(فلا شيء من الإنسان بحجر) (نتيجة).
فالحيوان الذي هو (الأوسط) صار محمولاً في كلتا المقدمتين.
(الشكل الثالث): أن يصير (الأوسط) موضوعاً في كلتا المقدمتين.
مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(وكل إنسان ناطق) (كبرى).
(فبعض الحيوان ناطقه) (نتيجة).
فالإنسان الذي هو (الأوسط) صار موضوعاً في كلتا المقدمتين.
(الشكل الرابع): أن يصير (الأوسط) موضوعاً في المقدمة الأولى (الصغرى) ومحمولاً في المقدمة الثانية (الكبرى).
مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(وكل ناطق إنسان) (كبرى).
(فبعض الحيوان ناطق) (نتيجة).
فالإنسان الذي هو (الأوسط) صار موضوعاً في المقدمة الأولى ومحمولاً في الثانية.
شروط الشكل الأول
لكل من هذه الأشكال الأربعة شروط يجب أن تراعى حتى تكون (النتيجة) صحيحة وصادقة.
(فالشكل الأول) الذي كان (الأوسط) فيه محمولاً في المقدمة الأولى (الصغرى) وموضوعاً في المقدمة الثانية (الكبرى): يتشرط فيه أن تكون المقدمة الأولى (الصغرى) موجبة، سواء كانت كلية أم جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) كلية سواء كانت موجبة أم سالبة.
فضروبه الصحيحة
1. كون المقدمتين موجبتين كليتين، فتكون النتيجة موجبة كلية مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(وكل حيوان حساس) (كبرى).
(كل إنسان حساس) (نتيجة).
2. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) موجبة كلية، فتكون النتيجة موجبة جزئية، مثل:
(بعض الحيوان إنسان) (صغرى).
(وكل إنسان ناطق) (كبرى).
(فبعض الحيوان ناطق) (نتيجة).
3. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة كلية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة كلية، مثل:
(كل إنسان حيوان) (صغرى).
(ولا شيء من الحيوان بحجر) (كبرى).
(فلا شيء من الإنسان بحجر) (نتيجة).
4. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة جزئية، مثل:
(بعض الحيوان إنسان) (صغرى).
(ولا شيء من الإنسان بفرس) (كبرى).
(فليس بعض الحيوان فرساً) (نتيجة).
إذن فـ(الشكل الأول) ينتج المحصورات الأربع: (الموجبة الكلية) و(الموجبة الجزئية) و(السالبة الكلية) و(السالبة الجزئية).
شروط الشكل الثاني
يشترط في الشكل الثاني ـ الذي يقع (الأوسط) فيه محمولاً في المقدمتين ـ: أن تكون المقدمة الثانية (كبرى) كلية، سواء كانت موجبة أم سالبة، وإن تختلف المقدمتان في الإيجاب والسلب، بأن لا تكونان سالبتين، ولا موجبتين، والأقسام الصحيحة لهذا الشكل ـ أيضاً ـ أربعة:
1. كون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة كلية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة كلية، مثل:
كل إنسان حيوان (صغرى).
ولا شيء من الحجر بحيوان (كبرى).
فلا شيء من الإنسان بحجر (نتيجة).
2. كون المقدمة الأولى (صغرى) سالبة كلية، والمقدمة الثانية (كبرى) موجبة كلية، فتكون النتيجة ـ أيضاً ـ سالبة كلية، مثل:
لا شيء من الحجر بحيوان (صغرى).
وكل إنسان حيوان (كبرى).
فلا شيء من الإنسان بحجر (نتيجة).
3. أن تكون المقدمة الأولى (صغرى) موجبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) سالبة كلية، فتكون النتيجة سالبة جزئية، مثل:
بعض الحيوان إنسان (صغرى).
ولا شيء من الفرس بإنسان (كبرى).
فليس بعض الحيوان بفَرَس (نتيجة).
4. أن تكون المقدمة الأولى (صغرى) سالبة جزئية، والمقدمة الثانية (كبرى) موجبة كلية، فتكون النتيجة سالبة جزئية، مثل:
ليس بعض الحيوان بإنسان (صغرى).
وكل ناطق إنسان (كبرى).
فليس بعض الحيوان بناطق (نتيجة).
إذن: فالشكل الثاني ينتج السالبة، كلية أو جزئية، ولا تكون نتيجته موجبة أبداً.
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3069
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى