منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» العزاء واجب لكل عائلات ابو الحسن وعائلات جادالله ..فى صهرجاوى فى وفاة زوجة خالى الأستاذ المرحوم عبدربه اسماعيل عبدربه ابو الحسن
الخميس ديسمبر 06, 2018 12:46 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الذكرى الثامنه والعام الثامن على رحيل الأب والأخ والمربى والمعلم وكل ماله صلة مباشرة بجذورة
الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:52 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» العزاء واجب لكل عائلات صهرجاوى وعائلات الغباشى واخى المخلص التقى الورع الحاج محمد أبوبكر حسن السيد الغباشى فى وفاة الكابتن البطل الرائد أحمد محمد حسن .
الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:00 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أصالة مواطن مصرى ومعلم صهرجتاوى
الجمعة أغسطس 10, 2018 9:49 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» تكريم القدوة والمثل الأعلى للمربى والرائد والمعلم والمؤدب أخى وابن عمتى وحبيب قلبى الاستاذ مرسي محمد التوام وزميله الفاضل الأستاذ خالد احمد عبد الرازق.
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:54 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:02 am من طرف كاميرات

»  25 معلومه مهمة عن فلسطين
الأحد ديسمبر 10, 2017 12:56 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:15 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم .
السبت نوفمبر 11, 2017 10:08 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

( موضوع البحث)(المعاقين ذهنيا ما لهم وما عليهم )

اذهب الى الأسفل

( موضوع البحث)(المعاقين ذهنيا ما لهم وما عليهم )

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الأربعاء مارس 14, 2012 2:32 pm

( موضوع البحث)
(المعاقين ذهنيا ما لهم وما عليهم )
مقدمة البحث:
أن الدول العربية انطلاقا من قيمتها الأصلية وتراثها الديني والروحي والحضاري والتزاما منها بما أرسته الرسالات السماوية من شرائع دفعت من مكانه الإنسان العربي وكرامته وجعلته خير المخلوقات واسترشادا بالعهود الدولية .........

والاتفاقات والقوانين وقرارات الأمم المتحدة وما أفضت عنه من نتائج المؤتمرات الدولية التي عقدت خلال العشر سنوات الأخيرة من القرن الماضي ، والتي أكدت على حقوق الإنسان في الحياة الحرة والكريمة واستكمالا للجهود العربية التشريعية الرعائية والتنموية في مجال تأمين حقوق الأشخاص المعاقين ودمجهم في المجتمع باعتبارهم جزء هام من نسيجية الاجتماعي واقتناعهم بأن الأشخاص المعوقين لديهم القدرات والإمكانيات إذا ما توفرت لهم الظروف الملائمة التجريبية و التأهيلية والفرص المتكافئة ليتمكنوا من المشاركة بفاعليه إلى جانب شرائح المجتمع الاخري في تحقيق التنمية العربية الشاملة الموجهة للإنسان العربي ومن أجله ، وأدركا لقدرات أمتنا العربية في مواجهة التحديات وبناء المجتمع المتماسك المتساوي في الحقوق والواجبات دون تميز بين الجنس أو الدين أو العرق أو الأصل أو الإعاقة .

ونظرا لاقتناعنا بأن قضية الإعاقة قضية مجتمعية يلزم مواجهتها بتكافل جهود الحكومات والجهات الأهلية والقطاع الخاص والمعاقين أنفسهم وأسرهم بصدد العقد العربي للمعاقين 2003-2012
أهم الأفكار والمحاور التي تناولها البحث :-
1- خصائص المعاقين ذهنياً العامة
2- كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً ( التعامل مع نوبات الغضب خارج البيت)
3- الشلل الدماغي:
• أ- أهم أسباب الشلل الدماغي ب- أنواع الشلل الدماغي
جـ- مظاهر الشلل الدماغي
• د- أساسيات للتعامل مع طفل الشلل الدماغي هـ- أهم المظاهر العصبية الحركية للشلل الدماغي
4- حق الطفل المعاق ذهنيا في التعليم
5-الرعاية النفسية والاجتماعية للمعاقين ذهنيا
6- أهداف الرعاية التربوية للمعاقين ذهنيا :-
7- دور الرياضة والموسيقى في رعاية المعاقين ذهنيا
8- خلاصة البحث (الخاتمة)
خصائص المعاقين ذهنياً العامة
يتشابه المعاقون ذهنيا في صفة واحدة وهى الإعاقة ويختلفون في كافة المظاهر. يمكن حصر خصائص المعاقين ذهنياً العامة في خمسة جوانب هي كما يلي:
الخصائص الجسمية
تأخر في النمو الجسمي، صغر الحجم ويكونوا أقل وزناً من أقرانهم ويعانون من تشوهات جسمية وتأخر في الحركة و الاتزان.
الخصائص العقلية
يتمتعون بذكاء أقل وتأخر النمو اللغوي مع الضعف في: الذاكرة، الانتباه، الإدراك، التخيل، التفكير، الفهم والتركيز
الخصائص الاجتماعية
يعانون غالبا من ضعف في التكيف الاجتماعي، نقص في الميول والاهتمامات، عدم تحمل المسئولية الانعزالية، العدوانية مع تدنى مفهوم الذات.
الخصائص العاطفية والانفعالية
وهي عدم الاتزان الانفعالي، عدم الاستقرار وكثرة الحركة، سرعة التأثر أحياناً وبطء التأثر أحياناً أخرى مع ردود الفعل أقرب ما تكون إلى المستوى البدائي.
المميزات الخاصة لكل فئة
فئة القابلين للتعلم EMR
عند توفير البرامج والخدمات التربوية الملائمة فأنه يمكنهم اكتساب جوانب من المهارات الأكاديمية (قراءة، كتابة، حساب) وتنمية المهارات الاجتماعية والاتصال والتأهيل المهني.
فئة القابلين للتدريب TMR
برامج تعليمية أولية مع تدريبهم في المشاغل وبرامج التأهيل.
فئة الإعاقة الشديدة SMR
بحاجة إلى رعاية دائمة من خلال مراكز الإقامة الدائمة (الداخلية).
الخصائص السلوكية والنفسية
يستند وصف الخصائص المتعلقة بالجوانب السلوكية والنفسية للمعاقين ذهنياً على الدراسات والبحوث

الأستتاذ / حسين محمد الطيبي رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الطيبي لرعاية المعاقين ذهنيايا


كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً

عندما يصل عمر الطفل إلى ثلاث سنوات تخف حدة نوبات الغضب لديه، وذلك لأنه أصبح أكثر
بث التوقعات الايجابية

لا بد من إعطاء الطفل رسائل إيجابية واضحة حول الأمور التي نتوقعها منه،) .
.

التنفيس بممارسة الأنشطة الحركية والهوايات وإتاحة المجال له لسماع الموسيقى والقفز وممارسة الرياضة، وتشجيعه على رسم مشاعره ورسم مناظر تعبر عن غضبه باستخدام الألوان التي يحب، مهما كانت هذه الرسومات عشوائية وبسيطة.

مراعاة قدرته على التقليد

يتعلم الأطفال من الكبار طريقة تعبيرهم عن الغضب، فهناك من الوالدين من يعكس غضبه على الجو الأسري بكامله ويتعامل بعنف مع أفراد الأسرة، وهناك من يفرغ غضبه عن طريق ضرب المخدة أو الاسترخاء أو الخروج في نزهة، وبالتالي فإن الآذان والعيون الصغيرة تراقب كل ما يحدث وتقلده، حتى لو كان الأطفال من مختلف مستويات الإعاقة الذهنية.

عدم التعزيز

بعض المعلمات والأمهات يعززن ثورات الغضب عند الطفل بإعطائه ما يرغب في الحصول عليه، فيؤدي ذلك إلى أن يلجأ الطفل باستمرار لهذا السلوك حتى يحصل على مبتغاه، فمثلاً الطفل الذي يأخذ قطعة الشوكولاتة من أمام طاولة المحاسب عند الخروج من محل التسوق، سيلجأ إلى هذا السلوك كل مرة إذا لم يواجه ردة فعل من قبل والديه.

وإذا أراد الأهل فعلاً إيقاف الطفل عن هذا السلوك فعليهم شرح الموقف له، وبأن عليه أن لا يأخذ الشوكولاتة عن الطاولة في المرة القادمة مع توضيح السبب، وتكليف الطفل بمساعدة الأم أثناء وضع المشتريات على شريط الحساب المتحرك حتى لا يشعر بالملل، أو تكليفه بتذكير الأم أن تشتري سلعة معينة للبيت أثناء جولة التسوق، فيشعر الطفل أنه طرف فاعل في عملية التسوق أو غيرها من النشاطات والزيارات وليس مجرد مستجيب للأوامر.

التجاهل

قد يؤدي تجاهل ثورة الغضب إلى نتائج ايجابية خاصة عندما يرمي الطفل من خلالها لفت انتباه الآخرين، حينها ينصح بعدم الاهتمام بالسلوك مع بقاء الاهتمام بالطفل، وبذلك يدرك الطفل أن تصرفه خاطئ ولذلك تم تجاهله، فيعيد النظر ليبحث عن سلوك مقبول ليتم تعزيزه.

وإذا تجاهلت الأم ثورة الغضب وابتعدت مسافة عن الطفل فقد يكون ذلك أفضل، ولكن بعد إعطائه تلميحاً بأنه عندما يهدأ سوف تأتي وتساعده وتتعرف على ما يرغب، ولكن ما دام بهذه الحالة فلن تلبى له رغباته، وفي هذه اللحظات الهامة على الأم أو المعلمة أن تصبر وتتحلى بضبط النفس، لأن حدة غضب الطفل قد تزداد في اللحظات الأولى للتجاهل، لكن الغضب ما يلبث أن يهدأ بعد مرور فترة من الوقت.

العزل

قد تلجأ بعض الأمهات إلى عزل الطفل في غرفته عند اشتداد ثورة الغضب، فيخرب الطفل ألعابه أو يكسر أغراض الغرفة، ولكن لنتذكر أن هذه هي ألعابه التي يحبها أو ممتلكاته، وسوف يتحمل نتائج إتلافها ولن تحضر له الأسرة بديلاً عنها، وبعد أن تنتهي ثورة الغضب عليه تحمل مسؤولية نثر الأغراض في الغرفة وبالتالي إعادة ترتيبها.

التعامل مع نوبات الغضب خارج البيت

مثلما تحدث نوبات الغضب عند الطفل في البيت فقد تحصل خارجه أيضاً، فعندما يصمم الطفل على أخذ قطعة الشوكولاتة من مركز التسوق، وعندما تصمم الأم على أن لا يأخذها، فإن صراعاً للرغبات يحدث عنده قد يؤدي إلى نوبة من الغضب والانفجار الانفعالي، وإن الكثير من الأماكن كمراكز التسوق والمتنزهات وأماكن الترفيه تعد مغرية بالنسبة للطفل لأنها تحتوي على كثير من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها ولا يستطيع.

ولو كانت نوبة الغضب قد حدثت في البيت لاستطاعت الأم التعامل معها بسهولة عن طريق إهمال الطفل، ولكنها في الأماكن العامة لا تستطيع فعل ذلك لأن سلوكه سوف يزعج الآخرين ويحرجها.لذلك يحسن التصرف في الأماكن العامة مع الطفل بهدوء وبصوت منخفض، ومحاولة تهدئته والحديث معه عن الموقف الذي يضايقه وتبريره له، مع أهمية المحافظة على ضبط النفس لأن الطفل إذا شعر أن الغضب بدأ يتسرب إلى الأم ÷التي ستكون بالطبع مهتمة بما يفكر به الناس المحيطون بها تجنباً للإحراج÷ سيصرخ أكثر وستعزز عصبية الأم من سلوكه.

وإذا لم يهدأ الطفل في ذاك الموقف، فمن المفضل إخراجه من المكان إلى السيارة، وإذا رفض المشي فيحسن حمله والحديث معه بشكل هادئ مع وجود اتصال بصري كاف، وإشعاره بتفهم مشكلته، وتبرير الأسباب التي دعت الأم إلى رفض طلبه أو تلبية رغبته، وإذا توقف عن البكاء والغضب ستتم مساعدته، وإخباره بأن الرجوع إلى المتنزه أو المكان العام الذي كان سيكون فيه مرتبطاً بهدوئه، فإذا لم يهدأ سوف تنتهي الجولة أو الزيارة وتعود الأسرة أدراجها إلى البيت.

ولا شك أن الجلوس في السيارة بعيداً سيشعر الطفل بالملل فيعود لهدوئه لكي يعود إلى المكان الذي كان فيه أولاً. وعلى الرغم أن هذا الأمر يمكن تلافيه كلياً بالاستسلام لطلب الطفل وإعطائه ما يريد (قطعة الشوكولاتة مثلاً) إلا أن الأمر ينطوي على خطورة أن يعتاد الطفل الحصول على مطالبه ورغباته عن طريق البكاء والغضب.

وعلى الأم أن لا تفكر بأن جميع الناس يحكمون على تصرفاتها ويراقبونها خلال تعاملها مع الطفل في الأماكن العامة، فكثير من الآباء والمتسوقين والمتنزهين يرافقهم أطفال، ومن الطبيعي أن تنتاب الطفل سورة غضب في هذه الأماكن، وإن كان للأسرة طفل من ذوي الإعاقة الذهنية وملامحه الجسمية تشير إلى هذه الإعاقة أمام الآخرين، فلا يعني ذلك أن لا نتعامل معه بنفس أسلوب التعامل مع الطفل العادي في تلك المواقف، بل إن إعطاءه ما يرغب بحجة أنه معاق سيؤثر على مدى تطوره السلوكي والاجتماعي واستقلاليته.

والمهم في الأمر أن تبقى الأم في حالة هدوء وثبات لكي تكون أكثر تحكماً بطفلها عندما ينتابه البكاء أو الغضب في المواقف العامة، بل إن الناس المحيطين سيحترمون طريقة تعاملنا مع طفلنا بهذا الشكل، وقد يحملق بنا بعض الناس إلا أن استثناء الآخرين من الموقف هو الحل.

وأخيراً أود أن أضيف هنا بأن الفراغ الذي يمر به الطفل أثناء وجوده في الأماكن العامة قد يكون مثاراً للغضب، فعندما يتم إشغال الأيدي الصغيرة فإن العقول الصغيرة تكون أقل تقلباً ومزاجية، كذلك فإن الجوع والتعب قد يفجر الغضب عند الطفل، لذلك يجب التأكد من أن الطفل في حالة شبع وراحة مسبقاً قبل الخروج من البيت، وكذلك فإن الملل قد يخلق الغضب، لذلك يجب إشغال عقله وجسده حتى لا يشعر بالملل، وإشراكه ولو بعمل بسيط مساعد.

:
قد اخص الأسلام بالمعاقين ورعايتهم منذو اكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان ، ونظرا لرعايتهم كواجب ديني ودنيوي يحاسب عليه الأنسان ، كما بدأت فكرة بناء بالمستشفيات الخاصة بالمعاقين عام 88 هجرية على يد الوليد بن عبد الملك ، كما خصص مرافقا لكل كفيف أو مقعد ، ويعتبر القرن العشرين ملىء بالأحداث البشرية التي ساعدت على توجية النظر إلى المعاقين بشكل عام وزيادة الاهتمام بهم من الجوانب المختلفة كالتعليم و التربية والتدريب والعلاج والرياضة و الدمج بهدف استثمار طاقاتهم وقد استجاب العالم للأمم المتحدة في إعلان حقوق المعاقين وذلك عام1975 م والذي جاء في ثلاثة عشر نبذة متعلقة بالتنمية ، وحقوق الآنسان والطفل المعاق ، ومعايير التقدم الاجتماعي .
وتسابقت الدول بعد ذلك لتقديم العون والعمل على دمج المعاقين في المجتمع ومحاولة اشراكهم في مختلف انشطة الحياة مع مراعاه ظروفهم الصحية وامكانتهم الجسدية ، تلى ذلك تحرك كبير للعلماء والمهتمين بهؤلاء الافراد في مجالات مختلفة كالطب والصحة النفسية والاجتماع والتربية والتعليم الخاص ، كما بدا الاهتمام من جانب العاملين في المجال الرياضي لوضع البرامج العلاجية والتأهيلية لهم .
والمسابقات التي تناسب مدي التفكير العقلي والقدرة الجسدية على تنفيذ المهارة الرياضية لذلك .
ويشير أحدى قرارات الأمم المتحدة التي اتخذت في المؤتمر بشأن المعاقين أن لهم الحق في ان يعيشو مع أسرهم أو مدربيهم وأن يشاركوا في جميع الأنشطة الاجتماعية والرياضة والرحلات وحفلات السمر ولا يسمح للأي فرد ان يعاملهم معاملة تنطوى على التفرقة بينهم وبين الأخرين إلا في الحالات القصوى التي تستدعى ذلك ويكون من الأفضل اللجوء إلى مدربة الموجود بالمؤسسة المقيم بها هذا الطفل .
وفي الختام ندعوا الله عزوجل أن نتمكن من اسعاد هذه الفئة من المعاقين وأدخال البهجة والسرور في حياتهم وأن نساعدهم على أن يكون كل منهم فرد نافع لنفسه وأسرته والمجتمع وذلك من خلال المؤسسة .
المصدر: الأستاذ / حسين محمد الطيبي رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الطيبي لرعاية المعاقين ذهنيا



الشلل الدماغي
هو إضراب في حركة وشكل الجسم حيث يظهر السنوات الأولى من العمر.ويرجع هذا الشلل لكل أو قصور في النمو الطبيعي لجزء صغير من الدماغ يتحكم في الحركة .يأخذ الشلل الدماغي أشكالا متعددة،وفى الحقيقة لا يوجد اثنان مصابان بالشلل الدماغي متشابهين تماما فالبعض تكون إصابتهم خفيفة بحيث إن إعاقتهم لا تكاد تكون ملحوظة ،وآخرون تكون إعاقتهم شديدة حيث نجدهم يعانون من صعوبة في المشي أو صعوبة فى استخدام اليدين أو النطق.والبعض الآخر تجدهم غير قادرين على الجلوس ولا يخدمون أنفسهم إلا قليلا .
وينتج عن الشلل الدماغي إصابة تؤثر على مناطق المخ المتحكمة في الحركة،وذلك خلال فترة التطور للمخ أثناء الحمل أو الولادة في السنوات الأولى من العمر (حتى 3-7 سنوات )،وتوصف هذه الإصابة المخية بأنها ثابتة ويعنى هذا أنها تحدث وتكتمل خلال الفترة محدودة نسبيا وأغلب الأوقات ولا تستمر في التكون والتطور لأسابيع أو شهور إلا في حالات محددة (بتأثير نوبات صرعية متكررة مثلا)،أما مظاهر أو مشاكل الشلل الدماغي ذاتها فقد تزيد أو تنقص بمرور الوقت حسب مدى نجاح التدخلات العلاجية أو التأهيلية المستخدمة معها

الشلل الدماغي
• أهم أسباب الشلل الدماغي
1. أسباب وراثية .
2. أسباب إثناء الحمل.
3. أسباب إثناء الولادة.
4. أسباب بعد الولادة .

أنواع الشلل الدماغي

تنقسم إلى عدة أنواع وهى
• تبعا للشكل وطبيعة المظاهر العصبية
1. شلل دماغي ارتخائي
2. شلل دماغي مع عدم اتزان
3. شلل دماغي تقلصي
4. شلل دماغي مع حركات أداريه
• تبعا لتوزيع المظاهر العصبية الحركية
1. شلل دماغي أحادى
2. شلل دماغي ثنائي
3. شلل دماغي ثلاثي
4. شلل دماغي رباعي
5. شلل دماغي نصفى سفلى
6. شلل دماغي نصي طولي
7.
مظاهر الشلل الدماغي

تقسم مظاهر الشلل الدماغي إلى مظاهر أساسيه (عصبية حركيه)ومظاهر ثانوية مصاحبة
• أهم المظاهر العصبية الحركية للشلل الدماغي
1. اختلال النغمة العضلية .
2. ضعف العضلات .
3. عدم الاتزان.
4. استمرار رد الأفعال البدائية.
5. عدم ظهور ردود الأفعال المتطورة.
6. تأخر أوأختلال التطور الحركي .
• أهم المظاهر الثانوية والمصاحبة للشلل الدماغي
1. وجود إعاقة ذهنية
2. وجود نوبات صرعية
3. وجود صعوبات في السمع أو الكلام
4. وجود صعوبات في الأبصار
5. وجود مشاكل حسية
6. وجود مشاكل نفسيه سلوكية

أساسيات للتعامل مع طفل الشلل الدماغي
• أشكال التعامل مع الطفل
1. النظر إلية على أنة أولا طفل وعلى انه مصاب بالشلل الدماغي
2. النظر إلي قدراته وإمكانية مع صعوباته ومشاكله
3. النظر لحالته ومشاكلة بشكل متكامل بالرغم من أن اعاقتة حركية
4. النظر للطفل على أنة عضو في أسرة ويعيش في بيئة ومجتمع
5. النظر إليه من منطق حقوقة كطفل لا بالصافة إلى احتياجاته العمل في فريق متكامل كلما وكيما أمكن ذلك والعمل بالإمكانيات البشرية و المادية المتاحة دائما.

المصدر: الأستاذة/ هند أبو المكارم أخصائية اجتماعية
• Currently 90/5 Stars.
نشرت فى 8 يونيو 2010 بواسطة eltebi

أسباب الشلل الدماغى, شكل وطبيعة المظاهر العصبية للشلل الدماغى, مظاهر الشلل الدماغى, المشاكل والسلوكيات النفسية لطفل الشلل الدماغى, الأسباب الوراثية للشلل الدماغى, الإعاقة الذهنية, مؤسسة الطيبي لرعاية ذوى الاحتياجات الخاصة

تقسم مظاهر الشلل الدماغي إلى مظاهر أساسيه (عصبية حركيه)ومظاهر ثانوية مصاحبة


• أهم المظاهر العصبية الحركية للشلل الدماغي

1. اختلال النغمة العضلية .
2. ضعف العضلات .
3. عدم الاتزان.
4. استمرار رد الأفعال البدائية.
5. عدم ظهور ردود الأفعال المتطورة.
6. تأخر أوأختلال التطور الحركي .
• أهم المظاهر الثانوية والمصاحبة للشلل الدماغي
1. وجود إعاقة ذهنية
2. وجود نوبات صرعية
3. وجود صعوبات في السمع أو الكلام
4. وجود صعوبات في الأبصار
5. وجود مشاكل حسية
6. وجود مشاكل نفسيه سلوكية

تعديل سلوك الطفل المعاق ذهنيا
تعريف السلوك
هو كل ما يصدر عن الفرد من نشاط ظاهر كالمشي والكلام والابتسامة والبكاء وهناك نوعان من السلوك ويسمي سلوك ظاهر ممكن ملاحظته ويظهر في شكل تعابير لفظية أو أشارات من الشخص وسلوك غير ظاهر .

• السلوك الغير ظاهر
وهناك السلوك الغير ظاهر مثل التفكير والتذكير والتخيل وهذا سلوك داخلي تشعرية من خلال عمليات عقلية باطنه أوعاطفية وتكون معرفه هذا السلوك الباطني بمعرفه نتائجة فحسن التخيل مثلا يؤدى إلى الابداع وطول التفكير ينتج التأمل والمعرفه الصحيحة .
• السلوك المكتسب
والسلوك دائما مكتسب فالطفل يولد مثل الورقة ذات الصفحة البيضاء ونحن نكسبه كل السلوكيات التى تساعدة فيها الفطرة الذي منحنا الله أياها بالتقليد والمحاكاه ومثال على ذلك أن الطفل عندما يتعلم سلوك المشي فإنه يري ماحوله يمشون فيحاول تقليدهم وأسرته تساعد على ذلك في حين أنه يٍٍٍٍٍِحكي أن طفل وجد في الغابة( طرزان) وكان نموه وسط بعض الحيوانات فكان يمشي على أربع ويقفز مثلهم ويفهم لغتهم ويصدر أصوات مثلهم.
• السلوك أما أن يكون مقبولا أوغير مقبول
(سلوك مضطرب يتم تعليمه وأكتساب وفقا لقانون )الأشرطة( conditioning) ويحدث السلوك المضطرب نتيجة فطور أو خلل في هذه العمليه حينما تدعم سلوك مضطرب أوغير مقبول ليزيد من أحتمال السلوك مرات عديدة وذلك لوجود مايعززة .
متي يعد السلوك مضطربا
1. عندما لايستطيع الطفل ضبط الذات في البيئة المحيطة به سواء بالعدوانية لغيرة من الأخرين أو لنفسه ( سلوك إيذاء الذات(
2. عندما لايطابق سلوك الطفل ما نتوقعه منه بالنسبه لعمرة الزمنى (مثل تاخر الكلام – المشى(
3. عندما لا يستجيب لتعليمات والدية ولايفعل ما نريد أن يفعله أولا يفهم كيف يفعله ونجده يظهر سلوكيات وعدم الطاعة .
• لكي نتمكن من معرفه أن السلوك مضطرب لابد له عن حقيقتين اولهما
1. التكرار حيث يتكرر أكثر من مرة أثناء اليوم .
2. الاستمرار لايظهر هذا السلوك يشكل عرضي بل يأخذ صفه الدوام والاستمرارية .
المصدر: الأستاذة / منى مصطفى ابراهيم أخصائية تخاطب


حق الطفل المعاق ذهنيا في التعليم


أن الدول العربية انطلاقا من قيمتها الأصلية وتراثها الديني والروحي والحضاري والتزاما منها بما أرسته الرسالات السماوية من شرائع دفعت من مكانه الإنسان العربي وكرامته وجعلته خير المخلوقات واسترشادا بالعهود الدولية .........

والاتفاقات والقوانين وقرارات الأمم المتحدة وما أفضت عنه من نتائج المؤتمرات الدولية التي عقدت خلال العشر سنوات الأخيرة من القرن الماضي ، والتي أكدت على حقوق الإنسان في الحياة الحرة والكريمة واستكمالا للجهود العربية التشريعية الرعائية والتنموية في مجال تأمين حقوق الأشخاص المعاقين ودمجهم في المجتمع باعتبارهم جزء هام من نسيجية الاجتماعي واقتناعهم بأن الأشخاص المعوقين لديهم القدرات والإمكانيات إذا ما توفرت لهم الظروف الملائمة التجريبية و التأهيلية والفرص المتكافئة ليتمكنوا من المشاركة بفاعليه إلى جانب شرائح المجتمع الاخري في تحقيق التنمية العربية الشاملة الموجهة للإنسان العربي ومن أجله ، وأدركا لقدرات أمتنا العربية في مواجهة التحديات وبناء المجتمع المتماسك المتساوي في الحقوق والواجبات دون تميز بين الجنس أو الدين أو العرق أو الأصل أو الإعاقة .
ونظرا لاقتناعنا بأن قضية الإعاقة قضية مجتمعية يلزم مواجهتها بتكافل جهود الحكومات والجهات الأهلية والقطاع الخاص والمعاقين أنفسهم وأسرهم بصدد العقد العربي للمعاقين 2003-2012

• الأهداف
1. تغير نظرة المجتمع للإعاقة وتغير نظرة المعاق نفسه .
2. توفير الظروف المناسبة لنجاح مبدأ الدمج الشامل للمعاقين في الفصول العادية وفي المجتمع ومواقع العمل والسكن والنوادي الاجتماعية والثقافية والرياضية .
3. اقتصار المؤسسات الإيوائية على شديدي الإعاقة وذوى الظروف الاستثنائية حتى تتضح ظروف دمجهم في المجتمع .
4. دعم وتسهيل إنشاء جمعيات للأشخاص المعاقين وضرورة تمثيلها في الهيئات أو المجالس العليا للإعاقة لضمان المشاركة الفاعلة في رسم السياسات ووضع الخطط والبرامج للنهوض بالمعاقين .
5.
• المحاور
الرياضة والترفية لتحقيق النمو الشامل للشخص المعاق من خلال إتاحة الفرص لممارسة الأنشطة الرياضية والترويحية التي تتميز بالمتعة والأمان لتتناسب مع قدراتة وتهيئة الظروف إمامة لممارستها بشكل أساسي مع أقرانة من غير المعاقين ما أمكن ذلك .
المصدر: أستاذ/ حسين الطيبي رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الطيبي لرعاية الإعاقة الذهنية
نشرت فى 2 يونيو 2010 بواسطة eltebi

الرعاية النفسية والاجتماعية للمعاقين ذهنيا
التعريف:-
إن رعاية المعاقين ذهنيا هو كيف نستطيع عن طريق التربية أن نعلم هؤلاء الأطفال التوافق الاجتماعي ولا نقصد إخضاع هؤلاء الأطفال لتنفيذ الأوامر بطريقة آليه بل المقصود بالتوافق الاجتماعي هو أن نوجه في هؤلاء الأطفال القدرة على التكيف للمواقف الاجتماعية المختلفة معتمدين على أنفسهم ، وأن اكتساب سلوكيات التكيف يمكن أن تنمي قدرة المعاق ذهنيا .
• الأمن والأنتماء :-
أن الطفل المعاق ذهنيا في حاجة ماسه لهاتين وذلك لكثرة تعرضه لمواقف إحباطية وما يترتب عليها من مشاعر الفشل ،مما يجعله بأنه غير مقبول ، وعدم إشباع احساسه بالأمان يصبح المعاق ذهنيا عاجزا على التكيف ومن أهم مظاهر عدم تكيفه يقوم بسلوكيات غير مقبولة والانسحاب والعزلة ،وإشباع هذا الأحساس يساعده على النمو النفسي والتوافق الاجتماعي فهو بحاجة إلى الحب والتقدير والتقبل من الآخرين .

• أهداف الرعاية التربوية :-
1. تعليم المهارات الأساسية واللازمة والاعتماد على النفس في الملبس والمأكل والنظافة الشخصية .
2. مساعدة المعاق على اكتساب المهارات الحركية وتحسين قدرته على الانتباه والتركيز .
3. مساعدة المعاق على ادراك المعاني والمفاهيم اللغوية والتفاهم مع الآخرين
4. اكتساب المهارات الأساسية اللازمة لحياتة اليومية كإدراك الوقت والزمن واستخدام وسائل المواصلات والتعامل بالنقود .
• التوافق الاجتماعي :-

1. تنميه مهاراته الاجتماعية كالعادات والتقاليد وآداب الحديث .
2. تشجيعه على توسيع خبراته والاندماج مع الآخرين ومشاركتهم الأنشطة المختلفة .
3. التدريب على أسلوب التحية والكلام وارتداء الملابس وترتيب غرف النوم
4. علاج الاضطرابات السلوكية المضادة للمجتمع لدى المعاق كالعدوانية وايذاء الاخرين والعادات غير المقبولة
• دور الرياضة في رعاية المعاقين ذهنيا :-

أهميه الرياضة للمعاقين تحسين اللياقة البدنية مما يؤدى إلى تحسين الكفاءة الحركية لديهم وتساعدهم على رفع مستوى تركيزهم وانتباهم والتميز الحركي والبصري ، ويساعدهم على المشاركة الفعالة واحساسهم بالسعادة ، كما أن للأنشطة الحركية قيمتها الايجابية من حيث التفريغ الانفعالي والتخلص من العزلة والانسحاب والطاقة العدوانية والاندماج مع الآخرين .

• دور الموسيقى في رعاية المعاقين ذهنيا :-
تدريس الموسيقي للأطفال المعاقين لها تأثير إيجابي على التكيف النفسي والاجتماعي للمعاقين ذهنيا.
• دور التربية الفنية في رعاية المعاقين ذهنيا :-
1. تنمي فيهم الثقة بالنفس ويجد فيها نفسه ويشعر من خلالها بالنجاح والإشباع
2. تحقيق التوازن الانفعالي
3. أن الأعمال الفنية التي ينتجونها تعد مفاتيح تشخيصية للصعوابات الانفعالية والمشكلات التي تصاحب الإعاقة
4. تنميه القدرة على الانتباه والتميز مما يؤدى إلى تأثير إيجابي في جميع جوانب شخصية المعاق ذهنيا .
المصدر: الأستاذ / حسين الطيبي رئيس مجلس الآمناء لمؤسسة الطيبي للمعاقين ذهنيا

كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً
عندما يصل عمر الطفل إلى ثلاث سنوات تخف حدة نوبات الغضب لديه، وذلك لأنه أصبح أكثر قدرة على التعبير عن نفسه بواسطة اللغة، وبدأت تنمو وتتطور قدراته، وأصبح أكثر انشغالاً بأمور حياتية تمنعه من تكرار هذه النوبات، إلا أن الأمر لا ينطبق تماماً على الطفل ذي الإعاقة الذهنية، حيث يبقى الجانب اللغوي أقل تطوراً وبالتالي فهو أقل قدرة في التعبير اللفظي عن ذاته ومشاعره.

إضافة إلى التأخر الحاصل لديه في مختلف الجوانب النمائية، مما يرفع من درجة تكرار هذه النوبات التي يعبر من خلالها عن الأمور الانفعالية والوجدانية الداخلية، حيث لا تزال القدرات العقلية ومهاراته التي تؤهله للتعامل مع المتغيرات المحيطة أقل تطوراً، وبالتالي فهو أقل قدرة عند مواجهتها والتكيف معها. ومن أجل التعامل الصحيح مع ثورات الغضب عند الأطفال، لا بد للوالدين والقائمين على رعاية الطفل من مراعاة النقاط التالية:

بث التوقعات الايجابية

لا بد من إعطاء الطفل رسائل إيجابية واضحة حول الأمور التي نتوقعها منه، والتي ينبغي أن لا تكون أعلى من قدراته وطاقاته، إضافة إلى تعليمات ايجابية ومحددة أيضاً مثل: ( أنا أتوقع منك اليوم أن تتصرف أثناء الزيارة بشكل مؤدب، وأنت قادر على ذلك) .حيث يكون لهذه التعليمات صداها الأوسع عند الطفل بدلاً من استخدام عبارة مثلSad لا أستطيع تحمل البكاء ونوبات الغضب، فلذلك كن مؤدباً ولا تثر غضبنا أثناء الزيارة)، فمن الصعب علينا إقناع الطفل ومراضاته، أثناء حدوث ثورة الغضب عنده، ولكننا نستطيع تهيئة الجو الملائم لعدم حدوث النوبة، وخلق التوقعات الايجابية تجاهه.

التنفيس الانفعالي
على الأم أن تتيح الفرصة لابنها كثير الغضب للتنفيس الانفعالي بين فترة وأخرى، وتعويده على أن يستخدم جسده بطريقة ايجابية بممارسة الأنشطة الحركية والهوايات خارج البيت أو داخله، وإتاحة المجال له لسماع الموسيقى والقفز وممارسة الرياضة، وتشجيعه على رسم مشاعره ورسم مناظر تعبر عن غضبه باستخدام الألوان التي يحب، مهما كانت هذه الرسومات عشوائية وبسيطة.

مراعاة قدرته على التقليد
يتعلم الأطفال من الكبار طريقة تعبيرهم عن الغضب، فهناك من الوالدين من يعكس غضبه على الجو الأسري بكامله ويتعامل بعنف مع أفراد الأسرة، وهناك من يفرغ غضبه عن طريق ضرب المخدة أو الاسترخاء أو الخروج في نزهة، وبالتالي فإن الآذان والعيون الصغيرة تراقب كل ما يحدث وتقلده، حتى لو كان الأطفال من مختلف مستويات الإعاقة الذهنية.

عدم التعزيز
بعض المعلمات والأمهات يعززن ثورات الغضب عند الطفل بإعطائه ما يرغب في الحصول عليه، فيؤدي ذلك إلى أن يلجأ الطفل باستمرار لهذا السلوك حتى يحصل على مبتغاه، فمثلاً الطفل الذي يأخذ قطعة الشوكولاتة من أمام طاولة المحاسب عند الخروج من محل التسوق، سيلجأ إلى هذا السلوك كل مرة إذا لم يواجه ردة فعل من قبل والديه.

وإذا أراد الأهل فعلاً إيقاف الطفل عن هذا السلوك فعليهم شرح الموقف له، وبأن عليه أن لا يأخذ الشوكولاتة عن الطاولة في المرة القادمة مع توضيح السبب، وتكليف الطفل بمساعدة الأم أثناء وضع المشتريات على شريط الحساب المتحرك حتى لا يشعر بالملل، أو تكليفه بتذكير الأم أن تشتري سلعة معينة للبيت أثناء جولة التسوق، فيشعر الطفل أنه طرف فاعل في عملية التسوق أو غيرها من النشاطات والزيارات وليس مجرد مستجيب للأوامر.

التجاهل

قد يؤدي تجاهل ثورة الغضب إلى نتائج ايجابية خاصة عندما يرمي الطفل من خلالها لفت انتباه الآخرين، حينها ينصح بعدم الاهتمام بالسلوك مع بقاء الاهتمام بالطفل، وبذلك يدرك الطفل أن تصرفه خاطئ ولذلك تم تجاهله، فيعيد النظر ليبحث عن سلوك مقبول ليتم تعزيزه.

وإذا تجاهلت الأم ثورة الغضب وابتعدت مسافة عن الطفل فقد يكون ذلك أفضل، ولكن بعد إعطائه تلميحاً بأنه عندما يهدأ سوف تأتي وتساعده وتتعرف على ما يرغب، ولكن ما دام بهذه الحالة فلن تلبى له رغباته، وفي هذه اللحظات الهامة على الأم أو المعلمة أن تصبر وتتحلى بضبط النفس، لأن حدة غضب الطفل قد تزداد في اللحظات الأولى للتجاهل، لكن الغضب ما يلبث أن يهدأ بعد مرور فترة من الوقت.
العزل
قد تلجأ بعض الأمهات إلى عزل الطفل في غرفته عند اشتداد ثورة الغضب، فيخرب الطفل ألعابه أو يكسر أغراض الغرفة، ولكن لنتذكر أن هذه هي ألعابه التي يحبها أو ممتلكاته، وسوف يتحمل نتائج إتلافها ولن تحضر له الأسرة بديلاً عنها، وبعد أن تنتهي ثورة الغضب عليه تحمل مسؤولية نثر الأغراض في الغرفة وبالتالي إعادة ترتيبها.

التعامل مع نوبات الغضب خارج البيت

مثلما تحدث نوبات الغضب عند الطفل في البيت فقد تحصل خارجه أيضاً، فعندما يصمم الطفل على أخذ قطعة الشوكولاتة من مركز التسوق، وعندما تصمم الأم على أن لا يأخذها، فإن صراعاً للرغبات يحدث عنده قد يؤدي إلى نوبة من الغضب والانفجار الانفعالي، وإن الكثير من الأماكن كمراكز التسوق والمتنزهات وأماكن الترفيه تعد مغرية بالنسبة للطفل لأنها تحتوي على كثير من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها ولا يستطيع.

ولو كانت نوبة الغضب قد حدثت في البيت لاستطاعت الأم التعامل معها بسهولة عن طريق إهمال الطفل، ولكنها في الأماكن العامة لا تستطيع فعل ذلك لأن سلوكه سوف يزعج الآخرين ويحرجها.لذلك يحسن التصرف في الأماكن العامة مع الطفل بهدوء وبصوت منخفض، ومحاولة تهدئته والحديث معه عن الموقف الذي يضايقه وتبريره له، مع أهمية المحافظة على ضبط النفس لأن الطفل إذا شعر أن الغضب بدأ يتسرب إلى الأم ÷التي ستكون بالطبع مهتمة بما يفكر به الناس المحيطون بها تجنباً للإحراج÷ سيصرخ أكثر وستعزز عصبية الأم من سلوكه.

وإذا لم يهدأ الطفل في ذاك الموقف، فمن المفضل إخراجه من المكان إلى السيارة، وإذا رفض المشي فيحسن حمله والحديث معه بشكل هادئ مع وجود اتصال بصري كاف، وإشعاره بتفهم مشكلته، وتبرير الأسباب التي دعت الأم إلى رفض طلبه أو تلبية رغبته، وإذا توقف عن البكاء والغضب ستتم مساعدته، وإخباره بأن الرجوع إلى المتنزه أو المكان العام الذي كان سيكون فيه مرتبطاً بهدوئه، فإذا لم يهدأ سوف تنتهي الجولة أو الزيارة وتعود الأسرة أدراجها إلى البيت.

ولا شك أن الجلوس في السيارة بعيداً سيشعر الطفل بالملل فيعود لهدوئه لكي يعود إلى المكان الذي كان فيه أولاً. وعلى الرغم أن هذا الأمر يمكن تلافيه كلياً بالاستسلام لطلب الطفل وإعطائه ما يريد (قطعة الشوكولاتة مثلاً) إلا أن الأمر ينطوي على خطورة أن يعتاد الطفل الحصول على مطالبه ورغباته عن طريق البكاء والغضب.

وعلى الأم أن لا تفكر بأن جميع الناس يحكمون على تصرفاتها ويراقبونها خلال تعاملها مع الطفل في الأماكن العامة، فكثير من الآباء والمتسوقين والمتنزهين يرافقهم أطفال، ومن الطبيعي أن تنتاب الطفل سورة غضب في هذه الأماكن، وإن كان للأسرة طفل من ذوي الإعاقة الذهنية وملامحه الجسمية تشير إلى هذه الإعاقة أمام الآخرين، فلا يعني ذلك أن لا نتعامل معه بنفس أسلوب التعامل مع الطفل العادي في تلك المواقف، بل إن إعطاءه ما يرغب بحجة أنه معاق سيؤثر على مدى تطوره السلوكي والاجتماعي واستقلاليته.

والمهم في الأمر أن تبقى الأم في حالة هدوء وثبات لكي تكون أكثر تحكماً بطفلها عندما ينتابه البكاء أو الغضب في المواقف العامة، بل إن الناس المحيطين سيحترمون طريقة تعاملنا مع طفلنا بهذا الشكل، وقد يحملق بنا بعض الناس إلا أن استثناء الآخرين من الموقف هو الحل.

وأخيراً أود أن أضيف هنا بأن الفراغ الذي يمر به الطفل أثناء وجوده في الأماكن العامة قد يكون مثاراً للغضب، فعندما يتم إشغال الأيدي الصغيرة فإن العقول الصغيرة تكون أقل تقلباً ومزاجية، كذلك فإن الجوع والتعب قد يفجر الغضب عند الطفل، لذلك يجب التأكد من أن الطفل في حالة شبع وراحة مسبقاً قبل الخروج من البيت، وكذلك فإن الملل قد يخلق الغضب، لذلك يجب إشغال عقله وجسده حتى لا يشعر بالملل، وإشراكه ولو بعمل بسيط مساعد.

خلاصة البحث (الخاتمة)
قد اخص الأسلام بالمعاقين ورعايتهم منذو اكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان ، ونظرا لرعايتهم كواجب ديني ودنيوي يحاسب عليه الأنسان ، كما بدأت فكرة بناء بالمستشفيات الخاصة بالمعاقين عام 88 هجرية على يد الوليد بن عبد الملك ، كما خصص مرافقا لكل كفيف أو مقعد ، ويعتبر القرن العشرين ملىء بالأحداث البشرية التي ساعدت على توجية النظر إلى المعاقين بشكل عام وزيادة الاهتمام بهم من الجوانب المختلفة كالتعليم و التربية والتدريب والعلاج والرياضة و الدمج بهدف استثمار طاقاتهم وقد استجاب العالم للأمم المتحدة في إعلان حقوق المعاقين وذلك عام1975 م والذي جاء في ثلاثة عشر نبذة متعلقة بالتنمية ، وحقوق الآنسان والطفل المعاق ، ومعايير التقدم الاجتماعي .
وتسابقت الدول بعد ذلك لتقديم العون والعمل على دمج المعاقين في المجتمع ومحاولة اشراكهم في مختلف انشطة الحياة مع مراعاه ظروفهم الصحية وامكانتهم الجسدية ، تلى ذلك تحرك كبير للعلماء والمهتمين بهؤلاء الافراد في مجالات مختلفة كالطب والصحة النفسية والاجتماع والتربية والتعليم الخاص ، كما بدا الاهتمام من جانب العاملين في المجال الرياضي لوضع البرامج العلاجية والتأهيلية لهم .
والمسابقات التي تناسب مدي التفكير العقلي والقدرة الجسدية على تنفيذ المهارة الرياضية لذلك .
ويشير أحدى قرارات الأمم المتحدة التي اتخذت في المؤتمر بشأن المعاقين أن لهم الحق في ان يعيشو مع أسرهم أو مدربيهم وأن يشاركوا في جميع الأنشطة الاجتماعية والرياضة والرحلات وحفلات السمر ولا يسمح للأي فرد ان يعاملهم معاملة تنطوى على التفرقة بينهم وبين الأخرين إلا في الحالات القصوى التي تستدعى ذلك ويكون من الأفضل اللجوء إلى مدربة الموجود بالمؤسسة المقيم بها هذا الطفل .
وفي الختام ندعوا الله عزوجل أن نتمكن من اسعاد هذه الفئة من المعاقين وأدخال البهجة والسرور في حياتهم وأن نساعدهم على أن يكون كل منهم فرد نافع لنفسه وأسرته والمجتمع وذلك من خلال المؤسسة .


أهم الأفكار والمحاور التي تناولها البحث :-
1- خصائص المعاقين ذهنياً العامة
2- كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً ( التعامل مع نوبات الغضب خارج البيت)
3- الشلل الدماغي:
• أ- أهم أسباب الشلل الدماغي ب- أنواع الشلل الدماغي
جـ- مظاهر الشلل الدماغي
• د- أساسيات للتعامل مع طفل الشلل الدماغي هـ- أهم المظاهر العصبية الحركية للشلل الدماغي
4- حق الطفل المعاق ذهنيا في التعليم
5-الرعاية النفسية والاجتماعية للمعاقين ذهنيا
6- أهداف الرعاية التربوية للمعاقين ذهنيا :-
7- دور الرياضة والموسيقى في رعاية المعاقين ذهنيا




avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 59
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى