منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

ترجمة للشيخ الدكتور صفوت حجازي للإنصاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة للشيخ الدكتور صفوت حجازي للإنصاف

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في السبت مارس 19, 2011 1:06 am

ولد صفوت حجازي في 11 أبريل 1963 بقرية الورق، مركز سيدى سالم، محافظة كفر الشيخ. متزوج وله ثلاثة بنات: رفيده، وجويرية، ومريم وولد واحد: البراء.
بدأ صفوت حجازى رحلته مع العلم مبكرا،
حيث نشأ فوجد أباه الشيخ حموده حجازي متخرجا من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر. مما كان له عظيم الأثر في تربيته ونشأته في بيت مسلم يتردد عليه أفاضل العلماء من الأزهر الشريف.[بحاجة لمصدر] فالتحق بكتاب الشيخ عبد الواحد بحى الطالبية بمنطقة الهرم حتى أتم حفظ كتاب الله الكريم وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية. ثم تدرج في المراحل الدراسية المختلفة حتى التحق الشيخ صفوت بمدرسة أحمد لطفى السيد الثانوية العسكرية بمحافظة الجيزه.
في أثناء دراسته الثانوية بمدرسة أحمد لطفى السيد الثانوية العسكرية بمحافظة الجيزه، توطدت علاقته بالشيخ عبد الرشيد صقر بمسجد صلاح الدين بحى المنيل والذي كان له أسلوبه الخاص. واكب هذه الفترة من حياة الشيخ صفوت صحوة إسلامية كبيره في الجامعات والشارع المصري ابتداء من عام 1978، وكان ذلك مصاحبا للثورة الإيرانية وإنبهار الشارع المسلم بها في أول وقتها، وأيضا مواكبة هذه الفترة للأحداث في أفغانستان. زادت علاقة الشيخ صفوت بأعلام الشخصيات الإسلامية في ذلك الوقت.[بحاجة لمصدر]

في خلال مرحلة الدراسة الثانوية أيضا، حضر الشيخ صفوت الكثير من مجالس العلم للشيخ إسماعيل صادق العدوى إمام وخطيب الجامع الأزهر بعد ذلك. ولا ينسى ملاقاته للشيخ إبراهيم عزت بمسجد أنس بن مالك قبل ذلك،[بحاجة لمصدر] وتأثره بالروحانيات العاليه للشيخ إبراهيم. وأيضا ملاقاته لفضيلة الشيخ محمد نجيب المطيعى عليه رحمة الله.
كان للشيخ حموده حجازى والد صفوت علاقة زمالة وصداقة حميمه بشيخين هما الشيخ صلاح أبو إسماعيل والشيخ محمد الغزالي. سمحت هذه العلاقة للشيخ صفوت أن يتردد عليهما والسماع منهما. لذلك، كانا من أكثر الشيوخ تأثيرا في فكر ومنهجية الشيخ صفوت.[من صاحب هذا الرأي؟] لما أنهى دراستة الثانوية، انتقل الشيخ صفوت إلى محافظة الأسكندرية ليبدأ المرحلة الجامعية حيث بدأ دراسته بكلية الآداب قسم مساحة وخرائط، وكان ذلك في عام 1979- 1980.

وبالرغم من نقله لمحل إقامته إلى خارج القاهرة،
إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصله هدفه في طلب العلم حيث كان على اتصال بفضيلة الشيخ المحلاوى بمسجد القائد إبراهيم بميدان الرمل بالأسكندرية. كما درس كتاب "نيل الأوطار" للشوكانى على يد الشيخ إبراهيم البحيرى بمنزله في حى الإبراهيميه. في عام 1984، حصل الشيخ صفوت على ليسانس الآداب قسم مساحة وخرائط من جامعة الأسكندرية. بعد ذلك، عاد الشيخ صفوت إلى القاهرة ولزم الشيخ عبد الصبور شاهين بمسجد عمرو بن العاص زمانا.
انتقل الشيخ صفوت للعمل بالمملكة العربية السعودية، حيث عمل بالأمانة العامة بالمدينة المنورة. وكانت هذه الفترة هي البداية المنهجية الحقيقية لفترة طلب العلم[من صاحب هذا الرأي؟]، حيث بدأ الشيخ صفوت يدرس بالحلقات بالمسجد النبوى وبدار الحديث التي كان شيوخه يدرسون بها. خلال فترة إقامته بالمدينة المنورة بداية من عام 1990 وحتى أغسطس من عام 1998،

إستطاع الشيخ صفوت الحصول على الكثير من الإجازات وفي مختلف العلوم الشرعية. و كمثال على ذلك:
إجازه في القرآن الكريم برواية حفص من فضيلة الشيخ عبد الحكيم بن عبد السلام خاطر المدرس بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية وعضو لجنة مراجعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

ولعل أبرز من مكث معه الشيخ صفوت لفترات طويله ليرتوى من علمه الغزير هو الشيخ عطية محمد سالم والذي كان أستاذا وعميدا لشئون الطلاب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. كان لهذا الشيخ عظيم الأثر في تكوين الشخصية الدعوية للشيخ صفوت.
قرأ الشيخ صفوت على الشيخ عطية محمد سالم جميع مؤلفاته بمنزله بالحره الشرقيه بالمدينة المنورة وحصل منه على الإجازات في الكتب الآتية:
"الموطأ" للإمام مالك بمنزل الشيخ وبالمسجد النبوى.
"بلوغ المرام من أدلة الأحكام" للحافظ بن حجر العسقلانى.
"فقة المواريث" من شرح متن الرحبية.
"أصول الفقة" من شرح متن الورقان للجوينى- ومراقى السعود التي شرحها الشيخ عطية للشيخ صفوت بشرح الشيخ محمد الأمين الشنقيطى والمطبوع الآن والمعروف "بنثر الورود على مراقى السعود".
"مذكرة أصول الفقة" التي كان يدرسها الشيخ محمد الأمين الشنقيطى بالجامعة.
"مصطلح الحديث" من شرح متن البيقونية بالمسجد النبوى وشرح كتاب "الباعث الحثيث" لإبن كثير بمنزل الشيخ.
"شرح متن الأربعين النووية" بالمسجد النبوى.
"دروس في صحيح مسلم والبخارى" من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الصيام في الصحيحين.
كتاب "الأدب المفرد" للبخارى.
كتاب "نهج البلاغة" للجارم.
دروس في التفسير للخمسة أجزاء الأخيره من القرآن الكريم.
كتاب "المقنع" لإبن قدامة في الفقة الحنبلى بمنزل الشيخ.
كتاب "منهاج الطالبين" للنووى في الفقة الشافعي.
كتاب "المجموع" للنووى إلى كتاب الديات.
كتاب "المغنى" لإبن قدامة المقدسى، من أول كتاب الطلاق إلى أول كتاب العتق.
ولما وجد الشيخ عطية في تلميذه الشيخ صفوت نبوغا في علم الحديث وفروعه، عهد إليه بتحقيق مؤلفين له وهما "العين والرقية" و"موسوعة الدماء في الإسلام" وهذا مما لم يحظ به أى تلميذ من تلاميذ الشيخ عطية في حياته.
كما تشرف الشيخ صفوت بحضور الكثير من الحلقات ومجالس العلم للشيخ حماد الأنصارى، وحصل منه على الإجازات في الكتب الآتية:
"شرح متن الآجرومية" في النحو للصنهاجى
"نزهة النظر" بشرح نخبة الفكر لإبن حجر العسقلاني.
"يانع الثمر" في مصطلح أهل الأثر للشيخ حماد الأنصاري.
"موطأ الإمام مالك بن أنس" برواية يحيى بن يحيى الليثي.
"شرح صحيح مسلم" من أوله إلى آخر كتاب الزكاة.
قرأ الشيخ صفوت على الشيخ حماد الأنصارى صحيح البخاري كاملا أثناء عمله معه في لجنة "تحديد حرم المدينة المنورة".
أجاز الشيخ حماد الأنصارى الشيخ صفوت برواية سنده في كتب الأحاديث التسعة (البخاري – مسلم – أبو داوود – النسائي – الترمذي – ابن ماجة – مسند الإمام أحمد - موطأ الإمام مالك – سنن الدارمي).
وأجازه أيضا برواية سنده المعروف باسم "سد الإرب من علوم الإسناد والأدب".
وأجازه أيضا أن يروى بسنده جميع ما في ثبت "قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر".
وأجازه أن يروى بسنده ثبت "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" للشوكانى مؤلف "نيل الأوطار".
وأجازه أن يروى سنده المعروف "إتحاف القارى" بثبت الأنصارى.
وعلى الشيخ عبد الله الغنيمان، درس الشيخ صفوت الكتب الآتية:
شرح كتاب "فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
كتاب "سنن أبو داوود" بحلقة الشيخ بالمسجد النبوى.
وعلى الشيخ عمر بن محمد فلاتة، درس الشيخ صفوت الكتب الآتية:
كتاب "صحيح البخارى".
كتاب "سنن النسائي".
كتاب "سنن الترمذي".
هذا بالإضافه إلى الإجازات في الكتب الأخرى مثل:
"شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبى العز، على الشيخ محمد أمان جامى.
شرح كتاب "التوحيد" لإبن عبد الوهاب، على الشيخ عبد العزيز الشبلي.
شرح "العقيدة الطحاوية" للطحاوى، على الشيخ صالح السحيمي.
شرح كتاب "نيل الأوطار" للشوكانى، على الشيخ عمر حسن فلاتة.
شرح "ألفية السيوطى"، على الشيخ عبد المحسن العباد.
شرح "سنن أبو داوود"، على الشيخ عبد المحسن العباد.
لم ينس الشيخ صفوت أثناء إقامته بالمدينة المنورة أن يثقل نفسه ببعض الدراسات الأكاديمية ذات الصبغة الإسلامية، فحصل على درجة الماجستير في مجال التخطيط العمرانى، وكان موضوع دراسته "المدينة المنورة نظرة تخطيطية".
عودة إلى دراسة العلوم الشرعية، ففى مجال السيرة النبوية تحديدا، درس الشيخ صفوت السيرة النبوية بالمدينة المنورة على أيدى كثير من الشيوخ مثل الشيخ عطية محمد سالم، والشيخ حماد الأنصاري، والشيخ عمر محمد فلاتة، والشيخ محمد الحافظ، والشيخ عبيد كردى. كان هؤلاء جميعا أعضاء في لجنة "تحديد حرم المدينة المنورة" والتي كانت من ضمن الأعمال التي تشرف عليها الإدارة التي كان الشيخ صفوت يعمل بها في أمانة المدينة المنورة. كان هؤلاء الشيوخ جميعا يقفون على المواقع والمشاهد والآثار يبينون ويشرحون للطلبة الحدث على الطبيعة وفي مكانه.
هذا بخلاف الدراسة من الكتب والتي كان من أهمها:
"السيرة النبوية" لإبن هشام.
"المغازى" للواقدى.
"وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى" للسمهودى.
"الشمائل" للترمذى.
"الشفاء" للقاضى عياض- شرح الزرقانى.
"إمتاع الأسماع" للمقريزى.
"سبل الهدى والرشاد" للصالحى.
"سير أعلام النبلاء" للذهبي.
كما سمع الشيخ صفوت أيضا كتاب (الحجج والبيوع والنكاح) من كتاب "بلوغ المرام" من الشيخ محمد بن صالح العثيمين. وسمع أيضا من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز وذلك بالرياض ومكة والمدينة حيث كان يصحب شيخة الشيخ عطية محمد سالم أثناء زيارته للشيخ ابن باز.
كما درس الشيخ صفوت علم الفرائض والمواريث على يد الشيخ عبد الرحمن الشمان.
ومن الشيوخ التي تلقى منهم العلم الشيخ صفوت أثناء رحلته مع العلم التي إمتدت الآن لأكثر من خمسة وعشرين عاماً الشيوخ الآتى أسماؤهم:
الشيخ مناع القطان.
الشيخ أبو بكر الجزائري.
الشيخ محمد السيد الوكيل.
الشيخ أبو عبد الله محمد فتحي.
الشيخ عبد العزيز قاري.
الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي.
الشيخ محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي.
الشيخ على بن عبد الرحمن الحذيفي.
الشيخ علي سنان.
الشيخ عبد الستار فتح الله سعيد.
الشيخ علي طنطاوي.
الشيخ شيبة الحمد.
الشيخة فاطمة الشنقيطية
عاد الشيخ صفوت إلى القاهرة بصفه نهائيه في عام 1998، وبدأ في مزاولة نشاطه الدعوى فور عودته وبدأ في إلقاء الدروس والسلاسل بأكثر من مسجد. ثم ذاع صيته لما تميز به أسلوبه من هدوء، ومعالجته من عمق، وطريقته من بساطه، وإختيار دقيق للموضوعات التي ينبنى عليها عمل. لذلك، بدأ في تقديم بعض الحلقات في القنوات الفضائيه.
[عدل]الإنتاج العلمى

تحقيق كتاب موسوعة الدماء للشيخ/ عطية محمد سالم مطبوع
تحقيق كتاب "العين والرقية" للشيخ/ عطية محمد سالم مطبوع
تحقيق كتاب شرح الأربعين النووية للشيخ/ عطية محمد سالم تحت الطبع
كتاب "في بيتنا مرابط" مطبوع
كتاب "نساء بيت النبوة" تحت الطبع


avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3069
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى