منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أصالة مواطن مصرى ومعلم صهرجتاوى
الجمعة أغسطس 10, 2018 9:49 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» تكريم القدوة والمثل الأعلى للمربى والرائد والمعلم والمؤدب أخى وابن عمتى وحبيب قلبى الاستاذ مرسي محمد التوام وزميله الفاضل الأستاذ خالد احمد عبد الرازق.
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:54 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:02 am من طرف كاميرات

»  25 معلومه مهمة عن فلسطين
الأحد ديسمبر 10, 2017 12:56 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:17 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:15 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم .
السبت نوفمبر 11, 2017 10:08 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الصقور لا تنام حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.
الجمعة يونيو 02, 2017 9:33 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الصقور لا تنام حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.
الجمعة يونيو 02, 2017 9:33 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

( إكتشف ذاتك والعملاق بداخلك)

اذهب الى الأسفل

( إكتشف ذاتك والعملاق بداخلك)

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في السبت أبريل 07, 2012 11:37 am

( إكتشف ذاتك والعملاق بداخلك)
ولتكن بدايتنا بإكتشاف الذات
إكتشاف ذلك العملاق الهائل داخل كل شخص منا
ذلك العملاق القادر على عمل كل شىء (الاختراع -الصناعه -التفوق-العمل -.........)
منا من إكتشف ذلك العملاق بداخله وبدأ بتحريكه نحو وجهته الصحيحه
ومنا من سكن هذا العملاق داخله ولم يتحرك قيد أنمله ففقد بذلك إكتشافه لنفسه
ولنكن لنبدأ سويا وليقل كل منا لنفسه لابد من أن اكتشف العملاق الذى بداخلى
لابد أن أستغل القدره الكامنه داخلى ولكى نبدأ لابد على كل منا أن يتعرف على الأتى :


عندما أكتشف ذاتي ما الذي سيستجد؟؟

سؤال يطرحه بعض الناس وهم يتناسون أنهم يحملون في داخلهم كينونة إنسانية هي من التعقيد الشيء الكبير…

هذا العلم نبغ به الغرب لإحساسه –حسبما أعتقد- بفراغ نشأ داخليا في ذات كل إنسان هناك، قد يكون جزءا من الحل الذي ينشدونه ولكنه يبقى جزءا، فما بالنا نحن المسلمين المالكين لجوانب النشاط الروحي بين جوانبنا لا نعبأ بالواقعية التي تفوق الغرب بها علينا…….

المشكلة تكمن –والله أعلم- في أننا في جوانب تربيتنا نركز على بناء الإنسان المسلم المدعم بالنظريات ولانبني في معظم الأحيان ذلك الإنسان المسلم الواقعي الذي يستمد من تلك النظريات التي يحملها واقعا مناسبا له يملك أبجديات التعامل معه وإنما نترك له التشتت هنا وهناك بين صراعات يمر بها كإنسان يعيش على ظهر هذه المعمورة وبين إنسان هو بكل فخر صاحب رسالة.

من خلال احتكاكي بكثير من الشباب-وهم عماد الأمم- وجدتهم أبعد ما يكونون عن معرفة أنفسهم فكيف بهم يدخلون بحر تغيير الأنفس والآفاق؟؟…

مرحلة اكتشاف الذات هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار الإنسان في رحلته على هذه الأرض… هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم المضطرب… لحظات تطلب منه طرح أسئلة معينة على النفس:

من أنا ؟؟
ماذا أفعل في هذه الدنيا؟؟
ماذا أعرف عن نفسي؟؟
لماذا خلقت؟؟

كيف أريد أسلوب حياتي أهو بعيدا عن الناس أم وسط زحمة هذا العالم أم في عداد حاملي الرسالات؟؟

هذه الأسئلة وغيرها الكثير –الذي يتفاوت من شخص لآخر- يحمل لنا العديد من الإجابات المريحة التي تضع النقاط على الحروف في نفوسنا!!

إنسان في وسط هذا العالم الصاخب وجد نفسه في غربة لظروف كانت قاهرة-وإن كان الإنسان في معظم الحالات هو المسؤول عن ظرفه لأنه من صنعه- ، كان يحمل بين جوانبه خلفيات(نظرية) بسيطة عن دينه وعن أصدقائه وعن أهله وعن كل شيء ولكن لاوجود لشيء عن نفسه!!

وجد نفسه يضطرب بإضطراب هذا العالم ، وجد نفسه يقع في تحديات خطيرة لولا الله لتفتت شخصيته ، ووجد نفسه يجاري هذا العالم في عبثه.. في وقت ما شاءت العناية الإلهية أن يتوقف ويبتعد عن عجلة الزمان لبعض الوقت وكان هذا هو المفترق الخطير في حياته…

وتوقف وتوقف و طالت وقفته ولكن بعد ذلك ولد من جديد أدرك من هو(؟) وأدرك ما دوره وأدرك الكثير –وليس كل شيء لأنه لاوجود للكمال هنا-عن نفسه وأقول أدرك ولا أقول عرف لأن المعرفة بالشيء لاتولد القيام به كما في حالة الإدراك والاستيعاب…ما الذي حصل هنا؟؟

ما حصل هو معرفة الأنا وفك لغز هذه الكينونة الداخلية بكل بساطة…
مصطلحات ضخمة أليس كذلك؟؟
ولكنها بسيطة إذا أردنا سبر أغوارها

هي قصة شاب أعرفه حق المعرفة، ولكنه تحول إلى إنسان أجاد فن التعامل مع نفسه وبالتالي مع الآخر…… دعونا ندخل في صميم هذا الشاب……

ولكي نعطي للموضوع بعدا آخر سنترك الشاب يروي لنا رحلة اكتشاف ذاته بنفسه!!

دخلت الجامعة ووجدت نفسي في عالم يدور وأنا لا أدرك دورانه لجهلي ولبساطة فطرتي… الخجل يلفني والرعب من المستقبل القادم يضرب طوقا حولي والمجتمع الذي حولي يفرض نفسه علي… لن أقول بأنني كنت كاللقمة السائغة لمن حولي ولكن كنت أنا تلك اللقمة بعينها… جهلي بالتعامل مع الواقع الذي أعيشه كان دائما يؤثر سلبا على نفسيتي… ضغطي يرتفع كلما تعرضت لأزمة ما… ثقتي بنفسي بدأت بالتلاشي بعد كل انهيار عصبي… كنت أعتبر نفسي حاملا لرسالة ما ولكن كان الواقع المؤلم يمنعني من أداء هذه الرسالة لأنه تفوق علي وأحكم سيطرته على الموقف وبدأ الاستسلام كرد فعل منطقي…..

في ذاك الوقت كان يتردد على مسامعي من الداخل صوت قوي يخرج من أعماق غائصة في نفسي وهي تسألني لماذا الاستسلام فقلت لها وماذا تريدين مني أن أفعل تجاه هذا الواقع فقالت اكتشفني!!!

وقفت مدهوشا لهذه الكلمة التي وقعت على مسامعي وترددت في أصدائي للحظات عديدة ، اكتشف ذاتي؟؟ ما هذا المصطلح؟؟

بعدها بأيام عزمت على البدء، كثير من تصرفات الفرد يكون منشؤها ردات الفعل وغالبا ما تكون هذه الردات سلبية في اتجاهها ومسيطرة في طرحها إلى حدود تمنع العقل من الرؤية الشاملة للنقطة، وقمت بإصلاح الخلل والبعد عن الردات ولكن ينقصني التوازن الذي سيكون هو الميزان لوزن الأمور وتجنب الإفراط والتفريط. هذه النقطة وهي التوازن حصلت عليها أثناء قراءتي لكتاب في تربية الطفل.كان هذا الكتاب يعتمد على منهاج التوازن للدلالة على فلسفته، فلقد كان يعرض الموقف ويعطي الحل لهذا الموقف تارة في أقصى اليمين وتارة في أقصى اليسار وإذ بالحل المتوسط والمتوازن يظهر لوحده في المنتصف. من هذه الفلسفة تعلمت هذا المبدأ وأدركته وبدأت تطبيقه عمليا في كل موقف يواجهني وبالتالي أًصبح خلقا لأن الخلق هو عادة الفعل…

كذلك كانت هناك العقد المتأصلة في النفس من تجارب الماضي وكان لي معها معارك شتى لمحوها، لا يخفى على القارئ ما لهذه العقد من عظيم تأثير على تفكير الإنسان ولذلك كان النسيان والتفكير لأننا نعيش هذه اللحظة وليس الماضي، فالماضي لا يجب أن يكون له ذلك التأثير السلبي على عقلية الفرد لأن الماضي وجد لكي يتخذ الإنسان منه العبر والمواعظ لا أن يؤثر في حياته فينحى بها منحى آخر…

هذه النقاط الثلاثة قادتني نحو التفكير الموضوعي وإدراك أساليبه وبالتالي الدخول إلى عالم النفس بكل صدق وواقعية ، أي أن المزيج الذي ظهر من تلك المكونات الثلاثة (طرد ردات الفعل، التوازن، محي العقد)أكسبني قدرة على التعامل بموضوعية مع نفسي. فصارت الحقيقة جلية أمام ناظري عندما أحكم على فعلي الذي قمت به…

وهكذا مع قليل من الصداقة مع النفس وكثير من التقوى والصلة بالله والشفافية صرت أستطيع توجيه اللوم مباشرة إلى نفسي إن أخطأت دون التحرج من نفسي في ذلك وبالتالي توطدت العلاقة مع نفسي مما فتح الباب أمامي في الدخول إلى عالمها الرحب والبدء في اكتشافها……

بداية حاولت التعرف على الأمور التي تجعلني متوترا ومكتئبا وكتبتها على الورقة، وبدأت بتفنيد كل منها على حدة ومع المصارحة والحوار الداخلي أمكنني القضاء على المحبطات لأنها من الأمور الصغيرة التي لا يجدر بنا الاهتمام بها لأنها صغائر، هذه النقطة بدأت ألمس تأثيرها على علاقاتي مع رفاقي ، فلم أعد أهتم بتلك القضايا الصغيرة التي تنشأ بين أصحاب الجيل الواحد(لنقل الأنداد) مما انعكس إيجابا على علاقاتي الاجتماعية…
وهكذا سبرت أغوار نفسي وتعرفت عليها وتوطدت علاقتي مع ربي وفتحت لي آفاق أخرى في الاتصال مه بني البشر…………………

هذه القصة أو السيرة الذاتية التي نقلها لنا صاحبها تبين لنا الكثير عن أهمية الاكتشاف الذاتي…

فكما رأينا أدى الاكتشاف الذاتي إلى علاقة رائعة في شفافيتها مع رب العالمين ومع بني البشر ومع النفس نفسها في إصلاح أمورها…
لن أطيل عليكم فى هذا الدرس ولكن ليقف كل منا مع نفسه اولا بعد قرائته
لتلك السطور وليحاول تجربة ذلك على واقعه هو عله ان يبدأ مرحلة حياتيه مع نفسه من جديد
المصدر : منتديات هندسة نت
دورةاكتشف ذاتك والعملاق بداخلك " ج 1"
الإخوه والأخوات الكرام
هانحن نعود مره اخرى لنلتقى فى درس اخر من دروس هذه الدوره الرائعه
أعتقد اخوتى الكرام ان الدرس الاول قد إستغرق منا كلاما كثيرا
ليس لصعوبته او صعوبة فهمة ولكن لصعوبة التنفيذ فانت تريد ان تخرج منك عملاقا كان ساكنا لسنين طويله فجأه تريد منه ان ينطلق
نعم سينطلق بإذن الله ولكن كل شىء بالتدريج
لم ينتهى موضوع خروج العملاق عند الدرس الاول الموضوع ممتد معنا بطول الدوره
ولكن دعونا نخوض فى درسنا اليوم

كنا قد وقفنا فى درسنا الماضى عند قصة ذلك الشاب الذى جلس مع نفسه وثبر اغوار نفسه الداخليه ومن المفترض انه من نهاية الدرس الماضى ان نكون
كلنا ذلك الشاب كلنا بدأ وتوكل على الله وانطلق لإخراج هذا العملاق الكامن
إخوتى الكرام الكل يسأل
هانحن قد أخرجنا العملاق وجعلناه يسير فماذا سيستجد على حياتى
ماذا سأستفيد من ذلك
دعونا اخوتى الكرام نبدأ سويا ونقول انه بمجرد خروج ذلك العملاق ستجد ان علاقاتك
سوف تأخذ مسارا جديدا وذلك على مستوى ثلاث مجالات
وسنحاول اليوم بإذن الله توضيح هذه المجالات
بداية نقول ان اكتشاف ذاتى او العملاق بداخلى سيؤثر على
ثلاث مجالات هى
1-مجال العلاقات الإجتماعيه
2-مجال علاقة العبد مع ربه
3-مجال علاقة الإنسان بواقعه ومجتمعه
ودعونا اخوتى الكرام نبحر سويا فى هذه المجالات ونستعرض سويا التغير الهائل الذى سيطرأعلى حياتنا

اولا:العلاقات الإجتماعيه

كما قال صاحبنا فإنه بمجرد إكتشاف ذاتك والعملاق الكائن بداخلك فإن هذا سيعطينا الفرصه فى التخلص من العقد المتأصلة في نفوسنا مما سيفتح أمامنا المجالات المتنوعة لعلاقات أرحب مع الآخرين
فعندما مثلا تضع في ذهنك هذه المقولة
(عند تعاملك مع الآخرين ، تعامل معهم منطلقا من لحظتك التي تعيشها الآن ! ولا تجلب الماضي البائس)، هذه المقولة لو طبقت من بعض بني البشر لكان الحال مختلفا!!
وعندما نتعامل مع الآخرين بإطار
أننا عندما نخدمهم (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) لأن الأجر من عند الله فإن الفارق يظهر كالشمس في وسط النهار، ولكن! مع تطبيق التوازن نجد أننا عندما نتعامل بهذا التجريد سينشأ تعامل جاف في بعض جوانبه باعتبار أننا لا ننتظر الجزاء ، لذلك كان لزاما علينا أن نفهم الصورة التالية:

عندما نعطي شخصا ما عطاء ما -بغض النظر عن ماهية هذا العطاء- ونذر أنفسنا أصحابا للعطاء فإننا بغير قصد نطبق أقصى درجات الأنانية لماذا؟؟

لأنك عندما تعطي وتعطي ولاتترك الفرصة للآخر لكي يعطي فإنك تحرمه من العطاء هو الآخر، لأنك عندما تعطي فهذا يدل على وجود مقدار معين من المحبة عندك تجاه الذي تعطيه… الآن انقل (الكاميرا) أو المنظور إلى الطرف الآخر وضع نفسك في مكانه، ستجد نفسك آخذا للعطاء ولكنك لا تستطيع أن تعبر للذي يعطيك ذلك الحب الذي يغلف علاقتك به؟؟
شلل نصفي أليس كذلك؟؟؟
تأخذ وتأخذ دون أن تستطيع التفكير ولو للحظة بالعطاء لكي تعبر لحبيبك عن حبك له، لجهل حبيبك بأبجديات العلاقة المشتركة بين الإنسان!!!
من هذا المثال الحي الذي يفسر الكثير من المشاكل التي تحدث في البيوت بين الزوجين ، تستطيع أن تقدر ما لنظرية التوازن من أثر ساحر، كيف؟؟
تملي علينا نظرية التوازن في هذا الموقف أن نكون أصحاب عطاء وأيضا أصحاب أخذ وذلك لكي نترك الفرصة للإنسان الآخر لكي يعبر عن حبه الإنساني لنا وهي حاجة فطرية فينا نحن البشر لأننا بحاجة إلى التعبير عن حبنا للآخر وهذا الحب يتخذ أشكالا عديدة منها العطا
إخوتى الكرام وهكذا تجدون انه بمجرد انطلاق ذلك العملاق
تنطلق معه نظره اخرى تمام للعالم المحيط بنا من نواحى كثيره
تتغير النظره تتغير طريقة التعامل يتغير اسلوب الحوار
كل ذلك يتوقف على مدى انطلاق عملاقك

ثانيا: علاقة العبد مع الله

بسبب الاكتشاف الذاتي سوف تقوى علاقتك مع الله كيف؟؟
عندما تطبق نظرية التوازن في سبر أغوار نفسك ستتعرف على الجانب المادي في حياتك والجانب الروحى ، وهنا سوف تبحث عن مدى الاتزان الحاصل في نفسك
فلا يخفى عليك أخي القارئ كم سلبنا هذه الروحانيه وهذه الشفافيه مع الله بسبب تلك المادية التي نعيشها، ولذلك كان التوازن لكي يعيد الأمور إلى نصابها ويحفظ حالة من الاتزان، لذلك كان حريا بكل واحد منا أن يزود كينونته النفسية بجهاز إنذار يعلمه بأي خلل
في ذاك التوازن الذي نرتضيه لأنفسنا(وكذلك جعلناكم أمتا وسطا لتكونوا شهداء على الناس(

من ناحية أخرى، عندما أحقق الاكتشاف الذاتي سأصل إلى الأجزاء الناقصة في علاقتي مع ربي وأبدأ بعملية البناء لكي أنهض ببناء أقوي،
بمعنى أنني مثلا قد أجد عندي نقصا في حفظ القرآن الكريم مما يجعلنى بسبب معرفتي بنفسي وعلاقتي الصادقة معها سيكون لزام علي أن أحسن هذا الجانب، أيضا عندما أشعر بنقص في عدد مرات الاستغفار اليومية سيكون لزاما علي أن أزيدها لأنني أعلم الداء وبيدي أصبح الدواء
، وكذلك ينطبق الأمر على قيام الليل وقراءة القرآن….هذا من الناحية التعبدية
أما من ناحية أخرى،فإنك مثلا بعد أن اكتشفت نفسك وجدت أنك تميل يإتجاه العلم في المجال الهندسي مثلا، فلذلك سوف ينصب اهتمامك على الإبداع في هذا المجال لأنك صاحب رسالة وفي نيتك أنك تعبد رب الأرباب بسعيك إلى خدمة الإسلام في مجالك هذا ، وهكذا في العديد في الأمور الحياتة

ثالثا:علاقة الإنسان مع واقعه ومجتمعه

ضغط الدم، الذبحة الصدرية، الإحتشاء القلبي ومن ثم الوفاة
نهايةمأساوية لإنسان القرن العشرين…لماذا؟؟
من أجل نقاش حاد أو من أجل مأزق معينأو من أجل صراع في الشركة بين المدراء أو من أجل………الخ.
هذه هي المأساة ،تخيل عدد العضلات التي تقوم أنت بإرهاقها عندما تنتابك نوبة توتر ، أحصها علىأصابعك:
1-شد في عضلات الرقبة.
2-الصداع
3-ظهور العقد فيالجبين
4-تصلب في عضلات الرقبة
5-شد في عضلات الفكين
6-انحناءالكتفين
7-شد فى العضلات الخلفية
8-وجع معدي
9-بشكل تلقائييتم جذب الساعدين إلى منطقة البطن مما يؤدي إلى
10-صعوبة في التنفس نتيجة الضغط علىالحاجب الحاجز.

لهذه العضلات الحق في أن تشكيك لربها!!!
هذا بالطبعغير المشاكل الداخلية كالصداع وخفقان القلب السريع والإسهال وعسر الهضم والإمساكوالأرق والتعب والتفشش بالأكل وضعف الذاكرة وجفاف الفم وعدم القدرة على التركيزوالأيدي الباردة وغيرها الكثير ، يا لطيف!!!!

لماذا كل هذاياعبدالله؟؟؟

سيساعدك اكتشافك لذاتك على تطوير مقدرتك النفسية على مقاومةالتوتر والقلق والاكتئاب…
عندما تستوعب وتدرك بأنه يجب عليك أن تعيش في حدوديومك فقط! فهذا يعني عدم إشغال نفسك بأمور تريد أنت أن تستبق أحداثها، حاول إسعادنفسك الآن لا تهتم بشأن البحث الذي سوف تلقيه غدا مثلا ، كل ما يجب عليك هو أن تخصصله وقتا معينا وكفى

لكن بتطبيق نظرية التوازن لا أقول بمنعك عن التفكيربالمستقبل لأنه من حقك التفكير بذلك المجهول ولكن لا تدع الأمر يتجاوز حدهووقته…حاول أن تبتسم الآن..

مثال آخر: لديك ظروف عجيبة تمنعك عن التأقلممعها، تقف وتركض بعيدا أم تشعر نفسك بقوة التحدي وتتحدى الظروف ، وتصنع من الليمونشرابا حلوا(الغزالي(

التخطيط وإدارة وقتككل ذلك يساعدك على حياة صحية فيهذا العالم المضطرب، قم بتحديد أولوياتك وأعطها سلما من الأفضلية ولا تنسى وجودالكثير من الأمور الغير مهمة، وضعها على الورقة فمع الورقة والقلم يحلوالسمر…

عندما تصيبك مشكلة ، لا تفكر في المشكلة فقط فكر في المقدمات التيتدركها عن المشكلة وعندما تحيط إحاطة جيدة بهذه المقدمات توكل على الله وابدأ في حلالمشكلة انطلاقا من المقدمات التي تعرفها تمام المعرفة فأنت لها ياعنترة…
عندئذ ستصل إلى النتيجة بعد توفيق الله لك
هذه بعض الأمورالتي تفيد في حياتنا اليومية كبشر نعيش على ظهر هذه المعمورة
وأنا أرى أنتتكامل هذه العلوم الإدارية النفسية مع مناهج التربية التي يضعها الأخصائيون لكيتعطينا إنسانا صالحا ومصلحا قادرا على التعامل مع واقعه بكل ليونة وديناميكية منمنطلق خلفية ثقافية إسلامية


الإخوه والأخوات الكرام
اعلم ان درس اليوم به بعض الغموض
به بعض المصطلحات الثقيله ولكنه ليس بالدرس العملى بقدر ما هو
تبصير ببعض الحقائق المهمه التى ستجد عليك بمجرد البدء فى اكتشاف نفسك والعملاق بداخلك

عليكم ورحمة الله وبركاته
دعونا قبل ان نبدأ درسنا الثالث نقف مع انفسنا وقفه
نتسائل فيها
هل إكتشف كل منا العملاق الكائن بداخله ؟؟؟؟
هل بدأ كل منا يخطوا خطوات جاده نحو إكتشاف ذلك العملاق ؟؟؟؟
إخوتى الكرام اعلم ان الموضوع قد يكون صعب بعض الشىء ولكن على اى حال فلابد ان نكون قد خطونا الخطوه الاولى والتى سيكافئنا الله عليها
بأن ينعم علينا بإكتشاف خبايا انفسنا والعملاق الكائن بكل منا
أخوتى الأفاضل من توكل على الله وبدأ معنا فليكمل معنا المشوار
اما الذى فضل ان يقف موقف المتفرج فعليه إعادة حساباته مرة اخرى
قبل متابعة السير معنا فى هذا الطريق
لأن من لم يستطيع ان يكتشف ذاته وان يكتشف العملاق الذى بداخله
بكل صدق وامانه فإنه لن يستطيع أن يواصل المسير معنا فى هذا التغير الذى يطلبه كل منا لنفسه
لن أطيل عليكم ونكمل سويا
إحترت فى البدايه بين موضوعين مهمين جدا وكل منهما له الاهميه والسبق فى أن نتعلمه
ولكنى إستقريت فى النهايه على أن نبدا بهذا الدرس بعنوان
كيف نتعلم فن الإبداع؟
وذلك لسببين
الاول : انه مفيد جدا جدا لمن بدأ خطوات جاده نحو إكتشاف العملاقال
الثانى : انه قد يكون بداية الإنطلاق لمن لم يبدأ بعد
على أى حال دعونا نبدأ سويا فنقول أننا الان قد إكتشف كل منا ذاته ووجودهوأهميته فى هذه الحياه
ولكننا ينقصنا التفكير السليم فى كيفية الإستفاده من هذاالوجود وهذه الاهميه
إن الابداع لا يقصد به الفن والرسم والعزف وتلك الامور
ولكنما هو الإبداع وما هو المقصود به ؟؟
فلنبدأ سوي

ما هو الإبداع؟ وماذا نقصد بالإبداع؟

في الحقيقة هناك تعاريف كثيرة للإبداع، لذلك سنذكر بعض التعاريف، من أيسر هذه التعاريف التعريف التالي

"العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ"

وهناك تعريف شامل للدكتور على الحمادي أورده ضمن كتابه الأول من سلسلة الإبداع وهو التعريف التالي

"هو مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله" وأعتقد بأن هذا هو التعريف الشامل

إذاً الإبداع هو إنتاج أفكار جديدة خارجة عن المألوف، على شرط أن تكون أفكار مفيدة، وقد يكون الإبداع في مجال يجلب الدمار والضرر وهذا لا يسمى إبداع بل تخريب، فلو قلنا أن موظف ابتكر طريقة جديدة لتخفيض التكاليف أو لتعزيز الإنتاج أو لمنتج جديد، فتعتبر هذه الفكرة من الإبداع.


من هو المبدع؟

يظن بعض الناس أن الإنسان المبدع ولد هكذا مبدعاً، وهو مفهوم غير صحيح، وللاختصار أقول كل شخص يستطيع أن يبدع ويبتكر إلا من يأبى!

كان أحد رجال الأعمال يقف في طابور طويل في إحدى المطارات، لاحظ الرجل أن أغلفة تذاكر السفر بيضاء خالية، ففكر في طباعة إعلانات على هذه المغلفات وتوزيع هذه الأغلفة مجاناً على شركات الطيران، وافقت شركات الطيران على هذا العرض، وتعاون رجل الأعمال مع مدير إحدى المطابع وتم هذا المشروع، والنتيجة أرباح بملايين الدولارات! الفكرة إبداعية وصغيرة، لكنها جديدة ولم يفكر فيها أحد من قبل، وصار لهذا الرجل زبائن من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة.

الإبداع الفردي

نستعرض في هذا القسم
خصائص الشخص المبدع
معوقات الإبداع لدى الأفراد
طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً
طرق توليد الأفكار
ثم بعض الأمثلة والمجالات التي يستطيع الفرد أن يبدع فيها.

صفات المبدعين

هذه بعض صفات المبدعين، التي يمكن أن تتعود عليها وتغرسها في نفسك، وحاول أن تعود الآخرين عليها أيضاً.


*يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة.
*لديهم تصميم وإرادة قوية.
*لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها.
*يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية.
*لا يخشون الفشل ( أديسون جرب 1800 تجربة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي ).
*لا يحبون الروتين.
*يبادرون.
*إيجابيون ومتفاؤلون.

وإذا لم تتوافر فيك هذه الصفات لا تظن بأنك غير مبدع، بل يمكنك أن تكتسب هذه الصفات وتصبح عادات متأصلة لديك.

معوقات الإبداع

معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان، لأنها تقتل الإبداع وتفتك به.

*الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... إلخ.
*عدم الثقة بالنفس.
*عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
*الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
*الخوف على الرزق.
*الخوف والخجل من الرؤساء.
*الخوف من الفشل.
*الرضى بالواقع.
*الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
*التشاؤم.
*الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.

طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً

*مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.
*خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
*ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
*تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
*استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
*قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
*جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
*تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
*ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
*فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
*قدم أفكاراً واطراح حلولاً بعيدة المنال.
*تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
*اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
*غير طريقك من وإلى العمل.
*قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه إجازة إجبارية!
*قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
*غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
*احلم وتصور النجاح دائماً.
*قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
*أكثر من السؤال.
*قل لا أعرف.
*إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
*ألعب لعبة ماذا لو ..؟
*انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
*غير ما تعودت عليه.
*احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
*تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
*اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
*خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
*افترض أن كل شيء ممكن.

طرق توليد الأفكار

وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر افكار وحلول جديدة، إليك هذه الطرق:

حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.

التفكير بالمقلوب

أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.

الدمج

أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!

الحذف

احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.

الإبداع بالأحلام

تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟

المثيرات العشوائية

قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.

الإبداع بالتنقل

أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة.
زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.

ماذا لو؟

قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....

كيف يمكن؟

استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.

استخدامات أخرى

هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

طور باستمرار

لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء.

أمثلة وتطبيقات

1- تصور أن مؤسستك ققرت الاستغناء عنك، فماذا ستفعل؟ هل ستبحث عن وظيفة جديدة أو ستبدأ مشروعك الخاص، أو لن تفعل أي شيء بالمرة، فكر وابتكر فكرة إبداعية جديدة، وطبقها إذا أمكن، ولا تنسى أن الخوف على الرزق هو من معوقات الإبداع.


2- انظر إلى المخلفات والمهملات التي في المنزل، هل بإمكانك أن تستفيد منها؟ على طاولتي علبة لوضع الأقلام فيها، هذه العلبة كانت في الأصل علبة لطعام!! لكن تم تنظيفها وتزينها حتى أصبحت جميلة ومفيدة.

3- تود أن تذهب مع عائلتك في رحلة إبداعية، كيف ستكون هذه الرحلة؟

4- غرفتك غير منظمة، كيف سترتبها بحيث توفر مساحة كبيرة، ويكون هذا الترتيب عملي أيضاً.

5- سيزورك بعض أصدقائك في المنزل، كيف ستسقبلهم بطريقة إبداعية؟

6- رغبت في تنشيط أفراد أسرتك بنشاط إبداعي جديد، كيف سيكون هذا النشاط؟

7- قررت أن تزرع حديقة منزلك بنباتات الزينة، كيف ستزرعها وكيف سيكون شكلها؟

8- لاحظت أن النفقات المالية كثيرة في منزلك، كيف ستقلص هذه النفقات؟

9- تود أن تتعلم وتزيد ثروتك المعرفية، ابتكر 10 طرق لتزيد من معرفتك.

10- إذا كنت تعتمد على الخادمة في أعمال المنزل، تصور أنك تخليت عنها لمدة اسبوع، كيف ستدبر أعمال المنزل؟ وطبق هذا التمرين عملياً وتخلص من الخادمة ومن سلبيات الخدم.

الخاتمة

كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكتسبها، والإبداع ضروري لحياة الفرد لكسر الروتين والملل، ولتطوير مهاراته ومعارفه، ولإثراء حياته بالتجارب والمواقف الجميلة، لذلك فكر في كل حياتك الشخصية وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.

إذا ابدع كل منا ولو فى عمل بسيط سيتغير نمط حياتنا تماما
وسنصبح أكثر سعادة وأكثر تفاؤلا وأكثر إستقرارا فى حياتنا
فلنحاول ولنتوكل فى ذلك على الله

المصدر : منتديات هندسة نت
• إكتساب الثقه
هو درس هام جدا ويلزم منا كثيرا من التطبيق
فنقول إن الثقة
تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد
فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.

ودعونا نوضح معنى كلمة

انعدام الثقة في النفس

ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟
أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..
إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأب

أولا: بانعدام الثقة بالنفس.


ثانية : الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى


رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية..

وهي انعدام الثقة بالنفس

وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك..

لكن هل قررت عزيزي المتدرب التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبيةوالتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟
إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إيلام نفسك و تدميرها

هنا فقط ابدأ
بالخطوة الأولى

تحديد مصدر المشكلة

أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟

هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟

هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟

أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟

هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟

وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟

……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .

البحث عن حل

بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة
أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور
اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟

إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك

حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.

أقنع نفسك وردد:

من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي .
من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.

ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك

في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك
بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،
إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك

اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.

ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ

فقط

* ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه
* وحاول تطوير هوايات الشخصية
*وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.
*ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا
*اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.

بنك الذاكرة

يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة
إلى ذاكرة غير منتظمة
فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة ..أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا…فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل
لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك
حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا،
إجعل فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.

عوامل تزيد ثقتك بنفسك

*عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.

*اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.

*حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا.

*حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.

*اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك.

*اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.

*لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء.

الأن إبدأ وإنطلق ولكن قبل كل شىء توكل على الله
إستعن به وكن عندك ثقه فيه يبارك لك عملك
ودعنا نبدأخطوه فى تطبيق الخطوات العملية . فى جميع ومختلف مراحل الدورة ..

المصدر : منتديات هندسة نت


إكتساب الثقه
هو درس هام جدا ويلزم منا كثيرا من التطبيق
فنقول إن الثقة
تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد
فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.

ودعونا نوضح معنى كلمة

انعدام الثقة في النفس

ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟
أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..
إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأب

أولا: بانعدام الثقة بالنفس.


ثانية : الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى


رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية..

وهي انعدام الثقة بالنفس

وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك..

لكن هل قررت عزيزي المتدرب التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبيةوالتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟
إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إيلام نفسك و تدميرها

هنا فقط ابدأ
بالخطوة الأولى

تحديد مصدر المشكلة

أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟

هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟

هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟

أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟

هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟

وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟

……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .

البحث عن حل

بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة
أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور
اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟

إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك

حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.

أقنع نفسك وردد:

من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي .
من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.

ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك

في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك
بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،
إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك

اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.

ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ

فقط

* ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه
* وحاول تطوير هوايات الشخصية
*وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.
*ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا
*اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.

بنك الذاكرة

يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة
إلى ذاكرة غير منتظمة
فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة ..أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا…فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل
لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك
حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا،
إجعل فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.

عوامل تزيد ثقتك بنفسك

*عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.

*اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.

*حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا.

*حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.

*اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك.

*اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.

*لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء.

الأن إبدأ وإنطلق ولكن قبل كل شىء توكل على الله
إستعن به وكن عندك ثقه فيه يبارك لك عملك
ودعنا نبدأخطوه فى تطبيق الخطوات العملية . فى جميع ومختلف مراحل الدورة ..

المصدر : منتديات هندسة نت


هذه المره الدرس مختلف جدا جدا
هذه المره الكلام سيكون كلاما عمليا وليس نظريا
الان أنت تمر بمرحله جديده فى كل شىء
مره أخرى ضع مؤهلاتك أمامك (داخلى عملاق مستعد لعمل أى شىء- واثق تمام التقه من نفسى
ومن إمكاناتى-تعلمت الإبداع وعرفت معوقاته )
من فضلك مره أخرى إذا لم تصل معنا إلى تلك المرحله قف مره أخرى عند هذا الحد وأعد القرأه مره أخرى
أما من وصل معنا لتلك المرحله فهيا بنا نطبق عمليا ما يلى

1- أحضر كراستك العمليه الخاص بك

2-أكتب إسمك بخط عريض على غلافها الخارجى

3-أصفح الغلاف وأكتب الأتى فى اول صفحه
*من أنت (أسرد سيرتك الذاتيه كلها بكل أمانه مع نفسك ولا تدع شيئا لا تزكره
أذكر كل ما يخصك)

*ماذا فعلت فى هذه الحياه منذ ولادتك (الأحداث المهمه التى فعلتها وغيرت فى نفسك
أو غيرت فى غيرك)

* هل انت راضى عن حياتك السابقه (أذكر أسباب عد رضاك)

4- قم بطى هذه الصفحه (إنها صفحة الماضى المظلم )
أنت الأن فى الحاضر

5-ٌأقلب الصفحه وأطوى معها ما كتبته وحرك العملاق الذى بداخلك
دعه هو يتكلم نيابة عنك قليلا

6-إبدأ الان انت الأن إنسانا جديدا ولدت من جديد
وصلت إلى مرحله انت فيها قادر على أن تغير من نفسك وان تتحكم فى حياتك القادمه

7- إنتظر لا تكتب شيئا الأن ولكن من فضلك إفعل الاتى :

*نم هذه الليله جيدا
*إستيقظ مبكرا مع أذان الفجر
*قم بالصلاه واختم صلاتك
*لا تنسى أذكار الصباح (مهمه جدا جدا )
*حاول أن تصفى ذهنك من كل شىء
*إرتدى ملابسك وأخرج من بيتك وتوجه إلى أحب الأماكن اليك (يفضل الأماكن التى تتميز بالنقاء والخضره )
*وأنت تمشى (إذهب مع خيالك فى كل ما مر بك فى حياتك وما فعلته حتى الأن وقارن هذا الكلام بما
قرأته واستفدته من الدرو س السابقه )
*أبحر مع خيالك أكثر واكثر واكثر حتى ترى حياتك السابقه كلها كشريط أمام عينيك
ولا تحزن مما فات
*عندما تصل إلى تلك المرحله قف مع نفسك لحظات (إنها اصعب اللحظات)
*فى هذه اللحظات تخلص من الماضى كله وتخلص من الحياه السابقه كلها
اطردها من خيالك واطردها من دنياك
انت الان مولود جديد فى زمن جديد بفكر جديد تحكمه أنت بنفسك
*استنشق عبير الصباح الندى ونسمات المستقبل العطرنسمات المستقبل الذى ستحكمه انت بنفسك
اترك الفرصه لذاتك ان تقودك هذه المره فلكم قادتك هذه الدنيا كثيرا*الان اغلق صفحة الماضى : عد إلى بيتك واسترخى كما تشاء
*الأن إستيقظ فما سبق ليس حلما ..الأن إبدأ حياتك من جديد

8-الأن افتح كراستك من جديد وضع شهادة ميلادك الجديده
ضع كل ما تريد فعله كل ما تريد ان تصل اليه

9-تيقن انك الان قادر على فعل المعجزات ولم تعد أمامك اى عوائق تعوقك عن الإنطلاق
سوى ان ننظم تلك الأفكار

نرجوا الدعاء لكل من ساهم فى هذا العمل بالنجاح والتثبيت والتوفيق

فى امان الله
المصدر : منتديات هندسة نت

avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى