منتدى حكمة فلسفة الفاروق الصهرجتاوى ( رحم الله أباه )
اهلا ومرحبا بك عضوا وزائرا فى منتدى حكمة فلسفة الفاروق للموادالفلسفية والقضايا العامة والثقافية يشرفنا أن تكون بيننا عضوا فى المنتدى والله من واء القصد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

أحكام فقهية رمضانية... لكل سؤال جواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحكام فقهية رمضانية... لكل سؤال جواب

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يوليو 26, 2012 5:41 am


أحكام فقهية رمضانية... لكل سؤال جواب

تتعدد الأحكام الدينية والفقهية التي تتعلق بصوم رمضان، وعلى كل مسلمٍ ومسلمةٍ معرفة هذه الأحكام والعمل بها، تنفيذاً وإقامةً لشرع الله تعالى، ومنها:

صوم الكبير:
فيما يتعلق بالكبير الذي يملك عقله وتمييزه ولكن لا يستطيع الصوم، فقد أفتى ابن عباس وغيره من الصحابة: أنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينٍ، على إعتبار إقامة الإطعام مقام الصيام رحمةً من الله فينا إستناداً لقوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) البقرة: 184

أما إذا كان الكبير قد فقد التمييز, وحصل منه التخريف والهذيان, فهذا لا يجب عليه صيام ولا إطعام, لسقوط التكليف عنه بزوال تمييزه وتخريفه, فهو أشبه بالصبي قبل التمييز, فإذا أخذ ما وهب سقط ما وجب، وأما إذا كان يميز أحياناً, ويخرف أحياناً، فإنه يجب عليه الصوم, أو الإطعام في حالة تمييزه.

صوم المريض:
المريض الذي دخل عليه شهر رمضان, وهو مريضٌ, أو مرض في أثنائه له حالتان، الأولى: أن يرجى زوال مرضه, فهذا إذا خاف مع الصيام زيادة مرضه, أو طول مدته, جاز له الفطر إجماعاً، وجعله بعض أهل العلم مستحباً, لقوله تعالى: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) البقرة، الآية: 185، ولما رواه الإمام أحمد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته، فيكره له الصوم مع المشقة لأنه خروجٌ عن رخصة الله, وتعذيبٌ من المرء لنفسه .

أما إن ثبت أن الصوم يضره, فإنه يجب عليه الفطر, ويحرم عليه الصيام, لقوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) النساء، الآية: 29، ولما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم, قال : إن لنفسك عليك حقا فمن حقها أن لا تضرها، مع وجود رخصة الله تعالى، وإذا أفطر لمرضه الذي يرجى زواله, قضى بعدد الأيام التي أفطرها ولا كفارة عليه.

الثانية: أن يكون المرض لا يرجى زواله, كالسل والسرطان والسكر وغيرها من الأمراض، فإذا كان الصوم يشق عليه, فإنه لا يجب عليه لأنه لا يستطيعه, وقد قال تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) البقرة، الآية: 286، بل يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينٍ, ولا قضاء عليه, لأنه ليس له حالاً يصير إليها يتمكن فيها من القضاء وفي هذا يقول تعالىSadوَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) البقرة، الآية: 184

تذكري سيدتي أن الإسلام دين العقل والتفكير، فلا تتركي ببالك سؤالاً إلا وبحثتي عن إجابته.


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - أحكام فقهية رمضانية... لكل سؤال جواب
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُفتي الجمهورية يُجيب عن أهم أسئلة الصيام

مُساهمة من طرف ابراهيم فاروق هيكل في الخميس يوليو 26, 2012 5:43 am

مُفتي الجمهورية يُجيب عن أهم أسئلة الصيام

* يرجى توضيح حكم أخذ إبر الأنسولين خلال الصوم, حيث إن الطبيب المعالج أوضح أنه يجب أخذ إبرة الأنسولين قبل تناول الطعام بنصف ساعة، فهل يجوز أخذها في نصف الساعة الأخيرة من الصوم؟

- لا مانع شرعاً من أخذ حقن الأنسولين تحت الجلد أثناء الصيام ويكون الصيام معها صحيحاً, لأنها وإن وصلت إلى الجوف فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد, ومن ثم يكون الصوم معها صحيحاً.

الاستحمام في نهار رمضان

* هل الاستحمام خلال النهار في شهر رمضان يفطر أم لا؟
- الاستحمام في نهار رمضان غير مفسد للصيام مع مراعاة عدم المبالغة في المضمضة والاستنشاق.


صيام يوم الشك

* أريد معرفة يوم الشك نفسه, ثم ما حكم من عليه صيام قضاء, هل من الممكن أن يصوم آخر يوم في شعبان حتى إن كان اليوم التالي له رمضان, وجزاكم الله خيرا.

- يوم الشك: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا لم يشهد برؤية الهلال أحد أو شهد به من لا تقبل شهادته كالنساء والصبيان, سواء كانت السماء في غروب اليوم السابق له صحواً أو بها غيم على رأي جمهور الفقهاء, ولا يجوز صيام يوم الشك إلا إذا وافق لدى الشخص عادة أو قضاء أو نذرا.
وبناء على ما سبق وفي واقعة السؤال: فإنه يجوز صيام آخر يوم في شعبان بنية قضاء الصيام.

ابتلاع البلغم

* هل البلغم يفطر الصائم علما بأنه يوجد حرج كثير وهل بلعه يبطل الصلاة؟
- من المقرر شرعاً أن البلغم لا يبطل الصيام، كما أن بلعه في أثناء الصلاة لا يبطلها أيضاً.

ارتداء الحجاب أثناء قراءة القرآن من المصحف
* هل يجب ارتداء الجوارب أثناء الصلاة؟ وهل معنى هذا أن ما نرتديه من أحذية مفتوحة (صنادل) حرام؟ وهل يجب ارتداء الحجاب أثناء قراءة القرآن من المصحف؟ وهل يجب استقبال القبلة؟ وهل يجب الوضوء قبل لمس المصحف أم قبل القراءة فقط؟ أم هو مستحب؟

- أولاً: من المقرر شرعاً أن عورة المرأة جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين على رأي جمهور الفقهاء وذهب بعض الفقهاء إلى أن قدم المرأة ليس عورة كذلك.
وبناء على ذلك وفي واقعة السؤال: فإنه لا يجب على المرأة ارتداء الجورب أثناء الصلاة, كما أنه لا مانع لها من لبس الصندل في قدميها شرعاً.
ثانياً: لقراءة القرآن آداب ينبغي مراعاتها لتحصيل أكبر قدر من ثوابها, ومنها ستر العورة والطهارة من الحدث الأصغر والأكبر واستقبال القبلة واتباع أحكام التلاوة.
وبناء على ذلك فمن الأفضل ارتداء المرأة الحجاب واستقبال القبلة أثناء القراءة, ولكن لا مانع شرعاً من قراءته من دون حجاب إذا كانت في بيتها أو كانت في غير اتجاه القبلة.
ثالثاً: يجب على من أراد مس المصحف أو قراءة القرآن فيه أن يكون على طهارة تامة من الحدثين الأصغر والأكبر لحديث علي رضي الله عنه: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئاً من القرآن ثم قال: هكذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا ولا آية».
أما إذا كان القارئ حافظاً للقرآن أو لجزء منه ويتلوه بغير مس للمصحف فلا مانع من ذلك شرعاً.

تناول العقاقير الطبية لتأخير الحيض من أجل الصيام
* زوجتي تستخدم حبوبا لمنع الحمل وتأخذ كل شهر 21 حبة ثم تتوقف عن الأخذ فتأتي الدورة الشهرية وهي تريد أن تأخذ الحبوب طوال شهر رمضان حتى ينقطع الدم ولا تفطر فما دامت تأخذ الحبوب فدم الدورة لا يأتي, فهل يجوز ذلك شرعا مع الدليل؟
- دم الحيض مانع شرعي من الصيام والصلاة, فإذا جاء دم الحيض لا يجوز للمرأة صيام ولا صلاة, أما إذا انقطع الدم بصورة طبيعية أو بسبب عقاقير طبية فلا مانع من الصيام والصلاة, مع مراعاة أن تكون هذه العقاقير الطبية بإشراف الطبيب حتى لا تكون سبباً في ضرر يلحق المرأة, عملاً بالقاعدة الفقهية «لا ضرر ولا ضرار».

كشف طبيب النساء على المريضة في رمضان
* أعمل كطبيب أمراض نساء, أسأل هل الكشف على المريضة في نهار رمضان أمراض نساء يفطرها؟
- من المقرر شرعاً أن جسد المرأة كله عورة ما عدا الوجه والكفين والقدمين عند بعض الفقهاء، وأنه يحرم على غير زوجها ومحارمها النظر إلى غير الوجه والكفين إلا للضرورة كالطبيب المعالج, على أن يكون نظر الطبيب لعورة المرأة بقدر ما تقتضيه ظروف الفحص والعلاج.
وبناء على ذلك وفي واقعة السؤال: فإن كشف طبيب النساء على المرأة المريضة في شهر رمضان لا يبطل صومه, أما بالنسبة للمرأة المريضة فإنه يفسد صومها, وعليها قضاء اليوم الذي تم فيه الكشف.

حكم أداء فريضة الحج أو العمرة بالتقسيط
* ما الحكم في أداء فريضة الحج أو العمرة بالتقسيط؟ وهل يجوز أداء الحج من أموال تم اكتسابها من عقود فاسدة مبرمة مع غير المسلمين كبيع لحم الخنزير لهم؟
- أولا: يجوز أداء فريضة الحج أو مناسك العمرة مقسطة، لأن هذا لا يُخِلّ بركن ولا بشرط من أركان أو شروط هذه الشعائر.
ثانيا: لا يجوز أداء الحج من هذه الأموال التي ذكرها السائل في سؤاله؛ لأن الله تعالى كما ورد في الحديث الذي أخرجه مسلم والترمذي وأحمد والدرامي عن أبي هريرة مرفوعا «طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا»، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: «إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغَرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى: لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك، ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك مأزور غير مبرور» رواه الطبراني في الأوسط.
فهذه العقود محل السؤال عقود فاسدة، والمال المكتسب منها خبيث، على السائل أن يخرجه للمعدمين من الفقراء المحتاجين ليطهر نفسه منه، ولا يستعمله لا في حج ولا غيره من مصالحه الشخصية أو الدينية.

المسك بالمصحف والقراءة منه أثناء الصلاة
* لي سؤال يتلخص في: هل هو صحيح أم خطأ قيام البعض بالمسك بالمصحف والقراءة منه أثناء الصلاة, وهل لهذه القراءة من المصحف في الصلاة فضل أم ماذا، وإن كنت ألاحظ ذلك وأفعله شخصيا في رمضان عندما أصلي القيام بالمسجد, ونيتي في ذلك هي الانتهاء من ختم المصحف سريعا, فهل هذا صحيح, وإن كان صحيحاً فهل يجوز أن أمسك المصحف بيدي وأقلب صفحاته أم أن يكون المصحف على حامل أمامي؟
- يذهب كثير من الفقهاء إلى جواز القراءة من المصحف في صلاة النفل والفريضة، واستدلوا بما رواه مالك من أن ذكوان مولى السيدة عائشة رضي الله عنها كان يقوم في رمضان من المصحف, وأنه ليس هناك دليل على المنع.
وبالنسبة لتقليب أوراق المصحف فلا بأس فيه مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق نطاق حتى لا يخرج المصلي عن خشوعه المطلوب شرعاً في الصلاة, وإن كان الأولى والأفضل أن يصلي بالناس الحافظ للقرآن, وأن يستمع المأموم لقراءة الإمام حتى لا ينشغل أي منهما عن الخشوع في الصلاة بتقليب أوراق المصحف وكثرة الحركات الخارجة عن الصلاة.
وبناء على ما سبق وفي واقعة السؤال: فقيام بعضهم بإمساك المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة وتقليب أوراقه سواء كان المصحف بيد المصلى أو على حامل صحيح شرعاً, كما أنه ليس للقراءة من المصحف أثناء الصلاة فضل على قراءة المصلى من حفظه, بل إن قراءة المصلى من حفظه أولى وأقرب إلى الخشوع.

عورة الرجل في الصلاة
* هل تجوز صلاة الرجل عاري الكتفين؟ وهل التشهد الأوسط يقرأ كاملاً أم نصفه فقط؟
- الكتفان ليسا من العورة التي يجب سترها في الصلاة, وعليه فيجوز للرجل أن يصلي وهو عاري الكتفين, ولكن يكره ذلك لحديث: «لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد وليس على عاتقه منه شيء» أخرجه النسائي.
والتشهد الأوسط يقرأ حتى نهاية التشهد ثم يقول: اللهم صلِ على محمد فقط.

الإفطار بعذر شرعي
* زوجتي حامل, وقد منعها الطبيب من الصيام, فهل تجب عليها كفارة أو فدية, وفي حالة الوجوب ماذا يكون مقدارها, وفي أي وقت تسدد؟
- إذا قرر الطبيب المسلم عدم قدرة زوجة السائل على الصيام فلا مانع أن تفطر, وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها بعد انتهاء العذر الذي منعها من الصيام, وذلك بصوم يوم عن كل يوم أفطرته.
أما إذا كانت غير مستطيعة للصيام حتى بعد انتهاء العذر فعليها أن تطعم كل يوم مسكيناً وجبتين من أوسط طعامها.

استنشاق بخاخة الصدر أثناء الصوم
* ما حكم الشرع في تناول ما يسمى باستنشاق البخاخة لمرضى حساسية الصدر أثناء صيام رمضان؟
- إذا كان الدواء الذي يستعمل بواسطة البخاخة يصل إلى جوف الإنسان عن طريق الفم أو الأنف فإنه يفسد الصوم, وإن كان لا يصل منه شيء إلى الجوف فلا يفسد الصوم, وفي حالة فساد الصوم يجب على الإنسان القضاء من أيام أخر بعد زوال المرض.
فإن كان هذا المرض مزمناً ولا يرجى شفاؤه فلا يجب عليه الصوم شرعاً وعليه الفدية, وهي إطعام مسكين عن كل يوم غداء وعشاء.

الزكاة بين الأقارب
* هل يجوز أن تخرج الأم من مالها الخاص زكاة المال لولدها لأنه في احتياج للمال حتى يتزوج, مع العلم أن نفقته الرئيسية مع والده. وهل يجوز إخراج الزكاة من شخص لأخته رغم أنها تعمل ولكن زوجها متوفى وتتحمل مصاريف طائلة للمعيشة والدراسة.
- أولاً: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لا يجوز شرعاً إخراج مال الزكاة من الأصول للفروع ولا من الفروع إلى الأصول. وعلى ذلك لا يجوز للأم أن تعطي زكاة مالها لولدها وإنما يجوز لها أن تدفع لهم على سبيل الصدقة وصلة الرحم أو التبرع وليس مما عليها من أموال الزكاة.
ثانياً: لا مانع شرعاً من أن يعطي الشخص من زكاة ماله لأخته إذا كانت فقيرة ودخلها لا يكفيها ضروريات الحياة وتعيش في مكان مستقل بعيداً عن أخيها.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - مُفتي الجمهورية يُجيب عن أهم أسئلة الصيام
avatar
ابراهيم فاروق هيكل
Admin

عدد المساهمات : 3070
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 58
الموقع : http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

http://hekmtfalsaftalfarouk.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى