منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أصالة مواطن مصرى ومعلم صهرجتاوى
الجمعة أغسطس 10, 2018 9:49 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» تكريم القدوة والمثل الأعلى للمربى والرائد والمعلم والمؤدب أخى وابن عمتى وحبيب قلبى الاستاذ مرسي محمد التوام وزميله الفاضل الأستاذ خالد احمد عبد الرازق.
الجمعة أغسطس 10, 2018 8:54 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:02 am من طرف كاميرات

»  25 معلومه مهمة عن فلسطين
الأحد ديسمبر 10, 2017 12:56 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:17 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» آخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 11, 2017 10:15 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» أخر وصايا الرسول صل الله عليه وسلم .
السبت نوفمبر 11, 2017 10:08 pm من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الصقور لا تنام حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.
الجمعة يونيو 02, 2017 9:33 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

» الصقور لا تنام حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.
الجمعة يونيو 02, 2017 9:33 am من طرف ابراهيم فاروق هيكل

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

مفاهيم فلسفية

اذهب الى الأسفل

مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الإثنين يونيو 04, 2012 1:47 am



الشخص

يعتبر مفهوم الشخص من المفاهيم التي نالت اهتمام العديد من الفلاسفة و المفكرين و العلماء من مجالات معرفية متعددة منها : علم النفس، علم الاجتماع، القانون، الأخلاق، الفلسفة...لذلك يطرح إشكالات صعبة مرتبطة بحقيقة الإنسان و ما يتعلق بها من قيمته و مصيره و حريته.
"باسكال" التأمل العقلي بمثابة الوسيلة الوحيدة التي يمكن اعتمادها في معرفة حقيقة الإنسان.
الشخص والهوية
"جون لوك" إن الإدراك الحسي أساسي في الوصول إلى حقيقة الشخص، وبالتالي شخص الإنسان وهويته تنبني على مسألة الشعور.
"شوبنهاور"إن هوية الشخص تتأسس على الإرادة، واختلاف الناس يرجع أساسا إلى اختلاف إراداتهم.
الشخص بوصفه قيمة
"كانط" يعتبر أن قيمة الشخص تنبع من امتلاكه للعقل هذا الأخير الذي يعطي للإنسان كرامته ويسمو به، إنه يُشرع مبدأ الواجب الأخلاقي.
"غوسدورف" قيمة الشخص تتحدد داخل المجتمع لا خارجه،فالشخص الأخلاقي لا يتحقق بالعزلة والتعارض مع الآخرين بل العكس.
الشخص بين الضرورة والحرية
"ج. ب. سارتر" حقيقة الإنسان تنبني أساسا على الحرية، فحقيقة الإنسان بمثابة مشروع يعمل كل فرد على تجديده من خلال تجاربه واختياراته و سلوكاته وعلاقاته بالآخرين.
"إمانويل مونيي"حرية الإنسان ليست مطلقة، وشرط التحرر من الضغوطات هو تحقيق وعي بالوضعية، والعمل قدر الإمكان على التحرر من الضغوطات.

الغير
إن مفهوم الغير اتخذ في التمثل الشائع معنى تنحصر دلالته في الآخر المتميز عن الأنا الفردية أو الجماعية (نحن). ولعل أسباب هذا التميز إما مادية جسمية، وإما أثنية (عرقية) أو حضارية، أو فروقا اجتماعية أو طبقية، ومن هذا المنطلق، ندرك أن مفهوم الغير في الاصطلاح الشائع يتحدد بالسلب، لأنه يشير إلى ذلك الغير الذي يختلف عن الأنا ويتميز عنها، ومن ثمة يمكن أن تتخذ منه الذات مواقف، بعضها إيجابي كالتآخي، والصداقة وما إلى ذلك، وأخرى سلبية كاللامبالاة، والعداء... تطرح معرفة الغير إشكالات فلسفية اختلفت إجابات الفلاسفة فيها، و من أهم هذه الإشكالات سنقف عند إمكانية معرفة الغير كذات واعية. و هو إشكال يتعلق أساسا بإعطاء قيمة لهذا الإنسان الذي نحاول معرفته، أما الإشكال الثاني فيتعلق بمنهجية التعرف على الغير.
وجود الغير:
"مارتن هايدغر" وجود الغير مهدد لوجود الذات ما دام يحرمها من خصوصياتها، والغير مفهوم قابل لكي يطلق على كل إنسان.
"ج. ب. سارتر"وجود الغير يهدد الذات من جهة وضروري لها من جهة أخرى، إن نظرة الغير إلينا تحرمنا من هذه الحرية وتجعلنا مجرد شيء أو عَبْدٍ.
معرفة الغير:
"إدموند هوسرل" معرفة الغير ممكنة ما دام جزءا من العالم الذي أعيش فيه، وما أعرفه من الغير هو المستوى الذي يشاركني و يشابهني فيه.
"غاستون بيرجي" تتأسس حقيقة الإنسان على تجربته وعلى إحساساته الداخلية، إن هناك فاصلا بين الذات والغير يستحيل معه التعرف على حقيقة هذا الغير.
العلاقة مع الغير:
"إمانويل كانط" الصداقة هي النموذج المثالي للعلاقة مع الغير، و مبدأ الواجب الأخلاقي يفرض على الإنسان الالتزام بمبادئ فاضلة وتوجيه إرادته نحو الخير دائما.
"أوغست كونت" إن الغيرية باعتبارها نكران للذات وتضحية من أجل الأخر هي الكفيلة بتثبيت مشاعر التعاطف و المحبة بين الناس.

النظرية العلمية
تطرح علاقة النظرية بالتجربة إشكالا يتمثل في تحديد الأساس الذي ينبغي اعتماده لفهم العالم إذ نجد عددا من الفلاسفة و المفكرين يعتبرون أن للعقل القدرة الكاملة على فهم قوانين العالم و اكتشاف أسراره وذلك عن طريق التأمل النظري لأن العقل يمتلك أفكارا فطرية تؤهله لفهم كل ما في الوجود، بينما نجد عددا من الفلاسفة و العلماء يعتبرون أن المعرفة ينبغي أن تُستمد من الواقع وذلك من خلال اعتماد التجربة و الحواس، غير أن هذا الاختلاف الموجود بين التصورين يفضي إلى نمطين من البحث يكون أحدهما بحث عقلاني بينما يكون الآخر بحث تجريبي.
التجربة و التجريب
"كلود برنارد" يركز على دور التجربة والملاحظة لبناء المعرفة العلمية مع الالتزام بخطوات المنهج التجريبي(الملاحظة ثم الفرضية فالتجربة).
"روني طوم"التجربة تحتاج إلى العقل والخيال، ويتجلى دور العقل في بناء المعرفة من خلال صياغة الفرضية، مع إمكانية القيام بتجارب ذهنية.
العقلانية العلمية
"ألبير انشتاين" العقل مصدر المعرفة العلمية وذلك لأنه ينتج مبادئ وأفكار، وتبقى التجربة بمثابة أداة مساعدة لإثبات صدق النظرية.
"غاستون باشلار"تعد المعرفة العلمية نتيجة تكامل عمل كل من العقل والتجربة، العقل ينتج أفكارا وتصورات، تعمل التجربة على استخلاص المعطيات الحسية.
معايير علمية النظرية العلمية
"بيير تويلي" تعدد التجارب والاختبارات في وضعيات مختلفة، يضفي الانسجام على النظرية كما ينبغي على النظرية أن تخضع لمبدأ التماسك المنطقي.
"كارل بوبر" لكي تكون النظرية علمية ينبغي أن تخضع لمعيار القابلية للتكذيب وذلك بوضع افتراضات تبين مجال النقص في النظرية.

الحقيقة
تعتبر الحقيقة هدفا لكل بحث علمي ولكل تأمل فلسفي, إنها الغاية التي ينشدها كل إنسان سواء في علاقات اجتماعية أو في حياته الشخصية أو في علاقته بالوجود. غير أن مفهوم الحقيقة يتصف بنوع من الغموض سببه تعدد الحقائق، و تعدد مصادر المعرفة كما تطرح صعوبة تمييز الحقيقة عن أضدادها نتيجة تداخلهم، وهو ما يستوجب وضع مفهوم الحقيقة موضع سؤال. إذ يقتضي الأمر في البداية معرفة الحقيقة و تحديد دلالتها ، ثم إبراز الوسائل المعتمدة للوصول إلى الحقيقة (هل هو العقل أم الحواس), و أخيرا تحديد معيار التمييز بين الحقيقة و اللاحقيقة.
الرأي والحقيقة:
"بليز باسكال" هناك حقائق مصدرها العقل ويتم البرهان عليها، وحقائق مصدرها القلب ويتم الإيمان أو التسليم بها، إن العقل يحتاج إلى حقائق القلب لينطلق منها بوصفها حقائق أولى.
"غاستون باشلار" الرأي عائق معرفي يمنع الباحث من الوصول إلى الحقيقة التي يتوخاها، إن الحقيقة العلمية تنبني على بحث علمي خاضع لمنهجية دقيقة تسمو به فوق.
معايير الحقيقة:
" ديكارت" الحدس والاستنباط أساسا المنهج المؤدي إلى الحقيقة، الحدس نفهم به حقيقة الأشياء بشكل مباشر والاستنباط هو استخراج معرفة من معرفة سابقة نعلمها.
"اسبينوزا" الحقيقة معيار لذاتها إذ بفضل معرفتها نستطيع تجنب الخطأ والوهم، فشرط معرفة نقيض الشيء هو معرفة الشيء ذاته.
الحقيقة بوصفها قيمة:
"مارتن هايدغر" كل انحراف على الحقيقة يجعل الإنسان يتيه ويضل عن الفهم السليم للأشياء وينتج التيه بسبب اعتماد الإنسان على الأفكار المسبقة في فهمه للأشياء.
"فايل" نقيض الحقيقة التي يهددها ليس الخطأ بل العنف الذي يؤدي إلى رفض الآخر والدخول في صراع معه وإيقاف التفكير والاستبداد بالرأي،

الدولة
يتربع مفهوم الدولة عرش الفلسفة السياسية، لما يحمله من أهمية قصوى سواء اعتبرناه كيانا بشريا ذو خصائص تاريخية، جغرافية، لغوية، أو ثقافية مشتركة؛ أو مجموعة من الأجهزة المكلفة بتدبير الشأن العام للمجتمع. وتعد الدولة مدافعة عن حقوق الإنسان ومنظمة للعلاقات الاجتماعية وضامنة للأمن، و لكنها في نفس الوقت تمارس سلطات على الإنسان و تحد من حرياته. فإن دل الاعتبار الثاني على شيء فإنما يدل على كون الدولة سيف على رقاب المواطنين وعلى هؤلاء الامتثال والانصياع،
"أرسطو":لا يمكن للإنسان أن يعيش منعزلا ما دام يحتاج للآخرين، لذلك وجب الخضوع لتنظيم يهدف إلى خدمة المصالح العامة، وتظل الدولة أهم من الفرد.
مشروعية الدولة وغاياتها:
من أين تستمد الدولة مشروعيتها؟ و ما هي غاياتها؟
"اسبينوزا" ليس الهدف من الدولة الاستبداد والإخضاع، بل هدفها ضمان حقوق الناس وتوفير حرياتهم، شريطة ألا يتصرفوا ضد سلطتها.
"هيغل" تقوم الدولة بخدمة الأفراد وبشكل تنظيمي توفر لهم حقوقهم، وتبقى أهم من الفرد باعتبارها أفضل وجود للإنسان.
طبيعة السلطة السياسية
كيف ينبغي للحاكم أن يتعامل مع شعبه؟ هل يجب أن يقوم بكل ما يضمن له السلطة و الاستمرارية، أم ينبغي أن يكون قدوة لشعبه؟
"ماكيافيلي"على الحاكم أن يستخدم كل الوسائل للتغلب على خصومه وبلوغ غايته، وعليه أن يعرف كيف يخضع الناس لسلطته بالقانون والقوة معا.
"ابن خلدون" على الحاكم أن يكون القدوة لشعبه يحترم الأخلاق الفاضلة ويدافع عن الحق، وعليه أن يتعامل بحكمة واعتدال مع شعبه.
الدولة بين الحق والعنف:
من أين تستمد الدولة مشروعيتها، هل من الدفاع عن الحقوق أم من اللجوء إلى العنف؟ و كيف يتم تدبير العنف داخل الدولة؟ أليس الاعتماد على العنف دليل على عدم مشروعية الدولة؟
"ماكس فيبر" الدولة وحدها من تمتلك حق ممارسة العنف وذلك لإخضاع الناس للقانون ومن هنا فإن العنف الذي تمارسه الدولة يعتبر مشروعا.
"عبد الله العروي" كل دولة تعمل على إخضاع الشعب لسلطاتها بالقوة والعنف ولا يجمع عليها الناس ولا يكون الحاكم مختارا من طرف الشعب لا تعتبر دولة شرعية، والعكس صحيح.

الحق و العدالة
الحق يندرج ضمن علاقات اجتماعية لا ينبغي أن يكون مطلقا بل يستوجب استحضار الواجب، والحق منهجية ووصايا تحدد للسلوك طريقا للأخلاق الفاضلة، والحديث عن الحق يستوجب استحضار مفهوم العدالة باعتباره قانونا يضمن للأفراد التمتع بحقوقهم وسلطة تلزمهم باحترام واجبات الآخرين، ويعتبر مفهوم الحق من المفاهيم النبيلة إذ تلتقي مع قيم الواجب والحرية والإنصاف.
الحق بين الطبيعي و الوضعي:
هل أصل الحق طبيعي تماسس على القوة، أم أن مصدره ثقافي مستمد من القوانين و تشريعات المجتمع؟
"هوبز" كان الإنسان قبل تكوين الدولة والمجتمع يتمتع بحق طبيعي يخوله استخدام القوة للوصول إلى ما يستطيع الحصول عليه، بسبب هذه الفوضى فضل الإنسان الانتقال إلى حالة المجتمع من خلال تعاقد اجتماعي،
"ج.ج.روسو" كان الإنسان يتمتع بحقوقه في حالة الطبيعة، ومع تغير الأحداث جاء المجتمع فكان التعاقد الاجتماعي مصدرا لحقوق ثقافية.
العدالة أساس الحق:
"اسبينوزا" العدالة هي تجسيد للحق وتحقيق له فلا توجد حقوق خارج إطار القوانين، ولهذا يُمنع على الحاكم خرق القانون لأنه هو من يسهر على تطبيقه.
"آلان" أساس التمتع بالحقوق هي العدالة، والعدالة هي القوانين التي يتساوى أمامها كل الأفراد بغض النظر على اختلافاتهم.
العدالة بين الإنصاف والمساواة:
هل يكفي تطبيق القانون والعدالة لينال كل فرد حقه؟ أم لابد من استحضار الإنصاف؟ وهل ينبغي تطبيق القانون بشكل حرفي، أم لابد من اتخاذ خصوصية كل حالة؟
"أرسطو" العدالة ينبغي أن تتجه نحو الإنصاف ومعنى ذلك أن يتم تطبيق القانون وفق فهم سليم مع مراعاة ظروف الإنسان دائما وحسب الحالة الخاصة.
"راولس" تتأسس العدالة على مبادئ أخلاقية منها مبدأ الواجب الذي يلزم الإنسان الاتصاف بالعدل، والعدالة حسب هي المساواة النابعة من أساس طبيعي، ومستندة على اتفاق يتم بموجبه صياغة قوانين تتوخى الإنصاف، وتنبني العدالة على مبدأين المساواة في الحقوق و الواجبات.

الواجب
يشير الواجب إلى ما ينبغي على الفرد القيام به، و لكن ما يجب على الإنسان قد يقوم به بشكل حر و إرادي ملتزما بأدائه وعيا منه لما يحققه له ولغيره من نفع، و قد تتدخل سلطة خارجية تلزم الإنسان وتكرهه على الخضوع له، لكن احترام الواجب يستوجب نوعا من الوعي الأخلاقي سواء كان أصل هذا الوعي فطريا أم مكتسبا، إلى جانب تدخل المجتمع في مراقبة أفراده.
الواجب و الإكراه:
هل يكون الإنسان ملزما بالقيام بالواجب تحت إكراه سلطة خارجية، أم أن الواجب ينبع من التزام ذاتي و خضوع إرادي ؟
"كانط"رقابة العقل هي التي تفرض على الإنسان الالتزام بالواجب، وينبغي أن يتأسس الواجب على الإرادة الطيبة وتوخي الخير في كل سلوك،
"ج.ماري غويل"الواجب نابع من الحياة وقوانينها ويرتبط بقدرة الإنسان وشعوره بما يستطيع القيام به دون أي إكراه، وكل قدرة تنتج واجبا.
الوعي الأخلاقي:
كيف يتكون لدى الإنسان الوعي بالواجبات؟ وما مصدر الإحساس بضرورة احترام الواجب؟
"ج.ج. روسو" الإحساس بضرورة احترام الواجبات فطري في الإنسان، إن الإنسان يعرف الخير بشكل فطري ولا يحتاج للدين والمجتمع والثقافة ليتعلم ما هو خير.
"نيتشه" الوعي الأخلاقي باحترام الواجب مصدره العلاقات الاجتماعية فبين الدائن و المدين (في القرض) يحضر تأنيب الضمير الذي يلزم الفرد بإرجاع ما أخذه من الغير.
الواجب والمجتمع:
هل احترام الواجب نابع من سلطة المجتمع، أم ينبغي على الإنسان الالتزام بواجبات تجاه الإنسانية جمعاء؟ هل الواجب يرتبط بكل مجتمع و يختلف من مجتمع لآخر، أم انه مرتبط بالإنسان عموما؟
"إميل دور كايم" احترام الواجب مصدره سلطة المجتمع، بمعنى أن المجتمع يفرض رقابته على الأفراد لكي يقوموا بالواجبات.
"برغسون" لا بد من توفر سلطة المجتمع من اجل احترام الواجب، ولا بد من الانفتاح على الواجبات الكونية التي تتجاوز انغلاق المجتمع.

الحرية
يدل مفهوم الحرية في معناه الفلسفي على قدرة الفرد اختيار غاياته و السلوك وفق إرادته الخاصة، دون تدخل عوامل توثر في تلك الإرادة، إن الحرية بهذا المعنى تقتصر على الإنسان وحده، غير أن هذه الحرية التي تضع الإنسان فوق باقي الكائنات الطبيعية تبدو متعارضة مع مبدأ الحتمية الذي تخضع له كل واقعة
"لايبنتز" يعد لفظ الحرية صعب التحديد إذ يتداخل فيه الجانب النظري مع الجانب العملي و لذلك يصبح مفهوما غامضا و ملتبسا، إذ نجد حالات يُنظر عادة إليها بأنها تناقض الحرية و مع دلك نجد الإنسان حراً في ظلها و بالمقابل نجد حالات يعتقد أنها تعبر عن الحرية ورغم ذلك لا تخلو من إكراه، و قد تكون عوائق الحرية طبيعية كما قد تكون اجتماعية.
الحرية و الحتمية:
هل الإنسان مخير أم مسير؟ هل حرية الإنسان مطلقة أم نسبية؟
"ابن رشد" الفعل الإنساني يتصف بحرية جزئية مصدرها القدرة التي يتمتع بها على القيام بأفعاله، لكن هناك عوامل تحد من حرية الإنسان و تتمثل في النظام الذي تخضع له الطبيعة.
"موريس ميرلوبونتي" لا يتمتع المرء بحرية مطلقة ولا يخضع بشكل كلي للضرورة، فكل إعلان لحرية مطلقة هو مجرد وهم، وكل نفي التام للحرية يظل كذلك خاطئ.
حرية الإرادة:
ما هو المجال الذي تكون فيه إرادة الإنسان حرة؟ هل تكون إرادة الإنسان حرة في المجال المعرفي أم في المجال الأخلاقي؟
'إم. كانط" كل كائن عاقل هو كائن يتمتع بحرية الإرادة والقدرة على القيام بالفعل الأخلاقي، ولا معنى للفعل الأخلاقي في غياب الحرية والارادة.
"نيتشه" إن الإرادة الحقيقية تتمثل هي إرادة الحياة و تنبني على تلبية الرغبات و الشهوات الغريزية و إعادة الاعتبار للجانب الجسدي في الإنسان.
الحرية والقانون:
هل يعتبر القانون مساعدا على تحقيق الحرية أم عائقا أمام وجودها؟ هل هناك وجود لحرية في غياب قانون يدافع عنها؟
"مونتيسكيو"ليست الحرية هي القيام بكل ما يريده الإنسان، بل الحرية هي القيام بما تسمح به القوانين، فالقانون لا يعارض الحرية بل ينظمها.
"حنا أرندت"السياسة و الحياة الاجتماعية هي مجال ممارسة الحرية الفعلية، و في غياب تنظيم سياسي لا يمكن الحديث عن حضور للحرية.
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:40 am


الكلي: لغة: هو لفظ يصدق على كثيرين.
في الفلسفة، الكلّي (جمعها كليات ) هو أحد أصناف الكيانات العقلية المجردة المستقلة حسب ما تعرفها الفلسفة الواقعية، حيث يفترض أن هذه الكليات هي التي تؤسس و تشرح العلاقة بين الماهيات النوعية والتشابه بين الأفراد . يمكننا أن نقول عن الأفراد انها متشابهة عن طريق تقرير تشاركهم بالكليات .
الانساني: هو ما به يكون الإنسان إنسانا و يمكن تعيينه في ماهية ثابتة مطلقة او بمسار تاريخي متغير نسبي.
الانية: هي قدرة الإنسان على إثبات الأنا بخاصية معينة تميزه عن الأشياء و الغير و هي اجابة عن سؤال من انا او ما انا او ما طبيعة ذاتي
- تتحدد الإنية في التصور العقلاني بماهية التفكير فلدى ديكارت انا كائن يعي بذاته و يثبت وجوده التفكير و الجسد و العالم لا يمثلان شرطا للوعي بل هما الآخر السلبي في عملية الوعي لدى سبينوزا انا وجدة نفس و جسد ماهيتها الرغبة الواعية
تكتشف الانية انها لا تمثل هوية مطلقة عندما يكتشف الانا التغاير داخل ذاته:
- الأنا جسد خاص واع بالغير و العالم في المنظور الفينومينولوجي.
- الأنا وعي و لاوعي حسب التحليل النفسي.
- وعي الأنا نتاج مسار تاريخي تحدده عوامل اجتماعية حسب ماركس.
الغيرية: هي الاعتراف بالغير بما هو انسان مختلف عني دون محاولة استيعابه في الانا و اعتباره شرطا مكونا لذاتي لا عائقا دون وعيي بذاتي.
الهوية:
يشتق المعنى اللغوي لمصطلح الهوية من الضمير هو . أما مصطلح الهو هو المركب من تكرار هو فقد تمّ وضعه كاسم معرّف ب أل ومعناه الإتحاد بالذات ويشير مفهوم الهوية إلى ما يكون به الشيء هو هو ، أي من حيث تشخصه وتحققه في ذاته وتمييزه عن غيره ، فهو وعاء الضمير الجمعي لأي تكتل بشري ، ومحتوى لهذا الضمير في نفس الآن ، بما يشمله من قيم وعادات ومقومات تكيّف وعي الجماعة وإرادتها في الوجود والحياة داخل نطاق الحفاظ على كيانها .
وتأسيسا على المقاربة الفلسفية ، تعبّر الهوية عن حقيقة الشيء المطلقة المشتملة على صفاته الجوهرية التي تميّزه عن غيره ، كما تعبّر عن خاصية المطابقة أي مطابقة الشيء لنفسه أو لمثيله ، وبالتالي فالهوية الثقافية لأي شعب هي القدر الثابت والجوهري والمشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات.
ومن العسير أن نتصور شعبا بدون هوية ، أو نقتنع بما يزعمه داريوس شايغان أن الهوية صورة مغلوطة للذات ، فمن نافلة القول تأكيد ما أثبتته الدراسات السوسيولوجية من أن لكل جماعة أو أمة مجموعة من الخصائص والمميزات الاجتماعية والنفسية والمعيشية والتاريخية المتماثلة التي تعبّر عن كيان ينصهر فيه قوم منسجمون ومتشابهون بتأثير هذه الخصائص والميزات التي تجمعهم .
الخصوصية:
تعني التمايز عن الآخر والاتصاف بملامح ذاتية تختلف عنه. وعلى المستوى القيمي فإنها تعني الوعي بالذات وحقيقتها الوجودية وإدراك لتميزها ولحدودها الزمانية والمكانية ولرسالتها الأخلاقية وما يرتبط بها من دلالات سياسية واقتصادية واجتماعية. وهي بهذا مزيج بين موقف وجداني وعقلاني في نفس الوقت. وبهذا المعنى فإن "الخصوصية" ليس مفهوما محليا بل إن المفهوم نفسه عالمي. فكل جماعة مثقفة لها رؤيتها الذاتية لخصوصيتها
العولمة:
لفظة العولمة هي ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Globalization) وبعضهم يترجمها بالكونية[2]، وبعضهم يترجمه بالكوكبة، وبعضهم بالشوملة... انها التعاون الاقتصادي المتنامي لمجموع دول العالم والذي يحتّمه ازدياد حجم التعامل بالسلع والخدمات وتنوعها عبر الحدود إضافة إلى رؤوس الأموال الدولية والانتشار المتسارع للتقنية في أرجاء العالم كله. لكن من جهة مقابلة تمثل مرحلة متطورة للهيمنة الرأسمالية الغربية على العالم وتعني بشكل عام اندماج أسواق العالم في حقول التجارة والاستثمارات المباشرة ، وانتقال الأموال والقوى العاملة والثقافات والتقانة ضمن إطار من رأسمالية حرية الأسواق ، وتاليا خضوع العالم لقوى السوق العالمية ، مما يؤدي إلى اختراق الحدود القومية وإلى الانحسار الكبير في سيادة الدولة.
الكونية:
تطلق على كل ما هو منسوب إلى الكون، إلى العالم أي إلى البشر كلهم بدون تمييز بين الأقطار والأجناس، أو بعبارة أخرى كل ما يهم الناس جميعاً المنتشرين في جميع أنحاء المعمورة. وكونية حقوق الانسان تعني مبدئياً أن جميع الناس يتمتعون بالحقوق نفسها، وأنه لا أساس للتمييز بينهم. ان العالم شهد مسار اندماج وتجانس تمحور على مجموعة من الثوابت والمرتكزات الكبرى التي لا خلاف حولها من حيث طبيعة القيم مثل الحرية الاقتصادية والديمقراطية التعددية مما ولد مفهوم المواطنة العالمية ووحدة المجموعة الدولية.
الهوية الكوكبية:
مفهوم «الهوية الكوكبية» تم صياغتها من واقع الأحداث اليومية، ويتم تشكيله بالاعتماد على الهويات المتعددة القائمة في حركة تشابك وتفاعل و تعقيد لا متناهية وهو ما يعتبرها إضافة جديدة إلى مفاهيم وظواهر «الهوية»، أن هذه الهوية الاختلافية الجديدة ـ هي انسانية ومتنوعة ـ لم تلغ هويات أخرى، عقائدية كانت أو سياسية أو حتى ثقافية واجتماعية. من هذا المنطلق يجب تفادي طرح مشكلة مقولة الهوية العرقية أو الدينية وحدها، لأنه لا يمكن النظر إلى الناس من خلال انتماءاتهم الدينية فقط، أو أي انتماء آخر وحيد. وقد تقرر شخصية ما أن هويتها العرقية أو الثقافية أقل أهمية من قناعاتها السياسية على سبيل المثال، أو التزاماتها المهنية.
النمذجة:
مبدأ أو تقنية تمكن الباحث من بناء نموذج لظاهرة أو لسلوك عبر إحصاء المتغيرات أو العوامل المفسرة لكل واحدة من هذه المتغيرات، فهي تمشي علمي يمكن من فهم الأنساق المركبة و المعقدة عبر خلق نموذج يكون بنية صورية تعيد إنتاج الواقع افتراضيا. انها الفكر المنظم لتحقيق غاية عملية.
النمذجة العلمية هي عملية إنشاء وتوليد نماذج مجردة أو اصطلاحية. تعرض العلوم بمجملها مجموعة متضخمة باستمرار من المناهج، التقنيات والنظريات حول كل نوع من أنواع النماذج العلمية المتخصصة. بعض النظريات العامة حول النمذجة العلمية يتم عرضه في فلسفة العلوم ونظرية الأنظمة أو حقول جديدة مثل التمثيل المرئي للمعرفة.
النموذج:
التمثل الذهني لشيء ما ولكيفية اشتغاله، وعندما نضع شيء ما في نموذج نستطيع أن نقلد اصطناعيا – Simuler- تصرف هذا الشيء و بالتالي الاستعداد لردوده.
هناك ترابط بين مفهوم النموذج والتصميم ومفهوم التصميم يعني هندسة الشيء بطريقة ما على وفق محكات معينة أو عمليه هندسية لموقف ما. ويستعمل مفهوم التصميم في العديد من المجالات كالتصميم الهندسي والتجاري والصناعي وكذلك التربوي وغيرها.
في الرياضيات، نظرية النموذج هي دراسة تمثيلات المصطلحات الرياضية في إطار نظرية المجموعات، أو دراسة النماذج المضمرة تحت النظم الرياضية. تفترض النظرية أن هناك أغراضا رياضية مسبقة الوجود في الخارج محاولة أن تطرح أسئلة حول كيفية وماهية المبرهنات التي يمكن برهنتها بوجود هذه الأغراض أو الكائنات الرياضية وبعض العمليات أو العلاقات بين الأغراض مع مجموعة من المسلمات.
الحقيقة:
تدل على عدة معان، فهي الصدق في تعارضه مع الكذب، وهي الواقع في تعارضه مع الوهم.فـ الحقيقة أحد الإشكالات الكبرى في مجال نظرية المعرفة وفلسفة العلم. فحينما يؤكد المرء وجود أو حدوث أمر ما، فهو يعتبره حقيقيا . وفي هذا السياق، تهتم فلسفة المعرفة بالبحث عن حلول للعديد من المسائل الفلسفية المتعلقة بموضوع "الحقيقة".
أهم وأول المشكلات المطروحة دوما على الفلاسفة هي تحديد أي نوع من الأشياء يعد حقيقيا وأيها زائف، أي غير حقيقي. ولِمعالجة هذا الإشكال، توجد مجموعة كبيرة من النظريات حول ما يجعل الأشياء "حقيقية" . وترى النظريات، التي توصف بالقوية، أن الحقيقة خاصية، في حين تصفها النظريات التفريغية بأنها ليست سوى وسيلة من وسائل اللغة.
العلم:
هو كل نوع من المعارف أو التطبيقات. وهو مجموع مسائل وأصول كليّة تدور حول موضوع أو ظاهرة محددة وتعالج بمنهج معين وينتهي إلى النظريات والقوانين. ويعرف أيضًا بأنه "الاعتقاد الجازم المطابق للواقع وحصول صورة الشيء في العقل". وعندما نقول أن "العلم هو مبدأ المعرفة، وعكسه الجَهـْلُ" أو "إدراك الشيءِ على ما هو عليه إدراكًا جازمًا" و بتعريف أكثر تحديدًا، العِلْـمُ هو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج علمي دون سواه، أو مجموعة المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها ونتوصل إليها بواسطة هذه الطريقة .
عبر التاريخ إنفصل مفهوم العِلم تدريجيا عن مفهوم الفلسفة، التي تعتمد أساسا على التفكير والتأمل والتدبر في الكون والوجود عن طريق العقل، ليتميز في منهجه بإتخاذ الملاحظة والتجربة والقياسات الكمية والبراهين الرياضية وسيلة لدراسة الطبيعة، وصياغة فرضيات وتأسيس قوانين ونظريات لوصفها.
للعلم ثلاثة تعاريف:
1. المادة المعرفية. وهو التعريف التقليدي للعلم. له عدة مساوئ منها عدم القدرة على توظيف العلم في الحياة اليومية والجمود، ويستخدم في طرق تدريسها التلقين.(نضري)
2. الطريقة التي تم التوصل بها للمواد المعرفية. وهي تناقش طرق العلم (يتضمن الطرق والأساليب والوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل إلى نتائج العلم).(تطبيقي)
3. المادة والطريقة معاً.
يتضمن العلم مكونات ثلاثة رئيسة وهي:
• العمليات؛ يتضمن الطرق والأساليب والوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل إلى نتائج العلم، مثلاً التجربة العلمية
• الأخلاقيات؛ يتضمن مجموعة المعايير والضوابط التي تحكم المنشط العلمي، وكذلك مجموعة الخصائص التي يجب أن يتصف بها العلماء. وتسمى بنية العلم.
• النتائج؛ يتضمن الحقائق والمفاهيم والقوانين والنظريات التي تم التوصل إليها في نهاية لعلم.
المعرفة:
هي الإدراك والوعي وفهم الحقائق أو اكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال التأمل في طبيعة الأشياء وتأمل النفس أو من خلال الإطلاع على تجارب الآخرين وقراءة استنتاجاتهم، المعرفة مرتبطة بالبديهة والبحث لاكتشاف المجهول وتطوير الذات وتطوير التقنيات.
أ) الخبرات والمهارات المكتسبة من قبل شخص من خلال التجربة أو التعليم ؛ الفهم النظري أو العملي لموضوع،
(ب) مجموع ما هو معروف في مجال معين ؛ الحقائق والمعلومات، الوعي أو الخبرة التي اكتسبتها من الواقع أو من القراءة.
(ج) المناقشات الفلسفية في بداية التاريخ مع أفلاطون صياغة المعرفة بأنها "الايمان الحقيقي المبرر". بيد أنه لا يوجد تعريف متفق عليه واحد من المعارف في الوقت الحاضر، ولا أي احتمال واحد، وأنه لا تزال هناك العديد من النظريات المتنافسة.
تنقسم المعرفة الى ثلاثة أنواع:
• معرفة حسية (مجرد ملاحظة بسيطة غير مقصودة، فيما تراه العين وما تسمعه الأذن وما تلمسه اليد) دون أن تتجه أنظار الشخص العادي إلى معرفة وإدراك العلاقات القائمة بين هذه الظواهر وأسبابها
• معرفة فلسفية أو تأملية (تعتمد على التفكير والتأمل في الأسباب البعيدة)،
• معرفة علمية تجريبية (تقوم على أساس الملاحظة المنظمة المقصودة للظواهر وعلى أساس وضع الفروض الملائمة والتحقق منها بالتجربة وتجميع البيانات وتحليلها) ويحاول الباحث أن يصل إلى القوانين والنظريات العامة التي تربط هذه المفردات بعضها ببعض.
كلمة معرفة تعبير يحمل العديد من المعاني لكن المتعارف عليه هو ارتباطها مباشرة مع المفاهيم التالية: المعلومات، التعليم، الإتصال، والتنمية.
تأثير المعرفة على القوة واعتبار امتلاك المعرفة هو امتلاك للقوة اذ طالما كانت المعرفة نابعة من التجربة في واقعنا ، نجد أن القوة النابعة عن معرفة ولا يمكن فصلها عن معرفة القوة. وتقترن المعرفة بالعلوم، والعلم التجريبي، والثقافة.
الموضوعية:
هي وصف لما هو موضوعي، وهي بوجه خاص مسلك الذهن الذي يرى الأشياء على ما هي عليه، فلا يشوهها بنظرة ضيقة أو بتحيز خاص.
الذاتية:
وهي تقويم الأمور أو الظاهرات أو الأحداث أو الأشخاص ... تقويماً متأثراً بذات الباحث، وبما تنطوى عليه من ميول وعواطف وتعصب مما يحول دون اكتشاف الحقائق المجردة، أو رؤيتها بوضوح.
الدولة:
هي مجموعة من الافراد يمارسون نشاطهم على إقليم جغرافي محدد ويخضعون لنظام سياسي معين يتولى شؤون الدولة، وتشرف الدولة على انشطة سياسية واقتصادية واجتماعية التي تهدف إلى تقدمها وازدهارها وتحسين مستوى حياة الافراد فيها، وينقسم العالم إلى مجموعة كبيرة من الدول, وان اختلفت اشكالها وانظمتها السياسية.
الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كيانا ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة.و بالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة و الاعتراف بهذه الدولة، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية، ويمكنها من ممارسة اختصاصات السيادة لاسيما الخارجية منها. وتتسم الدولة بخمس خصائص أساسية تميزها عن المؤسسات الأخرى :
1- ممارسة السيادة : فالدولة هي صاحبة القوة العليا غير المقيدة في المجتمع، وهي بهذا تعلو فوق أية تنظيمات أو جماعات أخرى داخل الدولة. وقد دفع ذلك توماس هوبز إلى وصف الدولة بالتنين البحري أو الوحش الضخم (Leviathan).
2- الطابع العام لمؤسسات الدولة: وذلك على خلاف المؤسسات الخاصة للمجتمع المدني. فأجهزة الدولة مسئولة عن صياغة القرارات العامة الجمعية وتنفيذها في المجتمع. ولذلك تحصل هذه الأجهزة على تمويلها من المواطنين.
3- التعبير عن الشرعية : فعادة (وليس بالضرورة دائما) ما ينظر إلى قرارات الدولة بوصفها ملزمة للمواطنين حيث يفترض أن تعبر هذه القرارات عن المصالح الأكثر أهمية للمجتمع.
4- الدولة أداة للهيمنة : حيث تملك الدولة قوة الإرغام لضمان الالتزام بقوانينها، ومعاقبة المخالفين. ويُبرز ماكس فيبر أن الدولة تحتكر وسائل "العنف الشرعي" في المجتمع.
5- الطابع "الإقليمي" للدولة: فالدولة تجمع إقليمي مرتبط بإقليم جغرافي ذي حدود معينة تمارس عليه الدولة اختصاصاتها. كما أن هذا التجمع الإقليمي يعامل كوحدة مستقلة في السياسة الدولية.
ينبغي التمييز بين الدولة والحكومة، رغم أن المفهومين يستخدمان بالتناوب كمترادفات في كثير من الأحيان. فمفهوم الدولة أكثر اتساعا من الحكومة. حيث أن الدولة كيان شامل يتضمن جميع مؤسسات المجال العام وكل أعضاء المجتمع بوصفهم مواطنين، وهو ما يعني أن الحكومة ليست إلا جزءا من الدولة. أي أن الحكومة هي الوسيلة أو الآلية التي تؤدي من خلالها الدولة سلطتها وهي بمثابة عقل الدولة. إلا أن الدولة كيان أكثر ديمومة مقارنة بالحكومة المؤقتة بطبيعتها: حيث يفترض أن تتعاقب الحكومات، وقد يتعرض نظام الحكم للتغيير أو التعديل، مع استمرار النظام الأوسع والأكثر استقراراً ودواماً الذي تمثله الدولة. كما أن السلطة التي تمارسها الدولة هي سلطة مجردة "غير مشخصنة" : بمعنى أن الأسلوب البيروقراطي في اختيار موظفي هيئات الدولة وتدريبهم يفترض عادة أن يجعلهم محايدين سياسيا تحصينا لهم من التقلبات الأيديولوجية الناجمة عن تغير الحكومات. وثمة فارق آخر وهو تعبير الدولة عن الصالح العام أو الخير المشترك ،بينما تعكس الحكومة تفضيلات حزبية وأيديولوجية معينة ترتبط بشاغلي مناصب السلطة في وقت معين.
المواطنة:
وجود المواطن أو المواطنة ، تحت نظرية التعاقد الاجتماعي، يحمل كلاً منهم الحقوق والمسؤوليات." الوطنية الفعالة (Active citizenship) "هي الفلسفة التي تعتقد أنه ينبغي لكل فرد من أفراد المجتمع العمل من أجل تحسين أوضاعها في جماعة مشتركة من خلال المشاركة الاقتصادية، والخدمة العامة ،و العمل التطوعي، وغير ذلك من الجهود الرامية التي تؤدي إلى تحسين الحياة من أجل جميع المواطنين.
المواطنون جمع كلمة مواطن وهم مجموعة من الناس ينتموا غالبا إلى وطن واحد وعرق واحد ودين واحد ولغة واحدة لهم حقوق مدنية وسياسية واقتصادية قد تختلف حسب انظمة الحكم حيث في الأنظمة الديمقراطية المواطن هو شخصية قانونية لها الحق في التعبير والانتخاب لكن في الأنظمة الملكية أو الدكتاتورية المواطن هو شخصية قانونية لكنه لا يتمتع غالبا بحق الانتخاب وبقمع لحرية التعبير مثال عن الأنظمة الديمقراطية
السيادة:
هي مبدأ القوة المطلقة غير المقيدة. ويمكن أن نميز بين السيادة القانونية والسيادة السياسية.
السيادة القانونية هي السلطة القانونية المطلقة التي تملك –دون منازع- الحق "القانوني" في مطالبة الآخرين بالالتزام والخضوع على النحو الذي يحدده القانون. أما السيادة السياسية هي هي القوة السياسية غير المقيدة أي القادرة على فرض الطاعة ،وهو ما يستند غالبا إلى احتكار قوة الإرغام.
وقد استخدم مصطلح السيادة بصورتين مختلفتين -وإن ظلتا مترابطتين- للإشارة إلى السيادة الداخلية والسيادة الخارجية، ففي حين ترتبط الثانية بوضع الدولة في النظام الدولي ومدى قدرتها على التصرف ككيان مستقل(مفهوم السيادة الوطنية أو الدولة ذات السيادة)، فإن السيادة الداخلية تشير إلى القوة أو السلطة العليا داخل الدولة ممثلة في الهيئة صانعة القرارات الملزمة لكافة المواطنين والجماعات والمؤسسات داخل حدود الدولة. وترتبط السيادة الداخلية بهذا المعنى الداخلي بمفاهيم مثل "السيادة البرلمانية " و"السيادة الشعبية".
الديمقراطية:
تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ "الديمقراطية" لوصف الديمقراطية الليبرالية خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية تؤكد على حماية حقوق الأقليّات والأفراد [1] وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات الليبرالية، فهنالك تقارب بينهما في امور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية باختلاف رأي الأغلبية. ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
المجتمع المدني:
المعنى الأصلي للمفهوم هو "المجتمع السياسي" الذي يحكمه القانون تحت سلطة الدولة. لكن المعنى الأكثر شيوعاً هو تمييز المجتمع المدني عن الدولة، بوصفه مجالاً لعمل الجمعيات التطوعية والاتحادات مثل النوادي الرياضية وجمعيات رجال الأعمال وجماعات الرفق بالحيوان، وجمعيات حقوق الإنسان ، واتحادات العمال وغيرها. أي أن المجتمع المدني يتكون مما أطلق عليه إدموند بيرك (1729-97) الأسرة الكبيرة.
في المقام الأول يهتم المرء بسبل عمله ومعيشته، ليكفي حاجته وحاجة أفراد أسرته بالغذاء والسكن وغير ذلك من لوازم الحياة. ولكن يوجد بجانب ذلك أشخاصا كثيريون يهتمون بالمجتمع الذي يعيشون فيه ن ويكونوا على استعداد للتطوع وإفادة الآخرين. أي ان المجتمع المدني ينمو بمقدار استعداد أفراده على العطاء بدون مقابل لإفادة المجموع. هذا يعتبر من " الإيثار العام". وفي المجتمعات الديموقراطية تشجع على ذلك النشاط الحكومات.
يستخدم المجتمع المدني عادة كمفهوم وصفي لتقييم التوازن بين سلطة الدولة من جهة، والهيئات والتجمعات الخاصة من جهة أخرى، فالشمولية مثلاً تقوم على إلغاء المجتمع المدني، ومن ثم يوصف نمو التجمعات والأندية الخاصة وجماعات الضغط والنقابات العمالية المستقلة في المجتمعات الشيوعية السابقة بعد انهيار الحكم الشيوعي، توصف هذه الظواهر بعودة المجتمع المدني.
وفقاً للرؤية الليبرالية التقليدية، يتسم المجتمع المدني بأنه مجال تطوع الاختيار ، والحرية الشخصية ،و المسئولية الفردية ، تجاه المجتمع الذي يعيش فيه المرء ويريد العطاء له بما لديه من إمكانيات معرفة أو أكانت مادية. أى أن المجتمع المدني يتيح للأفراد المجال لتشكيل مصائرهم الخاصة ومساعدة الآخرين . ويفسر ذلك أهمية وجود مجتمع مدني قوى متسم بالحيوية في صورة تأسيس جمعيات تطوعية ومنتديات وجمعيات خيرية كملمح أساسي للديموقراطية الليبرالية، والتفضيل الأخلاقي لدى الليبراليين التقليديين للمجتمع المدني ،وهو ما يظهر في الرغبة في تعضيد عمل الأجهزة التنفيذية في الدولة عن طريق النشاط في المجال الخاص.
وعلى النقيض من ذلك، يوضح الاستخدام الهيجلي للمفهوم أبعاده السلبية حيث يضع أنانية المجتمع المدني في مواجهة الإيثار المعزز في إطار كل من الأسرة والدولة، من ناحية ثالثة، فإن الماركسيين ينظرون إلى المجتمع المدني بصورة سلبية حيث يربطونه بالهيكل الطبقي غير المتكافئ والمظالم الاجتماعية. وتبرر مثل هذه الآراء التخلص من الهيكل القائم للمجتمع المدني كلية، أو تقليص المجتمع المدني من خلال التوسع في قوة الدولة ودورها التنظيمي.
كاتب فلسفي مفاهيم فلسفية
زهير الخويلدي
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:42 am

مفاهيم ومصطلحات فلسفية


مفاهيم ومصطلحات فلسفية
إبستمولوجيا : فلسفة العلوم غرضها دراسة العلوم من حيث موضوعاتها ومبادئها وقوانينها وعلاقات بعضها ببعض وتكشف عن أصلها ومداها، وتطلق أيضاً على نظرية المعرفة .
اثنولوجيا : علم الأعراق البشرية: فرع من الأنثروبولوجيا يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزعها وعلاقاتها بعضها ببعض .
إ ثارة : في الفيسيولوجيا، إثارة عصب أو عضلة بحيث ينشأ عن ذلك اندفاع معين. وفي الفيزياء، نقل الذرة أو نواة الذرة، من حالة الطاقة الدنيا إلى حالة ذات طاقة أعلى، وتعرف هذه الحالة الأخيرة ب الحالة المستثارة .
أنتروبولوجيا: لغة: كلمة مركبة من Anthropos التي تعني الإنسان، و Logos التي تعني العلم. واصطلاحا: العلم الذي يهتم بدراسة الإنسان وبشكل خاص المجتمعات البدائية.

الإحباط : الحالة التي تواجه الفرد عندما يعجز عن تحقيق رغباته النفسية أو الاجتماعية بسبب عائق ما ، وقد يكون هذا العائق خارجياً كالعوامل المادية والاجتماعية والاقتصادية أو قد يكون داخلياً كعيوب نفسية أو بدنية أو حالات صراع نفسي يعيشها الفرد تحول دونه ودون إشباع رغباته ودوافعه ، والإحباط يدفع الفرد لبذل مزيد من الجهد لتجاوز تأثيراته النفسية والتغلب على العوائق المسببة للإحباط لديه بطرق منها ما هو مباشر كبذل مزيد من الجهد والنشاط، أو البحث عن طرق أفضل لبلوغ الهدف أو استبداله بهدف آخر ممكن التحقيق. وهناك طرق غير مباشرة، يطلق عليها في علم النفس اسم الميكانزمات أو الحيل العقلية هي عبارة عن سلوك يهدف إلى تخفيف حدة التوتر المؤلم الناشئ عن الإحباط واستمراره لمدة طويلة وهي حيل لاشعورية. يلجأ إليها الفرد دون شعور منه. من هذه الحيل، الكبت، النسيان، الإعلاء، والتعويض، التبرير، النقل، الإسقاط، التوجيه، تكوين رد الفعل، أحلام اليقظة الانسحاب، والنكوص. وعندما يتكرر حدوث الإحباط لدى فرد ما فإنه يؤدي إلى مشاكل نفسية معقدة وخطيرة تستدعي العلاج وقد يكون الإحباط بناءاً في بعض الأحيان لأنه يدفع بالفرد لتجاوز الفشل ووضع الحلول الملائمة لمشاكله .

الأحلام : يُعرَّف الحلم على أنه نشاط تفكيري يحدث استجابةً لمنبه أو دافعٍ ما، وهو عبارة عن سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم، وقد وصف بعضهم الأحلام بأنها مسرحيات تحدث في الذهن وتصور بعض الجوانب اللاشعورية من حياة النائم. والدوافع أو المثيرات التي تثير الأحلام بعضها سيكولوجي مثل الرغبات العدوانية والجنسية المحرمة والتي تُكبت في الوعي، أو قد يكون المثير فسيولوجياً مثل امتلاء المعدة بطعام ثقيل قبل النوم مما يؤدي إلى حصول أحلام أو كوابيس.عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم. وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها " مسرحيات " عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية. ومن الناس من يزعم أنه " لا يرى في المنام أحلاما "، ولكن زعمه هذا غير صحيح. فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن تذكر هذه الأحلام عند اليقظة ، ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فسيولوجي. فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم. وأما المثيرات الفسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها، على سبيل المثال، تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله. وقد عني الناس، منذ أقدم العصور، بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين بعد أن أصدر فرويد Freud كتابه " تأويل الأحلام " عام ( 1899 وقد ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من اللاوعي أو ما دون الوعي، وأنه عبارة عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا. والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على شكل مقنع، ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر " مفاتيح" يستعان بها على فهم الحلم. أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم "وظيفة توقعية" بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما، عما قريب، فهو يستعد لهذه المواجهة من طريق الحلم، وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على نشاطات اللاوعي المستقلة. ويعتبر فرويد أول من وضع الأسس العلمية لتفسير الأحلام في كتابه الشهير عام1899تفسير الأحلام حيث ذهب فيه إلى أن الأحلام تنتج عن الصراع النفسي بين الرغبات اللاشعورية المكبوتة والمقاومة النفسية التي تسعى لكبت هذه الرغبات اللاشعورية، وبالتالي فإن الحلم عبارة عن حل وسط أو محاولة للتوفيق بين هذه الرغبات المتصارعة ويلعب الحلم عند فرويد وظيفة" حراسة النوم" وصد أي شيء يؤدي إلى إقلاق النائم وإيقاظه فإذا أحس النائم بالعطش، مثلاً، فإنه يرى في منامه أنه يشرب الماء وبهذا يستمر نائماً ولا يضطر للاستيقاظ لشرب الماء، ولقد وضع فرويد مجموعة من الرموز يستعان بها لفهم الحلم وتفسيره، أما الفريد أدلر1870 ـ 1938 فلقد رأى أن للحلم وظيفة توقعية أي أن النائم يتنبأ من خلال الحلم بما يمكن أن يواجهه في المستقبل. أما كارل يونغ1874 ـ 1961 فكان يرى أن الحلم ليس فقط استباقاً لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية .
الإحياء النفسي، علم النفس الإحيائي : دراسة الحياة العقلية والسلوك من حيث علاقتهما بالعمليات البيولوجية. يعتبر أدولف ماير رائد هذا العلم. وقد ذهب إلى القول بأن نجاح الطبيب في معالجة أية حالة من حالات المرض العقلي رهن بدراسة خلفية المريض الوراثية، والخبرات التي مر بها في حياته، والضغوط البيئية التي تعرض لها .

الأخلاق : كلمة الخلق تستعمل في اللغة بمعنى السجيّة وبمعنى الطبع والدين والمروءة وفي الاصطلاح ملكة من ملكات النفس واظهر خاصة بهذه الملكة هي صدور الأفعال عن الإنسان من دون لمعان نظر أو إعمال فكر ويقول آخرون الخلق صورة الإرادة وفي قول ثالث بأنه عادة الإرادة وموضوعه. الأخلاق يجيء لفظ "الخلق" ولفظ الأخلاق وصيغ أخرى تنبثق منهما وصفا لفكر الإنسان وسلوكه دون غيره من المخلوقات: ذلك لأن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي منحه الله طاقات متميزة من الإدراك والتفكير وحرية الإرادة لذا جاء سلوكه مرتبطا بالفكر ، ومتوافقا مع ما يدين به من اعتقاد . كذلك فإن الإنسان منذ نشأته يمارس الحكم الأخلاقي على الأشياء ، فهذا خير وذاك شر ، وهذا حسن ، وذاك قبيح ، وهذا نافع ، وذاك ضار الأمر الذي جعله يستحق وصف أنه كائن أخلاقي ، ويطلق لفظ الخلق ويراد به القوة الغريزية التي تبعث على السلوك كما يراد به السلوك الظاهر " أي الحالة المكتسبة التي يصير بها الإنسان خليقا أن يفعل شيئا دون شيء.
الأخلاق: هي مجموع قواعد السلوك التي يتم اعتمادها داخل جماعة أو مجتمع معين، إنها التفكير الذي يحدد ضوابط السلوك الإلزامي داخل تلك الجماعة أو المجتمع.

الآخر: هو كل ما يخالف الشيء ويتميز عنه.

الإديولوجيا: كلمة من إبداع "دستوت دوتراسي" قصد بها دراسة تكون الافكار، لكن انحرف معناها مع ماركس فصارت تعد مجموع الافكار الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي تعبر عن شروط وجود مجتمع ما او طبقة اجتماعية.
الإرادة : القدرة على تحديد مفهوم الذات، إنها قدرة المرء على اتخاذ القرار، وبخاصة في القضايا المصيرية، أو عل ى ا لاختيار بين مختلف البدائل، أو العمل في بعض الحالات من غير أن تقيد إرادته عوائق طبيعية أو اجتماعية أو غيبية ، وهي نقيض "الحتمية" التي تقول بأن أفعال المرء هي ثمرة عوامل سابقة لا سلطة له عليها ، والقائلون بحرية الإرادة يبنون موقفهم على أساس من الاعتقاد السائد في مختلف المجتمعات بأن الناس مسؤولون عن أعمالهم الشخصية و هو الاعتقاد الذي تنبني عليه جميع مفاهيم القانون والثواب والعقاب ، وتعتبر الوجودية أكثر الفلسفات الحديثة تشديدا على حرية المرء ومسؤوليته عن أعماله .
الأرق : امتناع النوم امتناعا مزمنا. ينشأ الأرق في كثير من الأحوال عن الضجة أو الألم أو النور القوي. وقد يكون مجرد عرض دال على حالة عصبية ناشئة عن قلق أو مرض أو عصاب . والأرق يعالج بإزالة أسبابه. ومن الخير أن يقوم المصاب بالأرق ببعض التمارين الرياضية البدنية خلال النهار، وأن يتناول شرابا ساخنا وينقع قدميه في الماء الحار قبل أن يأوي إلى الفراش. فإذا لم يجده ذلك كله فقد لا يكون ثمة مناص من تناول بعض الأقراص المنومة .

الإرادة: هي القدرة الذاتية على الاختيار والتصرف تبعا لما يمليه تفكير الفرد. وهي تتعارض مع دوافع السلوك الاولية، وتعتبر في هذه الحالة تنظيما أخلاقيا لتصرفات الفرد.
الإزاحة، التنحية : في علم النفس، قناع تصطنعه الأفكار المكبوتة في نضالها بسبيل التعبير عن نفسها. وإنما يدعى هذا القناع "إزاحة" أو "تنحية" لأن الشخص أو الشيء الحقيقي المتصل بالذكرى المؤلمة "يزاح" أو "ينحى"
ب
البارانويا : اضطراب عقلي يتميز المصاب به بخصال أبرزها الشك، والارتياب، والحسد، والشعور بالاضطهاد، وبإساءة فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين حتى ليتوهم المرء أن ذلك كله لا يعدو أن يكون سخرية به أو ازدراء له. وكثيرا ما تؤدي هذه الحالة إلى اتخاذ المصاب مسالك تعويضية توقع في نفسه أنه عظيم الشأن، متفوق على الآخرين، عليم بكل شيء. ومن المصابين بجنون الارتياب من يتوهم أنه نبي عظيم، أو مخترع كبير، أو شاعر لا يشق له غبار !
البدية ، الفتشية : في علم النفس، انحراف قوامه إشباع الرغبة الجنسية من طريق الانجذاب المرضي اللاعقلاني إلى أجزاء من الجسد غير ذات صلة في الأصل بتلك الرغبة، كالقدم مثلا، أو إلى شيء من الأشياء بعينه، سواء أكان ذلك الشيء قبعة، أو حذاء، أو فروا، أو جوربا، أو خصلة شعر، أو منديلا أو ثوبا تحتيا. وهذا الانحراف يكاد يكون مقصورا على المجتمعات الغربية، وعلى الذكور من أبناء تلك المجتمعات دون الإناث .
البداهة : هو ما لا يمكن عموما أن يكون موضع شك، فيفرض نفسه على الذهن ويدفعه إلى الأخذ به وقبوله بصورة مباشرة، لكونه يحمل في ذاته وضوحا يقينيا لا غموض ولا التباس فيه و لا يحتاج إلى إثبات أو برهان.
البرجسونيّة: مذهب فلسفي معاصر وضعه برجسون عام 1941 م،تغلب عليه النزعة الروحيّة ويقوم على التطوّر الخلاّق ويعد ردّ فعل للنزعة الماديّة في أواخر القرن الماضي
البرجماتية: مذهب فكري فلسفي يرى الحقيقة ذات علاقة مع التجربة البشرية، فالمعرفة أداة العمل والفكر له صبغة غائية، فحقيقة فكرة ما تكمن في نفعها ونجاحها.
البرجوازية: كلمة فرنسيّة الأصل معناها الحرفي طبقة المواطنين المدنيين ،وتطلق في العرف الاشتراكي على طبقة الملاك وأصحاب رؤوس الأموال وأصحاب المصانع والمتاجر وذوي المهن الرفيعة كالأطباء والمحامين والأساتذة.الخ وهذا المصطلح نقيض "البروليتاريا"أو طبقة الكادحين من فلاحين وصنّاع .
البروتوكول: اصطلاح يطلق عادة على اتفاقيات تكميليّة ملحقة بمعاهدة أو على اتفاق قائم بذاته أو على محضر لاجتماع دولي .
البروليتاريا: مصطلح روماني الأصل عنوا به المواطن المعدم الذي لا يخدم الدولة إلا بكثرة الإنجاب وعند الاشتراكيين حديثاً طبقة العمال الكادحين الذين يستأجرون للعمل بأجور زهيدة .
البرهان: إستنتاج يقيني، أي انتقال من مقدمات يقينية بذاتها أو مسلمة بوصفها كذلك، إلى نتائج يقينية وفقا لقواعد المنطق ومبادئه ( الهوية، وعدم التناقض...إلخ)
البطالة: لغة:يقال بَطَلَ العامل:تعطل فهو بطَّال ،وبَطَّلَ العامل:عطله ، وبطل العمل:قطعه محدثة واصطلاحا:هى التوقف عن العمل أو عدم توافر العمل لشخص قادر عليه وراغب فيه، وا لبطالة قد تكون حقيقية أو بطالة مقنعة، كما قد تكون بطالة دائمة أو بطالة جزئية وموسمية، وتتضاعف تأثيراتها الضارة إذا استمرت لفترة طويلة وخاصة في أوقات الكساد الاقتصادي، وكان الشخص عائلا أو ربا لأسرة، حيث تؤدى إلى تصدع الكيان الأسرى وتفكك العلاقات الأسرية وإلى إشاعة مشاعر البلادة والا كتئاب .
البيان: في اللغة الإظهار وفي الاصطلاح علم يعرف به إيراد المعنى الواحد المدلول عليه بكلام مطابق لمقتضى الحال بطرق أي تراكيب مختلفة في وضوح الدلالة عليه والفرق بين التأويل والبيان إن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول الوهلة ليفهم المعنى المراد والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك بنوع خفاء بالنسبة إلى البعض. وله معنيان: أولاهما عبارة عن الأدلة التي يتبين بها أحكام الكلام، وأكثر استعماله في أدلة الشرع، والآخر هو إظهار المعنى للنفس كإظهار نقيضه.اصطلاحا نوع من نظم الحكم يجمع فيه الحاكم بين السلطتين الدنيويّة والروحيّة .
البيولوجيا: علم الأحياء أو علم حياة الحيوان أو علم الحياة النباتيّة فيقال للأول بيولوجيا الحياة وللثاني بيولوجيا الحيوان وللثالث بيولوجيا النبات .
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:43 am



الشخص : هو مجموع السمات المميزة للفرد الذي هو في الأصل كيان نفسي اجتماعي .
- الشخصية : نتاج مركب لكل مكونات الشخص .
- الطبع : مجموع السمات التي يكتسبها الفرد من محيطه الخارجي .
- الذاكرة : الكيان الذي يربط حاضر الشخص بماضي أناه القريب أو البعيد .
- الشخصنة : عملية اكتساب ومراكمة الطبائع التي تكون الشخصية .
- الهوية : تشير الى تطابق ووحدة الفرد مع ذاته .
- الشخصانية : مذهب فلسفي يرى الشخص فيه ككائن متفرد بسمات عقلية .
- التواصل : الفعل الذي عبره يخرج كل وعي من ذاته وينفتح على الاخر .
- البين ذاتية : فضاء بين الذوات أو العلاقة المتداخلة بينهم .
- الأنا الوحدية : الأنا في انعزاليته ووحدانيته وعدم ارتباطه بالغير ( الكوجيطو ).
- الوجود في ذاته : هو الوجود بدون وعي ( الأشياء ).
- الوجود لذاته : هو الشعور والوعي .
- العدم : واقع تال للوجود وملازم له .
- الصداقة : علاقة تبادلية يقسمها أرسطو الى 3 : صداقة المنفعة تم المتعة تم الفضيلة .
- النظرية : نوع من تفسير لالية من اليات حدوت ظاهرة ما .
- العقلانية العلمية : معرفة تنظم عالم الأشياء داخل علاقات منطقية ورياضية .
- المعرفة : النشاط العقلي الذي تتمتل من خلاله الذات الفردية موضوعا ما .
- البداهة : القضية التي لا شك في صدقها أو كذبها عندما تكون موضوع للفكر .
- الاستنباط : العملية العقلية التي تنقل الناظر من قضيتين الى قضية تالتة تلزمهما .
- الرأي : اعتقاد أو تصديق يتعلق بوقائع وأفكار .
- البرغماتية : انجاه فلسفي يعتبر الحقيقة قضية تتحقق بنجاعتها .
- الدولة : هناك مفهومان، الأول : كيان بشري ذي خصائص تاريخية جغرافية وتقافية مشتركة. التاني، مجموع الأجهزة المكلفة بتدبير الشان العام .
- الشرغية : ممارسة الحكم وفق القوانين .
- المشروعية : الأسباب والاعتقادات التي تجعل الفرد يصادق على سلطة الدولة .
- الكاريزمية : موهبة خاصة لدى أحد الأفراد تمنحه السلطة .
- الميثاق : اتفاق يبرمه الأفرد بارادتهم متخليين عن حقهم في التسيير .
- السلطا العليا : السلطة السياسية للدولة .
- المونكارية : الحكم بالسلطة الوراثية .
- الأولغارتية : حكم الأقلية .
- محايثة : ملازمة وضدها التعالي ( فلسفيا ).
- استراتيجية : مجموع المراوغات التي تقوم بها قوة من اجل الايطاح بقوة أخرى .
- الصراع الطبقي : صراع طبقة العمال والبورجوازيين .
- العدالة : مجموعة القواعد القانونية والمعايير الأخلاقية التي يعتمدها مجتمع ما في تنظيم العلاقات بين أفراده .
- الواجب : أمر اخلاقي ملزم لكل فرد .
- شبقي : اللذة الجنسية .
- القدرية : اعتبار كل ما يقع في العالم مقدر .
- الأخلاق : مجموع السلوكات داخل مجتمع ما ( عامة ). التفكير المعقلن حول غايات الفعل الانساني ( خاصة )
- الحتمية : تعارضها الارادة الحرة ويستعمل في المجال العلمي : وهي الأسباب الضرورية التابثة لظاهرة ما .
- اليوتوبيا : كل تصور مثالي لا يمث للواقع بصلة .
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:47 am

الشخص
الشخص والهوية
"جون لوك" إن الإدراك الحسي أساسي في الوصول إلى حقيقة الشخص،وبالتالي شخص الإنسان وهويته تنبني على مسألة الشعور.
"شوبنهاور"إن هوية الشخص تتأسس على الإرادة، واختلاف الناس يرجعأساسا إلى اختلاف إراداتهم.
الشخص بوصفه قيمة
"كانط" يعتبر أن قيمة الشخص تنبع من امتلاكه للعقل هذا الأخيرالذي يعطي للإنسان كرامته ويسمو به، إنه يُشرع مبدأ الواجب الأخلاقي.
"غوسدورف" قيمة الشخص تتحدد داخل المجتمع لا خارجه،فالشخصالأخلاقي لا يتحقق بالعزلة والتعارض مع الآخرين بل العكس.
الشخص بين الضرورة والحرية
"ج. ب. سارتر" حقيقة الإنسان تنبني أساسا على الحرية، فحقيقةالإنسان بمثابة مشروع يعمل كل فرد على تجديده من خلال تجاربه واختياراته و سلوكاتهوعلاقاته بالآخرين.
"إمانويل مونيي"حرية الإنسان ليست مطلقة، وشرط التحرر منالضغوطات هو تحقيق وعي بالوضعية، والعمل قدر الإمكان على التحرر منالضغوطات.
--------------------------------------------------------------------------------
الغير
وجود الغير:
"مارتن هايدغر" وجود الغير مهدد لوجود الذات ما دام يحرمها منخصوصياتها، والغير مفهوم قابل لكي يطلق على كل إنسان.
"ج. ب. سارتر"وجود الغير يهدد الذات من جهة وضروري لها من جهةأخرى، إن نظرة الغير إلينا تحرمنا من هذه الحرية وتجعلنا مجرد شيء أو عَبْدٍ.
معرفة الغير:
"إدموند هوسرل" معرفة الغير ممكنة ما دام جزءا من العالم الذيأعيش فيه، وما أعرفه من الغير هو المستوى الذي يشاركني و يشابهني فيه.
"غاستون بيرجي" تتأسس حقيقة الإنسان على تجربته وعلى إحساساتهالداخلية، إن هناك فاصلا بين الذات والغير يستحيل معه التعرف على حقيقة هذاالغير.
العلاقة مع الغير:
"إمانويل كانط" الصداقة هي النموذج المثالي للعلاقة مع الغير، ومبدأ الواجب الأخلاقي يفرض على الإنسان الالتزام بمبادئ فاضلة وتوجيه إرادته نحوالخير دائما.
"أوغست كونت" إن الغيرية باعتبارها نكران للذات وتضحية من أجلالأخر هي الكفيلة بتثبيت مشاعر التعاطف و المحبة بين الناس.
--------------------------------------------------------------------------------
التاريخ
المعرفة التاريخية
"بول ريكور" كتابة التاريخ مسالة صعبة، فمعرفتنا بالتاريخ لا تعدحقيقة مطلقة بل هي معرفة نسبية غير أنها ومع ذلك تعد معرفة علمية موضوعية.
"ريمون ارون"معرفة الإنسان بالتاريخ عملية صعبة ما دامت تعتمدعلى استخراج دلالة الوثائق والمعطيات والآثار المنتسبة إلى الماضي، فالمؤرخ مطالببالتزام الموضوعية وأن يعيش على المستوى الذهني في اللحظة التاريخية التي يريد أنيدرسها.
التاريخ و فكرة التقدم
"ك. ماركس" يتقدم التاريخ نحو الأفضل بفعل التناقض بين الإنتاجوعلاقات الإنتاج، وينتهي هذا التناقض بميلاد مجتمع جديد وبالتالي تاريخ جديد.
"م.م. بونتي " تسلسل أحداث التاريخ يجعلها خاضعة لمنطق يتصفبكونه منفتحا على احتمالات جديدة، ولهذا لا يمكن الحكم على التاريخ لأنه خاضع لمبدأالسببية الحتمية.
دور التاريخ في التقدم
"ف. هيغل" ليس الانسان سوى وسيلة في يد التاريخ، إن التاريخبمكره يوهمه أنه صانع التاريخ غير انه لا ينفد سوى ارادة التاريخ وفق مسار الروحالمطلق .
"ج.ب. سارتر" الإنسان صانع التاريخ بفضل ما يتمتع به من الحريةوالوعي و القدرة على الاختيار بين إمكانات متعددة، وصناعة التاريخ تستوجب استحضارالوعي و المسؤولية .
--------------------------------------------------------------------------------
مجزوءةالمعرفةالنظريةالعلمية التجربة و التجريب
"كلود برنارد" يركز على دور التجربة والملاحظة لبناء المعرفةالعلمية مع الالتزام بخطوات المنهج التجريبي(الملاحظة ثم الفرضيةفالتجربة).
"روني طوم"التجربة تحتاج إلى العقل والخيال، ويتجلى دور العقل فيبناء المعرفة من خلال صياغة الفرضية، مع إمكانية القيام بتجارب ذهنية.
العقلانية العلمية
"ألبير انشتاين" العقل مصدر المعرفة العلمية وذلك لأنه ينتجمبادئ وأفكار، وتبقى التجربة بمثابة أداة مساعدة لإثبات صدق النظرية.
"غاستون باشلار"تعد المعرفة العلمية نتيجة تكامل عمل كل من العقلوالتجربة، العقل ينتج أفكارا وتصورات، تعمل التجربة على استخلاص المعطيات الحسية.
معايير علمية النظرية العلمية
"بيير تويلي" تعدد التجارب والاختبارات في وضعيات مختلفة، يضفيالانسجام على النظرية كما ينبغي على النظرية أن تخضع لمبدأ التماسكالمنطقي.
"كارل بوبر" لكي تكون النظرية علمية ينبغي أن تخضع لمعيارالقابلية للتكذيب وذلك بوضع افتراضات تبين مجال النقص في النظرية.
--------------------------------------------------------------------------------
العلومالإنسانية
موضعة الظاهرة الإنسانية:
"جون بياجي" يواجه الباحث في العلوم الإنسانية مشكل تحديد المنهجالمناسب إلى جانب التخلص من الذاتية، و ينتج عن هذا الوضع المتداخل صعوبة تحقيقالموضوعية.
"فرانسوا باستيان" يؤكد على ضرورة الفصل بين الذات والموضوعوالالتزام بالحياد، وذلك بتأمل الظواهر باعتبارها أشياء ويقتدي بالعلوم التجريبية.
التفسير و الفهم في العلوم الإنسانية:
هل يمكن اعتماد الفهم والتفسير في دراسة العلوم الإنسانية؟ و كيفيساهم التفسير و الفهم في بناء المعرفة ضمن العلوم الإنسانية؟
"ك. ل. ستراوس" البحث في مجال العلوم الإنسانية لا يستطيع أن يصلإلى تفسير دقيق للظواهر، كما لا يستطيع أن يصل إلى تنبؤ صحيح بما ستكونعليه.
"فلهلم دلتاي"يرفض تقليد العلوم التجريبية كما يرفض اعتمادالتفسير في دراسة الظواهر الإنسانية، و يؤكد على ضرورة بناء منهج يناسب الظواهرالإنسانية.

نموذجية العلوم التجريبية:
هل تعتبر العلوم الإنسانية بمثابة نموذج ينبغي لباقي العلوم أنتقتدي به؟ كيف يمكن للعلوم الإنسانية أن تتخلص من حضور الذاتية في النتائج؟
"ورنيي - طولرا"إن العلوم الإنسانية لا يمكنها أن تصل إلى معرفةحقيقية للظواهر الإنسانية إلا بهذا التداخل بين الذات و الموضوع، فلا ينبغي ألاتطغى هذه الذاتية على البحث فتغير من نتائجه و تأول دلالته.
"م. ميرولو بونتي" كل إنسان ينطلق من وجهة نظره الخاصة ومن فهمهالخاص إن حضور الذات مركزي في تكوين كل معارف الإنسان.
-------------------------------------------------------------------------------- الحقيقة
الرأي والحقيقة:
"بليز باسكال" هناك حقائق مصدرها العقل ويتم البرهان عليها،وحقائق مصدرها القلب ويتم الإيمان أو التسليم بها، إن العقل يحتاج إلى حقائق القلبلينطلق منها بوصفها حقائق أولى.
"غاستون باشلار" الرأي عائق معرفي يمنع الباحث من الوصول إلىالحقيقة التي يتوخاها، إن الحقيقة العلمية تنبني على بحث علمي خاضع لمنهجية دقيقةتسمو به فوق.
معايير الحقيقة:
" ديكارت" الحدس والاستنباط أساسا المنهج المؤدي إلى الحقيقة،الحدس نفهم به حقيقة الأشياء بشكل مباشر والاستنباط هو استخراج معرفة من معرفةسابقة نعلمها.
"اسبينوزا" الحقيقة معيار لذاتها إذ بفضل معرفتها نستطيع تجنبالخطأ والوهم، فشرط معرفة نقيض الشيء هو معرفة الشيء ذاته.
الحقيقة بوصفها قيمة:
"مارتن هايدغر" كل انحراف على الحقيقة يجعل الإنسان يتيه ويضل عنالفهم السليم للأشياء وينتج التيه بسبب اعتماد الإنسان على الأفكار المسبقة في فهمهللأشياء.
"فايل" نقيض الحقيقة التي يهددها ليس الخطأ بل العنف الذي يؤديإلى رفض الآخر والدخول في صراع معه وإيقافالتفكير والاستبداد بالرأي، --------------------------------------------------------------------------------
مجزوءةالسياسة
--------------------------------------------------------------------------------
الدولة
مشروعية الدولة وغاياتها:
من أين تستمد الدولة مشروعيتها؟ و ما هي غاياتها؟
"اسبينوزا" ليس الهدف من الدولة الاستبداد والإخضاع، بل هدفهاضمان حقوق الناس وتوفير حرياتهم، شريطة ألا يتصرفوا ضد سلطتها.
"هيغل" تقوم الدولة بخدمة الأفراد وبشكل تنظيمي توفر لهم حقوقهم،وتبقى أهم من الفرد باعتبارها أفضل وجود للإنسان.
طبيعة السلطة الذاتية:
كيف ينبغي للحاكم أن يتعامل مع شعبه؟ هل يجب أن يقوم بكل ما يضمنله السلطة و الاستمرارية، أم ينبغي أن يكون قدوة لشعبه؟
"ماكيافيلي"على الحاكم أن يستخدم كل الوسائل للتغلب على خصومهوبلوغ غايته، وعليه أن يعرف كيف يخضع الناس لسلطته بالقانون والقوة معا.
"ابن خلدون" على الحاكم أن يكون القدوة لشعبه يحترم الأخلاقالفاضلة ويدافع عن الحق، وعليه أن يتعامل بحكمة واعتدال مع شعبه.
الدولة بين الحق والعنف:
من أين تستمد الدولة مشروعيتها، هل من الدفاع عن الحقوق أم مناللجوء إلى العنف؟ و كيف يتم تدبير العنف داخل الدولة؟ أليس الاعتماد على العنفدليل على عدم مشروعية الدولة؟
"ماكس فيبر" الدولة وحدها من تمتلك حق ممارسة العنف وذلك لإخضاعالناس للقانون ومن هنا فإن العنف الذي تمارسه الدولة يعتبر مشروعا.
"عبد الله العروي" كل دولة تعمل على إخضاع الشعب لسلطاتها بالقوةوالعنف ولا يجمع عليها الناس ولا يكون الحاكم مختارا من طرف الشعب لا تعتبر دولةشرعية، والعكس صحيح.
--------------------------------------------------------------------------------
العنف
" ج. ج. روسو" العلاقات الاجتماعية تتصف بممارسات كثيرة للعنف، ومصدر العنف هو الدفاع عن الملكية الخاصة.
أشكال العنف:
ما هي أشكال العنف؟ هل العنف طبيعي أم ثقافي؟
" لورنتز" يشترك الإنسان مع الحيوان في الجوانب العدوانية، ويتصفالحيوان بامتلاك كوابح طبيعية عصبية، أما كوابح الإنسان فهي ثقافية.
" كلوزفتش" الحرب هي ممارسة العنف اتجاه الغير بهدف إخضاعهلإرادة الذات، الحرب سلوك عدواني يقتصر على الإنسان فقط.
العنف في التاريخ:
هل يتراجع العنف مع تقدم التاريخ، أم العكس؟ و ما هو نوع العنفالمتحكم في التاريخ؟
" انغلز" هناك عنف سياسي وعنف اقتصادي هدفه الإنتاج وامتلاكوسائل الإنتاج، وغالبا ما يحدد الثاني الأول ما دام العنصر الاقتصادي اساس التطور.
" فرويد" السلطة الناتجة عن اتحاد واتفاق الجماعة هي مصدر الحقوالقانون، والقانون بمثابة عنف جماعي يوجه ضد المتمردين بهدف الحفاظ على الحقوق.
العنف والمشروعية:
هل هناك عنف مشروط أم إن كل إشكال العنف مرفوضة؟ من يمتلك حقممارسة العنف؟ هل يحق للشعب مواجهة عنف الدولة بعنف مضاد(الثورة)؟
" كانط" تمرد الشعب واستخدامه للعنف يؤدي إلى الفوضى وتضيع معهاكل الحقوق، إن الحاكم وحده من يملك حق استخدام العنف.
" فايل" العنف سلوك حيواني عدواني يحط من قدر الإنسان، انه مشكلأمام الفلسفة، إذ تعد الفلسفة صراع فكري لا جسدي.
--------------------------------------------------------------------------------
الحق والعدالة.
الحق بين الطبيعي و الوضعي:
هل أصل الحق طبيعي تماسس على القوة، أم أن مصدره ثقافي مستمد منالقوانين و تشريعات المجتمع؟
"هوبز" كان الإنسان قبل تكوين الدولة والمجتمع يتمتع بحق طبيعييخوله استخدام القوة للوصول إلى ما يستطيع الحصول عليه، بسبب هذه الفوضى فضلالإنسان الانتقال إلى حالة المجتمع من خلال تعاقد اجتماعي،
"ج.ج.روسو" كان الإنسان يتمتع بحقوقه في حالة الطبيعة، ومع تغيرالأحداث جاء المجتمع فكان التعاقد الاجتماعي مصدرا لحقوق ثقافية.
العدالة أساس الحق:
"اسبينوزا" العدالة هي تجسيد للحق وتحقيق له فلا توجد حقوق خارجإطار القوانين، ولهذا يُمنع على الحاكم خرق القانون لأنه هو من يسهر علىتطبيقه.
"آلان" أساس التمتع بالحقوق هي العدالة، والعدالة هي القوانينالتي يتساوى أمامها كل الأفراد بغض النظر على اختلافاتهم.
العدالة بين الإنصاف والمساواة:
هل يكفي تطبيق القانون والعدالة لينال كل فرد حقه؟ أم لابد مناستحضار الإنصاف؟ وهل ينبغي تطبيق القانون بشكل حرفي، أم لابد من اتخاذ خصوصية كلحالة؟
"أرسطو" العدالة ينبغي أن تتجه نحو الإنصاف ومعنى ذلك أن يتمتطبيق القانون وفق فهم سليم مع مراعاة ظروف الإنسان دائما وحسب الحالةالخاصة.
"راولس" تتأسس العدالة على مبادئ أخلاقية منها مبدأ الواجب الذييلزم الإنسان الاتصاف بالعدل، والعدالة حسب هي المساواة النابعة من أساس طبيعي،ومستندة على اتفاق يتم بموجبه صياغة قوانين تتوخى الإنصاف، وتنبني العدالة علىمبدأين المساواة في الحقوق و الواجبات.
--------------------------------------------------------------------------------
مجزوءةالأخلاق
--------------------------------------------------------------------------------
الواجب
الواجب و الإكراه:
هل يكون الإنسان ملزما بالقيام بالواجب تحت إكراه سلطة خارجية،أم أن الواجب ينبع من التزام ذاتي و خضوع إرادي ؟
"كانط"رقابة العقل هي التي تفرض على الإنسان الالتزام بالواجب،وينبغي أن يتأسس الواجب على الإرادة الطيبة وتوخي الخير في كل سلوك،
"ج.ماري غويل"الواجب نابع من الحياة وقوانينها ويرتبط بقدرةالإنسان وشعوره بما يستطيع القيام به دون أي إكراه، وكل قدرة تنتج واجبا.
الوعي الأخلاقي:
كيف يتكون لدى الإنسان الوعي بالواجبات؟ وما مصدر الإحساس بضرورةاحترام الواجب؟
"ج.ج. روسو" الإحساس بضرورة احترام الواجبات فطري في الإنسان، إنالإنسان يعرف الخير بشكل فطري ولا يحتاج للدين والمجتمع والثقافة ليتعلم ما هو خير.
"نيتشه" الوعي الأخلاقي باحترام الواجب مصدره العلاقاتالاجتماعية فبين الدائن و المدين (في القرض) يحضر تأنيب الضمير الذي يلزم الفردبإرجاع ما أخذه من الغير.
الواجب والمجتمع:
هل احترام الواجب نابع من سلطة المجتمع، أم ينبغي على الإنسانالالتزام بواجبات تجاه الإنسانية جمعاء؟ هل الواجب يرتبط بكل مجتمع و يختلف منمجتمع لآخر، أم انه مرتبط بالإنسان عموما؟
"إميل دور كايم" احترام الواجب مصدره سلطة المجتمع، بمعنى أنالمجتمع يفرض رقابته على الأفراد لكي يقوموا بالواجبات.
"برغسون" لا بد من توفر سلطة المجتمع من اجل احترام الواجب، ولابد من الانفتاح على الواجبات الكونية التي تتجاوز انغلاقالمجتمع.
--------------------------------------------------------------------------------
السعادة
تمثلات السعادة:
ما هي السعادة؟ و كيف يمكن تحقيقها؟
"أرسطو" السعادة خير نسعى إليه من أجل ذاته، وتتحقق سعادة الفردبالتزامه بالأخلاق الفاضلة، ثم إن السعادة حسب تنبني على الاجتهاد والجد و ليساللهو.
"كانط" السعادة تصور كامل مجرد بينما حياة الإنسان تنبني على كلما هو جزي و تجريبي، إذن السعادة بمثابة مثال للخيال لا يمكن تحقيقه.
البحث عن السعادة:
هل التقدم الإنساني يؤدي إلى تحقيق السعادة، أم إلى الابتعادعنها؟
"ج.ج. روسو" أدى الانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة المجتمع،فقدان الإنسان سعادته وتحول البحث عنها إلى شقاء دائم.
"هيوم" تتحقق السعادة من خلال تنمية الدوق والسمو بمشاعر الإنسانوعواطفه والاهتمام بالمتعة الجمالية مع ظهور الفنون الجميلة وتطورها.
السعادة والواجب:
هل القيام بالواجب يساهم في تحقيق السعادة أم يعيق الوصول إليها؟
"راسل" لا تتجلى السعادة إلا ضمن العلاقات الاجتماعية التيتجعلالذات تهتم بالغير وتتعاطف معه، وينبغي استشعار الواجب في التعامل مع الآخرين.
"الان" السعادة واجب على الإنسان تجاه ذاته وهي غاية يمكنبلوغها، وهي كذلك واجب نحو الغير بإسعاده وإبعاد كل أشكال القلق والاستياء والشقاءوالملل...
--------------------------------------------------------------------------------
الحرية
الحرية و الحتمية:
هل الإنسان مخير أم مسير؟ هل حرية الإنسان مطلقة أمنسبية؟
"ابن رشد" الفعل الإنساني يتصف بحرية جزئية مصدرها القدرة التييتمتع بها على القيام بأفعاله، لكن هناك عوامل تحد من حرية الإنسان و تتمثل فيالنظام الذي تخضع له الطبيعة.
"موريس ميرلوبونتي" لا يتمتع المرء بحرية مطلقة ولا يخضع بشكلكلي للضرورة، فكل إعلان لحرية مطلقة هو مجرد وهم، وكل نفي التام للحرية يظل كذلكخاطئ.
حرية الإرادة:
ما هو المجال الذي تكون فيه إرادة الإنسان حرة؟ هل تكون إرادةالإنسان حرة في المجال المعرفي أم في المجال الأخلاقي؟
'إم. كانط" كل كائن عاقل هو كائن يتمتع بحرية الإرادة والقدرةعلى القيام بالفعل الأخلاقي، ولا معنى للفعل الأخلاقي في غياب الحرية والارادة.
"نيتشه" إن الإرادة الحقيقية تتمثل هي إرادة الحياة و تنبني علىتلبية الرغبات و الشهوات الغريزية و إعادة الاعتبار للجانب الجسدي فيالإنسان.
الحرية والقانون:
هل يعتبر القانون مساعدا على تحقيق الحرية أم عائقا أمام وجودها؟هل هناك وجود لحرية في غياب قانون يدافع عنها؟
"مونتيسكيو"ليست الحرية هي القيام بكل ما يريده الإنسان، بلالحرية هي القيام بما تسمح به القوانين، فالقانون لا يعارض الحرية بلينظمها.
"حنا أرندت"السياسة و الحياة الاجتماعية هي مجال ممارسة الحريةالفعلية، و في غياب تنظيم سياسي لا يمكن الحديث عن حضور للحرية.
--------------------------------------------------------------------------------



الشخص : هو مجموع السمات المميزة للفرد الذي هو في الأصل كيان نفسي اجتماعي .
- الشخصية : نتاج مركب لكل مكونات الشخص .
- الطبع : مجموع السمات التي يكتسبها الفرد من محيطه الخارجي .
- الذاكرة : الكيان الذي يربط حاضر الشخص بماضي أناه القريب أو البعيد .
- الشخصنة : عملية اكتساب ومراكمة الطبائع التي تكون الشخصية .
- الهوية : تشير الى تطابق ووحدة الفرد مع ذاته .
- الشخصانية : مذهب فلسفي يرى الشخص فيه ككائن متفرد بسمات عقلية .
- التواصل : الفعل الذي عبره يخرج كل وعي من ذاته وينفتح على الاخر .
- البين ذاتية : فضاء بين الذوات أو العلاقة المتداخلة بينهم .
- الأنا الوحدية : الأنا في انعزاليته ووحدانيته وعدم ارتباطه بالغير ( الكوجيطو ).
- الوجود في ذاته : هو الوجود بدون وعي ( الأشياء ).
- الوجود لذاته : هو الشعور والوعي .
- العدم : واقع تال للوجود وملازم له .
- الصداقة : علاقة تبادلية يقسمها أرسطو الى 3 : صداقة المنفعة تم المتعة تم الفضيلة .
- النظرية : نوع من تفسير لالية من اليات حدوت ظاهرة ما .
- العقلانية العلمية : معرفة تنظم عالم الأشياء داخل علاقات منطقية ورياضية .
- المعرفة : النشاط العقلي الذي تتمتل من خلاله الذات الفردية موضوعا ما .
- البداهة : القضية التي لا شك في صدقها أو كذبها عندما تكون موضوع للفكر .
- الاستنباط : العملية العقلية التي تنقل الناظر من قضيتين الى قضية تالتة تلزمهما .
- الرأي : اعتقاد أو تصديق يتعلق بوقائع وأفكار .
- البرغماتية : انجاه فلسفي يعتبر الحقيقة قضية تتحقق بنجاعتها .
- الدولة : هناك مفهومان، الأول : كيان بشري ذي خصائص تاريخية جغرافية وتقافية مشتركة. التاني، مجموع الأجهزة المكلفة بتدبير الشان العام .
- الشرغية : ممارسة الحكم وفق القوانين .
- المشروعية : الأسباب والاعتقادات التي تجعل الفرد يصادق على سلطة الدولة .
- الكاريزمية : موهبة خاصة لدى أحد الأفراد تمنحه السلطة .
- الميثاق : اتفاق يبرمه الأفرد بارادتهم متخليين عن حقهم في التسيير .
- السلطا العليا : السلطة السياسية للدولة .
- المونكارية : الحكم بالسلطة الوراثية .
- الأولغارتية : حكم الأقلية .
- محايثة : ملازمة وضدها التعالي ( فلسفيا ).
- استراتيجية : مجموع المراوغات التي تقوم بها قوة من اجل الايطاح بقوة أخرى .
- الصراع الطبقي : صراع طبقة العمال والبورجوازيين .
- العدالة : مجموعة القواعد القانونية والمعايير الأخلاقية التي يعتمدها مجتمع ما في تنظيم العلاقات بين أفراده .
- الواجب : أمر اخلاقي ملزم لكل فرد .
- شبقي : اللذة الجنسية .
- القدرية : اعتبار كل ما يقع في العالم مقدر .
- الأخلاق : مجموع السلوكات داخل مجتمع ما ( عامة ). التفكير المعقلن حول غايات الفعل الانساني ( خاصة )
- الحتمية : تعارضها الارادة الحرة ويستعمل في المجال العلمي : وهي الأسباب الضرورية التابثة لظاهرة ما .
- اليوتوبيا : كل تصور مثالي لا يمث للواقع بصلة




avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:49 am

المفاهيم الفلسفية ( بين النظرية والتطبيق )
نبعت أغلب المفاهيم الفلسفية من العقل الذي حاور الأشياء والطبيعة والذوات الأخرى ، أو لنقل كما هو دارج فلسفيا أن المفاهيم تكونت بفعل علاقة الذات بالموضوع ، وكذلك علاقة الذات بالذوات الأخرى ، وتعدد المفاهيم الفلسفية واختلافها بين نطاق وآخر يعود لاختلاف العقل الفردي ، وأيضا لاختلاف ما يتم تناوله من موضوعات ومسائل ، والاختلاف بين الذاتي والموضوعي أتاح للعقل تعاطيا متنوعا وطرحا يتناسب مع طبيعة الموضوع المعني وخلفياته ومؤثراته وارتباطاته ، وقبل أن نوضح التباين والفجوة بين المفاهيم النظرية وتطبيقاتها ، وكذلك ما بينهما من علاقة وتداخل وجدل فلسفي ، أود التنويه أن هذا الطرح سيتوالى في حلقات وخلال فترات غير منتظمة ، وسيكون إما كتابة جديدة ، أو ما سبق لي نشره إعلاميا، أو ربما اقتباسات متنوعة من مفكرين وفلاسفة ومدارس وتيارات مع شرح أو نقد عند الضرورة ، والأهم وما أتطلع إليه أن تكون المشاركات تثري الطرح والحوار من زاوية فكرية وفلسفية.
آخر تعديل بواسطة حمد الراشد ، 14 - 01 - 2010 الساعة 03:09 PM
حمد الراشد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2009, 04:32 PM #2
حمد الراشد
مشرف

الصورة الرمزية حمد الراشد

تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: المملكة
المشاركات: 1,125

عند اطلاعنا على مختلف ميادين وموضوعات وقضايا الفلسفة ، نجد المفهوم يعد محورا هاما فيها ، ففي المنطق بنوعيه التقليدي والحديث يدخل المفهوم كعنصر أساسي في محتوى المقدمات والنتائج ، كما يدخل في مقولات المنطق ، وكذلك نجد في منهجي المنطق الاستنباطي والاستقرائي تعريفات وحدودا تقوم على طيف واسع من المفاهيم ، وإن اختلفت تلك المفاهيم فيما بينها بالنسبة للكلي والجزئي ، وبالنسبة للعام والخاص ، وهذا الاختلاف طبيعي بناء على ما يعتمد عليه كل منهج منهما من تصورات وتحليلات ومعان .
وفي تناول قضايا الطبيعة ، وما لحقها من تطورات هامة في فلسفة العلوم وفي نظرية المعرفة ، نواجه مفاهيم متعددة ، وتلك المفاهيم إما جذرية ابتدأت مع فلسفة الطبيعة بمعناها التقليدي – في العصر اليوناني الأول – وإما مستقاة من نتائج العلوم بعد استقلالها عن الفلسفة في مراحل لاحقة . فمثلا ، الكون والمادة والخلق والحركة تعد مفاهيم جذرية ابتدأت مع بحث قضايا الطبيعة ، واستمر تناولها بعد ذلك ضمن تيارات حديثة اعتمدت على فلسفة العلوم ونظرية المعرفة، ولكن بطرح مختلف تماما يكاد ينفصل عن معناها الكلي والميتافيزيقي الأول .
وهناك مدى واسع من المفاهيم المتنوعة والمشتركة عندما نتناول المسائل والموضوعات التي قدمتها فلسفة العلوم، فكل مفهوم جذري لم يعد كما هو، أي لم يعد يتم التعامل معه كوحدة ، بل أصبح بنفسه متعددا إلى كثرة من المفاهيم ، وكل مفهوم منها بحاجة إلى طرح يتضمن حدودا خاصة به . فمثلا ، مفهوم الكون الأولي يحمل معنا كليا ، بينما تطور هذا المفهوم لاحقا إلى : كون ماكرو فيزيائي ، كون مايكرو فيزيائي ، كون نيوتوني ، كون زمكاني ، كون جسيمي ، كون موجي ، كون جاذبي ، كون كوانتي. بل إن التطورات العلمية أنتجت مفاهيم داخل كل مفهوم سابق ، فمثلا : الكون المايكرو فيزيائي تولدت عنه مفاهيم ما دون الجسيمات ، ومفاهيم مضادات المادة ، وغيرها . والكون الجاذبي تأرجح بين مفاهيم الطاقة والمفاهيم الرياضية ، ومفاهيم تجمع بينهما.
وبذلك أصبحنا أمام ظاهرة ( تجزئة المفاهيم Sub-Concepts ) .
حمد الراشد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12 - 11 - 2009, 12:53 PM #3
ناصر الحسن
أقرَب إلى الإنسان

الصورة الرمزية ناصر الحسن

تاريخ التسجيل: 05 - 2008
الدولة: آية الشرق
المشاركات: 1,738

" العقل " البشري لديه القدرة على تفكيك المفاهيم الخارجية وتكثير الماهيات ..
فالماهية والوجود على سبيل المثال متحدان في المصداق ، ولكنهما متغايران في الذهن..

أتساءل إذا كان المفهوم ( الواحد ) يتجزأ إلى أكثر من مفهوم في الذهن
وكل مفهوم يتجزأ في ذاته وعلى حد قولك أصبحنا أمام ظاهرة
( تجزئة المفاهيم Sub-Concepts ) .

هل سنقع في الدور والتسلسل ، أم سنقف عند نهاية للمفهوم ؟؟


متابع لك باهتمام ..
__________________


هــــــــــذر
ناصر الحسن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17 - 11 - 2009, 09:22 PM #4
حمد الراشد
مشرف

الصورة الرمزية حمد الراشد

تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: المملكة
المشاركات: 1,125

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الحسن مشاهدة المشاركة
" العقل " البشري لديه القدرة على تفكيك المفاهيم الخارجية وتكثير الماهيات ..
فالماهية والوجود على سبيل المثال متحدان في المصداق ، ولكنهما متغايران في الذهن..

أتساءل إذا كان المفهوم ( الواحد ) يتجزأ إلى أكثر من مفهوم في الذهن
وكل مفهوم يتجزأ في ذاته وعلى حد قولك أصبحنا أمام ظاهرة
( تجزئة المفاهيم Sub-Concepts ) .

هل سنقع في الدور والتسلسل ، أم سنقف عند نهاية للمفهوم ؟؟


متابع لك باهتمام ..
هناك تجزئة للمفاهيم موضوعية كمثل ما ذكرته عن تعدد مفاهيم الكون ، وأقصد بالموضوعية أنها جاءت ضمن نتائج علمية ، ومقابلها تجزئة ذاتية يقوم بها الفرد أولا حتى وإن ارتبطت بعوامل تأثير خارجه عنه .
وعموما فالمفاهيم تعتمد كما أنت ذكرت على عقل الانسان الفرد حتى وإن كانت أسسها موضوعية أو خرجت من نتائج علمية .
ولكن أعجبني تساؤلك الذكي حول تسلسل المفاهيم وهل هو إلى ما لا نهاية ؟
السؤال يحفزني أكثر للاستطراد في هذا الموضوع الشيق عن المفاهيم ، بينما لا أملك الإجابة حاليا عن السؤال !!
ومبدئيا أرى توفر احتمالين ( تسلسل وانتهاء ) : أحيانا وفي حالات تتسلسل المفاهيم إلا أن تنوعها الممتد ( وهو مصطلح أفضله على تسلسلها) يحدث لاحقا بفعل العلم والفكر أو بهما معا .
أتمنى أكون قدمت تفاعلا يتناسب مع مشاركتك .
الشكر والتقدير لاهتمامك .
حمد الراشد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 24 - 11 - 2009, 10:29 PM #5
حمد الراشد
مشرف

الصورة الرمزية حمد الراشد

تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: المملكة
المشاركات: 1,125

مفهوم الحرية ...
مفهوم الحرية :
لو سألني أحد عن أهم مفهوم فلسفي مؤثر ، والذي لا غنى عنه في أي موضوع يطرقه الإنسان ؟ لقلت إنه مفهوم الحرية بلا منازع ، فهو مفهوم أساسي حيث نجده في العلوم بمثل ما نجده في الحياة، وبمثل ما نجده في الفكر بمنحاه العام ، وبمعناه الفلسفي الخاص .
ومفهوم الحرية ثري فهو متعدد الدلالات ، ولأن دلالاته متعددة فهو من ناحية ثانية يتنوع في تطبيقاته ، وكل ذلك يتيح لهذا المفهوم أن يحمل في طياته تجريدا ومعرفة ومعيارا ، ومن هنا تنبثق إشكالاته الفلسفية .
هل يمكن تجريد مفهوم الحرية ؟ أظن بالإمكان الفلسفي النظر إليه كمفهوم مستقل ، بمعنى كونه يحمل معنى ذاتيا دون حاجة لإضافة ، فعقل الإنسان لديه القدرة على إدراك مفهوم الحرية إدراكا أوليا دون استعانة بمفهوم آخر إلى جانبه ، ومن غير حاجة لتجربة خارجة عنه .
ومن أجل الإحاطة بالمستوى المعرفي للمفهوم يتم الانتقال من كونه مفهوما مجردا إلى إدراك صلته بالمفاهيم التي لا يمكن وعيها بدونه ( الإرادة ، الضمير ، المسئولية ، الخير ، ...) ، فلا معنى للإرادة ولا يمكن أن تتحقق بدون حرية ، وكذلك مفاهيم الضمير والمسئولية والخير ، جميعها مفاهيم نظرية أخلاقية يتحقق معناها ، ويتم وعيها والتعامل معها عن طريق مفهوم الحرية ، وكما يقول سارتر : " الحرية الإنسانية تسبق ماهية الإنسان وتجعلها ممكنة وماهية الوجود الإنساني معلقة في حريته " .
وأيضا لا يمكن أن نحاول تطوير معرفتنا العلمية حول مفهوم الحرية إلا بالنظر إلى ما يضاده من مفاهيم نظرية علمية ( الضرورة ، الحتمية ، الآلية ، ...) .

Read more: http://aljsad.com/forum85/thread151608/#ixzz3ohGsbNMo
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:51 am


المفاهيم الفلسفية :





1- العدالة :


عندما نتحدث عن العدالة يجب الرجوع الى اصلها في الفكر اليوناني القديم , حيث وجود عددأ من الفلاسفة هناك اخرج لنا عدة تعاريف تخاطب الذه و تداعبه للأقتناع باحداها فمثلا :


لدى السوفسطائية , كانت العدالة هي مصلحة الأقوى , فالأقوى هو من وضع القوانين و صاغها على حسب رؤيته
الخاصة و من اجل مصالح خاصة , لذا فهي متغيرة من مجتمع لأخر على حسب مصالح الأقوى فيها .


اما لدى افلاطون , كانت العدالة ثابتة و خالدة و هي ركيزة الحياة لأي فرد في المجتمع .


الأختلاف في تفسير العدالة اتى من الانشغال بين الحقيقة الفطرية الجميلة , و المصالح التي تؤثر بالرغم عنا , و لكن ما معنة العدالة في الأساس ؟




المعنى الشكلي :

المعنى الشكلي للعدالة هي عملية تطبيق القوانين و السير على القواعد و الأسس و النظم الموضوعة .

اي تقارن عدالة الشخص بمدى التزامه بقوانين مجتمعه , من هنا يأتي تأثير الأقوى ( واضع القانون ) في مفهوم العدالة .



المعنى الجوهري :

هي مدى اخلاقية القواعد في الأساس , هي المثل الأعلى الذي على اساسه توضع القوانين , وهو المعنى الذي نعلمه و نتداوله في حياتنا .

و بتجسيد الفلسفة في القانون نجد بأن الفسفة هي المساواة في التعامل .


نأتي الأن للتحدث عن العدالة في الاسلام :


العدالة صفة اساسية و ثابتة في الاسلام , العدل هو اسم من اسماء الله الحسنى , وامر الله في الفران الكريم اولي الأمر بالحكم بالعدل .




ولكن هل هذا يعني بأنه من المفترض المساواة بين كل الأشخاص في كل شئ ؟

بالطبع لا , فهناك اسس و اوضاع تحقق معنى العدالة , و هنا نتحدث عن مصطلح العدالة الاجتماعية :


العدالة لا تعني الفضاء على الفوارق الطبيعية بين الناس ( القدرات و الذكاء و الاجتهاد و غيره ) , بل تهدف الى التوفيق بين مقومات الأنسان و قدراته .

و يحدث ذلك بتحقيق المساواة عند تساوي القدرات , و وجود العلم و الدوافع التي تؤدي الى المساواة في القدرات .







2- الضمير :


هي قوة فطرية داخلية في الانسان تلزمه على ضبط نزواته و الحد من جموح شهواته . , فما هي وظائف الضمير ؟



اولا : الوظيفة العقلية النظرية :

و هي الوظيفة التي تحدد الخير و الشر من الأعمال , و هذا ما يثبت ان بداخل الأنسان سبيل فطري للخير . و بدونه لا يمكن السير الى الخير بدلا على الشر فكيف نسير عليه و نحن لا نفرقهما ؟ .


ثانيا : الوظيفة الآمرة الناهية :

و هي الوظيفة التي توجه الانسان الى الخير بدلا عن الشر بالرغم من شهواته و رغباته .


ربما هاتين الوظيفتين للضمير هم الأهم في الوصول الى حالة الاستقرار و الخير .

( للمناقشة : فما هي العلاقة بين الدين و الضمير الفطري ؟ ) .







العولمة * :



هي حرية انتقال وتدفق المعلومات وروس الأموال والسلع والتكنولوچيا والأفكار والمنتجات الإعلامية والثقافية حتى البشر أنفسهم بين المجتمعات الإنسانية.




قوى العولمة:


هي العوامل التي ساعدت على بداية ظهور عصر العولمة:
1- ظهور مخترعات أدت إلى إلغاء الفواصل الزمانية والحواجز المكانية بين البشر.
(تليفون – تليفزيون – انترنت) (الطائرات بأنواعها)
2- سيولة المعلومات وتدفقها عبر شبكات الانترنت بين قارات العالم وبلدانه.
3- الاتفاقيات الدولية أكدت هذا المعنى من اتفاقية إنشاء الأمم المتحدة ثم صندوق النقد الدولي..الخ



مظاهر العولمة .. (أنواعها):


أ- العولمة الاقتصادية:

1- تشير إلى اكتمال اقتصاديات العالم فأصبحت أكثر تقارب وتداخل.
2- بلوغ العالم مرحلة الانتقال الحر لرؤوس الأموال والسلع .. الخ المتدفقة عبر الشركات.



ب- العولمة الثقافية:

1- تشير إلى الانفتاح للثقافات على بعضها البعض.
2- بلوغ البشرية مرحلة الحرية الكاملة لانتقال الأفكار والقيم والمعلومات والبيانات والأذواق وانتشارها فيما بين الثقافات.



جـ- العولمة السياسية:

1- الانتشار الحر السريع للأخبار والأحداث والتشريعات على المستوى العالمي.
2- سقوط الحدود الجغرافية بين دول العالم



ايجابيات العولمة:

1- الانفتاح أمام البشرية (علمياً – اجتماعياً – سياسياً ..).
2- الانفتاح الاقتصادي بين الدول لزيادة فرص النمو والرفاهية في العالم.
3- الانفتاح الثقافي بين الشعوب لتعزز من التنوع الثقافي العالمي.
4- الاهتمام بقضايا البيئة وحقوق الإنسان.



سلبيات العولمة:


1- غياب القيود الأخلاقية في الهندسة الوراثية .. (الاستنساخ).
2- استغلال الثروات الشعوب عن طريق النهب الاستعماري.
3- صدام الحضارات.
4- تهميش الثقافات.
5- زيادة الفجوة الاقتصادية بين الدول الغنية والدول الفقيرة.
6- عجز العقل البشرى عن مجاراة المحدثات العلمية.
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم فلسفية

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يناير 17, 2013 5:55 am

مذكرات الفاروق لطلاب الثانوية في المواد الفلسفية
الباب الأول مبادئ الفلسفة
الفصل الأول طبيعة الفلسفة وأهميتها
نشأة الفلسفة
س1:- قارن بين فلسفة الشرق القديم والفلسفة عند قدماء اليونان ؟
فلسفة الشرق القديم :- عبارة عن 1-وجهات نظر فى الكون والوجود وخالقه
2- حكمة دينية أخلاقية عملية هدفها مواجهة الحاجات العملية وإشباع نزعة التدين
3- ابرز حكمائها (اخناتون – بوذا – كونفوشيوس )
الفلسفة عند قدماء اليونان:- (نشأة الفلسفة فى اليونان)
1- بدأت الفلسفة فى القرن السادس قبل الميلاد على يد الطبيعيين الأوائل مثل( طاليس) وبلغت قمة نضجها على ي( سقراط وأفلاطون وأرسطو) .
2- هدف الفلسفة كشف الحقيقة بالنظر العقلي الخالص بدافع المتعة .
3- لم يختلف مجال البحث فى فلسفة الشرق واليونان ولكن اختلفوا فى طرق البحث وبواعث التفكير ووجهات النظر .
س2:- حدد المفهوم اللغوي للفلسفة ...
1- الفلسفة (فيلوسوفيا) كلمة يونانية تعنى حب الحكمة والفيلسوف محب للحكمة.
2- الفلسفة هى النظر العقلي فى الموجودات وصولا إلى المبادئ الأولى.
س3:- تتعدد تعريفات الفلسفة ناقش ...
أ ـ[الفلسفة علم كلى ]
1- الفلسفة تبحث فى أصول الكون والطبيعة والإنسان- (الفلسفة أم العلوم ).
2- هدف الفلسفة (العلل البعيدة) وكشف الحقيقة لذاتها .
ب-[الفلسفة وجهة نظر ورؤية كلية شاملة] .....للحياة والإنسان والعالم ) .
1- يعتبر كل إنسان فيلسوف إلى حد ما . 2- لكل فيلسوف مذهب خاص به.
3-المذهب يتاثر بظروف المجتمع والعصر الذى نعيش فيه.
س4:- لا جدوى من دراسة الفلسفة ... هل توافق...؟ اذكر مبرراتك ...
لا أوافق:- فالفلسفة لها أهمية أولا بالنسبة للفرد:-
1-إشباع رغبة الفرد للمعرفة :- الفلسفة تثير التساؤل والدهشة.وتفتح آفاق
المعرفة وحب الاستطلاع عند الفرد كما أنها لاتقدم حلول نهائية لما تدرسه .
2- تنمية قدرات التفكير وحل المشكلات :- الفلسفة تساعد على تنمية الروح
العلمية والنقد والتأمل ورفض الوصاية الفكرية .
3-تنمية وعى الفرد وفهمه لذاته والعالم :- الفلسفة تحدد مكانة الفرد وأهدافه
وطرق تحقيقها .
(4)تكوين وجهة نظر شخصية عن الحياة والإنسان والكون :- الفلسفة
تساعد على فحص الآراء ونقدها وحماية الإنسان من خطا التفكير.

5-إقامة الإيمان على أساس عقلي:-
1- الفلسفة تقدم الأدلة العقلية على وجود الله وليس ثمة خلاف بين إخلاص الفيلسوف لتأملاته العقلية وولائه للعقيدة .
س5:- اذكر نماذج لفلاسفة قاموا بدورهم الاجتماعي في توجيه المجتمع لأسمى آيات القيم....
أ-سقراط :-تصدى للسوفسطائية وأعاد بناء المجتمع اليوناني وعلم الناس الحقيقة ب-ابن رشد:- فيلسوف عربي مسلم(الشارح الأكبر) لفلسفة أرسطو مهد لحركة
التنوير والنزعة العقلية.
ج- برتراند را سل :- 1- فيلسوف انجليزي دعا إلى استقلال الشعوب
2- ندد بالقنبلة الذرية 3- دعا الى إقامة محكمة رمزية لمجرد الحرب
3- هاجم سياسة بلاده 4– ندد برغبة أمريكا في السيطرة على العالم
س6:- يقتصر دور الفيلسوف على مجرد كشف المشكلات علل(صحة أو خطأ)
العبارة خاطئة 0 الفيلسوف يسعى إلى تحليل و نقد المجتمع وكشف مشكلاته وتقديم الحلول المقترحة لحل المشكلة ... مثل( الديمقراطية – العدالة)
نماذج من المنطق( القديم- الحديث – المعاصر)
الفصل الثاني
(المنطق الأرسطي)
قوانين الفكر الأرسطيSad قواعد الفكر الأساسية )وضع أرسطو ثلاثة قوانين أساسية للتفكير بديهية واضحة بذاتها لا تحتاج إلى برهان وتستخدمها جميع العلوم وهى:-
(1) قانون الذانية ( الهوية ) :- الشئ هو نفسه بصفاته الجوهرية مهما تغيرت صفاته العرضية .. مثل ( الإنسان هو الإنسان ) ( " أ " هى " أ ")
(2) قانون عـدم التناقض :- ( " أ " لا يمكن أن تكون " أ " ولا " أ " فى نفس الوقت ) .. مثل ( أحمد لا يمكن أن يكون حاضراً ولا حاضراً فى نفس الوقت ) والنقيض هو النفي .
(3) قانون الثالث المرفوع ( قانون الوسط الممتنع ) :- بمعنى أن الشئ الواحد إما أن يتصف بالصفة أو نقيض هذه الصفة ولا وسط بين النقيضين. ( " أ " إما أن تكون " ب " أو لا " ب " ولا ثالث لهما ) .. مثل ( أحمد إما أن يكون حاضراً أو لا حاضراً ولا ثالث لهما )
*العلاقة بين قوانين الفكر الأساسية: قوانين الفكر الثلاثة يمكن ردها إلى قانون واحد وهو قانون الذاتية ( الهوية ) :-
0 قانون الهوية هو الصورة الموجبة لقوانين الفكر.
0 قانون عدم التناقض صورة سالبة لقانون الهوية.
0 قانون الثالث المرفوع هو صورة شرطية لقانون عدم التناقض.


0تعريف القياس: - ينسب إلى( أرسطو)وهو قول مؤلف من قضيتين تلزم عنهما نتيجة.(مقدمتين احدهما قاعدة عامه موجبة او سالبة والثانية حالة خاصة)
وهو استدلال غير مباشر
مثال : كل الفاكهة لذيذة الطعم
كل العنب فاكهــــة
ــــــــــــ
كل العنب لذيــذة الطعم
مبدأ القيــاس:- يتضح من القياس تطبيق قانون الهوية فالفاكهة هي الفاكهة ( ما يصدق على الكل يصدق على الجزء الذي يندرج تحته إيجاباً أو سلبا ( علاقة التضمن).
نقد قوانين الفكر الأرسطية:-
1- أهملت العلاقات والأسباب والصفات العرضية .
2- تتسم بالثبات والجمود وتتعارض مع الواقع لوجود المتناقضات تتعايش معا.
3-هذه القوانين مقبولة فى المجال الصوري .
نقد القيــاس:-
1-عقيم لا يأتي بجديد 2- يسلم بالمقدمات دون التحقق منها.
3- صدق النتائج صدق صوري . 4- لا يحقق مطالب العلم الحديث .


يعرف منطق هيجل بأنه منطق جدلي(ديالكتيك)وغايته الإقناع .ويقوم على مبدأين هما:-
1- مبدأ التناقض:-كل فكرة تنطوي على ما يناقضها والتناقض هو الذي يحدث التغير
2- مبدأ التغــير:- والذي ينقل الذهن لفكرة ثالثة تجمع المتناقضين.
الديالكتيك يتألف من ثلاث مكونات:-
1-الموضوع أو الفكرة مثل النظام الرأسمالي(القطاع الخاص).
2- نقيض الموضوع أو نقيض الفكرة مثل النظام الشيوعي(القطاع العام).
3- المركب والتأليف النظام الاشتراكي(القطاع العام والخاص).
(كل نار تصبح رماد )الواقع والتاريخ البشرى يحوله -هيجل- إلى حركة تغيردائم


الاحتمال:- هو( وسط بين متغير بين اليقين والاستحالة) وهى كلمة نستخدمها فى الحياة اليومية مثل من المحتمل سقوط أمطار الاحتمال ضد اليقين وضد الاستحالة وقد يقترب من اليقين ولا يبلغه وتكون درجة الصدق فيه عالية وقد يقترب من الاستحالة ولا يبلغها وتكون درجة الصدق فيه منخفضة مثال (اذا رمزنا لليقين بالواحد الصحيح والاستحالة بالصفر يكون الاحتمال9/10حتى1/10
( الحدوث وعدم الحدوث محتملان) (الصدفة :- هي حدوث شئ دون توقع
(رب صدفة خير من ألف ميعاد)(ويسمى الاحتمال والصدفة بالمنطق الرمزى).
قوانين العلم احتمالية :-
1- الاستقراء قديما كانت قوانينه سببية وحتمية– صدقها ضروري(علة ومعلول)
2-ومع تقدم علم الفيزياء تغيرت القوانين وأصبحت احتمالية ترجيحية تكشف عن تغير الواقع فى المستقبل .
3- ويترتب على ذلك سقوط اليقين والتعصب وكذب التنجيم والطالع والسحر. وان الواقع متغير وليس من الضروري أن ما نعرفه عن العالم اليوم هو ما نعرفه في المستقبل.
هو احدث تطوير لعلم المنطق يستبدل اللغة بالرموز المستخدمة فى الحساب والجبر والعلاقات المنطقية مثل يساوى-اكبر من- اصغر من ويستخدم فى الاستنباط ويعطى مزيد من الدقة والإيجاز.
منطق المنظومات
معنى كلمة منظومة:-هي نسق تتداخل مكوناته ويفسر بعضه بعضا(وهى مجموعة كيانات مادية أو معنوية تسعى لتحقيق هدف مشترك مثل : منظومة التعليم المعلم – المناهج –الأجهزة – الأنشطة – الإدارة – طرق التدريس – أساليب التقويم .....
من منطق التحليل الى منطق المنظومات:-
1- المنطق التحليلي عجز عن فهم الظواهر المتشابكة .
2- إنتظمت العلوم والتحمت لفهم الظواهر مثل الكيمياء الحيوية والمنطق الرياضي والخلية الحية لا يمكن فهمها إلا بتعاون العلوم المختلفة.
3- وظهر مفهوم (السيبرنيطيقا) وهو موجه الدفة وهى علم السيطرة والترابط والاتصال بين الإنسان والآلة( الربوت –الانترنت –الرادار- البرمجيات

*السيبرنيطيقا غيرت وجه العلم والعالم :
- منظومة العلوم المتداخلة قضت على الثنائية وأدت إلى تضافر العلوم وتكاملها.
- غيرت النظرة للإنسان من مجموعة أعضاء تؤدى وظائفها بطريقة آلية إلى منظومة فريدة من جسم ونفس وعقل وبيئة.
- لا يمكن فهم سلوك الإنسان إلا في ضوء هذه المنظومة وتعامل الطبيب مع المريض كمنظومة لا كجسم فقط.
بأي منطق نسير
تعددت الاتجاهات المنطقية :-
- لكل عصر ثقافته التي تحدد المنطق الذي يستخدمه.
- لكل مشكلة ظروفها ويجب تحديد المشكلة – تحديد العوامل أو الأسباب
(العامل يحرك السبب)(السبب هو الفاعل الاساسى )
- ويراعى في الحل مبدأ النسبية (ظروف الزمان والمكان )
- أن يراعى القدرات والطموحات.
لكل مشكلة منطقها:- الذي يؤدى إلى حلها0000
1- المشكلة التى تقع فى علوم الواقع تستخدم الاستقراء التجريبي.
2- المشكلة التي تقع في العلم الرياضي تستخدم الاستنباط.
3- المشكلة التى بصدد قاعدة عامة نستخدم فيها القياس.
4- المشكلة التى تحتوى على متناقضات نستخدم فيها منطق هيجل .
5-المشكلة التى فيها نريد فهم الجزء فى سياق الكل نستخدم منطق المنظومات.
6-ولحساب الاحتمالات الآتية والمستقبلية نستخدم منطق الاحتمالات.
*عند حل أي مشكلة هناك ثوابت يجب مراعاتها :-
- الظروف متغيرة والحل متغير إلا انه توجد ثوابت تقودنا إلى الحل منها* مجموعة قيم ومبادئ ترسيها الأديان (قيمة العقل – العلم – الحق – الخير – الحلال –الجمال – العدالة –التسامح –الانتماء )*.ولاتعارض بين هذه الثوابت والظروف المتغيرة -الإستراتيجية ثابتة (والتكتيك) الظروف التى تعالج المواقف الجزئية .

علل(√)أو(X) العبارة:-
1-القياس الارسطى استدلال قياسي . 2- القياس الارسطى استدلال استقرائي.
3- نتائج الاستقراء يمكن أن تكون احد مقدمات قياس .
4- يقوم منطق هيجل على مبدأ عدم التناقض .
5-القياس نتائجه اعم من مقدماته . 6- الاستقراء نتائجه اعم من مقدماته .
7- الجدل عند هيجل يقضى على الأضداد.
8- قوانين العلم حتمية مطلقة .
9- الاحتمالات درجة متوسطة بين اليقين والاستحالة .
0- لكل مشكلة منطق يؤدى إلى حلها. 11-المنطق الرمزي احدث الاتجاهات
12-يمكن رد قوانين أرسطو إلى قانون واحد .
س1:- حدد مفهوم منظومة س2:- السيبرنطيقا نتاج منطق المنظومات..علل
س3:- في ظل التطورات بأي منطق نسير ؟
س4:- غير منطق النظم النظر إلى الإنسان.. هل توافق ..أم لا ولماذا؟
س5:- إذا كانت الظروف متغيرة والحلول كذلك إلا أن هناك ثوابت لا تتغير تقود نظرتنا إلى الحل ....وضح .

البــــاب الأول
مبادئ التفكير العلمي
الفصل الأول
تعليم التفكير هدف العصر الذي نعيش فيه....إذا عرفت كيف تفكر؟... أقول لك من أنت ؟.... والى اى الفئات تنتمي ؟...وفى اى عصر تعيش؟
معنى التفكير :-
هو العمليات العقلية الراقية التي تستهدف حل مشكلة او تفسير موقف غامض .
أهمية التفكير:-
1-استعراض حلول ذهنية للمشكلات. 2-اكتشاف علاقات واستنباط نظريات.
3- الوصول إلى ابتكارات واختراعات جديدة.
4- دعا القران إلى التفكير السليم فالعقل مناط التكليف بإجماع القران والسنة .
5- التفكير مثل التنفس ولا جدوى من التربية إن لم تكن إبداع منهجي للتفكير.
أنماط التفكير
يصنف علماء النفس التفكير إلى أنماط أهمها:-
1-التفكير الاستدلالي:-
وهو الانتقال من المعلوم إلى المجهول وينقسم إلى :-
أ-الاستقراء:-وهو عملية عقلية يتم فيها الانتقال من حالات جزئية إلى قاعدة عامة (من الخاص إلى العام )
ب- الاستنباط :- وهو عملية عقلية يتم فيها تطبيق قاعدة عامة على حالات جزئية(من العام إلى الخاص)
2- التفكير الناقد :- وهو عملية عقلية يتم فيها عمليات مختلفة مثل (الحكم – التمييز – التقويم ) مثل رفض أو قبول فكرة معينة بعد (معرفة مصدرها –وتحليل عناصرها والكشف عن مدى دقتها وهل هي حقيقة أم رأى شخصي.)
3-التفكير الإبداعي :-
هو التفكير الذي يقدم حلولا جديدة ومتنوعة ومبتكرة وهو تنبؤ قائم على دراسة لواقع والإحساس بالدهشة وتأمل الموضوع ويتطلب التعمق.
خصائص التفكير الإبداعي :- ( ويتسم بالطلاقة والمرونة والأصالة )
البناء العقلي للمبدع كما حدده (جيلفورد) أ- الطلاقة :-حلول عديدة أو كثيرة.
ب- المرونة:- حلول متنوعة. ج- الأصالة:- حلول جديدة.
مراحل الإبداع :-
1- التهيـــؤ:- وهى مرحلة التعرض للمثيرات .
2- الحضانـة :-وهى ارتباط فكرة معينة بأفكار أخرى.
3- الإشـراق:- وهى تملأ الفكرة حياة الفرد .
4- التعبـير:- هي مرحلة إنتاج يعبر فيها الفرد عن فكرته.
سمـــات المبدع :-
1- السمات العقليـة:- (مثل الذكاء – الاستدلال – التقويم – المرونة )
2- السمات الشخصية:- (مثل الثقة بالنفس– الاعتماد على النفس– الاستقلال )
3- السمات الانفعالية:- (الدافعية– قبول التحدي– المثابرة– الميل إلى المعقد)
الطبيعــة منبـع الإبــداع :-
الإبداع يعنى إيجاد الشئ على غير مثال فالمبدع لا يكتفي بمحاكاة الطبيعة فالإبداع تحرر من قيود الزمان والمكان مثال مروحة الطائرة كالباخرة والباخرة كالسمكة وآلة الطائرة أشبه بالة السيارة والآلة البخارية أشبه بالعجلة المتدحرجة.
تنمية القدرات الإبداعية :-
1- تنمية التساؤل والمناقشة. 2- تنمية التفكير الحر. 3-تنمية الانجاز والنقد
4-تنمية قدرات التحليل والتركيب 5- تنمية الذكاء والثقة بالنفس .
6-تنمية التفكير العلمي والتقويم .
العقول الالكترونية ومخ الإنسان :-
التطور العلمي وضع الجنين في البيئة الرحمية الصناعية وتطعيم مخ الوليد وتطوير التربية والكمبيوتر واستخدامه في العلاج النفسي وإعداده في غرف البناء والتشغيل الالى والتكنولوجيا تخلص البشرية من المعاناة ومزيد من الحرية والإبداع والتعاون وإدخال هذه المعلومات الى مخ الإنسان .


س1 :- علل(√)أو(×) مع التعليل:-
1- يعتبر المخ وحدة التحكم في السلوك . 2- العقل وحدة التحكم فى السلوك.
3- مراكز الانفعالات تقع خارج مخ الإنسان.
4- المشكلة ضرورية للتفكير. 5- الاستنباط والاستقراء تفكير استدلالي.
6- الاستنباط والاستقراء مترادفان .7- التفكير الابداعى يكتفي بمحاكاة الطبيعة
س2:-كيف ننمى الإبداع عند الأطفال؟
س3:- حدد أهمية التفكير في حياتنا .. س4:- اذكر أنماط التفكير المختلفة ..
س5:- اذا استمرت البشرية فى مسارها العلمي فما هى التغيرات المتوقعة نتيجة الثورة التكنولوجية على العقل البشرى؟






الفصل الثاني التفكير العلمي
معنى التفكير العلمي :-
هو تفكير منظم وفق قواعد ويستخدم في كل أمور الحياة ولا يقتصر على العلماء .
خصائص التفكير العلمي :-
1-الموضوعيـة :- وهى البعد عن الأهواء والميول الذاتية ووصف الظواهر كما هي في الواقع. واتفاق الأشخاص في وصف الظاهرة .
2- الدقة والتجريد:- وتتحقق باستخدام لغة الكم والمقدار واستخدام الأعداد والرموز. والعلوم الطبيعية أكثر دقة من العلوم الإنسانية .

3- التراكميــة :- المعرفة العلمية كالبناء يعلو طابق فوق طابق وتحل النظرية الجديدة محل النظرية القديمة والحقيقة العلمية لا تتوقف عن التطور .
4- البحث عن الأسباب :- العلم الحقيقي يسعى لمعرفة العلة أو السبب لفهم الظاهرة والوصول إلى حلول تفسر الظاهرة وتعالجها.مثل اكتشاف الأنسولين لعلاج السكر.
5- التعميـــم :- غاية اى علم القانون أو القاعدة العامة التي تفسر الحالات الجزئية وألا يكون التعميم متسرعا وان يعتمد على تكرار التجريب والتحقق من صدقة في ظروف مختلفة .
صفات الباحث العلمي
1- الرؤية النقديـة :- على الباحث أن يتقبل النقد – النقد على أسس موضوعية
ألا يستخدم النقد لتصفية الحسابات(نقد الذات والآخرين)
2- الحياد والموضوعيـــة:- عدم التأثر بآراء السابقين – التجرد والحياد وعدم التحيز – تقدير الآراء بميزان العدل .
3- النزاهــــة:- على الباحث استبعاد العاطفة والمصلحة الخاصة وتقديم لدليل والبرهان (التجربة )
4- أن يكون الباحث مثقف :- على المستوى العلمي في مادة التخصص الإلمام بكل جديد وعلى المستوى الانسانى العام أن يكون واسع الثقافة عقلة أكثر تفتحا وخصوبة لاستيعاب الأحداث والظروف .
5-الشجاعة الخلقية والوعي بالعلاقة بين الأخلاق والعلم ومواجهة النتائج.
قواعد وخطوات المنهج العلمي :- المنهج هو طريقة في البحث تعتمد على خطة واعية وهو الذي يعطى العلم صفة العلم والكون المنظم هو غاية البحث العلمي .
خطوات البحث العلمى :-
1- الملاحظة المنظمة:-وهى توجيه الذهن والحواس للظاهرة ودراستها من جميع الجوانب ويحدد الباحث المشكلة والهدف من دراستها.ويستخدم الأجهزة.
2- جمع المعلومات وتحليلها:-مرحلة جمع المعلومات والبيانات عن المشكلة ومعرفة العقبات التي قد تعترض البحث ومعرفة الظروف والشروط التي ترتبط بالمشكلة .
3- فرض الفروض:-وهى تفسير مؤقت للمشكلة واقتراح حل أو تقديم أفضل البدائل واختيارات والتي تؤدى الى الهدف .
4- اختبار الحلول(الفروض):- بعد دراسة الفروض أو مناقشتها يتم اختيار الأصلح من الحلول والأكثر ملائمة وفق معايير .
5- الاستنباط العقلي :- (النظرية العامة)يتم فيه الوصول إلى النتائج ويقوم بإجراء التجارب وتكرارها للتحقق من صحة النتائج (وإذا كانت المقدمات صحيحة فان النتائج تكون صحيحة ).
6- وضع خطة يراعى فيها الأتي :-الواقعية– الطموح –(الابتداع)– المسئوليات - التكامل- التنسيق – المقومات – والأهداف ...
7- التعميـــم :- أي الوصول إلى نظرية عامة أو قانون أو قاعدة عامة.
* تنمية التفكير العلمي لدى الإنسان المصري *
من التطورات العلمية والاختراعات تبدو الحاجة الى تنمية التفكير عند الإنسان.
العوامل التي تساعد على تنمية التفكير العلمي :-
1- تنمية الفهم العميق للمعرفة والعلم .
2- نشر المعرفة العلمية باسلوب سهل فلى مختلف المؤسسات .
3- احترام المجتمع للعلم والعلماء والمفكرين .
3- الاهتمام بكتب العلوم والمتاحف والمعامل وتشجيع الابتكار.
4- استخدام لغة الأرقام والرياضيات فى وصف الظواهر للتعود على الدقة .
5- التعود على دقة الملاحظة والشمول فى معالجة الموضوعات .
6- تكاتف جميع القوى فى مناقشة وتحليل موضوعات الصحة والتعليم والطاقة والبيئة..
7-وتقع مسئولية إرساء القواعدالعلمية على كافة المؤسسات التربوية والسياسية...
مظاهر التقدم العلمى فى القرن العشرين
1- التوسع فى استخدام الطاقة الذرية فى كل المجالات .
2- انتشار العقول الالكترونية بدرجة كبيرة وسرعة استخدامها للعمليات الحسابية
3- التقدم المذهل فى غزو الفضاء وكشف الكواكب والمجرات الفلكية .
4- الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها وحمايتها من التلوث .
5- التعمق فى دراسة المخ البشرى ومعرفة التغيرات الفيزيائية والكيميائية التي تطرأ عليه ..
6- الدعوة للسلام العالمى وحل مشكلات العالم بطرق سلمية .

س1 :- علل(√)أو(×) مع التعليل:-
1- الموضوعية تعنى اتفاق أكثر من شخص فى وصف الظاهرة .
2- اللغة الكيفية لغة العلم الحديث والتى تعبر عن الوصف اللفظي الدقيق .
3- تشير سمة التراكمية الى خاصية المطلق فى العلم .
4- يقتصر التفكير العلمي على تفسير حالة جزئية واحدة .
5- هدف اى علم التعميم .
6- التقدير الرقمي لغة العلم الحديث .
7- من سمات الباحث العلمى التأثر بالمسلمات الشائعة .
8- ثقافة الباحث تعنى ألا يكون متخصصا فى مجال بحثه فقط .
9- التفكير العلمى أسلوب حياة وطريقة فى البحث .
س1:-كيف يمكن تنمية التفكير العلمى لدى الطفل المصري ؟
س2:- ناقش ثلاث من سمات الباحث العلمى ..
س3:- اشرح خطوات البحث العلمى ..
س4:- اعرض لبعض مظاهر التقدم العلمى فى القرن العشرين..
نماذج من المنطق( القديم- الحديث – المعاصر)
الفصل الثاني
(المنطق الأرسطي)
قوانين الفكر الأرسطي:-
( قواعد الفكر الأساسية )وضع أرسطو ثلاثة قوانين أساسية للتفكير بديهية واضحة بذاتها لا تحتاج إلى برهان وتستخدمها جميع العلوم وهى:-
(4) قانون الذانية ( الهوية ) :- الشئ هو نفسه بصفاته الجوهرية مهما تغيرت صفاته العرضية .. مثل ( الإنسان هو الإنسان ) ( " أ " هى " أ ")
(5) قانون عـدم التناقض :- ( " أ " لا يمكن أن تكون " أ " ولا " أ " فى نفس الوقت ) .. مثل ( أحمد لا يمكن أن يكون حاضراً ولا حاضراً فى نفس الوقت ) والنقيض هو النفي .
(6) قانون الثالث المرفوع ( قانون الوسط الممتنع ) :- بمعنى أن الشئ الواحد إما أن يتصف بالصفة أو نقيض هذه الصفة ولا وسط بين النقيضين. ( " أ " إما أن تكون " ب " أو لا " ب " ولا ثالث لهما ) .. مثل ( أحمد إما أن يكون حاضراً أو لا حاضراً ولا ثالث لهما )
*العلاقة بين قوانين الفكر الأساسية: قوانين الفكر الثلاثة يمكن ردها إلى قانون واحد وهو قانون الذاتية ( الهوية ) :-
0 قانون الهوية هو الصورة الموجبة لقوانين الفكر.
0 قانون عدم التناقض صورة سالبة لقانون الهوية.
0 قانون الثالث المرفوع هو صورة شرطية لقانون عدم التناقض.


0تعريف القياس: - ينسب إلى( أرسطو)وهو قول مؤلف من قضيتين تلزم عنهما نتيجة.(مقدمتين احدهما قاعدة عامه موجبة او سالبة والثانية حالة خاصة)
وهو استدلال غير مباشر
مثال : كل الفاكهة لذيذة الطعم
كل العنب فاكهــــة
ــــــــــــ
كل العنب لذيــذة الطعم

مبدأ القيــاس يتضح من القياس تطبيق قانون الهوية فالفاكهة هي الفاكهة ( ما يصدق على الكل يصدق على الجزء الذي يندرج تحته إيجاباً أو سلبا ( علاقة التضمن).
نقد قوانين الفكر الأرسطية:-
1- أهملت العلاقات والأسباب والصفات العرضية .
2- تتسم بالثبات والجمود وتتعارض مع الواقع لوجود المتناقضات تتعايش معا.
3-هذه القوانين مقبولة فى المجال الصوري .
نقد القيــاس:-
1-عقيم لا يأتي بجديد 2- يسلم بالمقدمات دون التحقق منها.
3- صدق النتائج صدق صوري . 4- لا يحقق مطالب العلم الحديث .

يعرف منطق هيجل بأنه منطق جدلي(ديالكتيك)وغايته الإقناع .ويقوم على مبدأين هما:-
1- مبدأ التناقض:-كل فكرة تنطوي على ما يناقضها والتناقض هو الذي يحدث التغير
2- مبدأ التغــير:- والذي ينقل الذهن لفكرة ثالثة تجمع المتناقضين.
الديالكتيك يتألف من ثلاث مكونات:-
1-الموضوع أو الفكرة مثل النظام الرأسمالي(القطاع الخاص).
2- نقيض الموضوع أو نقيض الفكرة مثل النظام الشيوعي(القطاع العام).
3- المركب والتأليف النظام الاشتراكي(القطاع العام والخاص).
(كل نار تصبح رماد )الواقع والتاريخ البشرى يحوله -هيجل- إلى حركة تغير دائم


الاحتمال:- هو( وسط بين متغير بين اليقين والاستحالة) وهى كلمة نستخدمها فى الحياة اليومية مثل من المحتمل سقوط أمطار الاحتمال ضد اليقين وضد الاستحالة وقد يقترب من اليقين ولا يبلغه وتكون درجة الصدق فيه عالية وقد يقترب من الاستحالة ولا يبلغها وتكون درجة الصدق فيه منخفضة مثال (اذا رمزنا لليقين بالواحد الصحيح والاستحالة بالصفر يكون الاحتمال9/10حتى1/10
( الحدوث وعدم الحدوث محتملان) (الصدفة :- هي حدوث شئ دون توقع (رب
صدفة خير من ألف ميعاد)(ويسمى الاحتمال والصدفة بالمنطق الرمزى).

قوانين العلم احتمالية :-
1- الاستقراء قديما كانت قوانينه سببية وحتمية– صدقها ضروري(علة ومعلول)
2-ومع تقدم علم الفيزياء تغيرت القوانين وأصبحت احتمالية ترجيحية تكشف عن تغير الواقع فى المستقبل .
3- ويترتب على ذلك سقوط اليقين والتعصب وكذب التنجيم والطالع والسحر. وان الواقع متغير وليس من الضروري أن ما نعرفه عن العالم اليوم هو ما نعرفه في المستقبل.

هو احدث تطوير لعلم المنطق يستبدل اللغة بالرموز المستخدمة فى الحساب والجبر والعلاقات المنطقية مثل يساوى-اكبر من- اصغر من ويستخدم فى الاستنباط ويعطى مزيد من الدقة والإيجاز.

منطق المنظومات
معنى كلمة منظومة:-
هي نسق تتداخل مكوناته ويفسر بعضه بعضا(وهى مجموعة كيانات مادية أو معنوية تسعى لتحقيق هدف مشترك مثل : منظومة التعليم( المعلم – المناهج –الأجهزة – الأنشطة – الإدارة – طرق التدريس – أساليب التقويم .....
من منطق التحليل الى منطق المنظومات:-
4- المنطق التحليلي عجز عن فهم الظواهر المتشابكة .
5- إنتظمت العلوم والتحمت لفهم الظواهر مثل الكيمياء الحيوية والمنطق الرياضي والخلية الحية لا يمكن فهمها إلا بتعاون العلوم المختلفة.
6- وظهر مفهوم (السيبرنيطيقا) وهو موجه الدفة وهى علم السيطرة والترابط والاتصال بين الإنسان والآلة( الربوت –الانترنت –الرادار- البرمجيات
*السيبرنيطيقا غيرت وجه العلم والعالم :
- منظومة العلوم المتداخلة قضت على الثنائية وأدت إلى تضافر العلوم وتكاملها.
- غيرت النظرة للإنسان من مجموعة أعضاء تؤدى وظائفها بطريقة آلية إلى منظومة فريدة من جسم ونفس وعقل وبيئة.
- لا يمكن فهم سلوك الإنسان إلا في ضوء هذه المنظومة وتعامل الطبيب مع المريض كمنظومة لا كجسم فقط.
بأي منطق نسير
تعددت الاتجاهات المنطقية :-
- لكل عصر ثقافته التي تحدد المنطق الذي يستخدمه.
- لكل مشكلة ظروفها ويجب تحديد المشكلة – تحديد العوامل أو الأسباب
(العامل يحرك السبب)(السبب هو الفاعل الاساسى ) - ويراعى في الحل مبدأ النسبية (ظروف الزمان والمكان )- أن يراعى القدرات والطموحات.
- لكل مشكلة منطقها:- الذي يؤدى إلى حلها0000
5- المشكلة التى تقع فى علوم الواقع تستخدم الاستقراء التجريبي.
6- المشكلة التي تقع في العلم الرياضي تستخدم الاستنباط.
7- المشكلة التى بصدد قاعدة عامة نستخدم فيها القياس.
8- المشكلة التى تحتوى على متناقضات نستخدم فيها منطق هيجل .
5-المشكلة التى فيها نريد فهم الجزء فى سياق الكل نستخدم منطق المنظومات.
6-ولحساب الاحتمالات الآتية والمستقبلية نستخدم منطق الاحتمالات.
*عند حل أي مشكلة هناك ثوابت يجب مراعاتها :-
- الظروف متغيرة والحل متغير إلا انه توجد ثوابت تقودنا إلى الحل منها:-
* مجموعة قيم ومبادئ ترسيها الأديان (قيمة العقل – العلم – الحق – الخير – الحلال –الجمال – العدالة –التسامح –الانتماء )*.
ولا تعارض بين هذه الثوابت والظروف المتغيرة -الإستراتيجية ثابتة (والتكتيك) الظروف التى تعالج المواقف الجزئية .

علل(√)أو(X) العبارة:-
1-القياس الارسطى استدلال قياسي . 2- القياس الارسطى استدلال استقرائي.
3- نتائج الاستقراء يمكن أن تكون احد مقدمات قياس .
4- يقوم منطق هيجل على مبدأ عدم التناقض .
5-القياس نتائجه اعم من مقدماته . 6- الاستقراء نتائجه اعم من مقدماته .
7- الجدل عند هيجل يقضى على الأضداد.
8- قوانين العلم حتمية مطلقة.
9-الاحتمالات درجة متوسطة بين اليقين والاستحالة.
10- لكل مشكلة منطق يؤدى إلى حلها.
11-المنطق الرمزي احدث الاتجاهات
12-يمكن رد قوانين أرسطو إلى قانون واحد .
س1:- حدد مفهوم منظومة س2:- السيبرنطيقا نتاج منطق المنظومات..علل
س3:- في ظل التطورات بأي منطق نسير ؟
س4:- غير منطق النظم النظر إلى الإنسان.. هل توافق ..أم لا ولماذا؟
س5:- إذا كانت الظروف متغيرة والحلول كذلك إلا أن هناك ثوابت لا تتغير تقود نظرتنا إلى الحل..وضح
ابني العزيز ..ابنتي العزيزة





الباب الأول
مبادئ التفكير العلمي
الفصل الأول
تعليم التفكير هدف العصر الذي نعيش فيه....إذا عرفت كيف تفكر؟... أقول لك من أنت ؟.... والى اى الفئات تنتمي ؟...وفى اى عصر تعيش؟
معنى التفكير :-
هو العمليات العقلية الراقية التي تستهدف حل مشكلة او تفسير موقف غامض .
أهمية التفكير:-
1-استعراض حلول ذهنية للمشكلات. 2-اكتشاف علاقات واستنباط نظريات.
3- الوصول إلى ابتكارات واختراعات جديدة.
4- دعا القران إلى التفكير السليم فالعقل مناط التكليف بإجماع القران والسنة .
5- التفكير مثل التنفس ولا جدوى من التربية إن لم تكن إبداع منهجي للتفكير.
أنماط التفكير
يصنف علماء النفس التفكير إلى أنماط أهمها:-
1-التفكير الاستدلالي:-
وهو الانتقال من المعلوم إلى المجهول وينقسم إلى :-
أ-الاستقراء:-وهو عملية عقلية يتم فيها الانتقال من حالات جزئية إلى قاعدة عامة (من الخاص إلى العام )
ب- الاستنباط :- وهو عملية عقلية يتم فيها تطبيق قاعدة عامة على حالات جزئية(من العام إلى الخاص)
2- التفكير الناقد :- وهو عملية عقلية يتم فيها عمليات مختلفة مثل (الحكم – التمييز – التقويم ) مثل رفض أو قبول فكرة معينة بعد (معرفة مصدرها –وتحليل عناصرها والكشف عن مدى دقتها وهل هي حقيقة أم رأى شخصي.)
3-التفكير الإبداعي :-
هو التفكير الذي يقدم حلولا جديدة ومتنوعة ومبتكرة وهو تنبؤ قائم على دراسة الواقع والإحساس بالدهشة وتأمل الموضوع ويتطلب التعمق.
خصائص التفكير الإبداعي :- ( ويتسم بالطلاقة والمرونة والأصالة )
البناء العقلي للمبدع كما حدده (جيلفورد) أ- الطلاقة :-حلول عديدة أو كثيرة.
ب- المرونة:- حلول متنوعة. ج- الأصالة:- حلول جديدة.
مراحل الإبداع :-
1- التهيـــؤ:- وهى مرحلة التعرض للمثيرات .
2- الحضانـة :-وهى ارتباط فكرة معينة بأفكار أخرى.
- الإشـراق:- وهى تملأ الفكرة حياة الفرد .
4- التعبـير:- هي مرحلة إنتاج يعبر فيها الفرد عن فكرته.
سمـــات المبدع :-
4- السمات العقليـة:- (مثل الذكاء – الاستدلال – التقويم – المرونة )
5- السمات الشخصية:- (مثل الثقة بالنفس– الاعتماد على النفس– الاستقلال )
6- السمات الانفعالية:- (الدافعية– قبول التحدي– المثابرة– الميل إلى المعقد)
الطبيعــة منبـع الإبــداع :-
الإبداع يعنى إيجاد الشئ على غير مثال فالمبدع لا يكتفي بمحاكاة الطبيعة فالإبداع تحرر من قيود الزمان والمكان مثال مروحة الطائرة كالباخرة والباخرة كالسمكة وآلة الطائرة أشبه بالة السيارة والآلة البخارية أشبه بالعجلة المتدحرجة.
تنمية القدرات الإبداعية :-
2- تنمية التساؤل والمناقشة. 2- تنمية التفكير الحر. 3-تنمية الانجاز والنقد
4-تنمية قدرات التحليل والتركيب 5- تنمية الذكاء والثقة بالنفس .
6-تنمية التفكير العلمي والتقويم .
العقول الالكترونية ومخ الإنسان :-
التطور العلمي وضع الجنين في البيئة الرحمية الصناعية وتطعيم مخ الوليد وتطوير التربية والكمبيوتر واستخدامه في العلاج النفسي وإعداده في غرف البناء والتشغيل الالى والتكنولوجيا تخلص البشرية من المعاناة ومزيد من الحرية والإبداع والتعاون وإدخال هذه المعلومات الى مخ الإنسان .


س1 :- علل(√)أو(×) مع التعليل:-
2- يعتبر المخ وحدة التحكم في السلوك . 2- العقل وحدة التحكم فى السلوك.
3- مراكز الانفعالات تقع خارج مخ الإنسان.
4- المشكلة ضرورية للتفكير. 5- الاستنباط والاستقراء تفكير استدلالي.
6- الاستنباط والاستقراء مترادفان .7- التفكير الابداعى يكتفي بمحاكاة الطبيعة
س2:-كيف ننمى الإبداع عند الأطفال؟
س3:- حدد أهمية التفكير في حياتنا .. س4:- اذكر أنماط التفكير المختلفة ..
س5:- اذا استمرت البشرية فى مسارها العلمي فما هى التغيرات المتوقعة نتيجة الثورة التكنولوجية على العقل البشرى؟






الفصل الثاني التفكير العلمي
معنى التفكير العلمي :-
هو تفكير منظم وفق قواعد ويستخدم في كل أمور الحياة ولا يقتصر على العلماء .
خصائص التفكير العلمي :-
1-الموضوعيـة :- وهى البعد عن الأهواء والميول الذاتية ووصف الظواهر كما هي في الواقع. واتفاق الأشخاص في وصف الظاهرة .
2- الدقة والتجريد:- وتتحقق باستخدام لغة الكم والمقدار واستخدام الأعداد والرموز. والعلوم الطبيعية أكثر دقة من العلوم الإنسانية .

3- التراكميــة :- المعرفة العلمية كالبناء يعلو طابق فوق طابق وتحل النظرية الجديدة محل النظرية القديمة والحقيقة العلمية لا تتوقف عن التطور .
4- البحث عن الأسباب :- العلم الحقيقي يسعى لمعرفة العلة أو السبب لفهم الظاهرة والوصول إلى حلول تفسر الظاهرة وتعالجها.مثل اكتشاف الأنسولين لعلاج السكر.
5- التعميـــم :- غاية اى علم القانون أو القاعدة العامة التي تفسر الحالات الجزئية وألا يكون التعميم متسرعا وان يعتمد على تكرار التجريب والتحقق من صدقة في ظروف مختلفة .
صفات الباحث العلمي
1- الرؤية النقديـة :- على الباحث أن يتقبل النقد – النقد على أسس موضوعية
ألا يستخدم النقد لتصفية الحسابات(نقد الذات والآخرين)
2- الحياد والموضوعيـــة:- عدم التأثر بآراء السابقين – التجرد والحياد وعدم التحيز – تقدير الآراء بميزان العدل .
3- النزاهــــة:- على الباحث استبعاد العاطفة والمصلحة الخاصة وتقديم الدليل والبرهان (التجربة )
4- أن يكون الباحث مثقف :- على المستوى العلمي في مادة التخصص الإلمام بكل جديد وعلى المستوى الانسانى العام أن يكون واسع الثقافة عقلة أكثر تفتحا وخصوبة لاستيعاب الأحداث والظروف .
5-الشجاعة الخلقية والوعي بالعلاقة بين الأخلاق والعلم ومواجهة النتائج.
قواعد وخطوات المنهج العلمي :- المنهج هو طريقة في البحث تعتمد على خطة واعية وهو الذي يعطى العلم صفة العلم والكون المنظم هو غاية البحث العلمي .
خطوات البحث العلمى :-
1- الملاحظة المنظمة:-وهى توجيه الذهن والحواس للظاهرة ودراستها من جميع الجوانب ويحدد الباحث المشكلة والهدف من دراستها.ويستخدم الأجهزة.
2- جمع المعلومات وتحليلها:-مرحلة جمع المعلومات والبيانات عن المشكلة ومعرفة العقبات التي قد تعترض البحث ومعرفة الظروف والشروط التي ترتبط بالمشكلة .
3- فرض الفروض:-وهى تفسير مؤقت للمشكلة واقتراح حل أو تقديم أفضل البدائل واختيارات والتي تؤدى الى الهدف .
4- اختبار الحلول(الفروض):- بعد دراسة الفروض أو مناقشتها يتم اختيار الأصلح من الحلول والأكثر ملائمة وفق معايير .
5- الاستنباط العقلي :- (النظرية العامة)يتم فيه الوصول إلى النتائج ويقوم بإجراء التجارب وتكرارها للتحقق من صحة النتائج (وإذا كانت المقدمات صحيحة فان النتائج تكون صحيحة ).
6- وضع خطة يراعى فيها الأتي :-الواقعية– الطموح –(الابتداع)– المسئوليات - التكامل- التنسيق – المقومات – والأهداف ...
7- التعميـــم :- أي الوصول إلى نظرية عامة أو قانون أو قاعدة عامة.
* تنمية التفكير العلمي لدى الإنسان المصري *
في ظل التطورات العلمية والاختراعات تبدو الحاجة غالى تنمية التفكير عند الإنسان.
العوامل التي تساعد على تنمية التفكير العلمي :-
1- تنمية الفهم العميق للمعرفة والعلم .
2- نشر المعرفة العلمية باسلوب سهل فلى مختلف المؤسسات .
3- احترام المجتمع للعلم والعلماء والمفكرين .
3- الاهتمام بكتب العلوم والمتاحف والمعامل وتشجيع الابتكار.
4- استخدام لغة الأرقام والرياضيات فى وصف الظواهر للتعود على الدقة .
5- التعود على دقة الملاحظة والشمول فى معالجة الموضوعات .
6- تكاتف جميع القوى فى مناقشة وتحليل موضوعات الصحة والتعليم والطاقة والبيئة
7-وتقع مسئولية إرساء القواعدالعلمية على كافة المؤسسات التربوية والسياسية...
مظاهر التقدم العلمى فى القرن العشرين
1- التوسع فى استخدام الطاقة الذرية فى كل المجالات .
2- انتشار العقول الالكترونية بدرجة كبيرة وسرعة استخدامها للعمليات الحسابية
3- التقدم المذهل فى غزو الفضاء وكشف الكواكب والمجرات الفلكية .
4- الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها وحمايتها من التلوث .
5- التعمق فى دراسة المخ البشرى ومعرفة التغيرات الفيزيائية والكيميائية التي تطرأ عليه ..
6- الدعوة للسلام العالمى وحل مشكلات العالم بطرق سلمية .

س1 :- علل(√)أو(×) مع التعليل:-
1- الموضوعية تعنى اتفاق أكثر من شخص فى وصف الظاهرة .
2- اللغة الكيفية لغة العلم الحديث والتى تعبر عن الوصف اللفظي الدقيق .
3- تشير سمة التراكمية الى خاصية المطلق فى العلم .
4- يقتصر التفكير العلمي على تفسير حالة جزئية واحدة .
5- هدف اى علم التعميم .
6- التقدير الرقمي لغة العلم الحديث .
7- من سمات الباحث العلمى التأثر بالمسلمات الشائعة .
8- ثقافة الباحث تعنى ألا يكون متخصصا فى مجال بحثه فقط .
9- التفكير العلمى أسلوب حياة وطريقة فى البحث .
س1:-كيف يمكن تنمية التفكير العلمى لدى الطفل المصري ؟
س2:- ناقش ثلاث من سمات الباحث العلمى ..
س3:- اشرح خطوات البحث العلمى ..
س4:- اعرض لبعض مظاهر التقدم العلمى فى القرن العشرين..
مذكرات الفاروق(لطلاب الثانوية ) في المواد الفلسفية
مذكرات الفاروق(لطلاب الثانوية ) فى المواد الفلسفية
مع الفاروق تميز وتفوق دائم بإذن الله تعالى

مذكرات الفاروق(لطلاب الثانوية ) فى المواد الفلسفية
إبراهيم فاروق عبد الحميد هيكل المؤهـــل وتـاريخه / ليسانس آداب وتربية شعبة (فلسفة واجتماع ) بتقدير جيد جدا 1982 المؤهـــل الاضــافى/ دبلوم خاصة في التربية تخصص(إدارة تعليمية وصحة نفسية)1987
النفس ) صهرجت الصغرى خبير الفلسفة وعلم --( معلم
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3072
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى