منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أصالة مواطن مصرى ومعلم صهرجتاوى
الجمعة أغسطس 10, 2018 9:49 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» تكريم القدوة والمثل الأعلى للمربى والرائد والمعلم والمؤدب أخى وابن عمتى وحبيب قلبى الاستاذ مرسي محمد التوام وزميله الفاضل الأستاذ خالد احمد عبد الرازق.
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:54 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:02 am من طرف كاميرات

»  25 معلومه مهمة عن فلسطين
الأحد ديسمبر 10, 2017 12:56 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:17 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:15 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم .
السبت نوفمبر 11, 2017 10:08 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الصقور لا تنام حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.
الجمعة يونيو 02, 2017 9:33 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الصقور لا تنام حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.
الجمعة يونيو 02, 2017 9:33 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

خمس قصص في الصبر

اذهب الى الأسفل

خمس قصص في الصبر

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في السبت مايو 26, 2012 5:07 am

*

خمس قصص في الصبر

يقول الله سبحانه وتعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) الزمر . والصبر نعمة من نعم الله علينا فبالصبر يتغلب المؤمن على مصائبه، ويحتسب الأجر، والصابرون لهم أجر كبير عند الله يوم القيامة، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : إنما الصبر عند الصدمة الأولى، وهنا سأعرض لكم بعض القصص عن روائع الصبر لنأخذ منها العِبر ونتعلم منها، ونعرف كيف صبر غيرنا على مصائبهم وكيف احتسبوا الأجر عند الله .

القصة الأولى

يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ما الذي عافاك الله منه لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره .


القصة الثانية :

قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك، يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحداً من أهلي .

القصة الثالثة:

يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً وذات ليلة جاء ذئب فأكل ديكاً له، فقيل له به فقال : خيراً، ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له، فقال : خيراً، ثم نهق حماره فمات، فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير، وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته من القتل فسبحان المدبر الحكيم.



القصة الرابعة:

قال المدائني : رأيت بالبادية امرأةً لم أنضر منها ولا أحسن وجهاً منها، فقلت :تالله إن فعل هذا بكِ من الاعتدال والسرور، فقالت : كلا والله إن لدي أحزاناً وخلفي همومُ، وسأخبرك :كان لي زوج وكان لي منه ابنان فذبح أبوهما شاة في يوم عيد الأضحى والصبيان يلعبان، فقال الأكبر للأصغر :أَتريد أن أُريك كيف ذبح أبي الشاة . قال : نعم، فذبحه . فلما نظر الدم خاف ففزع نحو الجبل فأكله الذئب فخرج أبوه يبحث عنه فضاع فمات عطشاً فأفردني الدهر . فقلت لها وكيف أنتِ والصبر ؟؟؟ فقالت لو دام لي لَدُمتُ له ولكنه كاااان جرحاً فَشُفِي .

القصة الخامسة:

حدثت للشافعي رحمه الله عند موت ابنه، فقال : اللهم إن كنت ابتليت فقد عافيت وإن كنت أخذت فقد أبقيت، أخذت عضواً وأبقيت أعضاء، وأخذت ابناً وأبقيت أبناء .

لله درهم من صابرين، صبروا على مصائب تَهد الجبال واحتسبوا الأجر من عند الواحد المنان، لأنهم عرفوا فائدة الصبر وأجره العظيم عند الله، وتغلبوا على هذه المصائب بقوة إيمانهم وثقتهم بالله سبحانه وتعالى

يقول الله سبحانه وتعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) الزمر . والصبر نعمة من نعم الله علينا فبالصبر يتغلب المؤمن على مصائبه، ويحتسب الأجر، والصابرون لهم أجر كبير عند الله يوم القيامة، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : إنما الصبر عند الصدمة الأولى، وهنا سأعرض لكم بعض القصص عن روائع الصبر لنأخذ منها العِبر ونتعلم منها، ونعرف كيف صبر غيرنا على مصائبهم وكيف احتسبوا الأجر عند الله .

القصة الأولى

يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ما الذي عافاك الله منه لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره .


القصة الثانية :

قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك، يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحداً من أهلي .

القصة الثالثة:

يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً وذات ليلة جاء ذئب فأكل ديكاً له، فقيل له به فقال : خيراً، ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له، فقال : خيراً، ثم نهق حماره فمات، فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير، وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته من القتل فسبحان المدبر الحكيم.



القصة الرابعة:

قال المدائني : رأيت بالبادية امرأةً لم أنضر منها ولا أحسن وجهاً منها، فقلت :تالله إن فعل هذا بكِ من الاعتدال والسرور، فقالت : كلا والله إن لدي أحزاناً وخلفي همومُ، وسأخبرك :كان لي زوج وكان لي منه ابنان فذبح أبوهما شاة في يوم عيد الأضحى والصبيان يلعبان، فقال الأكبر للأصغر :أَتريد أن أُريك كيف ذبح أبي الشاة . قال : نعم، فذبحه . فلما نظر الدم خاف ففزع نحو الجبل فأكله الذئب فخرج أبوه يبحث عنه فضاع فمات عطشاً فأفردني الدهر . فقلت لها وكيف أنتِ والصبر ؟؟؟ فقالت لو دام لي لَدُمتُ له ولكنه كاااان جرحاً فَشُفِي .


القصة الخامسة:
حدثت للشافعي رحمه الله عند موت ابنه، فقال : اللهم إن كنت ابتليت فقد عافيت وإن كنت أخذت فقد أبقيت، أخذت عضواً وأبقيت أعضاء، وأخذت ابناً وأبقيت أبناء .

لله درهم من صابرين، صبروا على مصائب تَهد الجبال واحتسبوا الأجر من عند الواحد المنان، لأنهم عرفوا فائدة الصبر وأجره العظيم عند الله، وتغلبوا على هذه المصائب بقوة إيمانهم وثقتهم بالله سبحانه وتعالى
المنشور · 31 ديسمبر، 2010‏

Ibrahim Farouk Haikal
من الضروري إعادة توزيع الدخول والثروات وتكافؤ الفرص والتقريب بين الأجور حيث توجد فوارق كبيرة بين العاملين في الدولة
فمثلا مرتبات الخارجية والبترول والمالية والبنوك ....وبدلاتهم وعلاواتهم عالية جدا في حين أن مرتبات العاملين بالتربية والتعليم... والأزهر والأوقاف والمحليات ...وغيرها متدنية كما أنه لا توجد عدالة اجتماعية بين أفراد المؤهل الواحد أو موظفي الجهة الواحدة
********* في مختلف المؤسسات فهناك فروق صارخة فمثلا التربية والتعليم المؤهل واحد ولكن بحجة أن هذا معلم يأخذ كادر وذاك إداري لا يستحق يجعل الفارق كبير بين مرتب المعلم ومرتب الإداري أنا إداري بمؤهل عالي واعمل منذ ثلاثون عاما ومرتبي 670جنيه وأنا مسئول عن أسره أربعة أولاد في مراحل تعليمية مختلفة أليس هذا..ظلم ..ظلم.. ظلم ,,, حرام ...حرام
19 فبراير، 2011‏ في 07:42 صباحاً‏ · الحمد لله تحقق لهم ذلك برفع رواتبهم ؟؟؟؟؟؟

avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى